أكل المعتكف للأطعمة ذات الرائحة الطيبة

السؤال : ما حكم أكل الأطعمة ذات الرائحة الطيبة سواء كانت الرائحة طبيعية أم صناعية؟

الجواب : الأفضل إجتنابها هي الأخرى .
ومما ينبغي الإقتصار عليه من الأطعمة والأشربة في الأكل والشرب طيلة فترة الإعتكاف هو الأطعمة والأشربة الطيبة الطاهرة من الحرام والشبهة لأن المقام مقام الدعاء والمسألة وطلب الإجابة وأعدى أعداء قبول الدعاء بعد الرياء هو تناول لقمة من حرام لأن من أكل لقمة أو شرب شربة منها لم تقبل له صلاة ولم ترفع له دعوة اربعين صباحاً وغضب الله تعالى عليه ولعنته ملائكة السماء والأرض ما دامت تلك اللقمة في جوفه .
لذا ينبغي التقيد في تلك الفترة وما بعد تلك الفترة حتماً بعدم تناول الأطعمة المعلبة وغير المعلبة التي تنتسب في إعدادها لغير المسلمين وكذلك المشروبات والعصائر المختلفة التي تستورد من بلدانهم .
وإنما ذكرنا ذلك للتساهل الذي شاع مؤخراً بين عامة المسلمين وراج في تناول كل ما يمكن تناوله من الأغذية والأشربة المستوردة من جميع الدول غير الإسلامية بدون رعاية أدنى ضوابط في ذلك ودون أي التفات مما أدى الى فساد ذمم الكثير منهم بسبب تناول المحرمات وموت الضمائر والقلوب وعمى البصائر وحجب استجابة الدعاء عنهم وذهاب البركة في أموالهم وذريتهم .

  • المصدر : http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=205