عن صحة اساءة المنتظري للزهراء عليها السلام

السؤال :

سماحة الشيخ
قرأت في أحد
المواقع بأن الشيخ حسين علي المنتظري قد أساء للزهراء عليها السلام في أحد كتبه مما اضطر الحكومة الإيرانية للحجر عليه فهل صحيح ما ينسب إليه من الإساءة؟ وأين ومتى حدث ذلك؟
ودمتم في حفظ الله ورعايته



الجواب :

بسمه تعالى
عزله لم يكن بسبب
ما ذهب اليه من افكار خاصة منها انه نفي استشهاد الزهراء عليها السلام بسبب ضرب الخليفة الثاني لها ورعصها بين الجدار والباب عندما هجم على بيتها لاقتياد الامام علي عليه السلام الى المسجد لأخذ البيعة منه للخليفة الأول
وقوله بأن ماجرى من
غصب فدك وحرمان الزهراء سلام الله تعالى عليها منها كميراث من ابيها خاتم المرسلين صلى الله عليه عليه وآله وسلم وان مافعله الخليفة الأول هو حق مشروع ومن صلاحياته كحاكم للمسلمين
وهذه الأفكار وامثالها كانت معروفة عنه طيلة سنين قبل عزله بسبب
تحول مكتبه الى مركز للمنافقين واعداء الثورة واستغلاله لمخالفة النظام الاسلامي باستغلال سذاجته وعفويته وسبحانيته التي عرفت عنه وايهامه من قبلهم بأمور مختلقة من وجود اضطهادات وتجاوزات أمنية ضد من يخالف رأيه من ابناء الشعب الايراني الأمر الذي دفعه الى اطلاق تصريحات وبيانات نارية ضد مشروعية الحكومة الاسلامية وشخص قيادتها المتمثلة بالسيد الخميني دون التثبت بحقيقة الأمور المنقولة له مما دفع بالسيد الخميني رحمه الله الى اتخاذ قرار شديد ضده واتهامه بالخيانة و اصدار امره بعزله واعتقاله لمحاكمته وقيل باهدار دمه ثم تم تخفبف القراربعد توسط السيد علي الخامنئي الى العزل والاكتفاء بفرض الاقامة الجبرية عليه .
وكنت في تلك الحقبة ممن كان
يحضر دروسه حول الحكومة الاسلامية وتمت جميع تلك الأمور في الفترة التي كنت فيها متردداً على حسينية الشهداء مقر انشطته العلمية والسياسية .


  • المصدر : http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=1268