استغراب من اقامة ضريح لقاتل الخليفة الثاني في مدينة كاشان الايرانية 

( القسم : تاريخ الصحابة والتابعين )

السؤال :

سماحة الشيخ محسن العصفور - دام بقاؤه- ما الهدف من اقامة مرقد لقاتل الخليفة الثاني في ايران ولماذا يأتيه الناس من كل حذب وصوب للتبرك به؟؟ هل هو من الموالين لآل البيت ام انه كما يقال عند العامة انه مجوسي ؟؟؟ آمل ان ارى منكم اجابة مقنعه!!!

 


الجواب :

بسمه تعالى
قصة أسر أبو لؤلؤة
واسلامه:

قال الشيخ علي النمازي في (مستدرك سفينة البحار ج 9 ص 213
):
أبو لؤلؤ : قاتل عمر بن الخطاب . مشارق : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال
للثاني يا مغرور ! إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد ام معمر ، تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا - الخبر ، وفيه ما يدل على مدحه.
وفي حديث أحمد بن إسحاق
القمي في فضل تاسع ربيع الأول ، قال حذيفة : فاستجاب الله دعاء مولاتي على ذلك المنافق - الخ.
ثم أضاف قائلاً في كيفية قتل الخليفة عمر بقوله : رؤيا الرجل أن
ديكا نقره نقرتين ، فأوله برجل من العجم سيقتله.
وعن بعض الكتب ، أن أبا لؤلؤة
كان غلام المغيرة بن شعبة ، اسمه الفيروز الفارسي ، أصله من نهاوند ، فأسرته الروم وأسره المسلمون من الروم . ولذلك لما قدم سبى نهاوند إلى المدينة سنة 21 كان أبو لؤلؤة لا يلقي منهم صغيرا إلا مسح رأسه وبكى ، وقال له : أكل دمع كبدي . وذلك لأن الرجل وضع عليه من الخراج كل يوم درهمين ، فثقل عليه الأمر ، فأتى إليه ، فقال له الرجل : ليس بكثير في حقك ، فإني سمعت عنك أنك لو أردت أن تدير الرحى بالريح ، لقدرت على ذلك . فقال له أبو لؤلؤة : لأديرن لك رحى لا تسكن إلى يوم القيامة . فقال : إن العبد قد أوعد ولو كنت أقتل أحدا بالتهمة لقتلته . وفي خبر آخر ، قال له أبو لؤلؤة : لأعملن لك رحى يتحدث بها من بالمشرق والمغرب . ثم إنه قتله بعد ذلك ،
وقال الميرزا عبد الله الأفندي في الرياض ما ملخصه : أبو لؤلؤة فيروز الملقب
ببابا شجاع الدين النهاوندي الأصل ، والمولد المدني ، قاتل ابن الخطاب وقصته في كتاب لسان الواعظين لنا . ثم نقل ما ذكره الميرزا مخدوم الشريفي في كتاب نواقض الروافض ، ثم قال : ثم اعلم أن فيروز هذا قد كان من أكابر المسلمين والمجاهدين بل من خلص أتباع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان أخا لذكوان ، وهو أبو أبي الزناد عبد الله بن ذكوان عالم أهل المدينة بالحساب والفرائض والنحو والشعر والحديث والفقه . فراجع الاستيعاب .
وقال الذهبي في كتابه المختصر في الرجال : عبد الله
بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني امية ، وذكوان هو أخو أبو لؤلؤة قاتل عمر ، ثقة ثبت روى عنه مالك والليث والسفيانان . مات فجأة في شهر رمضان سنة 131 . ثم قال صاحب الرياض : وهذا أجلى دليل على كون فيروز المذكور من الشيعة وحينئذ فلا اعتماد بما قاله الذهبي من أن أبا لؤلؤة كان عبدا نصرانيا لمغيرة ابن شعبة . وكذا لا اعتداد بما قاله السيوطي في تاريخ الخلفاء من أن أبا لؤلؤة كان عبدا لمغيرة ويصنع الأرحاء .
ثم روى عن ابن عباس أن أبا لؤلؤة كان مجوسيا . ثم
إن في المقام كلام آخر وهو أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد أمر باخراج مطلق الكفار من مكة والمدينة ، فضلا عن مسجدهما ، والعامة قد نقلوا ذلك وأذعنوا بصحة الخبر الوارد في ذلك الباب . فإذا كان أبو لؤلؤة نصرانيا مجوسيا كيف رخصه عمر في أيام خلافته أن يدخل مدينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من غير مضايقة ولا نكير ، فضلا عن مسجده ؟ ! وهذا منه إما يدل على عدم مبالاته في الدين أو على عدم صحة ما نسبوه إليه . ولو تنزلنا عن ذلك نقول : كان أول أمره من الكفار ومن مجوس بلاد نهاوند ، ثم تشرف بعد بدين الإسلام . إنتهى .
وقال ابن الأثير في الكامل
وابن عبد البر في الاستيعاب وصاحب روضة الأحباب وكثير من أرباب السير ، قتل عبيدالله بن عمر بأبيه ابنة أبي لؤلؤة وقتل جفينة والهرمزان ، وأشار علي ( عليه السلام ) على عثمان بقتله بهم ، فأبى .
وأضاف قطب الدين الراوندي في كتاب
(الخرائج والجرائح: ج 1 ص 212 ) بقوله :
أتي عمر بأسير في عهده ، فعرض عليه
الاسلام فأبى ، فأمر بقتله قال : لا تقتلوني [ وأنا ] عطشان .
فجاءوا بقدح ملان
ماء فقال : لي الامان إلى أن أشرب ؟ قال عمر : نعم . فأراق الماء على الارض فنشفته ، قال عمر : اقتلوه ، فإنه احتال . فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : لا يجوز لك قتله وقد آمنته . قال : ما أفعل [ به ] ؟ قال : اجعله لرجل من المسلمين بقيمة عدل.
قال : ومن يرغب فيه ؟ قال : أنا . قال : هو لك . فأخذ أمير المؤمنين عليه
السلام القدح بكفه ، فدعا ، فإذا ذلك الماء اجتمع في القدح فأسلم لذلك ، فأعتقه أمير المؤمنين عليه السلام ، فلزم المسجد والتعبد . فلما قتل أبو لؤلؤة عمر ، ظن عبيد الله بن عمر أن الهرمزان قتل أباه ، فدخل المسجد وقتله . فعرفوا عمر حاله .
فقال : أخطأ ، قتلني أبو لؤلؤة ، الهرمزان مولى علي بن أبي طالب ، ولا يوصي إلا
بقتل عبيد الله . فتوفي عمر ، وقام عثمان ، فلم يقتل عبيد الله . وقال علي عليه السلام إن مكنني الله منه لاقتله . فلما قتل عثمان هرب عبيد الله إلى معاوية وظفر به بصفين فقتله وهو مقلد بسيفين .
وعن العلامة المجلسي أنه قال في ( بحار
الأنوار ج 03 ص 373 ):
أن عبيدالله بن عمر بن الخطاب لما ضرب أبو لؤلؤة عمر
الضربة التي مات فيها سمع ابن عمر قوما يقولون : قتل العلج أمير المؤمنين ، فقدر أنهم يعنون الهرمزان - رئيس فارس - وكان قد أسلم على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ثم أعتقه من قسمته من الفئ فبادر إليه عبيد الله بن عمر فقتله قبل أن يموت أبوه ، فقيل لعمر : إن عبيد الله بن عمر قد قتل الهرمزان ، فقال : أخطأ ، فإن الذي ضربني أبو لؤلؤة ، وما كان للهرمزان في أمري صنع ، وإن عشت احتجت أن أقيده به ، فإن علي بن أبي طالب لا يقبل منا الدية ، وهو مولاه ، فمات عمر واستولى عثمان على الناس بعده ، فقال علي عليه السلام لعثمان : إن عبيد الله بن عمر قتل مولاي الهرمزان بغير حق ، وأنا وليه الطالب بدمه ، سلمه إلي لاقيده به ؟ . فقال عثمان : بالامس قتل عمر وأنا أقتل ابنه أورد علي آل عمر ما لا قوام لهم به ، فامتنع من تسليمه إلى علي عليه السلام شفقة منه - بزعمه - على آل عمر ، فلما رجع الامر إلى علي عليه السلام هرب منه عبيد الله بن عمر إلى الشام فصار مع معاوية ، وحضر يوم صفين مع معاوية محاربا لامير المؤمنين فقتل في معركة الحرب ووجد متقلد السيفين يومئذ .
وعن السيد حامد النقوي في (خلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 337
):
قال
: فلما كان الصبح خرج عمر إلى الصلاة وكان يوكل بالصفوف رجالا فإذا استوت جاء هو فكبر . قال : ودخل أبو لؤلؤة في الناس وفي يده خنجر له رأسان نصابه في وسطه ، فضرب عمر ست ضربات احديهن تحت سرته وهي التي قتلته ، وقتل معه كليب بن أبي البكير الليثي وكان خلفه ، فلما وجد عمر حر السلاح سقط وقال : أفي الناس عبد الرحمن بن عوف ؟ قالوا : يا امير المؤمنين ، هو ذا ، قال تقدم فصل بالناس ، قال : فصلى عبد الرحمن بن عوف وعمر طريح ثم احتمل فأدخل داره .
وقال الشيخ الأميني في كتابه ( الغدير
ج 8 ص 141 ) زيادة على ما تقدم :
(
عذر مفتعل ) إن المحب الطبري أعماه الحب
وأصمه فجاء بعذر مفتعل غير ما ذكر قال في رياض النضرة 2 : 150 : عنه جوابان : الأول إن الهرمزان شارك أبا لؤلؤة في ذلك وملأه ، وإن كان المباشر أبو لؤلؤة وحده لكن المعين على قتل الإمام العادل يباح قتله عند جماعة من الأئمة ، وقد أوجب كثير عن الفقهاء القود على الآمر والمأمور وبهذا اعتذر عبيد الله بن عمر وقال : إن عبد الرحمن بن أبي بكر أخبره إنه رأى أبا لؤلؤة و الهرمزان وجفينة يدخلون في مكان ويتشاورون وبينهم خنجر له رأسان مقبضه في وسطه فقتل عمر في صبيحة تلك فاستدعى عثمان عبد الرحمن فسأله عن ذلك فقال : انظروا إلى السكين فإن كانت ذات طرفين فلا أرى القوم إلا وقد اجتمعوا على قتله . فنظروا إليها فوجدوها كما وصف عبد الرحمن ، فلذلك ترك عثمان قتل عبيد الله بن عمر لرؤيته عدم وجود القود لذلك ، أو لتردده فيه فلم ير الوجوب للشك . والجواب الثاني : إن عثمان خاف من قتله ثوران فتنة عظيمة لأنه كان بنو تيم وبنو عدي مانعون من قتله ، ودافعون عنه ، وكان بنو أمية أيضا جانحون إليه ، حتى قال له عمرو بن العاص : قتل أمير المؤمنين عمر بالأمس ، ويقتل ابنه اليوم ؟ لا والله لا يكون هذا أبدا ، ومال في بني جمح ، فلما رأى عثمان ذلك اغتنم تسكين الفتنة وقال : أمره إلي وسأرضي أهل الهرمزان منه .
قال الأميني : إن إثبات مشاركة
هرمزان أبا لؤلؤة في قتل الخليفة على سبيل البت لمحض ما قاله عبد الرحمن بن أبو بكر من إنه رآهما متناجيين وعند أبي لؤلؤة خنجر له رأسان دونه خرط القتاد ، فإن من المحتمل إنهما كانا يتشاوران في أمر آخر بينهما ، أو أن أبا لؤلؤة استشاره فيما يريد أن يرتكب فنهاه عنه الهرمزان ، لكنه لم يصغ إلى قيله فوقع القتل غدا ، إلى أمثال هذين من المحتملات ، فكيف يلزم الهرمزان والحدود تدرأ بالشبهات ؟ هب إن عبد الرحمن شهد بتلك المشاركة ، وادعى إنه شاهد الوقفة بعينه ، فهل يقتل مسلم بشهادة رجل واحد في دين الله ؟ ولم تعقد البينة الشرعية مصافقة لتلك الدعوى ، ولهذا لما أنهيت القضية من اختلاء الهرمزان بأبي لؤلؤة إلى آخرها إلى عمر نفسه قال : ما أدري هذا انظروا إذا أنامت فاسألوا عبيد الله البينة على الهرمزان ، هو قتلني ؟ فإن أقام البينة فدمه بدمي ، وإذا لم يقم البينة فأقيدوا عبيد الله من الهرمزان . وهب أن البينة قامت عند عبيد الله على المشاركة ، فهل له أن يستقل بالقصاص ؟ أو إنه يجب عليه أن يرفع أمره إلى أولياء الدم ؟ لاحتمال العفو في بقية الورثة مضافا إلى القول بأنه من وظائف السلطان أو نائبه ، وعلى هذا الأخير الفتوى المطردة بين العلماء .
على إنه لو كانت لعبيد الله أو لمن عطل القصاص منه معذرة كهذه لأبدياها أمام
الملأ المنتقد ، ولما قال مولانا أمير المؤمنين اقتل هذا الفاسق ، ولما تهدده بالقتل متى ظفر به ، ولما طلبه ليقتله أبان خلافته ، ولما هرب عنه عبيد الله إلى معاوية ، ولما اقتصر عثمان بالعذر بأنه ولي الدم ، وإن المسلمين كلهم أولياء المقتول ، ولما وهبه واستوهب المسلمين ، ولما كان يقع الحوار بين الصحابة الحضور في نفس المسألة ، ولما قام إليه سعد بن أبي وقاص وانتزع السيف من يده وجزه من شعره حتى أضجعه وحبسه في داره . وهب إنه تمت لعبيد الله هذه المعذرة فبماذا كان اعتذاره في قتل بنت أبي لؤلؤة المسكينة الصغيرة ، وتهديده الموالي كلهم بالقتل ؟
وحكى
الشيخ علي بن يوسف الحلي في ( العدد القوية ص 328 ) :
u
سعيد المسيب انه قال
: قتل أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب . وطعن معه اثنا عشر رجلا . عن فمات منهم ستة . فرمى عليه رجل من أهل العراق برنسا ، ثم برك عليه فلما رأى أنه لا يستطيع أن يتحرك وجأ بنفسه فقتلها.
و عن عمرو بن ميمون قال : أقبل عمر . فعرض له أبو لؤلؤة غلام
المغيرة بن شعبة ففاجأ عمر قبل أن تستوى الصفوف . ثم طعنه ثلاث طعنات . فسمعت عمر يقول : دونكم الكلب فانه قتلني . وماج الناس وأسرعوا إليه . فجرح ثلاثة عشر رجلا . فانكفأ عليه رجل من خلفه فأحتضنه . وحمل عمر . فماج الناس حتى قال قائل الصلاة : عباد الله طلعت الشمس . فقدموا عبد الرحمن بن عوف . فصلى بنا بأقصر سورتين في القرآن ( إذا جاء نصر الله ) وانا أعطيناك الكوثر ) ودخل الناس عليه . فقال : يا عبد الله بن عباس اخرج فناد في الناس : اعن ملا منكم هذا . فخرج ابن عباس . فقال : أيها الناس عمر يقول : اعن ملا منكم هذا . فقالوا : معاذ الله . والله ما علمنا ولا اطلعنا . وقال : ادعوا الى الطبيب . فدعى الطبيب ، فقال : أي الشراب أحب اليك ؟ قال : النبيذ ، فسقى نبيذا ، فخرج من بعض طعناته ، فقال بعض الناس : هذا دم هذا صديد ، فقال : اسقوني لبنا ، فسقى لبنا ، فخرج من الطعنة ، فقال له الطبيب : لا أرى أن تمسى ، فما كنت فاعلا فافعل . وذكر باقى الخبر في الشورى ، وتقديمه لصهيب في الصلاة ، وقوله في على ( عليه السلام ) : أن ولوها الاصلع سلك بهم الطريق المستقيم ، يعنى : عليا ، فقال له ابن عمر : ما يمنعك أن تقدم عليا ؟ قال : أكره أن أتحملها حيا وميتا .
وعن عبد الله بن الزبير قال : غدوت مع عمر بن الخطاب الى السوق ، وهو
متكئ على يدى ، فلقيه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ، فقال له : ألا تكلم مولاى يضع عنى من خراجي ؟ قال : كم خراجك ؟ قال : دينار . فقال عمر : ما أرى أن أفعل انك لعامل محسن وما هذا بكثير ، ثم قال له عمر : ألا تعمل لي رحى ؟ قال : بلى . فلما ولى أبو لؤلؤة : لاعملن لك رحى يتحدث بها ما بين المشرق والمغرب . قال ابن الزبير : فوقع في نفسي قوله ، فلما كان في النداء لصلاة الصبح خرج أبو لؤلؤة فضربه بالسكين ستة طعنات ، احداهن من تحت سرته وهي قتلته ، وجاءه بسكين لها طرفان ، فلما جرح عمر جرح معه ثلاثة عشر رجلا في المسجد ، ثم أخذ ، فلما أخذ قتل نفسه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأما قولك
:
ما الهدف من اقامة
مرقد لقاتل الخليفة الثاني في ايران ولماذا يأتيه الناس من كل حذب وصوب للتبرك به؟؟
فجوابه
:
أصل بناء القبة على قبره ليس حديثاً وإنما أعيد تشييدها في
السنوات الأخيرة من قبل ادارة التراث والآثار بإعتبار أنها من المواقع الأثرية التاريخية ويرجع تشييد القبة السابقة الى فترة تاريخ الدولة الصفوية التي بالغت في اظهار الولاء لأهل البيت عليهم السلام والمجاهرة بسب الصحابة المخالفين لهم الغاصبين لمقاماتهم القيادية في الأمة
والتي قوبلت بالمثل في مكة والمدينة
الخاضعة لنفوذ الدولة العثمانية آنذاك .
وقد اتفق لي قبل ما يزيد على العشر
سنوات عندما كنت بصحبة والدي لمشاهدة القصرالأثري في مدينة كاشان الايرانية المعروف بباغ فين أني شاهدت قبة على يسار الطريق قبل عدة كيلومترات من مدينة كاشان فسألت السايق فأخبرني أنها لأبو لؤلؤة فطلبت الإنعطاف بالسيارة لمشاهدتها عن قرب فلما ترجلنا من السيارة دخلنا البناء الذي تعلوه القبة فإذا هو بناء قديم تحيط به خربة ليس فيها أي آثار التمجيد و يوجد صخرة منبسطة في موضع القبر غير مرتفعة ليس أكثر .
والذي جعل بعض عوام الإيرانيين لا كلهم ولا غالبيتهم يعظمون قبر ابو لؤلؤة
بالشكل الذي تتناقله بعض مواضع الإنترنت و يقومون باعادة بنائه وتشييده إنما هو ردة فعل عما صدر من السيد محمد حسين فضل الله من تصريحات وبيانات قبل سنوات لتبرئة الخليفة الثاني مما نسبته الشيعة اليه من غصب الخلافة وحرق بيت الزهراء عليها السلام وكسر ضلعها واسقاط جنينها وما الى ذلك .



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 8153  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 هل يصح الاحرام للحج في الطاهرة عند محاذاتها للميقات

 كيفية تطهير موضع الجماع

 تكرر اللقاءات بين الشابة والشاب بقصد الزواج لفترة طويلة

 اخفاق المرأة الكويتية في الانتخابات النيابية

 تعليق على منهج الشيخ محمد أمين زين الدين

 هل الخوف من الوقوع في الزنا يبيح الاستمناء لكسر الشهوة

 نزول شيء الى جوف الصائم

 تلقيح المرأة بنطفر رجل اجنبي

 شرب شربت الفيمتو

 الحامل ترى بعض الترشحات

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10890936

 • التاريخ : 22/10/2019 - 19:45