القول بولاية الفقيه المطلقة 

( القسم : سياسية فقهية عامة )

السؤال :

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم شيخنا المحسن الكريم ورحمة الله وبركاته

عظم الله
أجورنا وأجوركم بمصابنا بالزهراء صلوات الله عليها . ولعن الله ظالميها
إلي
سماحتكم هذه المخاصمة التاريخية مع الأصوليين بأمر ليلة القدر المباركة , والتى أفحمتهم
والحمد لله , وصدق الإمام الباقر عليه السلام حيث قال
:
ـ " يا
معشر الشيعة خاصموا بسورة إنا أنزلناه تفلجوا، فوالله إنها لحجة الله تبارك وتعالى على
الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وإنها لسيدة دينكم، وإنها لغاية
علمنا، يا معشر الشيعة
خاصموا ب‍ " حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة
مباركة إنا كنا منذرين " فإنها لولاة الأمر
خاصة بعد رسول الله صلى الله عليه
وآله،.."
ـ " هي نعم رفيق المرء : بها يقضي دينه ، ويعظم دينه ، ويظهر فلجه ،
ويطول عمره ، ويحسن
حاله ، ومن كانت أكثر كلامه لقي الله تعالى صديقا شهيدا
" .
ـ " فضل إيمان المؤمن بحمله " إنا أنزلناه " وبتفسيرها على من ليس مثله في
الإيمان بها ،
كفضل الإنسان على البهائم
" .
ـ الكافي الشريف ـ

وهذه
المخاصمة تتعلق بولاية الفقيه المطلقة .. واغتصابهم .. وانتقاصهم لمقام المعصوم عليه
السلام .. راجياً معرفة رأي سماحتكم
:
إذا كنا نؤمن باستمرارية الوحي
الخاص بالمعصوم عليه السلام .. وعلاقته بليلة القدر .. وأنه
ولي الأمر النازل
في ليلة القدر , فلماذا نعطي لغير المعصوم صلاحيات المعصوم عليه السلام ,
ونعطيه الولاية المطلقة .. بل وصل الأمر إلى ما يلي
:
ـ ولاية النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ـ ( نفس هذه الولاية والحاكمية موجودة لدى الفقهاء )
(
الفقهاء هم أوصياء الرسول ص بعد الأئمة , وفى حال غيابهم , وقد كلفوا بالقيام بجميع
ما
كلف الأئمة ع بالقيام به
)
فإذا كنت تؤمن بأمرها(الليلة المباركة) قولاً
, ثم تأتي بما يخالفه فعلاً , أليس هذا فرع عن إنكارها من حيث لا
تشعر
..؟!
فعندما يغتصب مقام المعصوم عليه السلام .. أليس ذلك فرع عن إنكارها ..؟
!
وكما قلنا
:
قال الله عز وجل : " النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ
أَنفُسِهِمْ "
وقال النبي صلى الله عليه وآله : " من كنت مولاه فعلي مولاه
"
فالولي له أن يطلق أمرأتك وله أن يوجب عليك الزواج من إمرأة والخ

"
ما كان
لمؤمن و لا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا أن تكون لهم الخيرة في أمرهم" .راجع
نزول الاية
...
وهو ولي لله على الأمر الذي يتنزل في ليلة القدر والذي فيه
تمضى أمور الدنيا والدين
وهو ولي الرسول على الأمانة " إنا عرضنا الأمانة على
السماوات والارض والجبال...." الآية
فيكون ولي الأمانة أمين الله على وحية وحجته
على عبادة وأخيرا ولي الله على أمره الذي يتنزل
كل عام وليل نهار " ينزل
الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده .. " الآية
وهذه هي الوَلاية
( بالفتح ) والتي هي لله " هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا "
يهبها لمن يشاء من عباده " إنما وليكم الله
وروسوله والذين آمنوا
..."
أما الوِلاية (بالخفض) فهي داخلة في تلك الولاية
العامة المطلقة ، وليس للوالي صلاحيات الولي
فهو مأمور بأمره ولا يستطيع إمضاء
شيء منه الا بعد أن يؤمر من الولي
وكل ولي هو والي وليس العكس

والآن قل لي أي
نوع من أنواع الولاية تثبت للفقيه، هل ولاية الأمر النازل من الله على ولي
الأمر؟

أم أنها ولاية الامانة التي عرضها الله على السموات والارض والجبال
فأبين حملها وأشفقن منها
وحملها الإنسان أنه كان ظلوما جهولا

علما بأن
الولاية التي نتحدث عنها ثبتت بالنص والمنكر لها على حد الخروج من الايمان والأدلة
متواترة على ذلك حتى من قبل الجمهور ولابد من معرفة امام الزمان، بأي
شيء؟
بالولاية طبعا
!
فهي إذاً ضرورة من ضرورات الدين التي بدلالتها تُقبل
الصلاة والأعمال التي تحدثت عنها على
أنها ضرورة، ولكن الولاية رقم واحد بعد
التوحيد لأن مقام وطاعة النبي داخلة بضمن الولاية
التي له ثم أداها ( كأمانة
) الى وليه إمثالا لقوله تعالى " إن الله يامركم أن تؤدوا الأمانات الى
اهلها
"
فكيف يُقال أن ماثبت للإمام الولي المعصوم يثبت للفقيه الولي
, .. ؟
فالولاية المطلقة للمعصوم عليه السلام فقط , وإن ادعاها غيره فذلك اغتصاب
لمقام المعصوم
عليه السلام .. وقد مر الدليل على ذلك من الثقلين العظيمين
..
لكن وللحقيقة فهناك من الأصوليين من أنكر هذه الولاية المطلقة لغير المعصوم
عليه السلام
وعلى رأسهم السيد أبو القاسم الخوئي رحمه الله حيث قال في التنقيح
في شرح العروة الوثقى
كتاب الاجتهاد والتقليد : " إن ما استدل به على الولاية
المطلقة في عصر الغيبة غير قابل
للاعتماد عليه
".
(
انظر مناقشتة للموضوع ص
419 وما بعدها)
وقبله بحث الشيخ مرتضى الأنصاري نظرية أستاذه النراقي وانتقدها
بشدة في كتابه "المكاسب"
وقال عن الروايات المستدل بها على ولاية الفقيه على
فرض صحتها: " لكن الإنصاف بعد
ملاحظة سياقها أو صدرها أو ذيلها يقتضي الجزم
بأنها في مقام بيان وظيفتهم من حيث الأحكام
الشرعية, لا كونهم كالنبي والأئمة
صلوات الله عليهم في كونهم أولى بالناس في أموالهم، فلو
طلب الفقيه الزكاة
والخمس من المكلف فلا دليل على وجوب الدفع إليه شرعاً ". وانتهى إلى
القول
" فإقامة الدليل على وجوب إطاعة الفقيه كالإمام إلا ما خرج بالدليل دون خرط القتاد ".
(
انظر كتاب المكاسب ص 153 وما بعدها
).
فلا تلوموا إلا أنفسكم وكما في
الحديث الشريف : " من وضع نفسه موضع التهمة فلا يلومن إلا
نفسه
" .
ولوموا
هذه النزعة العقلية وعدم تفحصكم اللازم في المنقولات عن أهل العصمة والطهارة
صلوات الله عليهم .. كما قال الشيخ الإحسائي حفظه الله
.
بل كانت نتيجة ذلك
أيضاً انتقاصكم لمقام المعصوم عليه السلام .. وهذا الشيخ خضر الاسدي قال
في
بحثه ( عصمة الانبياء وقفة عقلية ونقلية ) بعد حديثه عن الأمر النازل على المعصوم عليه
السلام في ليلة القدر المباركة
.. :
(
وهذا أمر غير الوحي الذي يُعطى
للرسل والانبياء عليهم السلام، فهناك عبد لله خصه الله من
بين جميع عباده بنزول
الملائكة والروح بأمر الله تعالى وحيث أن أمر الله التشريعي ثابت على
كلياته
فحلال محمد حلال الى يوم القيمة وحرامه حرام الى يوم القيامة ولا يوجد الاّ الأمر
التشريعي وقد تبين عدم تنزله كل سنة والاّ حصل التكرار وتحصيل ما هو حاصل فيبقى
الأمر
التكويني وينحصر به لعدم وجود ثالث حقيقي أي خارج عن عالم الاعتبار.. فبه
يستبين ان لهذا
العبد ما لجميع الملائكة فيكون أفضل وأعلم منهم جميعاً
.
ولما
كان التنزيل بأمر الله التكويني فيكون لديه مجموع أمر الله التكويني كل سنة مما يتجدد فيها
من أمر بمعنى القضاء والقدر في كل عالم الخلقة، وبه يكون صاحب
التدبير التكويني بمعنى أنه
المدبر لجميع ما تدبره الملائكة على الإطلاق
. ) انتهى
كان على الباحث أن لا يدحض حجته وهو يتحدث عن العصمة بصرف الأمر النازل في

ليلة القدر الى الأمر التكويني فقط وكأن لا علاقة له بمواد العلم وقوام الدين
وتسديد الامام في
العلم والقول والعمل، كيف لا وهو العلم الحادث الذي روي أنه
أفضل أنواع علمهم
وقد فات الباحث أن صمت الامام الحسن عليه السلام وقيام الحسين
الشهيد عليه السلام بالسيف
هو من الأمر الذي اُمروا به في ليالي القدر. ولو كان
الناس قد علموا بذلك ما اشك عليهم مشكل
من الأصحاب وما شك في عصمتهم أحد. نعم
لقد علموه من جدهم ص ولكن لا يستطيعون
إمضاء شيء منه حتى يؤمروا كيف يصنعوا في
ليلة القدر
وقد فات الباحث ايضا أن الامام المهدي عليه السلام لا يعلم متى ساعة
قيامه حتى يتم إمضاؤها
من الله ويؤمر به في ليلة القدر ولله في هذا الأمر وجميع
الأمور المشيئة من التقديم والتأخير
وقد فات الباحث أن الامام سمي ولي الأمر
للأمر النازل في ليلة القدر ويأمر به المؤمنين بما
يتنزل في تلك
الليلة
وفاته أيضا ملازمة ليلة القدر وامرها للقرآن حتى روي عن أبي عبد الله ع
أنها "لو رُفعت لرُفع
القرآن
"
ففي الكافي ج1 باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة
القدر:
"
كَما أَنَّ الأَمرَ لا بُدَّ منْ تنزيلهِ من السَّماءِ يحكمُ به أَهلُ
الأَرضِ كذلكَ لا بدَّ من والٍ "
وأنظر كيف استعمل المصدر ( تنزيله) من الفعل
المضارع الدائم ( تنزل) وذلك إشارة الى
الآية "تنزل الملائكة والروح فيها بإذن
ربهم من كل أمر"
ومما يجعل الناس يظنون أن الأمر النازل في ليالي القدر من
التدبير الكوني فحسب هو الاعتقاد
بأن الدين قد أكتمل وانتهى الأمر
.
أنه نعم
أن الدين قد اكتمل! ولكن ما انتهى الأمر والى قيام يوم الدين، ومن قال أن الأمر قد
انتهى فقد قال كما قالت اليهود "يد الله مغلولة" وكانوا يعنون بذلك أن الله قد
فرغ من الأمــر
فليس يحدث شيئا، كما فسر بذلك الإمام الرضا عليه السلام

وهذا
شيء من الحديث الشريف الذي يؤكد على خلاف مذهب الباحث في معنى الأمر النازل في ليلة القدر
في الكافي ( باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر
)
عن أبي جعفر ع
قَالَ قال اللهُ عزَّ و جَلَّ في ليلةِ القدرِ فيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ يقولُ يَنْزِلُ فيهَا
كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَ الْمُحْكَمُ لَيْسَ بِشَيْئَيْنِ
إِنَّمَا هُوَ شَيْ‏ءٌ وَاحِدٌ فَمَنْ حَكَمَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ فَحُكْمُهُ
مِنْ حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ حَكَمَ بِأَمْرٍ فِيهِ
اخْتِلافٌ فَرَأَى أَنَّهُ مُصِيبٌ فَقَدْ حَكَمَ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ
إِنَّهُ
لَيَنْزِلُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَى وَلِيِّ الأَمْرِ تَفْسِيرُ الأُمُورِ سَنَةً سَنَةً يُؤْمَرُ فِيهَا فِي أَمْرِ نَفْسِهِ بِكَذَا وَ كَذَا
وَ فِي
أَمْرِ النَّاسِ بِكَذَا وَ كَذَا وَ إِنَّهُ لَيَحْدُثُ لِوَلِيِّ الأَمْرِ سِوَى ذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ عِلْمُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
الْخَاصُّ وَ الْمَكْنُونُ
الْعَجِيبُ الْمَخْزُونُ مِثْلُ مَا يَنْزِلُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنَ الأَمْرِ ثُمَّ قَرَأَ وَ لَوْ أَنَّ ما فِي
الأَرضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ
الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
و لو رجعنا الى مسائلة الامام أبي جعفر عليه
السلام حيث قال:
لم يمت نبي إلا و علمه في جوف وصيه و إنما تنزل الملائكة و
الروح في ليلة القدر بالحكم الذي
يحكم به بين العباد

قال السائل
:
و ما
كانوا علموا ذلك الحكم
قال الامام عليه السلام
:
بلى قد علموه و لكنهم لا
يستطيعون إمضاء شي‏ء منه حتى يؤمروا في ليالي القدر كيف يصنعون
إلى السنة
المقبلة
وهناك المزيد
..
ثم رد أخر عليهم

ـــــــــــــــــــــــــــ

إن رواية جعلته حاكما أو قاضيا لا تفيد معنى
الولاية ، فمفهوم الولاية أوسع من القضاء أو الحكم
والمتدبر للروايات المعصومية
الشريفة يتبين له أن الحكم هو دون القضاء أي أن القاضي يقضي
بين الناس بالحكم
الذي عرفه، فما هو الحكم؟
الحكم على الأشياء هو أن تبين أنها حلال او
حرام
الحكم على الأفعال هو أن تبين أنها جائزة أو غير جائزة

الحكم على
الأشخاص هو أن تبين ( بالبينة ) أنه مؤمن أو فاسق ثم يتفرع على الفاسق أنه منافق
أو زاني او سارق والخ
...
فإذا تبينت سرقته للحاكم حكم عليه بأنه سارق
( بالقول)
مما يترتب على ذلك الحكم القضاء عليه بالحد وهو إقامة العين والإبرام
( حسب تعريفه في الأثر)
فالقاضي على أساس حكم الحاكم يبين لهم ما حده. فإذا كان
مبسوط اليد من قبل الولي أو الوالي
فيقيم عليه الحد والا كان مقامه ( خبروي
) أي ناقلا لهم الحكم والحد فيكون كل قاضي هو
حاكم ولاينعكس

وهذا ملخص جدا
لمفهوم الحكم والقضاء
وهو غير ما يذهب إليه الناس من الحاكم الذي يقصدون به
الأمير
وأول من اعتبط بهذا المفهوم هم الخوارج حين قالوا لا حكم


الجواب :

بسمه تعالى
مع اغماض النظر عن
كل ما يرد على نظرية ولاية الفقيه هل هي مطلقة أو مقيدة
فإنه لا جدوى من النقاش
حولها فالمطلقة منها وزعم مشاركتها لمقام المعصوم هي الى النظرية أقرب منها للتطبيق إذ لا أثر لها عملياً على المستوى التطبيقي لحياة الفرد .
وقد عشنا في الحوزات
العلمية في قم وغيرها ووجدنا كيف أن النقاش حولها محتدم وأن مشهور الفقهاء الأصوليين والمراجع التقلييديين على خلافها ولم يوجب ذلك لهم طعناً ولم يجدهم اكثار الحديث حولها نفعاً خصوصاً وأن هناك حرب ضروس شرسة تواطأ الكفر في شرق الأرض وغربها على محاربة الاسلام والتشيع بإعتبار أنه بات يقض مضاجعهم ويؤرقهم ويهدد مصالحهم
وحيث أن النظام الأساسي للجمهورية الإسلامية في ايران قائم على هذه النظرية
بمستويات لا تكاد تلاحظ جدياً فلا داعي لإستثارتها بهذا النحو خصوصاً وأنها الدولة الاسلامية الوحيدة في العالم التي تدين علانية ورسمياً بمذهب أهل البيت عليهم السلام
وعلى قول البعض هي الدولة الوحيدة في العالم التي تشهد بالولاية خمس
مرات يومياً في أوقات الصلوات الخمس ويكفينا بها فخراً أن تكون كذلك .
وخدماتها
في هذا المجال لا تنكر بل أن دور شعبها والكثير من مؤسساتها العلمية والاسلامية في نصرة الحق وأهله وترويج مذهب أهل البيت عليهم السلام ليس لها نظير وليس لها بديل وليس عنها تحويل
كما أن هذه النظرية ذات شأن داخلي في حدود الدولة الجغرافية
للدولة الايرانية فما شأننا بها فليعتقدوا بما شاؤا من أجل توحيد مرجعياتهم ومن أجل توحيد أمتهم وقومياتهم وعرقياتهم الكثيرة
ومن أجل الوقوف أمام أعدائهم من قوى
الإستعمار العالمي وقوى الكفر الإمبريالي الصليبي
فينبغي علينا ألا نتعرض لما
يسبب لها الوهن والضعف ويفرح أعدائها لكون شعبها على ما هو عليه من ولاء واستماتة على الحق والتضحية بكل غال ورخيص
فقد يحدث بيننا النقاش وقد يحتدم لكن يجب أن
يكون في حدود الأدب ويكون في حدود النقاش العلمي قدر الإمكان ولغايات نصرة الحق وأهله في وجه الكفر وأهله
كما ينبغي علينا أن لا نطرح ما يسبب الفتنة والشقاق
بين أبناء المذهب الواحد فنحن دعاة إصلاح ودعاة تصحيح لا حملة معاول للهدم والتخريب
ودعاة تآخي وألفة ومحبة لا دعاة تباغض واشاعة الكراهية والتباعد

فعلينا أن
لا نعلنها حرباً شاملة على بعضنا
ولا نتيح الفرصة لأعدائنا للإنقضاض
علينا
ولا نسمح لهم للشماتة بنا واختراق أسرارنا والكيد بنا

ولنضع ايدينا في
ايدي بعض وصرف العمر لبيان عالمية الاسلام الشيعي واسرار العظمة فيه ومدى شمولية أفكاره لجميع مناحي الحياة وبما لا يضاهيه في شيء منها مسلك أو مذهب آخر في الوجود
ومن أجل التمهيدلدولة الحق العالمية على يد المصلح الأكبر الحجة بن الحسن
أرواحنا لتراب مقدمه الفداء
فإن المسؤولية كبيرة والمهمة جليلة والعمر قصير
والفرصة سانحة فلا ينبغي التفريط فيها ولا تفويت العمل على طريقها
ودمت في حفظ
الله أيها الأخ العزيز علي ورعاك المولى عز وجل



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 6257  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 رؤية دم ينز من قبة العقيلة زينب

 حكم الاستنساخ البشري

 المشروبات الغازية

 الأكل من المطاعم الاسلامية في امريكا

 مجموعة اسئلة حول موقف المدرسة الأخبارية من المسلك الأصولي

 التعامل مع العمال غير المسلمين في المنزل

 رؤية القرشية الدم بعد الستين

 مس الزوج والزوجة اعضاء الآخر التناسلية

 سفر المرأة في عدة وفاة زوجها الى احد المزارات

 عظم مصاب الامام الحسين على غيره

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10658301

 • التاريخ : 26/08/2019 - 05:24