حكم التمثيل المسرحي وتقمص الشخصيات التاريخية

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله،،
أود
أن أتعرف عن حكم الشرع في إقامة المسرحيات الدينية كإقامة حادثة يوم الغدير ومولد الإمام علي (عليه السلام)؟؟
وما حكم تمثيل أحد الأشخاص لدور المعصومين(عليهم
السلام)، بدون ومع تغطية الوجه لكي لا يتعرف عليه؟؟
وما حكم إقامة حفل لعيد
الغدير أو المواليد.. في المساجد، وبه يحتوي على المسرحية والجلوات والكلمات؟؟
وشكراً
..



الجواب :

بسمه تعالى
كل الأعمال
الدرامية المسرحية والأفلام السينمائية التي تقرب وقائع الأحداث التاريخية الى ذهن المشاهدين وتسهم في ايصال المعلومة التاريخية والعبر المستفادة منها هي أمور مطلوبة وراجحة ومندوب اليها ويؤجر كل من يسهم في كتابة وتنفيد ومتابعة اخراجها وتمثيل شخصياتها لكن هناك بعض القيود والضوابط ينبغي رعايتها
1
ـ تجنب الايقاعات
الموسيقية والموسيقى التصويرية بالكامل والاقتصار على الايقاعات الصوتية من اهات واهازيج والأشعار التصويرية ذات العلاقة بالموضوعات المطروحة ضمن النص الدرامي المسرحي .
2
ـ تجنب تشبه الرجال بالنساء أو النساء بالرجال التشبه التفصيلي كأن
يلبس الرجل لباس المرأة ويضع على رأسه الشعر المستعار الباروكة ويلبس صدرية للتعبيرعن النهدين وحلق الشارب واللحية واستعمال المكياج لمحاكاة الوجد الانثوي وترقيق الصوت وتنعيمه ليتفق مع صوت المرأة ونحو ذلك بالنسبة للمرأة
أما مجرد
لبس المرأة للباس الرجل وارتداء العمامة لتمثيل ادوار الرجال في المسرحيات التاريخية بين جموع النساء وكذلك لبس الرجل للعباءة مع البوشية لتغطية الوجه فهي امور سائغة لا مانع منها
3
ـ تجنب التمثيل المختلط الذي يحتوي على مفاكهات
واللمس المحرم ولو بمقدار المصافحة ونحو ذلك من الأمور التي فيها تجاوز حدود الارتباط الشرعية بين الجنسين
4
ـ تجنب تقمص ادوار الأنبياء السابقين وخاتم
المرسلين وأحد الأئمة المعصومين عليهم جميعاً أفضل الصلاة واتم التسليم والإكتفاء بأداء دوره بالصوت قدر الامكان
ولو اضطر اليه فليقم بتغطية الرأس بالرداء وستر
الوجه بالقماش الأبيض تعبيراً عن قداسة الشخصية وتنزيهاً لها تقمص ادوارها كما هو الدارج عليه في بعض مجتمعاتنا.

 


  • المصدر : http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=1073