بخصوص الحلاج ورجاء الرد عاجلاً 

( القسم : تاريخ العلماء والمؤرخين والأدباء )

السؤال :

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
السلام عليكم سماحة الشيخ ورحمة الله وبركاته
 
أرجو من سماحتكم التكرم بمراجعة ردي علي هذا المتصوف, كذلك رده عليَّ, وما تعليقكم على كلامه بخصوص الحلاج, ورجاء الر عاجلاً, وذلك في موضوع
بمنتديات شيعة مصر بعنوان:
 
في الذكرى الـ1111 لاستشهاد الحلاَّج على يَدِ سلاطين الظلام وفقهاء الحرب
 
أنقل فقط أخر مشاركة لي وله, وبماذا تنصحون مع أمثال هذا المتصوف
 
سأنقل لكم أولاً رده , لأن مشاركتي روائية ومؤكذ سبق وقرأتها:
 
قال هذا المتصوف
 
العزيز
متعلم على سبيل نجاة
تقول بالفم المليان (هذا هو الدليل الدامغ)
ولا يوجد في دليلك الدامغ هذا اي دليل دامغ
أقول بوضوح ويكفي لف ودوران حبيبي
أخرجوا لنا نص التوقيع
الذي
يلعنُ
فيهِ
الامامُ الحجة، عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف،
الحلاج
ولا تقول لي الرواة قالوا كده
نعم نحن نتعبد برواية الرواة الثقات
وليس بآراء الرواة الثقات
روايتهم محل تصديق
أما آراؤهم فهي محل تحقيق
يعني لو أحد الرواة الثقات روى حديث " علي مني وأنا من علي "
فهذا محل تصديق مطلق
أما لو فسر لي هذا القول باي تفسير فتفسيره للحديث ورؤيته له مع احترامنا الكامل له لا تؤخذ حجة إلا بعد دراستها وفحص سلامتها
وكذلك لو قالت الرواة الحسين بن منصور الحلاج لعنه صاحب الزمان عج
فعلى الرواة ان ياتونا بنص التوقيع
أو يروي لنا احد هؤلاء الرواة رواية يقول فيها سمعت صاحب الزمان عجل الله فرجه يلعن الحلاج
ساعتها وجب علينا الخنوع والتصديق لحقيقة لعن الحلاج بلا مناقشة (ما دام الراوي إمامي ثقة)
أما ان يقول الراوي انه فهم من التوقيع انه قد لعن الحلاج لأنه على شاكلة فلان المذكور لعنه في التوقيع، فهذا معلش وكمان معلش ومعلش مليون مرة كمان مجرد رأي وفهم..وخرج عن دائرة القطع اليقيني الذي انتم غارقون للثمالة فيه
أما من الطريف جدا في احتجاجك بالحديث هو تكبيرك لي كلمة (وغيرهم) في نص نسخة توقيع الحجة عج
وكانك تريد أن تقول ان هذا هو الدليل الداااااااااامغ على لعن الحلاج!!!

والله لا اريد ان اقول ان هذا مضحك

كيف تسولون لأنفسكم أن تنسبوا للحجة ع انه لعن فلان بشخصه وعينه
وتقولون في كل شرق وغرب الحجة لعن الحلاج وانتم واثقون كل هذه الثقة
لمجرد انكم فهمتم ان "غيره" هذه متضمنة الحلاج

على فكرة الامام الخميني كان شيعيا صوفيا وكان يحب الحلاج
فهو اذن على شاكلته
وعلى هذا نستطيع ان نقول وبكل جرأة مقتدين بأثركم الهادي المهدي

أن الامام الخميني قد صدر التوقيع من صاحب العصر والزمان بلعنه!!!  

وليس الخميني فحسب الكثيرون سياتون في التوقيع ايضا
باختصار
ان لم يكن لديكم الدليل الصريح والواضح الذي عليه تقوم عقيدتكم في الحلاج بان الامام الحجة ع قد لعنه بعينه وشخصه ولحمه ودمه
نريد رواية صريحة فيها يقول الامام ع (لعن الله الحلاج)

وان لم يكن لديكم هذا
فأقول وبصراحة
مبروك عليكم هذا الدين
وشكراااااااااااااً
 
 
انتهى
ـــــــــــــــــ
 
وهذه مشاركتي التي رد عليها وفي نهايتها التوقيع الصادر عن الإمام المهدي عليه السلام بلعن الحلاج :
 
الأدلة واضحة وصريحة .. وسبق وطلبت منك أن تراجع ما نقله الأخوة ونقلته .. فهلا فعلت وذكرت لنا تعليقك العلمي الرزين عليها ؟!

لكن .. تفضل هذا الدليل الدامغ :

بحارالأنوار ج : 51 ص : 367باب 17- ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية و السفارة كذبا و افتراء لعنهم الله :
...
و منهم الحسين بن منصور الحلاج. أخبرنا الحسين بن إبراهيم عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري قال لما أراد الله تعالى أن يكشف أمر الحلاج و يظهر فضيحته و يخزيه وقع له أن أبا سهل بن إسماعيل بن علي النوبختي رضي الله عنه ممن تجوز عليه مخرقته و تتم عليه حيلته فوجه إليه يستدعيه و ظن أن أبا سهل كغيره من الضعفاء في هذا الأمر بفرط جهله و قدر أن يستجره إليه فيتمخرق و يتصوف بانقياده على غيره فيستتب له ما قصد إليه من الحيلة و البهرجة على الضعفة لقدر أبي سهل في أنفس الناس و محله من العلم و الأدب أيضا عندهم و يقول له في مراسلته إياه إني وكيل صاحب الزمان ع و بهذا أولا كان يستجر الجهال ثم يعلو منه إلى غيره و قد أمرت بمراسلتك و إظهار ما تريده من النصرة لك لتقوى نفسك و لا ترتاب بهذا الأمر. فأرسل إليه أبو سهل رضي الله عنه يقول لك إني أسألك أمرا يسيرا يخف مثله عليك في جنب ما ظهر على يديك من الدلائل و البراهين و هو أني رجل أحب الجواري و أصبو إليهن و لي منهن عدة أتخطاهن و الشيب يبعدني عنهن و أحتاج أن أخضبه في كل جمعة و أتحمل منه مشقة شديدة لأستر عنهن ذلك و إلا انكشف أمري عندهن فصار القرب بعدا و الوصال هجرا و أريد أن تغنيني عن الخضاب و تكفيني مئونته و تجعل لحيتي سوداء فإنني طوع يديك و صائر إليك و قائل بقولك و داع إلى مذهبك مع ما لي في ذلك من البصيرة و لك من المعونة. فلما سمع ذلك الحلاج من قوله و جوابه علم أنه قد أخطأ في مراسلته و جهل في الخروج إليه بمذهبه و أمسك عنه و لم يرد إليه جوابا و لم يرسل إليه رسولا و صيره أبو سهل رضي الله عنه أحدوثة و ضحكة و يطنز به عند كل أحد و شهر أمره عند الصغير و الكبير و كان هذا الفعل سببا لكشف أمره و تنفير الجماعة عنه. و أخبرني جماعة عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أن ابن الحلاج صار إلى قم و كاتب قرابة أبي الحسن والد الصدوق يستدعيه و يستدعي أبا الحسن أيضا و يقول أنا رسول الإمام و وكيله قال فلما وقعت المكاتبة في يد أبي رضي الله عنه خرقها و قال لموصلها إليه ما أفرغك للجهالات فقال له الرجل و أظن أنه قال إنه ابن عمته أو ابن عمه فإن الرجل قد استدعانا فلم خرقت مكاتبته و ضحكوا منه و هزءوا به ثم نهض إلى دكانه و معه جماعة من أصحابه و غلمانه قال فلما دخل إلى الدار التي كان فيها دكانه نهض له من كان هناك جالسا غير رجل رآه جالسا في الموضع فلم ينهض له و لم يعرفه أبي فلما جلس و أخرج حسابه و دواته كما تكون التجار أقبل على بعض من كان حاضرا فسأله عنه فأخبره فسمعه الرجل يسأل عنه فأقبل عليه و قال له تسأل عني و أنا حاضر فقال له أبي أكبرتك أيها الرجل و أعظمت قدرك أن أسألك فقال له تخرق رقعتي و أنا أشاهدك تخرقها فقال له أبي فأنت الرجل إذا ثم قال يا غلام برجله و بقفاه فخرج من الدار العدو لله و لرسوله ثم قال له أ تدعي المعجزات عليك لعنة الله أو كما قال فأخرج بقفاه فما رأيناه بعدها بقم.

و أخبرني جماعة عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أن ابن الحلاج صار إلى قم و كاتب قرابة أبي الحسن والد الصدوق يستدعيه و يستدعي أبا الحسن أيضا و يقول أنا رسول الإمام و وكيله قال فلما وقعت المكاتبة في يد أبي رضي الله عنه خرقها و قال لموصلها إليه ما أفرغك للجهالات فقال له الرجل و أظن أنه قال إنه ابن عمته أو ابن عمه فإن الرجل قد استدعانا فلم خرقت مكاتبته و ضحكوا منه و هزءوا به ثم نهض إلى دكانه و معه جماعة من أصحابه و غلمانه قال فلما دخل إلى الدار التي كان فيها دكانه نهض له من كان هناك جالسا غير رجل رآه جالسا في الموضع فلم ينهض له و لم يعرفه أبي فلما جلس و أخرج حسابه و دواته كما تكون التجار أقبل على بعض من كان حاضرا فسأله عنه فأخبره فسمعه الرجل يسأل عنه فأقبل عليه و قال له تسأل عني و أنا حاضر فقال له أبي أكبرتك أيها الرجل و أعظمت قدرك أن أسألك فقال له تخرق رقعتي و أنا أشاهدك تخرقها فقال له أبي فأنت الرجل إذا ثم قال يا غلام برجله و بقفاه فخرج من الدار العدو لله و لرسوله ثم قال له أ تدعي المعجزات عليك لعنة الله أو كما قال فأخرج بقفاه فما رأيناه بعدها بقم. و منهم ابن أبي العزاقر أخبرني الحسين بن إبراهيم عن أحمد بن علي بن نوح عن أبي نصر هبة الله بن محمد بن أحمد الكاتب بن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري رضي الله عنه قال حدثتني الكبيرة أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري رضي الله عنها قالت كان أبو جعفر بن أبي العزاقر وجيها عند بني بسطام و ذاك أن الشيخ أبا القاسم رضي الله عنه و أرضاه كان قد جعل له عند الناس منزلة و جاها فكان عند ارتداده يحكي كل كذب و بلاء و كفر لبني بسطام و يسنده عن الشيخ أبي القاسم فيقبلونه منه و يأخذونه عنه حتى انكشف ذلك لأبي القاسم فأنكره و أعظمه و نهى بني بسطام عن كلامه و أمرهم بلعنه و البراءة منه فلم ينتهوا و أقاموا على توليه. و ذاك أنه كان يقول لهم إنني أذعت السر و قد أخذ علي الكتمان فعوقبت بالإبعاد بعد الاختصاص لأن الأمر عظيم لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن ممتحن فيؤكد في نفوسهم عظم الأمر و جلالته. فبلغ ذلك أبا القاسم رضي الله عنه فكتب إلى بني بسطام بلعنه و البراءة منه و ممن تابعه على قوله و أقام على توليه فلما وصل إليهم أظهروه عليه فبكى بكاء عظيما ثم قال إن لهذا القول باطنا عظيما و هو أن اللعنة الإبعاد فمعنى قوله لعنه الله أي باعده الله عن العذاب و النار و الآن قد عرفت منزلتي و مرغ خديه على التراب و قال عليكم بالكتمان لهذا الأمر. قالت الكبيرة رضي الله عنها و قد كنت أخبرت الشيخ أبا القاسم أن أم أبي جعفر بن بسطام قالت لي يوما و قد دخلنا إليها فاستقبلتني و أعظمتني و زادت في إعظامي حتى انكبت على رجلي تقبلها فأنكرت ذلك و قلت لها مهلا يا ستي فإن هذا أمر عظيم و انكببت على يدها فبكت. ثم قالت كيف لا أفعل بك هذا و أنت مولاتي فاطمة فقلت لها و كيف ذاك يا ستي فقالت لي إن الشيخ يعني أبا جعفر محمد بن علي خرج إلينا بالستر قالت فقلت لها و ما الستر قالت قد أخذ علينا كتمانه و أفزع إن أنا أذعته عوقبت قالت و أعطيتها موثقا أني لا أكشفه لأحد و اعتقدت في نفسي الاستثناء بالشيخ رضي الله عنه يعني أبا لقاسم الحسين بن روح. قالت إن الشيخ أبا جعفر قال لنا إن روح رسول الله ص انتقلت إلى أبيك يعني أبا جعفر محمد بن عثمان رضي الله عنه و روح أمير المؤمنين علي ع انتقلت إلى بدن الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح و روح مولاتنا فاطمة ع انتقلت إليك فكيف لا أعظمك يا ستنا. فقلت لها مهلا لا تفعلي فإن هذا كذب يا ستنا فقالت لي سر عظيم و قد أخذ علينا أن لا نكشف هذا لأحد فالله الله في لا يحل بي العذاب و يا ستي لو لا حملتني على كشفه ما كشفته لك و لا لأحد غيرك. قالت الكبيرة أم كلثوم رضي الله عنها فلما انصرفت من عندها دخلت إلى الشيخ أبي القاسم بن روح رضي الله عنه فأخبرته بالقصة و كان يثق و يركن إلى قولي فقال لي يا بنية إياك أن تمضي إلى هذه المرأة بعد ما جرى منها و لا تقبلي لها رقعة إن كاتبتك و لا رسولا إن أنفذته إليك و لا تلقاها بعد قولها فهذا كفر بالله تعالى و إلحاد قد أحكمه هذا الرجل الملعون في قلوب هؤلاء القوم ليجعله طريقا إلى أن يقول لهم بأن الله تعالى اتحد به و حل فيه كما تقول النصارى في المسيح ع و يعدو إلى قول الحلاج لعنه الله. قالت فهجرت بني بسطام و تركت المضي إليهم و لم أقبل لهم عذرا و لا لقيت أمهم بعدها و شارع في بني نوبخت الحديث فلم يبق أحد إلا و تقدم إليه الشيخ أبو القاسم و كاتبه بلعن أبي جعفر الشلمغاني و البراءة منه و ممن يتولاه و رضي بقوله أو كلمه فضلا عن موالاته. ثم ظهر التوقيع من صاحب الزمان ع بلعن أبي جعفر محمد بن علي و البراءة منه و ممن تابعه و شايعه و رضي بقوله و أقام على توليه بعد المعرفة بهذا التوقيع و له حكايات قبيحة و أمور فظيعة تنزه كتابنا عن ذكرها .

ج، [الإحتجاج] روى أصحابنا أن أبا محمد الحسن الشريعي كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد ثم الحسن بن علي ع و هو أول من ادعى مقاما لم يجعله الله فيه من قبل صاحب الزمان ع و كذب على الله و على حججه ع و نسب إليهم ما لا يليق بهم و ما هم منه براء ثم ظهر منه القول بالكفر و الإلحاد و كذلك كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن ع فلما توفي ادعى النيابة لصاحب الزمان ع ففضحه الله تعالى بما ظهر منه من الإلحاد و الغلو و القول بالتناسخ و قد كان يدعي أنه رسول نبي أرسله علي بن محمد ع و يقول فيه بالربوبية و يقول بالإجابة للمحارم و كان أيضا من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخي و قد كان من قبل في عداد أصحاب أبي محمد ع ثم تغير عما كان عليه و أنكر نيابة أبي جعفر محمد بن عثمان فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الأمر بالبراءة منه في جملة من لعن و تبرأ منه و كذلك كان أبو طاهر محمد بن علي بن بلال و الحسين بن منصور الحلاج و محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر لعنهم الله
فخرج التوقيع بلعنهم و البراءة منهم جميعا على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح نسخته أعرف أطال الله بقاءك و عرفك الخير كله و ختم به عملك من تثق بدينه و تسكن إلى نيته من إخواننا أدام الله سعادتهم بأن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل الله له النقمة و لا أمهله قد ارتد عن الإسلام و فارقه و ألحد في دين الله و ادعى ما كفر معه بالخالق جل و تعالى و افترى كذبا و زورا و قال بهتانا و إثما عظيما كذب العادلون بالله و ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً و خسروا خُسْراناً مُبِيناً و إنا برئنا إلى الله تعالى و إلى رسوله و آله صلوات الله و سلامه و رحمته و بركاته عليهم منه و لعناه عليه لعائن الله تترى في الظاهر منا و الباطن في السر و الجهر و في كل وقت و على كل حال و على من شايعه و تابعه و بلغه هذا القول منا فأقام على توليه بعده و أعلمهم تولاكم الله أننا في التوقي و المحاذرة منه على مثل ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه من الشريعي و النميري و الهلالي و البلالي و غيرهم و عادة الله جل ثناؤه مع ذلك قبله و بعده عندنا جميلة و به نثق و إياه نستعين و هو حسبنا في كل أمورنا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ .

أرجو أن تراجع بهدوء..

وأذكر لنا دليلك على تشيع الحلاج !


الجواب :


بسمه تعالى
انتساب الحلاج للشيعة من حيث الوسط والتشأة ان قطعنا به وقلنا انه مما لا خلاف فيه لأنه ممن سكن في مدينة قم ولم يتفق ان سكنها في تلك الحقبة الزمنية الا من تشيع وتولد من اسرة شيعية ولكن النتيجة الحتمية المقطوع بها التي آل اليها أمره هو الانحراف والزيغ واعتقاد الباطل وقد صدر عنه ما صدر وثبت في حقه ما ثبت
وقد نقلت في حقه ما نقلت فإن ثبت انه لا زال من يعتقد به اناس من اهل الزيغ والأهواء فهذا حضهم وقدرهم ومكمن كشف زيفهم وانحرافهم ولا ثمرة من الجدال معهم والخوض في شبهاتهم واعتقادتهم المنحرفة الضالة الزائفة



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 9960  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 وجوب ازالة المذاكير والأظافر الاصطناعية قبل الوضوء

 الغش في الامتحانات

 ذبح الدجاج بمكائن الذبح الحديثة

 وصل الشعر ولبس الباروكة

 اضطرار المعتكف التاجر الى اكمال معاملة تجارية

 هل الإجارة جائزة للمعتكف وكذا سائر المعاملات دون البيع والشراء؟

 صوم يوم عرفة عند اتفاقه في يوم العيد عند المخالفين

 طالب قطيفي يدرس منذ سنتين في الرياض

 طلب الحصول على كتاب المحاسن النفسانية

 طلب ترجمة الأمين الاسترابادي والميرزا الأخباري

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10895345

 • التاريخ : 23/10/2019 - 16:13