هل يسافرالطالب الجامعي للدرسة في الغرب مع وجود نفس التخصص في بلده

السؤال : ورد في أحد الإجابات
 =======
 
والسؤال الثاني : هل هناك تدريس لنفس التخصص في بلده فإذا وجد رجح على غيره
قطعاً
 =======
 
ما معنى الأرجحية ، هل هي حرمة السفر ؟
 
أم استحباب البقاء ؟
 
وإذا كان التخصص موجود ولكن الأفضل الدراسة بالخارج فما العمل ؟

الجواب :

بسمه تعالى

هل الأفضلية تعني ان دراسة نفس التخصص في تلك الدولة ستجعله متخصصاً اكثر من
الدراسة في بلده وان الدراسة اضمن واسلم نحن نعلم ان الاساتذة في جامعاتنا المحلية اليوم هم من نفس تلك الجامعات الغربية العالمية يتم جلبهم بنظام الاعارة  اوعن طريق التوظيف الدائم بعد اغرائهم بحوافز وامتيازات مالية تفوق على ما في دولهم وان جميع الامكانات
الفنية والمختبرية هي الأخرى متوفرة فماهو العذر لمثل هذا الطالب لكي يعيش
متغرباً عن وطنه في بلد يتعذر عليه العيش باستقامة وطهارة وتحصيل اللقمة الحلال لدراسة متختلطة لا قيود للحشمة والحجاب انفلات في العلاقات المحرمة القابض على دينه فيها كالقابض على جمر ابواب الانجراف وراء الملذات والاغراءت الجنسية
مفتوحة على مصراعيها


  • المصدر : http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=1215