عن حكم الاعدام الذي صدر بحق صدام حسين وتنفيده 

( القسم : السياسة الاقليمية )

السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم شيخنا الجليل وكل عام وأنتم بخير
بمناسبة:
عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم بخير وسلامة
وبمناسبة إعدام الطاغية الدكتاتوري العغلقي (أضحية العيد
)
وبقرب عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر
وغداً إن شاء الله يوم الجمعة
مارأيكم بماحدث على الطاغية هل كان الحكم عادلاً بحقة أم أن ما ناله أقل من جزاه؟
ومارأيكم بمن ينعق ويعوي وراء العاوين ويقول بأن صداماً كان عظيماً عظيماً ودليل ذالك عندما جيىء به إلى الأعدام كان شجاعاً مع إن هناك مقولة (وبإعتقادي أنها صحيحة ميه ميه أن صدام أعطي جرعة مهد مضاعفة من قبل الأمريكين )او من يقول (هو عمل إية)؟
!

ودمتم في ظل الولاية

الجواب :

بسمه تعالى
ماجرى لفرعون
العراق هو نفس الذي جرى لفرعون مصر وأن الهتافات التي أطلقها قبل شنقه من النطق بالشهادة لله بالربوبية وللرسول بالنبوة ليست دليلاً على صلاح سريرته وحسن خاتمته وشأنه شأن ماجرى لفرعون فيما حاه القرآن عنه في قوله عز من قائل :
(
وَجَاوَزْنَا
بِبَنِي إِسْرائيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ * آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) (يونس ـ 90 ـ 91 ـ 92)
كما ان هناك قضية
هامة تتعلق بثمرة موالاة ومحبة أولياء الله تعالى والبراءة من أعداء الله وبغضهم في أن السنة الالهية وميزان العدل الالهي قضى وحكم في حشر كل فريق مع من يحب ويتولى
فمن كان قد تولى اولياء الله والصالحين من عباده وسار على هديهم واظهر محبتهم
حشره معهم في دار الخلد في الجنة ونال ما نالوا من نعيم وتكريم .
ومن كان قد
تولى أعداء الله وأظهر مودتهم ومحبتهم ولم يترأ منهم كان شريكاً لهم في كل ما استحقوه من جزاء في الآخرة ونالهم منال أولئك من عذاب وخزي وهوان ومذلة وامتهان يوم لا ينفع مال ولا بنون وحشروا معهم في ما آل اليهم من مصير أسود في جهنم
وهناك
احاديث كثيرة تؤكد على ذلك حتى ورد في بعضها ما مضمونه أن الله تعالى يحشر ذراري قتلة الامام الحسين مع آبائهم لأنهم كانوا يتمنون انهم لو كانوا معهم لفعلوا فعلتهم وشركوا في اراقة دمائهم وهتك حرماتهم .
فما نراه من تأييد واستنكار لقتل الطاغية
صدام واقامة العزاء والحزن على رحيله يثير الشفقة بهؤلاء اللئام لأنهم بأفعالهم تلك قد سجلوا انفسهم في سجل من سيلحق بهذا الطاغية في مصيره الأخروي ويكون شريكاً له في استحقاق العقوبة على كل ما اقترف وسفك وبطش وهتك وقتل ونكّل وغدر وآذى واضطهد .



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 4833  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 حكم تسبيحات الجبر

 هل هناك من يقول بعدم وجوب الخمس

 سؤال عن الولاء الذين يصح دفع الخمس اليهم

 التقليد في أصول الدين

 كيفية تحقق العادة الوقتية للمرأة

 ما حكم اعتكاف المرأة إذا شكّت في الحيض أو الاستحاضة

 كيفية الغسل مع وجود جرح باليد

 تبرج الزوجة ليلة الزفاف

 نصائح هامة لمن يريد التقليد

 كشف الفتاة نفسها امام غير المسلمة

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 8996025

 • التاريخ : 23/01/2018 - 14:13