شبهات وردود عن مسلك المحدثين 

( القسم : مسائل التقليد في فروع الدين )

السؤال :

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين

قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه :
"
يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا إياكم وأصحاب الرأي "
سماحة الشيخ محسن , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اود ان انقل بعض كلام الفاضل الأسترابادي ـ فى الفوائد المدنية ـ الذى وصفه الشيخ يوسف البحراني فى لؤلؤة البحرين : ( المحقق المدقق المحدث ) . وهو كالأتي :
(
وسمعت من بعض المشايخ أنه لما عيرت جماعة من العامة أصحابنا بأنه ليس لكم " فن كلام مدون " , " ولا أصول فقه " , " ولا فقه مستنبط " , وليس عندكم الا الروايات المنقولة عن ائمتكم .. تصدى جماعة من متأخرى أصحابنا لرفع ذلك فصنفوا الفنون الثلاثة على الوجه المشاهد , وغفلوا عن نهيهم عليهم السلام أصحابهم عن تعلم فن الكلام المبنى على الأفكار العقلية , وأمرهم بتعلم فن الكلام المسموع منهم عليهم السلام , وكذلك عن القواعد الأصولية الفقهية غير المسموعة منهم عليهم السلام , وصرحوا عليهم السلام بأنه " علموا أولادكم أحاديثنا قبل الفة أذهانهم بما فى الكتب غير المأخوذه عنا ) ,
(
وأول من غفل عن طريقة أصحاب الأئمة عليهم السلام واعتمد على فن الكلام وعلى أصول الفقه المبنيين على الأفكار العقلية المتداولين بين العامة فيما اعلم محمد بن أحمد بن الجنيد العامل بالقياس , والحسن بن على بن أبى عقيل العماني المتكلم ولما اظهر الشيخ المفيد حسن الظن بتصانيفهما بين يدي أصحابه ومنهم السيد الأجل المرتضى رئيس الطائفة شاعت طريقتهما بين متأخري أصحابنا قرناً فقرناً , حتى وصلت النوبة إلى العلامة الحلي فالتزم فى تصانيفه اكثر القواعد الأصولية للعامة )
سماحة الشيخ محسن برجاء من سماحتكم الرد على هذه الأسئلة الهامة وهى
كالأتى:
1
ـ ما تعليق سماحتكم على كلام المحدث الأسترابادى ره .؟

2
ـ
لماذا ألف الشيخ المفيد فى علم الأصول كتاب ( التذكرة في أصول الفقه )؟
3
ـ
ما معنى ما قاله الشيخ يوسف البحراني ره فى لؤلؤة البحرين ص 319 ـ فى ترجمة السيد المرتضى :
..
أقول ـ والرجل كما ذكروا وفوق ما ذكر من الفضل وعلو الشأن وجلالة
المنزلة دنيا ودين ورفعة المكان , إلا انه ـ قدس سره ـ كان مجتهداً صرفاً واصولياً بحتاً قليل التعلق فى الاستدلال بالأخبار وإنما يتعلق بالأدلة العقلية كما لا يخفى على من راجع كتبه الفقهية , والظاهر أن ذلك بناء على ما أشتهر نقله عنه من حكمه بأن هذه الأخبار اخبار آحاد لا توجب علما ولا عملا كما هى طريقة ابن أدريس ـ قدس سره . ؟!!!

برجاء ردكم دام فضلكم
.


الجواب :

بسمه تعالى
قولكم

1
ـ ما
تعليق سماحتكم على كلام المحدث الأسترابادى ره .؟
التعليق
:
ما ذكره المحدث
الإسترابادي صحيح لكن يحتاج الى مزيد بسط يطول به المقام نكتفي بالإشارة اليه على نحو الإختصار
من المعلوم أن الفترة التي أعقبت زمن الغيبة الصغرى وعند بداية
الغيبة الكبرى كان علماء الشيعة في غاية الحذر من خصومهم وفي غاية التخفي والتستر عن بيان مذهبهم وما يختلفون فيه مع خصومهم ونظراً لوقوف سلطان تلك الأزمنة مع علماء العامة وشدة تأكيد خلفاء بني العباس في قضيتهم المعروفة في حصر المذاهب في الأربعة المشهورة فقد اضطر علماء الشيعة بما فيهم المعروفين منهم الى مماشاة علماء العامة في نمط تفكيرهم وعدم المباينة معهم في أفكارهم ومناهج العلوم الشرعية التي نشأت وترعرعت ودرجت لديهم وهذا هو الذي أوقع أمثال الشيخ محمد بن أحمد بن الجنيد في العمل بالقياس ولسبب آخر هو شح مصادر الحديث وأصول الحديث للرواة المعروفين المروية عن أئمة أهل البيت عليهم السلام لصعوبة العثور عليها وتداولها في بداية الغيبة الكبرى لكل طالب ,
وكذلك الحال للشيخ الحسن بن على بن أبى عقيل العماني المتكلم
الذي قطن عمان وأصبح مرجعاً يرجع اليه من الأقطار النائية وقد حتمت عليه الظروف التي عاشها التصدي للمخالفين باللغة العلمية التي شاعت على ألسنة علماء الخصوم المنتشرين في الدول المجاورة .
والشيخ المفيد معلم الطائفة في الوقت الذي أظهر
فيه حسن الظن بتصانيفهما بين يدي أصحابه لمحاكاة المنحى العلمي الذي شاع في عصره ومنهم السيد الأجل المرتضى رئيس الطائفة لم يعمل بشيء من أفكارهما في استنباط الأحكام ومخالفة الأصول المروية عن أئمة أهل البيت عليهم السلام وكتاب المقنعة في الفقه خير دليل على ذلك إذ يعتبر من أوائل كتب الفقه المصنفة في تاريخ الفقه الشيعي وكثيراً ما يلجأ اليه علماء الشيعة إذا أعوزتهم النصوص للأخذ من عباراته على أنها متون روايات حذف عنها الأسناد واقتصر منها على متونها حيث عرف عنه أنه صاغها في أول أهم كتاب فتوائي موسع .
وقد شرحه الشيخ الطوسي في كتابه المعروف بتهذيب الأخبار
الذي يعتبر أحد أصول الحديث الأربعة عند الشيعة الإمامية واستدل فيه على كل ما أورده الشيخ المفيد من فتاوى بما يدل عليها من نصوص مروية ثم أردفه بكتاب الإستبصار في حل مشكلات الأخبار اللذان انضما الى كتابي الكافي لثقة الإسلام الكليني وفقيه من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق بما يعرف اليوم أصول الحديث الأربعة عند الشيعة الإمامية.
وأما قوله : ( شاعت طريقتهما بين متأخري أصحابنا قرناً فقرناً
) الشياع المومأ اليه إنما هو شياع ذكر طريقتهما وتداولها إما بالحكاية أو تناولها بالنقض والإبرام وإنما كان أول من أدخلها في حيز التطبيق مظافاً للمنحى النظري التي درجت عليه هو العلامة الحلي ولذا قال : ( حتى وصلت النوبة إلى العلامة الحلي فالتزم فى تصانيفه اكثر القواعد الأصولية للعامة (

ــــــــــــــــــــــــ

2
ـ لماذا ألف الشيخ المفيد فى علم الأصول كتاب ( التذكرة في أصول الفقه )؟

التعليق
:
التذكرة في أصول الفقه كتاب لا يعرف حجمه بالضبط ولا يوجد الآن
سوى كراس صغير الحجم اختصره عنه الكراجكي في كنز الفوائد و يتناول بعض المسائل الأصولية قال في مقدمة طبعة مختصرها السيدمحمد رضا الحسيني الجلالي ما لفظه :
أما قدماء الفقهاء فكانوا يحررون مبانيهم الاصولية ضمن الكتب الفقهية وفي خلال
المسائل التي تناسب تلك البحوث ، وخاصة عند التعرض للخلاف ونثار المناقشات بالنقض والابرام ، فيعدون ما يصلح للاستدلال ويرفضون ما لا يصلح ، كما هو الحال بالنسبة إلى أدلة القياس والرأي والاستحسان والمصالح المرسلة ، الباطلة عند الشيعة . ومع أن المؤلفات الشيعية القديمة في هذا الفن عرضت للتلف والإبادة ، فإن التاريخ احتفظ لنا بهذا المختصر من كتاب ألفه الشيخ المفيد ، في مرحلة متقدمة مما يدل على نضج هذا الفن وتكامله في عصره .
وبالرغم من التوسع والتقدم والازدهار الذي امتاز به هذا
العلم في العصور الأخيرة ، وضخامة مباحثه ومؤلفاته إلى حد الاعجاب والفخر ، إلا أن وجود مثل هذا الكتاب - على اختصاره وايجازه - في عهد المفيد يدل على اصالة قواعده ، وأن ما تحتويه من آراء ونظريات متطورة لم تحصل فجأة ، ولم تكن وليدة ساعتها ، وإنما هي استمرار وامتداد لجهود اصولية متعاقبة ، كما أنها تعتبر أساسا قويما للجهود المتتالية التي حمل رايتها تلامذة المفيد ومن بعدهم أعلام الشيعة الكرام . ومهما يكن ، فإن مؤرخ علم الاصول يمكنه أن يحدد معالم هذا العلم في عصر المفيد وما حوله ، من خلال هذه الرسالة على اختصارها . كما أنا نقف فيها على عناصر من فكر الشيخ المفيد الاصولي ، نشير إلى أهمها :
1 -
الأدلة : جعل الشيخ المفيد مصادر الحكم
الشرعي : العقل ثم اللسان ( أي اللغة ) و هو مصدر معرفة المفردات والمعاني اللغوية ، ثم النصوص الشرعية من الكتاب و السنة ، والملاحظ أنه عطف على السنة أقوال المعصومين الائمة الاثني عشر عليهم السلام ، مما يوحي أن مصطلح ( السنة ) عنده يختص بالمروي عن الرسول صلى الله عليه وآله . ويلاحظ - أيضا - أنه لم يذكر ( الإجماع ) في أدلة الاحكام الشرعية ، و السبب أنه لا يقول بحجية الاجماع في نفسه ، وإنما يلتزم بالاجماع الدخولي ، الذي تكون العبرة فيه بقول المعصوم الداخل فيه ، فلذالم يعد الاجماع وحده دليلا مستقلا .
2 -
الخبر الواحد : حكم بحجية الخبر الواحد
بشرط الاقتران بقرينة تؤيد صدقه ، أو بدليل عقلي ، أو بشاهد من عرف أو بالإجماع غير المخالف ، وإلا لم يكن حجة ، بل صرح بأنه : ( لا يوجب علما ولا عملا ) .
3 -
المراسيل : وحكم بحجية الخبر المرسل - غير المعارض بأقوى منه - وقال : ( يعمل به
أهل الحق على الاتفاق ) .
4 -
الظواهر : يقول بحجية ظواهر الكتاب ، بعد إثبات
أن للكتاب ظاهرا مرادا منه و استنكر القول بنفي الظاهر منه . كما اعتمد على أسباب نزول الآيات للتوصل إلى المراد القرآني .
5 -
دلالة الأمر على النهي عن ضده
: يقول بعدم دلالة الأمر بالشئ على النهي عن ضده بالدلالة اللفظية الوضعية ، وانما يقول بدلالة العقل على ذلك وحكمه به ، وعلى أساس استحالة اجتماع الفعل وتركه عقلا ، فإذا كان الفعل مطلوبا فالضد غير مطلوب . وهذا يدل على استخدام الاصوليين لحجة العقل في فترة متقدمة من تاريخ علم الاصول .
6 -
اشترط العلم بالحقيقة والمجاز
، ولم يكتف فيهما بالظن ، وجعل الطريق إلى ذلك أحد أمرين :
1 -
الإجماع من أهل
اللغة .
2 -
الدليل المثمر للبيان . ولم يعتمد على كلام بعض أهل اللغة ، أو بعض
أهل الاسلام ممن ليس بحجة في المقال والفعال ، فانه لا يعتمد في إثبات حقيقة الكلام .
وأوجب التوقف إذا لم يقم دليل علمي على تعيين المعنى الحقيقي أو المجازي
.
7 -
في التخصيص : ادعى أن السنة الفعلية لا تكون مخصصا لعام لفظي ، إلا إذا كان
أصل العام لا يصح إلا بفرد خاص ، وقد مثل لذلك بقوله : إذا روى أن النبي صلى الله عليه وآله أحرم ، لم يجب الحكم بذلك أنه أحرم بكل انواع الحج من إفراد وفران وتمتع ، بل إنما يصح الإحرام بنوع واحد ، فوجب القضاء بالتخصيص بواحد منها فقط .
8 -
المجمل والمبين : عبر عنهما بالكنية والظاهر ، وهي تسمية غير معروفة في المصادر
الاصولية المعاصرة .
9 -
يقول بنسخ الكتاب بالكتاب ، لكن لا بالسنة ، ويقول بمجئ
النسخ في أخبار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عند تعارضها ، لكن لا يقول بالنسخ في أحاديث الأئمة عليهم السلام . إن احتواء هذه الرسالة على صغرها على هذه الآراء من الشيخ المفيد تزيد من أهميتها ، مع أن الذي يبدو من النسخ أنها مختصرة من أصلها الكامل ، المسمى في الفهارس ب‍ ( التذكرة باصول الفقه ) . ولو قدر أن حصلت لنا النسخة الكاملة من كتاب الشيخ لافادتنا أكثر من ذلك ، ولوقفنا على جوانب أهم من معالم الفكر الاصولي في مدرسة الشيخ المفيد رحمة الله عليه . وبالله التوفيق .
ـــــــــــــــــــــــــ

3
ـ ما معنى ما قاله الشيخ يوسف البحراني ره فى
لؤلؤة البحرين ص 319 ـ فى ترجمة السيد المرتضى :
..
أقول ـ والرجل كما ذكروا
وفوق ما ذكر من الفضل وعلو الشأن وجلالة المنزلة دنيا ودين ورفعة المكان , إلا انه ـ قدس سره ـ كان مجتهداً صرفاً واصولياً بحتاً قليل التعلق فى الاستدلال بالأخبار وإنما يتعلق بالأدلة العقلية كما لا يخفى على من راجع كتبه الفقهية , والظاهر أن ذلك بناء على ما أشتهر نقله عنه من حكمه بأن هذه الأخبار اخبار آحاد لا توجب علما ولا عملا كما هى طريقة ابن أدريس ـ قدس سره . ؟!!!

التعليق
:
المعروف عن
السيد المرتضى علم الهدى أنه تلميذ مدرسة الشيخ المفيد وليست له أراء شاذة ومخالفات صريحة لما شاع عنها بل لعب دوراً عظيماً في الذوذ عنها والدفاع عن أصالتها وارغام أنف خصوم المذهب بالإذعان لمدرستها وعمقها وأصالتها لكن المنحى الذي عرف عنه في الإستدلال من التركيز على الأدلة العقلية وقلة الإستدلال بالأخبار والذي كان على خلاف منحى شيخ الطائفة الشيخ الطوسي الذي كان أول من تحرر من تلك الظروف القاهرة عندما انتقل الى النجف وتوطن فيها وقام بتأسيس الحوزة العلميد الدينية فيها .
و
الذي دعاه لما صار اليه إنما كان بسبب رفض المخالفين في المذهب لما ترويه الإمامية من أدلة الأحكام من الأخبار في الحلال والحرام جملة وتفصيلاً كما سبق من أمر الفقيه العماني لقرب العهد وتشابه الظروف التي أحاطت به واختلاط الحاضرة العلمية الدينية في بغداد بكل المذاهب الإسلامية فاضطر هو الآخر لما كان عليه من تبحر في المعقول الى انتهاج منهج تستقربه أذهانهم وتأنس به طباعهم ويكون ألزم في الحجة وأبلغ في التفهيم والإقناع بعمق المدرسة الفقهية عند الشيعة الإمامية .
كما أن قلة التعلق
بالأخبار منه إنما لإشتهارها بين الخاصة وتناولهم وتداولهم لمصنفاتها الأمر الذي ليس بحاجة الى مزيد عناية والى ذلك يشير أيضاً مقدم طبعة كتاب الإنتصار الذي ألفه للإنتصار لمذهب الإمامية على مخالفيهم من فقهاء المذاهب الأخرى حيث قال ما لفظه : علم الهدى السيد أبو القاسم علي بن الحسين المعروف ب‍ " الشريف المرتضى " طيب الله رمسه من أعلام القرنين الرابع والخامس الهجري . وفضله أشهر من أن يذكر فهو الفقيه المحقق والأصولي المجدد والكلامي المتضلع والأديب الماهر والمفسر المتبحر ، صاحب التآليف الكثيرة والتصانيف العديدة في أنواع الفنون ومختلف العلوم .
والكتاب
الماثل بين يديك - عزيزنا القارئ - هو واحد من تلكم الآثار الشريفة التي سطرتها براعة هذا السيد الجليل ، وقد سماه ب‍ " الانتصار " إنتصارا لفقه الإمامية وآرائهم وفتاواهم التي انفردوا بها وصارت سببا لتشنيع المخالفين في كونها مخالفة للاجماع وفاقد للدليل والبرهان ، فانبرى لهم السيد قدس الله سره وذكر جميع الموارد التي انفردت بها الإمامية في الأحكام الشرعية وأوضح في ذلك حجة الإمامية وأدلتهم التي اعتمدوها في مذاهبهم الصائبة وأنظارهم الصحيحة فجزاه الله عن الاسلام وأهله أفضل الجزاء وأدومه . ولأهمية هذا الكتاب قررت مؤسستنا طبع الكتاب بتحقيق دقيق وتصحيح للمتن متين بعد مقابلته مع النسخ الخطية المتوفر وتخريج أقواله بما توفر لديها من مصادرها وإلحاقه بفهارس عامة تسهل على القارئ الوصول إلى ضالته في هذا الكتاب القيم . ولا يفوتنا أخيرا أن نتقدم بالشكر الجزيل والثناء الجميل لفضيلة المحقق الشيخ علي الدباغ أيده الله وجميع الأخوة الذين ساهموا في تحقيق الكتاب . سائلين الله لهم ولنا المزيد من التوفيق في خدمة تراث الإمامية الخالد إنه خير موفق ومعين انتهى كلامه .
لكن يمكن الإستئناس بعمق التمسك بالأخبار من خلال كتاب الأمالي المشهور
الذي شرح فيه جملة من غوامض متون الروايات المأثورة والأحاديث المروية .



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 6510  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 لمس الحائض للتربة الحسينية

 تغطية المرأة لوجهها بعد الاحرام

 الاستحمام في نهار الشهر

 هل يتحتم على من صام رجب وشعبان ان يفطر قبل يوم الشك

 تخمس حساب مودع في البنك

 دفن عائشة في غرفة النبي ص

 كيفية قضاء الفوائت بسبب اكتشاف الخطأ المبطل

 مكالفة الفتاة مع خطيبها عبر النت

 التعامل مع شبكة الانترنت

 تأخير الطالب للصلاة بسبب بعض المحاضرات الدراسية

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 11340269

 • التاريخ : 22/02/2020 - 02:12