تعليق على رواية

السؤال :

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم سماحة الشيخ ورحمة الله وبركاته

الرجاء معرفة تعليقكم على هذه الرواية:
وجدت هذا الخبر بعد ذلك في كتاب الإختصاص و هو أوضح مما سبق فأوردته رواه عن ابن الوليد عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن محمد بن إسماعيل العلوي عن محمد بن الزبرقان الدامغاني عن أبي الحسن موسى ع قال قال لي الرشيد أحببت أن تكتب لي كلاما موجزا له أصول و فروع يفهم تفسيره و يكون ذلك سماعك من أبي عبد الله ع فكتبت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أمور الأديان أمران أمر لا اختلاف فيه و هو إجماع الأمة على الضرورة التي يضطرون إليها و الأخبار المجتمع عليها المعروض عليها كل شبهة و المستنبط منها كل حادثة و أمر يحتمل الشك و الإنكار و سبيل استيضاح أهله الحجة عليه فما ثبت لمنتحليه من كتاب مستجمع على تأويله أو سنة عن النبي ص لا اختلاف فيها أو قياس تعرف العقول عدله ضاق على من استوضح تلك الحجة ردها و وجب عليه قبولها و الإقرار و الديانة بها و ما لم يثبت لمنتحليه به حجة من كتاب مستجمع على تأويله أو سنة عن النبي ص لا اختلاف فيها أو قياس تعرف العقول عدله وسع خاص الأمة و عامها الشك فيه و الإنكار له كذلك هذان الأمران من أمر التوحيد فما دونه إلى أرش الخدش فما دونه فهذا المعروض الذي يعرض عليه أمر الدين فما ثبت لك برهانه اصطفيته و ما غمض عنك ضوءه نفيته و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ




الجواب :

بسمه تعالى

هذا الحديث من الأحاديث التي خرجت في ظل ظرف من ظروف التقية لأن السائل هو الرشيد وهو من اعدى اعداء الأئمة والشيعة فمن الطبيعي ان تجد في بعض مواضع منه ماهو مخالف لمذهب الأئمة مثل ذكر القياس الذي شاع واشتهر عند المخالفين لاسيما خلفاء الجور والبغي الأرجاس من بني العباس اهل الطنبور والكأس .
وهذا عمدة ااشكال في هذا الحديث وسببه ما ذكرنا فتنبه


  • المصدر : http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=1482