هل يجوز للطلاب المعتكفين استذكار دروسهم الأكاديمية؟

السؤال : هل يجوز للطلاب المعتكفين استذكار دروسهم الأكاديمية؟

الجواب : وأما دراسة العلم وتدارسه سواء كان العلم الشرعي أو غيره من العلوم كما هو المشار اليه في مفروض السؤال من استذكار الدروس الأكاديمية بالنسبة للطلاب الجامعيين وغير الجامعيين من طلاب المدارس المختلفة فهو أفضل من العبادات المندوبة من صلاة ودعاء وتلاوة القرآن، بل من العبادات الواجبة سوى الصلاة اليومية الخمس.
وإذا اتخذت المدارسة والتدارس صورة المجادلة على' أمر دنيوي أو ديني لمجرد إثبات الغلبة أو الفضيلة كما يتفق لكثير من المتسمين بالعلم حرمت أما إذا كان الغرض من الجدال في المسائل العلمية مجرد إظهار الحق ورد الخصم عن الخطأ كان من أفضل الطاعات. والمائز بين ما يحرم منه وما يجب أو يستحب النية والقصد والدافع اليها فليحترز المكلف من تحويل الشيء من كونه واجباً إلى' جعله من أكبر القبائح.
ولذا فإن كانت هناك اعتكافات جماعية منظمة كما هو الشائع الآن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
فلا بأس بتنظيم المحاضرات الفقهية والعقائدية والأخلاقية للمعتكفين إما بإلقاء بعضهم لتلك المحاضرات أو بالإستعانة بعلماء دين من غير المعتكفين إذا كانت هناك رغبة من الجميع في ذلك وفي فترات معينة خلال فترة الإعتكاف .

  • المصدر : http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=201