تعليق على منهج الشيخ محمد أمين زين الدين 

( القسم : شبهات وردود )

السؤال : س57 : ما الفرق بين الإتجاهين الإخباري والأصولي ؟
العضو السائل : الحاج علي
رقم السؤال : 57
السؤال :
هل المرحوم ايةالله الشيخ محمدامين زين الدين اخباري ام اصولي ؟ وما هو الفرق بينهما؟
الجواب :
الإتجاه الأخباري والإتجاه الأصولي منهجان في البحث العلمي واستنباط الأحكام الشرعية ، وقد حدثت فتنة في القرون الماضية بسبب انقسام الناس وتعصبهم لهذين الإتجاهين ، لكنها زالت والحمد لله .
وكبار علمائنا الماضين والحاضرين ، بعضهم يتبنى المنهج الأخباري كصاحب الوسائل قدس سره ، وأكثرهم يتبنى المنهج الأصولي ، ولا ضير في ذلك ، ولا حرج .
والمرحوم الشيخ محمد أمين زين الدين قدس سره ، من أصفى علمائنا عقيدة وقلباً وفكراً ، وهو مجتهد يأخذ بالمنهج الأخباري أحياناً وبالأصولي أحياناً أخرى ، ورسالته العملية (كلمة التقوى) أوسع رسالة لمرجع شيعي ، حيث تضمنت بأجزائها السبعة نحو ثلاثين ألف فرع فقهي . قدس الله نفسه .

الجواب :

بسمه تعالى
قوله :
الإتجاه الأخباري والإتجاه الأصولي منهجان في البحث العلمي واستنباط الأحكام الشرعية .
التعليق :
ما ذكره صحيح لأنهما يتشاطران مذهباً واحداً و لا يمكن تصنيفهما الى مذهبين
لكن الإتجاه الذي سماه الأصوليون بالأخباريين هو المنهج الذي يدعو لتأصيل ربانية التشريع وتصفيته من كل الشوائب الدخيلة التي تأثر بها بعض علماء الإمامية واستسلقوها عن شبهة وظروف عصيبة مروا بها لا تقتضي تسريتها لغير أزمنتهم , ولا يمكننا إلا التماس العذر لهم فيما صدر عنهم لا عن قصد وسوء نية.
أما المنهج الأصولي فهو منهج يغلب عليه الطابع المتحرر من أهم ركائزه وهو ربانية التشريع حتى بلغت الجرأة ببعض أتباعه ممن يتسمى بالفقهاء الى مشاركة الله عز وجل في تشريعه وشريعته وأن له الصلاحية المطلقة في وضع ما يحلو له من الأصول العقلية التي عدها أساس التشريع في الدين وبنى عليها أحكامه وزعم نسبتها الى فقه أهل البيت عليهم السلام بعد ازاحة حجية النص المأثور عن أئمتهم عليهم السلام عن مقامه واللجوء الى الأصول العملية بزعمه والتي أهمها الإستصحاب و البراءة ودليل العقل وجعل من نفسه حجة تعلو على النص ووأسس لنفسه قدسية ترفض قدسية النص .
وقد كانت الأصولية التي هادنها المحقق البحراني الشيخ يوسف قدس سره كثيراً ما تلجأ الى العمل بالنص في المقام التطبيقي والعملي خلافاً للمجال النظري وهو الذي ضيق شقة الخلاف كما أشار اليه قدس سره في غير موضع من خلال دعوته لرأب الصدع والتوفيق بين المنهجين وعدم عده فرقاً في البين
أما الأصولية الحديثة ابتداءاً من زمن الشيخ النائيني والشيخ ضياء العراقي
وما نراه اليوم فقد أصاب هذه المنهج البطر وكثر عليه الشطط والعبث بشريعة سيد المرسلين وغرق أتبعه في عالم من الظلمات وانتهاك الحرمات والتوسع المتكلف في مخالفة النصوص المأثورة عن خاتم المرسلين وأئمة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والتسليم
ونحن نشفق عليهم من هذه النهاية المؤلمة التي صاروا أسراءها وانتهى أمرهم اليها والنتائج الوخيمة التي تنتظرهم وتنتظر مقلديهم يوم الحساب وهل سيكون النبي صلى الله عليه وآله وا لأئمة أهل البيت عليهم السلام شفعاءهم بعد أن أحدثوا في الدين ما أحدثوا وعاثوا فيه ما عاثوا وضلوا وأضلوا عن الصراط المستقيم والنهج القويم .
وليس بيدنا الا أن ندعو الله عز وجل أن يهديهم سبيل الرشاد ويعيد هم الى جادة الصراط الحق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله :
وقد حدثت فتنة في القرون الماضية بسبب انقسام الناس وتعصبهم لهذين الإتجاهين ، لكنها زالت والحمد لله .
التعليق :
انتهاء هذه الفتنة تم بعد تواطىء من أطلق عليه الوحيد البهبهاني الذي يفتخرون به وسيحشر الله كل من أيده معه فيما صار اليه مع السلطات الوقتية في بلاد فارس في زمن صاحب الحدائق أي في حدود سنة 1186 هـ حيث انتشر الرعب واعمل السلاح وانتهكت حرمات الأنفس ابتداءاً من مدينة كربلاء ومنع الشيخ يوسف من التدريس في حرم الإمام الحسين عليه السلام وفرضت عليه الإقامة الجبرية حتى أن صاحب الرياض السيد علي الطباطبائي كان يأتي اليه متخفياً في الليل للدراسة عنده من فوق سطح منزله ويدرسه عنده بصوت خافت لئلا يطلع عليهما أحد ثم نفي من مدينة كربلاء الى قرية المسيب وقام الوحيد في اجرامه بمطاردة الأخباريين أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام في الضواحي والقرى المحيطة بمدينة كربلاء وتصفية من يشاء تصفيته جسدياً كما نص عليه الأنصاري في اكتابه العلماء حكام على الملوك بعد أن أعيتهم الحجة وضاق عليهم الخناق واسقط ما في أيديهم من ضلالات وترهات تتنكب بأصحابها طريق الحق وتنأى بأتباعها عن الصراط المستقيم .
وقاموا بتحريف كل ما يحيط بذلك وتزييف كل ما يرتبط بذلك والعجب كيف نجد من يتبجح ويؤيد البهبهاني الذي ارتكب كل ذلك ويعده مجدداً للمذهب ويختلق له الكرامات في الوقت الذي لا نجد لكتبه التي كتبت بلغة علمية ركيكة وأعجمية يخشى حتى الأصولين من طباعتها لهزالتها وتدنى مستواها العلمي
حتى في الجمهورية الإسلامية بعد انتصارها استغل بعض المعممين الذين تسلموا مناصب في قم وأرومية وتبريز وغيرها بالتضييق على الأخباريين واعتبارهم خارجين عن الدين وآذوهم وطاردوهم ومنعوهم من أقامة صلاة الجمعة وغيرها من أنشطة التدريس ومدارسة كتب الحديث
بل حتى في مدينة قم قبل عشرين عاماً تلك المدينة التي كانت مركزاً للمحدثين والأخباريين زهاء الألف عام لما سمع بعض المراجع بأن أكثر طلاب البحرين من الأخباريين قاموا بقطع الرواتب عنهم في الوقت الذي كان من لديه حق من الحقوق الشرعية من الأخباريين من البحرين يرسلونه اليهم في مدينة قم ويدعمون مرجعياتهم
كل ذلك يرتكب ضد الأخباريين وكأنهم أناس خارجون عن الدين
في الوقت الذي لم يكن يجرؤ أحد على مخالفتهم في زمن المجلسيين الأول والثاني في زمن الدولة الصفوية
الى متى يستمر هذا التزييف للحقائق وهذا التعتيم للواقع المر الذي خيم على مذهب الشيعة الإمامية
نحن لا نريد اثارة الفتن من هذا السرد ولم نكن سنذكره لولا الإستمرار المتعمد لهذا التزييف للحقائق
وندعوا كل من يدلس ويراوغ ويزيف للحقائق أن يرجع عن تلك الأساليب ولا يحمل نفسه وزر من سلف لئلا يحشر معه بجرمه لرضاه بفعله .
ــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:
وكبار علمائنا الماضين والحاضرين ، بعضهم يتبنى المنهج الأخباري كصاحب الوسائل قدس سره ، وأكثرهم يتبنى المنهج الأصولي ، ولا ضير في ذلك ، ولا حرج .
التعليق :
الحق حق والباطل باطل ولا مجاملة في ذلك والمفترض أن يتم حسم النزاع علمياً في عصر تتوافر فيه جميع المصادر وبين يدي الجميع وبيان ما ينبغي انتهاجه لتحقيق اصابة الحق والتمسك بما فيه السلامة في الدارين
ـــــــــــــــــــــــــ
قوله :
والمرحوم الشيخ محمد أمين زين الدين قدس سره ، من أصفى علمائنا عقيدة وقلباً وفكراً ، وهو مجتهد يأخذ بالمنهج الأخباري أحياناً وبالأصولي أحياناً أخرى ، ورسالته العملية (كلمة التقوى) أوسع رسالة لمرجع شيعي ، حيث تضمنت بأجزائها السبعة نحو ثلاثين ألف فرع فقهي . قدس الله نفسه .
التعليق :
ترك الشيخ محمد أمين زين الدين طاب ثراه التعليق على مسائل التقليد في تعليقته على كتاب العروة الوثقى المطبوعه هو الذي أوجد هذا الوهم في كونه
اصولياً أو أخبارياً .



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 8110  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 العدول عن الشيخ يوسف الى احد الفقهاء الأصوليين

 اسئلة هامة عن احكام المرأة من كتاب احكام المرأة للشيخ المفيد

 نية اليوم الثالث

 طالب قطيفي يدرس في الرياض

 العقيدة بين حرمة التقليد وجوازه

 نزول شيء الى جوف الصائم

 اسئلة طرادة عن الشيخ باقر ال عصفور 8

 اعادة قراءة الفاتحة بعد الفراغ منها

 استعمال الحناء اثناء الصوم

 تأثير السحر والشعوذة

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10993963

 • التاريخ : 19/11/2019 - 04:16