هل هناك مسائل ليس لها احكام شرعية

السؤال :
  • سؤال : هل هناك مسائل ليس لها احكام شرعية كما يدعي بعض الأصوليين ؟


الجواب :

الجواب :
بسمه تعالى : القول بأنه
لاتوجد أحكام شرعية لكل مستجدّات الحياة العصرية أوأن هناك مسائل ليس لها أحكام شرعية كلام ينقضه قوله عزّ وجلّ :> اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً< (المائدة ــ3) حيث أخبر خالق الكون ورب الوجود ومنشؤه بأنّ دينه الذي أرسله على يد سيد أنبيائه وخاتم رسله قد تمّ وكمل وأكده بقوله تبارك وتعالى> ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه<( آل عمران ـ 85) حيث قطع الطريق على جواز التعبد بغيره،ويضاف إلى ذلك ما رواه المحدثون الثقات من الروايات المتظافرة المتواترة بهذا الشأن فمنها على سبيل التمثيل لا الحصر ما روى عن النبي | حيث يقول : >ايها الناس حلالي حلال إلي يوم القيامة ،وحرامى حرام الى يوم القيامه ،ألا وقد بينهما الله عزّ وجلّ في الكتاب وبينتهما لكم في سنتى وسيرتي ، وبينهما شبهات من الشيطان وبدع بعدي، من تركها صلح له أمر دينه وصلحت له مروته وعرضه ، ومن تلبس بها وقع فيها وأتبعها كان كمن رعى غنمه قرب الحمى ،ومن رعى ماشيته قرب الحمى نازعته نفسه أن يرعاها في الحمى، ألاوإن لكل ملك حمى، وحمى الله عز وجل محارمه، فتوقوا حمى الله ومحارمه< ، الحديث .
وقول الامام الصادق (عليه
السلام): ما من شىءإلا وفيه كتاب اوسنة، وقوله (عليه السلام): ان عندنا ما لانحتاج معه إلي الناس ،وان الناس ليحتاجون الينا، وان عندنا كتاباً املاء رسول الله | وخط علي (عليه السلام) صحيفة فيها كل حلال وحرام .
وعن سماعة بن مهران عن الامام
الكاظم (عليه السلام) قال : قلت اصلحك الله اتى رسول الله الناس بما يكتفون به في عهده؟ قال نعم ما يحتاجون البه إلي يوم القيامة ، فقلت : فضاع من ذلك شيء ؟ فقال : لا، هو عند أهله .
وعن الامام الرضا (عليه السلام)قال : إن الله لم يقبض نبيه
حتى اكمل له الدين ،وانزل عليه القرآن فيه تبيان كل شيء ،بيّن فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع مايحتاج الناس اليه كملاً، فقال عز وجل : > ما فرطنا في الكتاب من شيء < وانزل عليه في حجة الوداع ، وهي آخر عمره | :>اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً < وأمر الإمامة من تمام الدين إلي أن قال : وما ترك شيئا يحتاج اليه الأمة الابيّنه ،فمن زعم ان الله لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله ،ومن رد كتاب الله فهو كافر به .
إلى غير ذلك من
الروايات الواردة في المقام.


  • المصدر : http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=70