اكل سمك التونا

السؤال : ما حكم أكل التونا ؟ مع التفصيل

الجواب :

بسمه تعالى
قبل عشرين عاماً
ذهبت برفقة الشيخ مصطفى النوراني رحمه الله أحد فقهاء قم والسيد مداح مدير مدرسة الإمام الباقر عليه السلام الى مدينة بندر عباس في جنوب ايران ممثلين عن مكتب الشيخ حسين المنتظري نائب القائد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية تلبية لدعوة من شركة شيلات لصيد وتعليب الأسماك التي كانت الشركة الوحيدة الحكومية آنذاك التي تقوم بذلك
وقد كنا في ضيافتهم لمدة ثلاثة أيام زرنا مصانعها وقمنا بجولة في مضيق
هرمز وتجولنا في جزيرة قشم وحضينا بكرم ضيافة أهلها من أبناء الأخوة السنة الذي كان اكثرهم قد عاش في البحرين وله مخالطات وصلات وطيدة مع أهلها .
وعقد اجتماع مع
مدير المصنع وكانت من أهم المسائل التي طرحت في ذلك الإجتماع الضوابط الشرعية التي تختص بالصيد وبيان المحلل من المحرم من الأسماك والكائنات البحرية الأخرى .
وكذلك شرعية تعليب وتسويق الكائنات البحرية التي لا يجوز أكلها على المذهب
الجعفري لغير الشيعة ولغير المسلمين حيث تقع في شباك الصيد كميات ضخمة منها وأنه لو تم استغالها تجارياً لحققت عائداً ضخماً للدخل القومي الايراني .
وقد تم وضع
تصورات مبدئية للمرئيات الفقهية ذات العلاقة بالموضوع بالنحو التالي :
1
ـ أن
سمك التونا والذي يشبه سمك الكنعد له فلس خفيف وبناءاً عليه فلا اشكال في صيده وتعليبه وتوفيره لأبناء الشعب الايراني المسلم الذي يدين بالتشيع لمذهب أهل البيت عليهم السلام
2
ـ أن كل ماليس له فلس من الأسماك باستثناء سمك الكعند يحرم
تسويقه داخل الجمهورية الاسلامية ويمكن تصديره لمن يستحله من غير الشيعة
3
ـ
الربيان يدخل في حكم ماله فلس
4
ـ ما يسمى بأم الربيان جرادة البحر وغيرها من
الكائنات البحرية يجوز تسويقها وبيعها للدول الاسلامية التي يجيز مذهبها تناولها وكذلك غير الاسلامية من الدول الاوربية وغيرها حيث يصدق عليها عنوان بيعها لمن يستحلها .
وبهذا التوضيح والبيان لا يحكم لمن يعتقد ويدين بمذهب التشيع بحلية كل
ما عليه اسم وشعار شركات صيد الأسماك في الجمهورية الاسلامية الايرانية لأنه ينبغي ملاحظة الحكم الشرعي أولاً والجهة المعنية بالتصدير ثانياً .


  • المصدر : http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=1454