اثارة شكوك حول الرسالة الذهبية المنسوبة للامام الرضا عليه السلام 

( القسم : مسائل عن كتب روائية )

السؤال :

السلام عليكم سماحة الشيخ محسن وحفظكم الباري عز وجل
نرغب من سماحتكم التعليق على المقال التالي المنشور في
موقع دروب وهو:
الرسالة الذهبية” ليست للإمام الرضا

علي آل
عمران::. 21 أغسطس 2005
الرسالة الذهبية” كتاب مختصر في الطب منسوب للإمام
علي بن موسى الرضا (153-203هـ) [القمي:1 :18]. تبرز أهمية هذا العمل (إذا صحت نسبته للرضا) في جانبين:
1)
لمؤرخي الطب العربي: الرسالة هي أقدم كتاب في الطب
كتبه عربي أو مسلم [البار:142].
2)
للمسلمين الشيعة: العمل دليل على تفوق الإمام
الرضا (الامام الثامن عند الشيعة الاثناعشرية) على أهل زمانه، و اكتسابه معارف إلهية (لم يتعلمها من البشر) أيّدها العلم الحديث.
لكني أؤمن أن الرسالة لا
تصلح لأي من الغرضين، فهي عمل منحول.
تقول الرسالة أن المأمون طلب من الرضا
كتابتها بعد مجلس حضره أفضل أطباء الدولة [نجف:5-8]، و أُعجب بها المأمون فأمر بكتابتها بالذهب، فسُمّيت بالذهبية [نجف:67]. إسم الرسالة و سببه يطابقان ما رُوي عن الرسالة الذهبية لفيتاغورس التي “سميت بهذا الاسم لأن جالينوس كان يكتبها بالذهب إعظاماً لها” [إبن أبي أصيبعة:36].
رغم تبني الخليفة لها و أهميتها العلمية
و احترام المؤرخين الواضح للرضا إلا أنها ذُكرت لأول مرة بعد وفاة الرضا بنحو 200 عام. لا أجد مبرراُ لهذا الصمت التام سوى جهل الجميع بالرسالة. حتى أعيان الشيعة كانوا يجهلونها، إذ لا يذكرها إبن بابويه القمي (311-381هـ) في “عيون أخبار الرضاو لا معاصره إبن النديم (325-385هـ) في فِهرسته.
قدّم لنا أبو جعفر الطوسي
(385-460هـ) في “الفِهرست” أول إشارة لها بإسم “الرسالة المذهبة” [الطوسي:9: 146]عندما عدّد مصنفات راوي الرسالة (أبو عبدالله محمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري). و مع دخول الألف الأول الهجري، إنتشرت و تعددت نسخها بـ”اختلاف فاحش” [المجلسي:59: 309] (إستمر لليوم)، و برز إحتفاءُ مفكري الشيعة بها، إذ ظهرت 16 ترجمة و شرحا بعدة لغات [الطهراني:10: 266]. تأخُر ظهور الرسالة و إختلاف نصها دليلان على أن أنها كُتبت في زمن متأخر و استمر تحريرها لعدة عقود، فهي نص منحول تغيّر بلا قيود.
ما كان فقهاء الشيعة سيحتفون بالرسالة لو حاكموها كباقي
روايات محمد بن الحسن بن جمهور، فهو “ضعيف في الحديث، فاسد المذهب، و قيل فيه أشياء الله أعلم بها من عظمها” [النجاشي:20: 337] و “لا يُكتب حديثه، ولا يُعتمد على ما يرويه” [الحِلِّي:251]، و يُعتبر ممن أضرت رواياتهم [الحسني:196] و عقائدهم [جعفريان] بالموروث الشيعي. رُوي أنه كان يحلل الحرام [جعفريان]، و قد فعل منتحِل الرسالة ذلك عندما نسب للرضا شرابا “حلالا” يُحضَّر بطبخ الزبيب ثم تقطيره ثم تخميره مختوما لثلاثة أشهر [نجف:21-25]، و تنصح الرسالة (على لسان الرضا) أن يُخفف الشراب بالماء عند شربه (”الشربة منه قََدر أوقية بأوقيتين ماء” [نجف:25]).
الرسالة مليئة بالأخطاء العلمية. مثلا، تقول
الرسالة:
فإن الماء البارد، بعد أكل السمك الطري يورث الفالج. و
أكل الاترج بالليل يقلُب العين و يورث الحول، و إتيان المرأة الحائض يولد الجذام في الولد، و الجماع من غير إهراق الماء على إثره يورث الحصاة. و الجماع بعد الجماع من غير أن يكون بينهما غسل يورث للولد الجنون ان غفل عن الغسل.” [نجف:26]
الجمع
بين الماء البارد و السمك الطري مستمر عند سكان السواحل، ولم تسجل المستشفيات حالة فالج واحدة سببها ذلك. أما الحَول فليس من أسبابه أكل الاترج في الليل. و لا تحمل المرأة أثناء الحيض، ناهيك عن إصابة مولود بمرض جلدي (كالجذام) بسبب وقت جماع والديه. أما حصاة المثانة فلا يسببها إمساك (عدم إهراق) المني عند الجماع. و عيوب المواليد الخَلقية لا يسببها إمتناع الوالدين عن الغُسل بين كل جِماعين.
تفترض الرسالة أن الانسان أضعف من أي آلة خلقها البشر، فهو يتلف
لأتفه الأسباب (كأكل الاترج بالليل و الخلط بين السمك و الماء). وهي تسيء للدين بإرجاع الأمراض الخبيثة لمخالفة الشرع (الجذام سببه مجامعة الحائض و الجنون سببه ترك غسل الجنابة و الخ)، و إن قدّم أدبُ “مِن البسطاء إلى البسطاء” يقيناً ضروريا للمؤمن البسيط، فإن نتائجه مدمرة إذا تبنته النخبة.
رغم طعن رجال الحديث
لراوي الرسالة و أخطائها الطبية الكثيرة، إلا أن تكريم فقهاء الشيعة لها وصل لدرجة إستخدامها مصدرا للتشريع، فـ”العروة الوثقى” تفتي بإستحباب الغُسل “لإرادة العَودِ إلى الجِماع، لما نُقل عن الرسالة الذهبية: أن الجِماع بعد الجِماع بدون الفصل بالغسل يوجب جنون الولد” [اليزدي:1: 370]، ولا يعترض على الفتوى أيٌ من الفقهاء الكثيرين الذين علقوا على الكتاب. كم فتوى أخرى إعتمدت على مَن “لا يُكتبُ حديثه، ولا يُعتمد على ما يرويه”؟ لماذا يرى الفقيه أن منع أولادنا من الجنون مستحبٌ وليس واجب؟
لا تخدم أفكار الرسالة موقف المسلمين الشيعة، فالمعرفة التي تقدمها
ليست إلهية بالتأكيد. و أرى أنها لا تخدم موقف مؤرخي الطب العربي (كمحمد علي البار) أيضا، فالنص منحول ولا يحمل قيمة تاريخية.
::.
علي آل
عمران
المراجع
:
1)
ابن أبي أصيبعة (أحمد بن القاسم)، “عيون الأنباء
في طبقات الأطباء”.
2)
البار (محمد علي)، “الإمام علي الرضا و رسالته في الطب
النبوي”.
3)
جعفريان (رسول)، “أكذوبة تحريف القرآن، بين الشيعة و السنة
”.
4)
الحسني (هاشم معروف)، “دراسات في الكافي للكليني، والصحيح للبخاري
”.
5)
الحِلِّي
(جمال الدين الحسن بن يوسف)، “خلاصة الرجال”.
6)
زيني (صاحب)، “طب الرضا”، تقديم
مرتضى العسكري.
7)
الطهراني (آقا بزرگ)، “الذريعة إلى تصانيف الشيعة
”.
8)
الطوسي (أبو جعفر محمد بن الحسن)، “الفهرست
”.
9)
القمي (محمد بن بابويه)، “عيون
أخبار الرضا”.
10)
النجاشي (أحمد بن علي)، “رجال النجاشي
”.
11)
نجف (محمد
مهدي)، “رسالة الإمام الرضا الذهبية في الطب و الوقاية”.
12)
اليزدي (محمد
كاظم)، “العروة الوثقى”.


الجواب :

بسمه تعالى
لنا على ماأورده
نقوض :
أولاً : نقول لمسطر هذه الأسطر ( ما هكذا تورد يا سعد الإبل
)

ثانياً : الطعن والتشكيك ليس أمراً صعباً لمن خلي عن المعارف والمعرفة الحقة وكان من غير ذوي الإختصاص والإنصاف.
إذ الهدم سهل في كل شيء لأنه يحكي عن جهل وافلاس لكن
الصعوبة تكمن في البناء وتشييد المعارف فلا تظن أيها الغافل المسكين أنك قد أصبت الحق وادحظت الباطل في مواجهتك لتراث أصيل وموروث جليل من تراث أئمة أهل البيت عليهم السلام فأعد لنفسك جواباً يوم حشرك ونشرك واقبالك على الحساب وما سطر في اوراق دفترك من خطاب وكتاب .
ثالثاً : مالذي يسؤوك لو بقي الأمر على ما ذكرت من
نقلك ومحكيك : أن “الرسالة الذهبية” كتاب مختصر في الطب منسوب للإمام علي بن موسى الرضا (153-203هـ) [القمي:1 :18]. تبرز أهمية هذا العمل (إذا صحت نسبته للرضا) في جانبين:
1)
لمؤرخي الطب العربي: الرسالة هي أقدم كتاب في الطب كتبه عربي أو مسلم
[البار:142].
2)
للمسلمين الشيعة: العمل دليل على تفوق الإمام الرضا (الامام
الثامن عند الشيعة الاثناعشرية) على أهل زمانه، و اكتسابه معارف إلهية (لم يتعلمها من البشر) أيّدها العلم الحديث.
رابعاً : ما ورد فيما استندت اليه من كونها
عملاً منحولاً بزعمك الى كتاب [إبن أبي أصيبعة:36]. الذي نقل بأن هناك رسالة ذهبية لفيتاغورس وأنها“سميت بهذا الاسم لأن جالينوس كان يكتبها بالذهب إعظاماً لها

فأنت رجحت نقلاً لا تعارض فيه مع الرسالة الذهبية المنسوبة الى الإمام
الرضا عليه السلام إذاثبات شيء لشيء لا يقتضي نفيه عن غيره وكثير من القضايا تكررت في التاريخ وكثير من الأسماء تشابهت فما المانع من ذلك الذي يستحيل معه تكرر مثل أشبه هذه الأمور .
وما الذي يجعلك ترجح هذا النقل وتخلق منه معارضاً راجحاً
وتنفي غيره وكأن من تلقاها بالقبول كان عن جهل وسذاجة وجهل وعمى .
خامساً
: ما ذكرته من أنها ذُكرت لأول مرة بعد وفاة الرضا بنحو 200 عام. لا أجد مبرراُ لهذا الصمت التام سوى جهل الجميع بالرسالة. حتى أعيان الشيعة كانوا يجهلونها، إذ لا يذكرها إبن بابويه القمي (311-381هـ) في “عيون أخبار الرضا” و لا معاصره إبن النديم (325-385هـ) في فِهرسته.
نقول لك أن الكثير من مصادر الحديث لم يذكرها الأوائل
مثل فقه الرضا عليه السلام الذي اعتمد عليه الصدوقان رضوان الله تعالى عليهما فيما حكياه من أحكام في غير موضع ولم يذكرا اسمه ولم يتم اكتشاف الأمر الا في زمن العلامة المجلسي حيث ذكر قصة العثور عليه وتطابق ما فيه لما اورده الصدوقاه من غير ذكر سنده .
والفاصلة ليست مائتي سنة كما ذكرت بل تقرب من تسعمائة سنة وهناك
الكثير من أمثال ذلك لأسباب عدة ليس هنا مجال لإيرادها .
سادساً : ما اوردته من
طعن فيها بحجة فساد معتقد راويها (أبو عبدالله محمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري).وأنه“ضعيف في الحديث، فاسد المذهب، و قيل فيه أشياء الله أعلم بها من عظمها” [النجاشي:20: 337] و “لا يُكتب حديثه، ولا يُعتمد على ما يرويه” [الحِلِّي:251]، و يُعتبر ممن أضرت رواياتهم [الحسني:196] و عقائدهم [جعفريان] بالموروث الشيعي.
مما لا يختلف فيه اثنان أن فساد مذهب الراوي لا يقدح في امكان
وثاقته فيما يروي وينقل وفي جواز الأخذ بما يدونه في أصله وكتبه كما في بني فضال حيث ورد عنه عليه السلام قوله فيما يروونه : ( خذوا ما رووا وذروا ما رأوا) ومثل ذلك ورد في رواة من.الفطحية والكيسانية وغيرها من المذاهب والمسالك .
سابعاً
: قولك رُوي أنه كان يحلل الحرام [جعفريان]، و قد فعل منتحِل الرسالة ذلك عندما نسب للرضا شرابا “حلالا” يُحضَّر بطبخ الزبيب ثم تقطيره ثم تخميره مختوما لثلاثة أشهر [نجف:21-25]، و تنصح الرسالة (على لسان الرضا) أن يُخفف الشراب بالماء عند شربه (”الشربة منه قََدر أوقية بأوقيتين ماء” [نجف:25]).
نقول لك : من قال لك أن
الماء المقطر من طبخ الزبيب يكون محرماً ويلحق بحكم الزبيب بعد صدق الحرمة عليه حتى تعتبر هذذا الموضع من المواضع التي ورد فيها تحليل المحرم فالعصير العنبي والزبيبي ينجس اذا اشتد وغلظ ويطهر بذهاب ثلثيه والبخار المتصاعد في الحالة الأولى لايعتبر نجدساً ولا محرماً فهل كان عليك أن تلتفت الى ذلك قد استعجالك في الحكم والتخطئة .
ثامناً : زعمك أن الرسالة مليئة بالأخطاء العلمية. واوردت بعض من ذلك منها
قوله عليه السلام :
فإن الماء البارد، بعد أكل السمك الطري يورث الفالج. و أكل
الاترج بالليل يقلُب العين و يورث الحول، و إتيان المرأة الحائض يولد الجذام في الولد، و الجماع من غير إهراق الماء على إثره يورث الحصاة. و الجماع بعد الجماع من غير أن يكون بينهما غسل يورث للولد الجنون ان غفل عن الغسل.” [نجف:26]

الجمع
بين الماء البارد و السمك الطري مستمر عند سكان السواحل، ولم تسجل المستشفيات حالة فالج واحدة سببها ذلك. أما الحَول فليس من أسبابه أكل الاترج في الليل. و لا تحمل المرأة أثناء الحيض، ناهيك عن إصابة مولود بمرض جلدي (كالجذام) بسبب وقت جماع والديه. أما حصاة المثانة فلا يسببها إمساك (عدم إهراق) المني عند الجماع. و عيوب المواليد الخَلقية لا يسببها إمتناع الوالدين عن الغُسل بين كل جِماعين.

تفترض الرسالة أن الانسان أضعف من أي آلة خلقها البشر، فهو يتلف
لأتفه الأسباب (كأكل الاترج بالليل و الخلط بين السمك و الماء). وهي تسيء للدين بإرجاع الأمراض الخبيثة لمخالفة الشرع (الجذام سببه مجامعة الحائض و الجنون سببه ترك غسل الجنابة و الخ)، و إن قدّم أدبُ “مِن البسطاء إلى البسطاء” يقيناً ضروريا للمؤمن البسيط، فإن نتائجه مدمرة إذا تبنته النخبة.
نقول لك : أي علم هذا
الذي تزعم بأنه يتناقض مع ما ذكرت وزعمت أنه لا يتفق معه
أنت تزعم أن مايروى عن
أئمة أهل البيت ليس بعلم وإنما العلم هو ما ينقل عن الأطباء الذين تزعم وليس لهم في ذلك علم ولا فهم وليس لهم سابقة في مثل تلك الأمور وأنت إذا لاحظت ماروي من أحاديث في أمثال هذه الأمور في غير الرسالة الذهبية فإنه ينوف على المئات بل الآلاف في مواضع كثيرة من الآداب والسنن وعلل الأحكام عن أثر الأئمة عليهم السلام وله من الدلائل والشواهد ما يثبت صحته ويعلن تفوقه على أطباء عصورهم حتى انبرى ثلة من الأطباء المسلمين والشيعة المخلصين لبيان الوجوه العلمية التي طفحت بها والدلائل والبراهين على تفوقها على ما لم يحط بها خبراً أحد من الأطباء فيما يتوارثونه من علم الطب السابق عن اللاحق منهم
وهناك مصنفات متعددة في ذلك يمكن الرجوع اليها
ليتبين الحق وينزاح الوهم ويرتفع الجهل



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 8615  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 من طاف وهو مجنب

 القصر في السفر رخصة او فريضة

 سؤال عن قدم صفات الله تعالى

 تصوير وجهي بالجوال بدون علمي

 هل الخوف من الوقوع في الزنا يبيح الاستمناء لكسر الشهوة

 صفات مني المرأة؟

 لبس البالطو

 السكن في القطيف والعمل في الرياض

 اسئلة عن النفس

 رد على مزاعم الشهيد مطهري في كتابه التجديد والاجتهاد في الاسلام حول المدرسة الأخبارية

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10890729

 • التاريخ : 22/10/2019 - 18:58