اسئلة طرادة عن الشيخ باقر ال عصفور 6 

( القسم : في تراجم أعلام الأخباريين )

السؤال :  ـ باسمه تعالى ..
سماحة الشيخ حفظه الله وأيده ..
في كتاب (أحسن الحديث في فقه أهل الحديث) مسألة 590: يستحب الأذان لجميع الفرائض اليومية ولصلاة الجمعة ويتأكد استحبابها لصلاة الجماعة ولفرض الصبح والمغرب وللرجال، أما الاقامة فواجبة للرجال والنساء.
فالقول باستحباب الأذان لا خلاف فيه، أما إطلاق وجوب الاقامة حتى يشمل الشيخ يوسف والشيخ عبد الله فمحل تأمل، فصريح عبارة الرسالة الصلاتية تشير على أن (المعتمد) هو القول باستحبابها مؤكدا، وكذا ما صرح به الشيخ عبد الله الستري في معتمده صفحة 61، وأنما قال بالوجوب -كما تعلمون- صاحب السداد.
وفي مسألة 584 من الكتاب نفسه يقول: والقنوت مستحب في جميع النوافل حتى الوتر مع أنها ركعة واحدة، وفي صلاة الجمعة لكل ركعة قنوت، وفي صلاة الآيات خمس قنوتات، وفي صلاة العيدين خمس قنوتات للركعة الأولى وأربع للثانية وهو فيها واجب.
واطلاق وجوب القنوت في صلاة العيدين محل تأمل أيضا، فواضح أن صاحب المعتمد يرى الاستحباب بصريح العبارة صفحة 90، أما الشيخ يوسف فيرى وجوبها على الأحوط (كما في شرح الرسالة الصلاتية صفحة 287).
فلماذا أطلق الشيخ باقر هتان المسألتان دون تفصيل؟ هل لأنه يوافق الشيخ حسين في رأيه؟؟ أم ماذا يا ترى؟؟ أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.

الجواب :

بسمه تعالى
لكل من الفقهاء الثلاثة أعلى الله مقامهم عدة مصنفات في الفقه منها ما هو مطبوع متداول وهو ما أشرت اليه ومنها ما هو غير مطبوع ولم ير النور بعد حيث لا يزال مخطوطاً ولا يتوفر إلا في أيدي قلة من العلماء ومن المعلوم أن مكتبة الشيخ باقر طاب ثراه تحوي من أمثال تلك المخطوطات ما يزيد على المائة ولدفع الإشكال الذي أورده السائل نقول :
لعل الذي ألجأ الشيخ باقر الى التصريح بمثل ما أشرت اليه وذكرت على الرغم من ظهور المخالفة البين لما عليه الفقيهين المحقق البحراني الشيخ يوسف والشيخ عبد الله الستري هو اطلاعه على ما في كتبهم المخطوطة مما يخالف المعروف عنهم في كتبهم المطبوعة بحيث دعاه للتصريح بمثل ما ذكره في كتابه أحسن الحديث .
وللتمثيل لمثل ذلك نأخذ على سبيل المثال تسبيحات الجبر للصلاة المقصورة فقد أوجبها العلامة الشيخ حسين في السداد وندب اليها في الأنوار الوضية في شرح العقائد الرضوية ومثل هذا التعارض بين مصنفين فأكثر عند الأخباريين في فتوى الفقيه الواحد لا يقدح في جواز الرجوع الى أيهما لمن يرجع اليه في التقليد ولا حاجة به للنظر إلى أيهما متقدم زمناً بل يتخيّر في العمل بأيهما شاء وإن تعارضا لأن المستند في كليهما النص القطعي والطريق اليهما قطعي والحكم المستفاد منهما قطعي



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 5840  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 سؤال عن الشيخية والشيخ احمد الأحسائي

 معنى الاعتكاف

 ابتلاع بقايا الطعام اثناء الصلاة

 تعليق على مقال حول مطالبة الشيعة باثبات ولائهم دائماً لحكوماتهم

 استئجار الأرض المغصوبة

 مجموعة اسئلة عما يترتب عن الزنا بالمحارم

 الصلاة خلف الامام المجهول العدالة

 اعادة قراءة الفاتحة بعد الفراغ منها

 دور علماء الدين في توعية الشباب

 تخميس السيارة والمنزل

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 11340339

 • التاريخ : 22/02/2020 - 02:39