حكم العلاقة المفرطة بزميل في الدراسة

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو منكم نصحي وإفادتي فيما علي فعله؟
المشكلة هي : أنني أدرس في
المرحلة الثانوية بالتحديد بالصف الثاني ؟
ورأيت شخصا وسيماجميل في الصف الاول
في الثانوية ؟ أحببت هذا الشخص محبة كبيرة جدا جدا لا أخفى عليكم أنه بسبب جماله وخلقه الطيب علما أنني أحبه لله في لله لا أريد منه شيئا أو مصلحة فقط أريد أن أتعرف عليه ويحبني كما أحبه وأدافع عنه وأنصحه بالجلوس مع الصالحين ؟ وبدات بالتعرف عليه ومجالسته في المدرسة فقط ،، أريد التعرف عليه أكثر والخروج معه أريد أدعية وصلوات ونصائح وحكم من الأئمة وبالخصوص الامام علي في كيفية التعرف على الصديق ومجالسته أكثر داخل وخارج المدرسة والخروج معه فكيف أحبب إنسان إلى قلبي علمابأني سمعت أن أخوته الكبار لا يسمحون له بالجلوس مع أي شخص الا اذا كانوا يثقون فيه وأخوته متعصبين ؟؟ فقلت هناك سبيل واحد فقط لجعله يحبني كما أحبه هو الله عز وجل وأهل البيت سلام الله عليهم والله والله لا أستطيع النوم الا بصعوبة ولا الاكل الا بصعوبة فأتذكره في كل الامور ولا استطيع نسيانه والله والله محبة لله في لله انني معذب وحيران أتمنى أنه يحبني كما أحبه وأدعي في كل صلاة
ان الله يوفقني معه ؟؟
أرجو منكم نصحي وافادتي ماذا افعل وماهي الادعية والصلوات التي علي
فعلها علما بأن علي نذر 3000 ركعة
فهل أستطيع أن أصلي صلوات (شكر لله) أم لاتحتسب لي الا اذا اوفيت بنذري مع العلم أنني يوميا اصلي ركعتين اواربع واحيانا 6 هل يجوز اداء صلوات وادعية اخرى وتقبل مني ام لابد النذر اولا ؟؟ بالنسبة للصديق الذي اود التعرف عليه عملت خيرة عند سماحتكم وكانت الخيرة جيدة وانه سيكون خير صديق مصادق ورفيق درب
أريد حل في كيفية التعرف عليه اكثر
والمهم الصلوات والحكم والنصائح أريده أن يحبني مثل مااحبه واكثر ،علاقتي معه الآن عادية لكنني أريدها
أخوية ومحبة كيف أتصرف معه علما بانني معذب لا انام ولا آكل معذب معذب في محبة هذا الشخص ؟ كيف ذلك
عذرا للإطالة وشكرا أتمنى الرد التفصيلي


الجواب :

بسمه تعالى
كل شيء كان ضمن
حدود الإعتدال كان حسناً وكل حسن جاوز الحد المعهود له أصبح أثره عكسياً وكان نقمة وتهوراً فليكن هذا المعنى شعارك ودثارك في حياتك وصلاتك وعلاقاتك مع كل من تحب وتحترم
والصداقة ضمن الحدود التي أشرت اليها والهدف التي ذكرت تعنى الصحبة
الصالحة والرفقة المفيدة وهي التي تقود الى الإتزان والصلاح والسيرة الحسنة والطريقة القويمة لا ينغي أن تكون منك بهذا النحو وتنحو بك إلى هذا المنحى
وأما
بالنسبة لنذرك فعليك بالإقلاع عما نذرت على فرض صحة ايقاعه و أن تخرج كفارة عنه وهي عبارة عن اطعام عشرة مساكين أو صيام ثلاثة أيام وعليك بالتشاغل فيما ينفعك عوضاً عنه ويسهم في بناء شخصيتك ومستقبلك
وإذا أردت الإطلاع عما يتعلق بالصداقة
والأصدقاء من النصوص والروايات فعليك بمراجعة المكتبات فقد كثر التأليف في هذا الموضوع من الكتب الميسرة والمبسوطة مع استعراض الروايات المأثورة عن أهل العصمة عليهم أفضل الصلاة والسلام وهي متوفرة مبذولة لكل من يريد اقتناؤها .


  • المصدر : http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=1128