عظم مصاب الامام الحسين على غيره

السؤال : يروى عن أهل البيت قولهم بأن "لايوم كيومك ياأبا عبد الله"؟ فما المقصود من ذلك؟ مع أن هناك الكثير من المصائب والكوارث التي تحل بالناس نتيجة الحروب أو غيرها مما لاتقل فظاعة عن يوم الطف وقد يتعرض البعض في السجون وتحت التعذيب لأبشع أنواع التشفي والانتقام فما المقصود من تلك العبارة إذن؟

الجواب :

بسمه تعالى
قولك
:
يروى عن
أهل البيت قولهم بأن "لايوم كيومك ياأبا عبد الله"؟ فما المقصود من ذلك؟ مع أن هناك الكثير من المصائب والكوارث التي تحل بالناس نتيجة الحروب أو غيرها مما لاتقل فظاعة عن يوم الطف وقد يتعرض البعض في السجون وتحت التعذيب لأبشع أنواع التشفي والانتقام فما المقصود من تلك العبارة إذن؟
جوابه
:
اولا الامام الحسين عليه السلام
لا يشبه بعامة الناس ولا ينزل مصابه بمصاب سائر الخلق لخصوصيات كثيرة في شخصه ودوره وقدسية مواقفه
منها انه امام وانما يقاس ما يحل ويجري عليه بما يجري على امثاله
من الأئمة من اهل البيت خاصة وسائر الأوصياء والحجج والأولياء من الأولين والآخرين دون الأنبياء والرسل طبعاً
ومنها حرمة شخصه وان التجاوز والتعدي عليه جرمه يفوق
ما يقع على غيره اضعافاً مضاعفة
ومنها عظم الهدف المقدس الذي يحمله والمسؤولية
التي انيطت بشخصه للدفاع عن حريم دين جده صلى الله عليه وآله الخاتم لخاتمة الرسالات
وومنها نسبه وقرابته القريبة من رسول الله

ومنها درجته ومنزلته
عند الله عزوجل
ومنها انواع البلايا التي حلت عليه في تلك الواقعة وجسدت قمة
الصراع بين الايمان كله للكفر كله وقمة الانحطاط والسقوط الأخلاقي والانحدار في مستنقع الاجرام
ومنها انه بكل المقاييس البشرية ومعايير التأثر الطبيعي
بالصدمات النفسية والعاطفية كان قمة شامخة وطوداُ أشم حتى وصف بأنه مارؤي مثكول كثرت مصائبه في ولده واهل بيته واصحابه اربط جأشاً منه .


  • المصدر : http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=423