توضيح معنى حرمة السفر حتى مضي 23 يوماً من الشهر 

( القسم : مسائل فقه الصوم )

السؤال : سؤال : جاء في كتاب السداد للمرجع الديني العلامة الشيخ حسين آل عصفور >قدس سره< مالفظه: "ويحرم السفر لمن حضره - أي حضر شهر رمضان- إلا لحج أو غزوة أو ضرورة كحفظ مال أخ في الله أو تشييعه أو تلقّيه إلى أن يمضي ثلاثة وعشرون يوماً منه< (الجزء الأول صفحة 439السطر 12) وقد فرّع عليها بعض أهل العلم في البحرين الكثير من الأحكام التي لا يعلم الوجه فيها وصحة القول بها ،وقد ضيقت الخناق على مقلدي العلامة المذكور ،وأوجبت لهم العسر في معيشتهم وحياتهم وتنقلاتهم في أيام شهر رمضان كتصريحهم بحرمة السفر على مثل التاجر والموظف وطلاب الجامعة والعمال الذين يسكنون أماكن نائية عن مناطق عملهم ودراستهم بل أوجبوا الفطر على سائقي سيارات الأجرة إذا قطعوا المسافة الموجبة للقصر والفطر يومياً وغير ذلك. فالمرجو منكم أن تتفضلوا علينا ببيان الوجه في مراد الشيخ ، وتوضيح عبارته ولكم من الله عزّ وجل الأجر والثواب.

الجواب :

بسمه تعالى
لتوضيح مراد الشيخ
من عبارته التي ذكرها السائل نقول: بما أن الحكم المذكور الذي تضمنته تلك العبارة ينحل إلي عدة مسائل مترابطة نحاول أن نلقي الضوء عليها بشكل منسّق لتقريب فهمها في عدّة مواضع:
(
الموضع الأول): والكلام يقع فيه في الاشارة إلى أصل حكم النهي عن
ذلك السفر فاعلم أن في المسألة المذكورة قولان: أولهما] كراهة السفر حتى مضي ثلاثة وعشرين يوماً ،وهو المشهور وإليه جنح المحقق البحراني الشيخ يوسف >قدس سره< في حدائقه، و ثانيهما] حرمة السفر في المدة المذكورة وهو صريح عبارة علامة السداد التي أوردها السائل.
(
الموضع الثاني): في تحديد المدة الزمنية طيلة الشهر التي
تعلّق غرض النهي بها سواء كان على جهة الكراهة أو الحرمة.
فاعلم أن هناك مدّتان
زمنيتان تعلّق غرض ذلك النهي بهما:
1-
طولية: تمتد بامتداد الشهر وقد حددها
علامة السداد بثلاثة وعشرين يوما حسبما صرّحت به النصوص عن أهل الخصوص.
2-
عرضية: وهي عبارة عن الفترة الزمنية الممتدة في عرض كل يوم مبدؤها طلوع الفجر
الصادق ومنتهاها غروب الشمس المتحقق بذهاب الحمرة المشرقية كما عليه إطباق فقهاء الإمامية وقد أشار إليها العلامة المذكور في السداد (صفحة 408 سطر 12) عند كلامه عن أحكام نية صوم شهر رمضان وزمان ايقاعها بقوله: "والأحوط تجديدها كل يوم لانفصال كل يوم عن الآخر بفاصل وخروجه عن حد الصائم" حيث اعتبر فترة الفطر الليلية المتخللة بين أيام شهر رمضان فترةً مغايرة موضوعيّة لزمان وجوب الصوم المأمور به في الشهر المبارك.
ويشمل النهي فرعين أساسيين هما
:
الأوّل:لو خرج الصائم بعد الفجر
للسفر سواء بيّت النيّة ليلاً أو لم يبيّتها، حيث يتعيّن عليه الإفطار بعد بلوغ حد الترخص أو قطع مسافة السفر التلفيقيّة أو الإمتداديّة كما سيأتي بيانه.
الثاني:لو بيّت النيّة ليلاً وخرج بعد الزوال حيث يتخيّر بين الإفطار
والصوم ، وأنّ الإفطار له أفضل.
(
الموضع الثالث): في ذكر جملة المستثنيات التي
وردت في أخبار الباب والتي أشار العلامة البحراني في السداد إلى بعضها كما في محكي كلام السائل عنه، وهي تسوّغ للصائم السفر والفطر عند قطع المسافة الموجبة للقصر في السفر من دون تأثيم وملامة ،وجملة الوارد منها المنصوص عليه كالآتي:
1-
الخروج
للحج أوللعمرة بأنواعهما الواجبة والمستحبّة.
2-
الخروج لتشييع المسافر والخروج
برفقته لتوديعه أو هدايته الطريق الصحيح أو لحمايته مما يتهدد سلامته ونحو ذلك.
3-
الخروج لإستقبال القادمين من السفر أو للترحيب والحفاوة بهم
.
4-
الخروج للخوف عن المال والأملاك والضياع والبساتين من عدو أو آفة تتهددها
.
5-
حلول أوان الحصاد واقتطاف الثمار وبيعها في الأسواق وتسويقها في الأصقاع والمدن إذا
خيف عليها التلف ولا يمكن الصبر عليها.
6-
زيارة مراقد الأئمة ^خصوصاً مرقد
الامام أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) في كربلاء.
7-
السفر لتدارك أخ لك في
النسب أو في الدين يتهدده الموت أو عدو أو وباء ونحوها.
8-
الخروج لحاجة لا بد
منها ومن الخروج لها مما يضر فواتها.
9-
الخروج للغزو في سبيل الله تعالى وردع
العدو عن حدود المسلمين وتحصين ثغورهم.
ففي جملة هذه الموارد يجوز له السفر
والفطر بعد قطع المسافة المقدّرة بثمانية فراسخ ،ولا يجب عليه سوى القضاء بعد ذلك.
(
الموضع الرابع) في ذكر جملة المستثنيات التي تُنَزِّل المسافر منزلة
المقيم وتصحح له صومه في سفره فلا يتوجّه إليه المنع من السفر ولا يتوجّه إليه وجوب القضاء، وقد أشار إليها أيضاً شيخنا المشار إليه في السداد (صفحة 426 سطر 12) بقوله: "وإنما يصح ــ الصوم ــ من العاقل المسلم الطاهر من الحيض والنفاس المقيم حقيقة أو حكماً الطاهر من الجنابة أو بمنزلة السليم من المرض.
حيث قسّم فيها
الإقامة التي يصح للصائم فيها الصيام إلى قسمين:
1-
الاقامة الحقيقية: وهي عبارة
عن اللبث والتوطّن والاستقرار في الوطن الذي يعيش فيه أو بمنزلته كما لو نوى الإقامة عشرة أيام فصاعداً مع عدم تخطي المسافة الموجبة للقصر والفطر.
2-
الإقامة الحكمية: وهي عبارة عن الحالة التي يُنَزَّل فيه الصائم منزلة كما لو كان
في الإقامة الحقيقية ولها مصاديق متعددة قد أشار إليها شيخنا المذكور وغيره من أعلام الطائفة ضمنياً أو صريحاً نذكر لك منها:
1-
إذا سافر في أول الليل بعد
غروب الشمس من موطنه إلى أي ناحية أو دولة أو مدينة بعيدة بطائرة أو قطار أو سيارة أو سفينة ونحوها ورجع قبل طلوع الفجر الصادق وجوباً على مختار السداد أو رجع بعده وقبل الزوال بناءً على مختار المحقق الحدائقي ولم يكن قد تناول أو ارتكب ما يخل بصحة الصيام فإنه لا شيء عليه ومرد الفرعين في أيام شهر رمضان إلى ثلاثة وعشرين يوماً منه، وأما بعد ذلك فهما سائغان وجائزان على مختار الكل بالاتفاق.
وهذ
الكلام مبني على ما تقدم ذكره في الموضع الثاني من المختارين المتقدمين ،ويدل عليه زائداً ما إستدل به في المقام جملة من الآيات القرآنية والأخبار المعصومية الواردة في المسألة المعللة بكون النهي عن السفر إنما هو للحيلولة دون التملّص والفرار من الصوم المأمور به والحرمان من تحصيل فضائله وبركاته ،والقيام بوظائف الطاعات المحثوث عليها فيه كقوله تعالى: >يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون< (البقرة ــ183)، وقوله سبحانه وتعالى: >فمن شهد منكم الشهر فليصمه< (البقرة ــ 184)، وكما روى من قول الامام الحسن العسكري (عليه السلام) : >لشهر رمضان من الفضل والأجر ماليس لغيره من الشهور فإذا دخل فهو المأثور<، وقول الامام علي الهادي (عليه السلام) : >لرمضان من الفضل وعظيم الأجر ماليس لغيره فإذا دخل فهو المأثور والصيام فيه أفضل، وإذا حضر فهو مأثور ينبغي أن يكون مأثوراً <.
فنتج عن ذلك وغيره أن المسافر ليلاً بعد
الغروب العازم على العودة قبل الفجرلا يعد مسوفاً ولا متملصاً ولا فاراً من الصيام المأمور به في الآيتين المتقدمتين، ولا حارماً نفسه عمّا أعد له فيه من المنح الإلهية والألطاف الخفية كما أفصح عنه ذينك الخبرين.
وعدم الاشارة لهذه المسألة
في كتب المتقدمين والمتأخرين إلى قريب من زماننا على جهة التعيين والاستقلال يرجع إلى بديهية الحكم حسبما ذكرناه لك ،وندرة تحقق مثل ذلك في زمن صدور النصوص والأزمان الغابرة إلا في طي الأرض للأولياء والصالحين وفي بعض حالات السفن الشراعية ،وقد اختلف الحال بعد اختراع وسائل النقل السريعة كالدراجات النارية والسيارات والقطارات والطائرات كما هو الشائع في أزمنتنا هذه ،فالنص عليها حسبما أوردناه ليس بغريب ولا جديد ولا بدع من القول.
2-
إذا سافر بعد الزوال فإنه يجوز له أن يتم صيامه وإن
بيّت النيّة له ليلاً، ولا شيء عليه، بل يحرم عليه الإفطار إذا لم يبيّت النيّة ليلاً.
3-
إذا كان المسافر إلى دولة أو مدينة نائية مقيماً فيها عشرة أيام أو
أقل من ذلك فأراد أن يعود إلى بلده وموطنه ومنزله فإن إتفق أنّه لم يتناول شيئاً من المفطرات في أثناء الطريق بعد الفجر الصادق وكان وصوله إلى منزله ووطنه قبل الزوال استحب له الصوم وتجديد نيته ويتمه ويعتد به ولا شيء عليه من قضاء ونحوه.
ويتفرّع
عليه ما إذا سافر في الصباح وقطع المسافة الموجبة للقصر إلا أنه لم يأت بما يخل بصومه وعاد إلى موطنه قبل الزوال ولم يكن قاصداً إلى الإمساك سفراً بنيّة الصوم وجدد نية الصوم، ومثل هذا الحكم الأخير يتمشى على مختار صاحب السداد بعد اليوم الثالث والعشرين إلى نهاية الشهر وأما على مختار صاحب الحدائق فإنه يصح من أول الشهر إلى آخره،وعلى مختارهما إذا كان السفر لأحد المواضع التي مرّ إستثناؤها من المنع من السفر.
ويلحق بهذا الحكم أيضاً من كان مريضاً فتماثل للشفاء في الفترة
بين الفجر والزوال فإنه يجوز له أن يصوم إذا لم يتناول شيئاً ويتم صيامه وينويه من الشهر ويجتزي به.
4-
صوم ثلاثة أيام بدل الهدي في حج التمتع بادئاً بصوم يومي
التروية وعرفة والثالث بعد أيام التشريق، وكذا صوم ثمانية عشر يوماً بدل البدنة لمن أفاض من عرفة قبل الغروب عامداً والنذر له سفراً وحضراً.
5-
صوم ثلاثة أيام
بالمدينة للحاجة لورود استحبابه واستثنائه.
6-
كثرة السفر ،وقد أشار إليه في
السداد بقوله (صفحة 428 سطر 7): وشرائط قصر الصلاة والصوم واحدة للصحيح >إذا قصّرت أفطرت وإذا أفطرت قصّرت<، وكثير السفر على حسب مختار علامة السداد هو من اجتمعت فيه أربعة شروط:
أ- أن يكون كثير السفر
.
ب- أن لا ينقطع سفره بالاقامة
عشرة أيام في محل ولو كان وطنه.
ج- أن يكون السفر عمله ومهنته التي يكتسب من
ورائها قوت يومه ومعيشته.
د- أن يصدق عليه أحد العناوين التسعة الآتي ذكرها
والتي أشار إليها على سبيل الحصر لا التمثيل كما في قوله في الفرحة صفحة 173: "لأن الثابت فيها -في الأخبار- هو ما ذكرنا من كون السفر عمله لكن لا مطلقاً بل مع اعتبار كونه أحد التسعة المنصوص عليها في تلك الأخبار وهم: المكاري وهو الذي يكرو دابته، والكري وهو الذي يكرو نفسه، والجمّال وهو من أعد جماله بالخصوص للكرو والانتقال، والجابي وهو الذي يجبي الصدقات وأموال بيت المال، وهو الذي يدور في جبايته من محل إلى محل كما تضمنته بعض تلك الأخبار، والراعي للمواشي لأنه يطلب المراعي ومواضع العشب لأغنامه وأنعامه، والبدوي وهم سكان البادية لأنهم في بيوتهم ومن شأنهم طلب المراعي ومواضع القطر وأهله معه، والملاح وهو صاحب السفينة المقيم فيها مع تردده في الأسفار، والتاجر يدور في تجارته لطلب الفوائد والأرباح من سوق إلى سوق، وهي مواضع البيع، والأمير يدور في إمارته لتحصيل متعلقاتها، ومع ذلك يراعى فيهم صدق هذا الاسم عليهم وكونها عملهم بحيث لا ينفكون عنها غالباً".
وأضاف
الشيخ إبراهيم المبارك >رحمه الله< في كتابه >المسائل< في التفريع على عبارة السداد بقوله: "أما المقاولون وهم المشرفون على العمّال فهم داخلون في عنوان الأمير الذي يدور في إمارته ،ومتى صدق عليهم العنوان عرفاً فليس عليهم قصر سواء سمّوا بهذا الاسم أو لم يسمّوا، ومثلهم المشرف على الاعمال دون العمّال والمشرف على الأراضي أو المتكرر في الذهاب في المسافات لخرص الأثمار أو تثمين العقارات فكل هؤلاء داخلون في الأمراء فحكمهم التمام.
وأما السواقون فهم داخلون في عنوان
المكاري إذا كان سائقاً للإستئجار في سيارة غيره أو سيارته الموظفتين للأجرة سواء كانا للركاب أو لحمل الأثقال ،وسواء كان باسم التاكسي أو الشخصي إذا كانتا للأجرة، وأما السائق في غير سيارة الأجرة فإن كان مستأجراً لها فهو داخل في الكري لا المكاري، وإن كانت ملكه هو فهو غير داخل لا في الكري ولا المكاري فحكمه القصر إذا ذهب إلى المسافة والتمام إذا رجع إلى منزله.
وأما العمال فهم داخلون في الكري،
وهم مثل عمال الشركات أو الحكومات أو البنوك أو المعامل أو غيرهم ممن كان عملهم في المسافات ،ويدخل فيهم سائق السيارة المستأجرة فيها إذا كانت لغير أجرة، وسائق السفينة البحرية كذلك ومعاون السائق والعمال المستأجرون فيها وفي السفينة أيضاً فجميع هؤلاء الأنواع الثلاثة يقصرون في مرتين ثم يتمون ويصح صومهم في الذهاب الثالث.
ثم أنه لا فرق في الكري بين أن يستأجر لقطع المسافة وبين أن يستأجر لعمل
على رأسها لصدق الكري فيهما عليه انتهى كلامه.
والضابطة في اتصاف المسافر بكثرة
السفر بالمصطلح الشرعي الذي يترتب عليه وجوب الاتمام في الصلاة والإمساك في الصوم هو أن يسافر ثلاث مرات بحيث ينقطع سفره بعد الأولى والثانية إما بالوصول إلى بلده أو إلى موضع يعزم فيه على الاقامة ثم يتجدد له بعد الصلاة تماماً عزم السفر، ولا يفصل بين هذه الدفعات الثلاث بإقامة عشرة أيام في بلده مطلقاً وفي غير بلده مع نية الاقامة فإنه يجب عليه التمام والصوم لو كان في شهر رمضان في الدفعة الثالثة ،ويبقى الحكم مستمراً إلى أن يقيم عشرة أيّام ] على أحد الوجهين المتقدمين (الحدائق الناضرة الجزء 11 صفحة 395)؛ إنتهى كلامه.
وإذا عرفت ذلك بقي الكلام عن طلاب
وطالبات الجامعات حيث لم يشملهم أحد العناوين المتقدمة ولتوضيح الأحكام الخاصة بهم على ضوء فتاوى العلامة الشيخ حسين >قدس سره< المتقدمة نجيب على ذلك بعد إيراد السؤال التالي.



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 8179  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 مس الزوج والزوجة اعضاء الآخر التناسلية

 مجموعة اسئلة عن الرشوة من جريدة الميثاق

 مرجعية الحقّ أم مرجعية الرجال؟

 نقل مصلى النساء الى الطابق العلوي في الحرم المكي

 شريط فيه صورة العباس خارج ضريحه

 توقعات حول الانتخابات النيابية الثانية في البحرين

 تذوق الأكل دون ابتلاعه

 كيفية تربية النفس على تجنب المعاصي

 العمرة المفردة عند الشيخ يوسف طاب ثراه

 عصمة موسى وهارون عليهما السلام

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10886803

 • التاريخ : 22/10/2019 - 02:31