الروايات الواردة في وصف حال الناس في آخر الزمان 

( القسم : مسائل في السلوك الإجتماعي )

السؤال :  وردت روايات عن النبي الأكرم| تصوّر ماسيؤول إليه أمر وحال الناس في آخر الزمان، فهل ماتضمنته سيقع على نحو الحتم ؟ وما الغرض والغاية من ورود امثال تلك الروايات ؟ .

الجواب :

بسمه تعالى
للجواب على متضمن
السؤال المذكور لابد من الإشارة أولا إلى المراد من آخر الزمان حيث ورد في تحديده عدة تفسيرات أهمها أن المراد به هو زمان الرسالة المحمدية الخاتمة بدءاً ببعثة الصادع بها عليه الآف التحية والسلام ، وانتهاءاً بقيام الساعة ،لانها آخر البعثات والرسالات الإلهية ،وقيل بأنه زمان أضيق منه يختص بالفترة المتآخمة لقيام الساعة ـ أي قبيل وقوعها ـ ولو تجاوز مئات السنين وهو الأقرب والأليق بالمعنى هاههنا.
وأما بالنسبة للروايات التي وردت بهذا الخصوص فهي كثيرة اكثرها مروي عن
النبي الأكرم | وبعضها عن الامام علي (عليه السلام) والأئمة من ذريته من أهل البيت ^ ، والمستند فيها هي الأخرى الرواية والنقل عنه صلى عليه وآله وسلم ، فنخلص إلى انها كلّها إنما جاءت عنه | ،وأنها اذا صحت روايتها ،وتحقق صدق نقلها بوثاقة مستندها ومصدرها كانت جزءاً من الوحى الإلهي الذي يستهدف انتشالنا من غياهب الجهل والفتن، وظلمات التيه والضياع التي ستخيّم على عالمنا في تلك الفترة التي ستشكل المنعطف المصيري لنوع الإنسان في هذه الحياة ،وستعصف بأعاصيرها الهوجاء لتزعزع قيمه ومبادئه ومثالياته السامية التي كرس الأنبياء والرسل والصالحون المصلحون جهدهم وجهادهم من أجل تحكيمها في شتى مرافق الحياة لتكون نصب أعيننا ولنقتدي بها ،ونستنيربهداها.
وبراكين ستقدف بحممها على هامات عزائم وجوده الروحية والمعنوية
والسلوكية والأخلاقية لترمي به في وحل السقوط والإنحطاط في ظل عبودية الماديات والشهوات وتقديس مدنية الزخارف والبهارج الخداعة الزائفة .
ويمكن ادراك هذا
المغزى النبيل والغايه الكريمة من خلال ملاحظة بعض النصوص من امثال قوله | : سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم !! قالوا : يارسول الله نحن كنا معك ببدر وأحد وحنين ونزل فينا القرآن ؟ فقال : انكم لو تُحَمَّلُوا ما حُمّلُوا لم تصبروا صبرهم .
(
المصدر : البحار ج52 ص130 باب 22 حديث 26
)
وقوله | : يأتي
على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم، قالوا : يارسول الله أجر خمسين منا !؟ قال :> نعم، أجر خمسين منكم< قالها ثلاثاً .
(
المصدر البحار
ج28 ص47 باب 2 حديث 10)
وقوله | لعلى (عليه السلام
) : >ياعلي واعلم ان اعجب الناس ايماناً واعظمهم يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي وحجبتهم الحجة ، فآمنوا بسواد على بياض<.
ومعلوم ان من هذه مرتبتهم وهذا مقامهم
وشأنهم لايمكن تصور انحرافهم عن نهج الحق والاستقامة لشدة ايمانهم وعظيم تمسكهم وتصلبهم في ذات الله سبحانه وتعالى ،وبالغ توقيهم عن الدخول في مداخل السوء مع دعاة الانحراف والبغي والفساد من أصحاب الشعارات الخداعة والضالة ،ومتقمصي زي الصلاح ولباس الفقاهة ومرتبة الامامة أو النبوة كما سنقف عليه في مضامين جملة النصوص التي سنأتي على ذكرها على نحو التمثيل لا الحصر عما قريب .
والذي يمكن ان نستفيده من
مجمل اشاراتها هو:
1-
ضرورة اليقظة والحيطة والحذر من الإنحراف وراء عوامل
الانحراف والإنحطاط والسقوط بعد نعمة الاسلام وكرامة الإيمان .
2-
ضرورة التثبت
والترقّب من الإنسياق وراء كل دعوة لايعلم صدق انتمائها للإسلام، ونزاهة حملتها واهدافها واستقامه مبادئها .
3-
ضرورة الإعداد الروحي والمعنوي والإرتقاء بمستوى
الوعي الثقافي لتحصين النفس والأهل والأبناء عند مواجهة هجمات غزو الإنحراف والسقوط التي توجهها تكتلات الكفر العالمي والأحزاب المغرضة ،والتي يصنعها أباطرة الإستعمار الحديث كقنابل موقوته يفجرها بين الحين والآخر في أوساطنا وفي أعماق مجتمعاتنا للنيل من عقيدتنا ومن وحدة كياننا وتكاتفنا.
4-
أهمية الإستنارة بهدى القرآن
والسنة النبوية والتصلب في السير على خطاهما ،خصوصاً عند شيوع الفتن والتباس الأمور وتعدد المشارب ،وتكاثر المذاهب وأفول شوكة الحق وغلبة الباطل واهله .
5-
التحذير
من مغبة الانحراف وسوء العاقبة وفداحة المنقلب .
6-
الإعتبار و الإتعاظ بما
سيؤول اليه مصير اولئك المنحرفين ، وذلك من خلال التجريح الصريح والقدح والإزراء والحط من شأنهم وشأن اتباعهم .
الى غير ذلك من الحكم والأهداف ،ونسوق الآن بعضاً
من تلك النصوص ليتضح الأمر بجلاء ووضوح أكثر .
حديث رقم (1
)
قال النبى
الأكرم | : يأتى على الناس زمان بطونهم الهتهم ونساؤهم قبلتهم ، ودنانيرهم دينهم ، وشرفهم متاعهم ، لايبقي من الإيمان إلا اسمه ، ومن الاسلام إلارسمه ، ولامن القرآن إلا درسه ،مساجدهم معمورة من البناء ،وقلوبهم خراب من الهدى ،علماؤهم أشر خلق الله على وجه الأرض ، حينئذٍ ابتلاهم الله في هذا الزمان بأربع خصال : جور من السلطان ،وقحط من الزمان ، وظلم من الولاة والحكام .
فتعجب الصحابة وقالوا : يارسول الله
أيعبدون الأصنام ؟!
قال | :نعم كل درهم عندهم صنم
.
المصدر: جامع الأخبار ص129
الفصل 88 / البحار ج52 ص190 باب 25 الحديث 21عن ثواب الأعمال/ منتخب الأثر : ص427 الفصل 2 الحديث 6 عن البحار ]
حديث رقم (2
)
قال
| : > سيأتي زمان على الناس لا ينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبّر ،ولا الغنى إلا بالغصب والبخل، ولا المحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى ،فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى ، وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة ،وصبر على الذل وهو يقدر على العز، آتاه الله ثواب خمسين صديقاً ممن صدّق بي <.
المصدر: البحار، ج71، ص75،
رواية9، باب62]
حديث رقم (3
)
قال
| : > سيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم، وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا لايريدون به ماعند الله عزّ وجلّ يكون أمرهم رياء لا يخالطه خوف ،يعمهم الله منه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجاب لهم <.
المصدر: البحار، ج18، ص146، رواية6، باب12
]
حديث رقم (4
)
قال
| : > سيأتي على أمتي زمان تسمع فيه باسم الرجل خير من أن تلقاه، وأن تلقاه خير من أن تجربه<.
حديث رقم (5
)
قال النبي
| : > أكثر منافقي أمتي قراؤها فكن حيث ندبت إليه وأمرت به ،واخفِ شرّك من الخلق ما استطعت ،واجعل طاعتك لله بمنزلة روحك من جسدك ،ولتكن معتبراً حالك ماتحققه بينك وبين باريك ، واستعن بالله في جميع أمورك متضرّعاً إليه آناء ليلك ونهارك، قال الله عزّ وجل : > ادعوا ربكم تضرّعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين< .
المصدر: البحار، ج92، ص181، رواية16،
باب19]
حديث رقم (6
)
قال
| : > لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وأدوا الامانة ،وأقاموا الصلاة ،وآتوا الزكاة ،فإذا لم يفعلوا ابتلوا بالقحط والسنين ، وسيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم ، وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا ،يكون عملهم رياء ،لا يخالطهم خوف ان يعمهم الله منه ببلاء فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجاب لهم.
المصدر: البحار، ج74، ص400، رواية43، باب28
]
حديث رقم (7
)
قال
|: سيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا لا يريدون به ما عند ربهم، يكون دينهم رياء، لا يخالطهم خوف يعمهم الله بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجاب لهم.
المصدر: البحار، ج72، ص290، رواية14،
باب116]
حديث رقم (8
)
قال
| : > سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ،ولا من الإسلام إلا اسمه، يسمّون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة ،وهي خراب من الهدى ،فقهاء ذلك الزمان شرّ فقهاء تحت ظل السماء ،منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود <.
المصدر: البحار، ج2، ص109، رواية14، باب 15
]
حديث رقم
(9)
قال
| : > يأتي على أمتي زمان لا يبقى من الاسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه فحينئذٍ يأذن الله له -أي للامام المهدي (عليه السلام)- بالخروج فيظهر الاسلام ويجدد الدين <.
المصدر: البحار، ج36، ص283، رواية 106،
باب41]
حديث رقم (10
)
عن عبدالله بن عباس رض اللّه عنه قال: قام رسول الله
| فينا خطيباً فقال: > الحمد لله على آلائه وبلائه عندنا أهل البيت ،وأستعين الله على نكبات الدنيا وموبقات الآخرة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأني محمّداً عبده ورسوله، أرسلني برسالته إلى جميع خلقه، ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حي عن بينة، واصطفاني على جميع العالمين من الأولين والآخرين، أعطاني مفاتيح خزائنه كلها ،واستودعني سِرّه ،وأمرني بأمره، فكان القائم وأنا الخاتم ،ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، واتقوا الله حق تقاته ،ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.
واعلموا
أن الله بكل شيء عليم، أيها الناس إنه سيكون بعدي قوم يكذبون عليّ فلا تقبلوا منهم ذلك ،وأمور يأتي من بعدي يزعم أهلها أنها عني، ومعاذ الله أن أقول على الله إلا حقاً ،فما أمرتكم إلا بما أمرني به، ولا دعوتكم إلا إليه، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون .
قال: فقام إليه عبادة بن الصامت فقال
: >متى ذلك يارسول الله؟ ومن هؤلاء ؟ عرّفناهم لنحذرهم<، فقال: >أقوام قد استعدوا للخلافة من يومهم هذا، وسيظهرون لكم إذا بلغت النفس مني ههنا< وأومأ بيده إلى حلقه، فقال له عبادة بن الصامت: >إذا كان كذلك فإلى من يارسول الله؟، قال|: فإذا كان كذلك فعليكم بالسمع والطاعة للسابقين من من عترتي فإنهم يصدونكم عن البغي، ويهدونكم إلى الرشد ،ويدعونكم إلى الحق ،فيحيون كتابي وسنتي وحديثي ويُموّتون البدع ،ويقمعون بالحق أهلها ،و يزولون مع الحق حيثما زال ،فلا يخيل إليّ أنكم تعملون ولكني محتج عليكم إذا أنا أعلمتكم ذلك فقد أعلمتكم.
أيها الناس إن الله تبارك وتعالى خلقني
وأهل بيتي من طينة لم يخلق منها أحداً غيرنا ،فكنا أول من ابتدأ من خلقه، فلما خلقني وأهل بيتي فتق بنورنا كلّ ظلمة، وأحيى بنا كلّ طينة طيبة، وأمات بنا كل طينة خبيثة ،ثم قال: هؤلاء خيار خلقي، وحملة عرشي، وخزّان علمي ،وسادة أهل السماء والأرض، هؤلاء الأبرار المهتدون، المهتدي بهم من جاءني بطاعتهم وولايتهم أولجته جنتي وكرامتي ، ومن جاءني بعداوتهم والبراءة منهم أولجته ناري، وضاعفت عليه عذابي ،وذلك جزاء الظالمين.
ثم قال | : نحن أهل الايمان بالله ملاكه وتمامه حقاً حقاً
،وبنا سدد الأعمال الصالحة ،ونحن وصية الله في الأولين والآخرين، وان منا الرقيب على خلق الله، ونحن قسم الله، أقسم بنا حيث يقول الله تعالى: ( اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا).
أيها الناس إنا أهل البيت عصمنا
الله من أن نكون مفتونين أو فاتنين أو مفتّنين أو كذابين أو كاهنين أو ساحرين أو عائفين أو خائنين أو زاجرين أو مبتدعين أو مرتابين أو صادفين عن الحق منافقين، فمن كان فيه شيء من هذه الخصال فليس منا ،ولا نحن منه، والله منه بريء ،ونحن منه براء ،ومن برأ الله منه أدخله جهنّم وبئس المهاد، وانا أهل البيت طهرنا الله من كل نجس، فنحن الصادقون إذا نطقوا ،والعالمون إذا سئلوا ،والحافظون لما استودعوا، جمع الله لنا عشر خصال لم يجتمعن لأحد قبلنا ولا يكون لأحد غيرنا: العلم والحلم والحكم واللباقة] والنبوة والشجاعة والصدق والصبر والطهارة والعفاف، فنحن كلمة التقوى وسبيل الهدى، والمثل الأعلى ،والحجة العظمى، والعروة الوثقى، فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تصرفون<.
المصدر: البحار، ج16، ص374، رواية85، باب11
]
حديث
رقم (11)
عن عبدالله بن مسعود قال: دخلت أنا وخمسة رهط من أصحابنا يوماً على
رسول الله | وقد أصابتنا مجاعة شديدة ــ ولم يكن ذقنا منذ أربعة أشهر إلا الماء واللبن وورق الشجر ــ قلنا يا رسول الله : إلى متى نحن على هذه المجاعة الشديدة؟ قال رسول الله | : >لا تزالون فيها ما عشتم فاحدثوا لله شكراً ،فإني قرأت كتاب الله الذي أنزل عليّ وعلى من كان قبلي فما وجدت من يدخلون الجنة إلا الصابرون، يابن مسعود سيأتي من بعدي أقوام يأكلون طيب الطعام وألوانها ،ويركبون الدواب ،ويتزينون بزينة المرأة لزوجها، ويتبرجون تبرج النساء، وزيهن مثل زي الملوك الجبابرة ،وهم منافقوا هذه الأمة في آخر الزمان ،شاربون بالقهوات، لاعبون بالكعاب ،راكبون الشهوات ،تاركون الجماعات ،راقدون على العتمات ،مفرطون في الغدوات ،يقول الله تعالى : >فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا<.
يا
بن مسعود مثلهم مثل الدفلى زهرتها حسنة وطعمها مر ،كلامهم الحكمة ،وأعمالهم داء لا يقبل الدواء، أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها.
يابن مسعود ما يغني من
يتنعم في الدنيا إذا أخلد في النار، يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون، يبنون الدور ،ويشيدون القصور ،ويزخرفون المساجد ،وليست همتهم إلا الدنيا ،عاكفون عليها ،معتمدون فيها ،آلهتهم بطونهم، قال الله تعالى: >وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله وأطيعون< قال تعالى >أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وما أضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه ... < إلى قوله > أفلا تذكرون< وما هو إلا منافق جعل دينه هواه ،وإلهه بطنه كلما اشتهى من الحلال والحرام لم يمتنع منه، قال الله تعالى > وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع<.
يا ابن مسعود: محاريبهم نساؤهم
،وشرفهم الدراهم والدنانير ،وهمتهم بطونهم ،أولئك هم شر الأشرار، الفتنة معهم وإليهم تعود.
يابن مسعود :قول الله تعالى
> أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون <.
يا ابن مسعود: أجسادهم لا
تشبع وقلوبهم لا تخشع.
يا ابن مسعود: الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ
فطوبى للغرباء، فمن أدرك ذلك الزمان من أعقابكم فلا تسلموا في ناديهم ،ولا تشيعوا جنائزهم ،ولا تعودوا مرضاهم ،فإنهم يستنون بسنتكم ويظهرون بدعواكم ويخالفون أفعالكم ،فيموتون على غير ملتكم ،أولئك ليسوا مني ولا أنا منهم ،فلا تخافنّ أحداً غير الله ،فإن الله تعالى يقول >



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 12068  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 الشروط التي ينبغي توافرها في المعتكف

 سؤال عن التطبيق العملي لمسألة تقليد الأموات

 هل صوت المرأة عورة

 الاعتكاف في شهر رجب؟

 صحة تقليد السيد فضل الله

 الاستحاضة في اثناء الحج

 حلق اللحية وخلع النقاب في الدول الغربية

 الصلاة خلف امام الجماعة الأصولي

 حكم عطف الشابة على زميلتها

 ابداء النظر حول طريقة محاكمة صدام وكيفية انزال القصاص به

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 11329520

 • التاريخ : 18/02/2020 - 14:57