الرأي في فضل الله وحكم من يقلده 

( القسم : الفقاهة والاجتهاد )

السؤال : لن أسألك (سماحة الشيخ) حول رأيك في السيد محمد حسين فضل الله، ولكن بحكم صلتك بالفقهاء في قم .. ما هو رأيهم الذي سمعته منهم ..؟؟ وما حكم من يقلده ؟؟؟

الجواب :

بسمه تعالى
لقد كان السيد محمد
حسين فضل الله الذي التقيت به قبل عشرين سنة تقريباً في مدينة قم الأولى حيث أسكن في مدينة العلم عندما زار زوج ابنته في سكناه فيها والثانية في بيت السيد جعفر مرتضى العاملي حيث كانا على وفاق وقبل الخصومة بينهما والثالثة في مشهد السيدة المعصومة سلام الله عليها عند الضريح الشريف.
وقد سئل عن بعض المسائل في مجلس
السيد مرتضى العاملي منها هل يجوز أكل الأسماك المعلبة والمستوردة من بلاد الكفر
ومنها هل يجوز معاشرة الكتابية جنسياً بدون عقد شرعي من دائم أو منقطع حيث لا
تتهيأ الظروف للحديث والاقناع بذلك لها فأجاب بالجواز بإعتبار أنها من سهم الامام الذي أباحه لشيعته زمن غيبته وأنه لو قدر ظهوره لكانت في جملة إمائه وعبيده فيجوز من ذلك الباب فاعترضت عليه بأن في كتاب عقاب الأعمال للشيخ الصدوق من زنا بكتابية فله كذا من العقوبة فكيف يصح ما تذكره فأجاب بأنه رأي فقهي للشيخ حسين الحلي أحد فقهاء النجف والعهدة عليه
كما أن ذكاة السمك شرعاً تتم باخراجه من الماء حياً
ولا يشترط التسمية ولا الاستقبال ولا الايمان والاسلام لكن لو صاده غير المسلم اشترط رؤية المسلم له عند اخراجه حياً من الماء وموته خارجه وهو أمر لا يتحصل وعملية الصيد التي تتم بالمراكب الضخمة قد تؤدي الى وفاة كثير من السمك في الشباك قبل اخراجه من الماء فقال أنه يعلم اجمالاً بأنه يموت خارج الماء
فقال له بعض
الشباب اللبنانيين لما لا تعلن مرجعيتك لنقلدك في أمثال هذه الأمور ونرتاح فأجابهم بأنه يتعذر عليه استنباط الأحكام في جميع المسائل وأعترف لكم بقصوري عن ذلك وخصوصاً في مسائل الميراث .
وكان اعلان مرجعيته لظرف سياسي حيث كان وكيلاً للمرجعية في
التجف الأشرف بدءاً بالسيد محسن الحكيم وبعده السيد الخوئي وبعده كان وكيلاً للسيد محمد الروحاني وبسبب ما حل وحصل له من تضييق والغاء مرجعيته العلنية لأسباب وتوسط جهات معينة اضطر كردة فعل مما حدث إعلان مرجعيته رسمياً وصمد على الرغم من تعرضه لمضايقات ورفض في البداية من علماء كثيرين في داخل لبنان نفسها .
وقد صدرت فتاوى
كثيرة من علماء في العراق على رأسهم الشهيد السيد محمد الصدر وفي قم من أكثر الفقهاء المعروفين وطبعت بعض الكتب التي تتضمن نصوصها ومنها ما كان تحت عنوان الحوزة تدين الانحراف .
والغريب أني تفاجأت هذا العام لما كنت في زيارة الى
مدينة قم بوجود مرجعيات غريبة عجيبة من أمثال الشيخ يوسف الصانعي والشيخ ابراهيم الجناتي وقد اشتهرت لهما من الآراء العجيبة والفتاوى غير السديدة والخلط والخبط ما فاقوا فيها ما نسب الى السيد فضل الله من المناكر والشنائع والاجتهادات .
ولم
يعد يتميز عن أحد منهما إلا بقضية الزهراء سلام الله تعالى عليها وتبرئة من ظلمها من الصحابة .



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 11646  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 اسئلة عن الدعاء والصلاة

 سؤال عن تنبؤ القرآن الكريم عن انفجارات الحادي عشر من سبتمبر

 السؤال من صاحب المطعم عن مصدر اللحوم

 تحدث الشابة عبر المايك امام الجنسين

 هل يجب على المعتكف العبادة أم يُجزيه المكوث فقط؟

 اجراء عملية اعقم الرجل بموافقة الزوجة

 عن صحة علم الابراج

 تأثير السحر والشعوذة

 من حجت ولم تغتسل من جنابتها من الحرام

 التمتع بالفتاة من دون اذن الولي

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10035582

 • التاريخ : 19/02/2019 - 22:37