المقارنة بين الزهراء والامام علي 

( القسم : مسائل في الإمامة )

السؤال : السلاك عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أردت من سماحتكم الاجابة على أسئلتي واستفساراتي اذا أمكن :
في حق الرسول ( ص ) وفضله ، فهو أفضل الرسل وأفضل الناس ، ويتبين لنا ذلك واضحا وجليا من النصوص من الكتاب الكريم والسنة النبوية ...
وفضل ابن عمه عليه السلام وفضل الزهراء وفضل الحسن والحسين واضح بأن سموا بأهل الكساء وأهل البيت عليهم السلام والأيمة الاطهار من ولد الحسين عليه السلام ...
وهنا أردت الاستفسار :
اذا كانت المقارنة بين الناس جميعا فالرسول ( ص ) هو افضل الناس وأعظمهم ، فهل يمكنني المقارنة بين الامام علي عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام ؟؟؟
واذا كانت
المقارنة جائزة ، فمن منهما له منزلة أعلى وبيان للفضل عن الآخر ؟؟؟
أو المقارنة
بين أحد الأئئمة عليهم السلام بإمام آخر ؟
هذا ولكم جزيل الشكر ...

الجواب :

بسمه تعالى
للتمهيد في بيان ما
أشرت اليه نذكر لك حديثاً في بيان منزلة أهل البيت عليهم السلام عند اللّه تعالى وكيفية انبثاق الإمامة عنهم حيث يقول النبي الأكرم (ص):
<
يا علي لو لا نحن
لما خلق الله آدم و لا حواء و لا الجنة و لا النار و لا السماء و لا الأرض و كيف لا نكون أفضل من الملائكة و قد سبقناهم إلى معرفة ربنا عز و جل و تسبيحه و تقديسه و تهليله لأن أول ما خلق الله عز و جل أرواحنا فأنطقها بتوحيده و تحميده ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظمت أمورنا فسبحنا لتعلم الملائكة أنا خلق مخلوقون و أنه منزه عن صفاتنا فسبحت الملائكة و نزهته عن صفاتنا فلما شاهدوا عظم شأننا هللنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلا الله فلما شاهدوا كبر محلنا كبرنا لتعلم الملائكة أن الله أكبر من أن ينال عظيم المحال فلما شاهدوا ما جعله الله لنا من العز و القوة قلنا لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم لتعلم الملائكة أن لا حول و لا قوة إلا بالله فقالت الملائكة لا حول و لا قوة إلا بالله فلما شاهدوا ما أنعم الله به علينا و أوجبه من فرض الطاعة لنا قلنا الحمد لله لتعلم الملائكة ما يحق لله تعالى ذكره علينا من الحمد على نعمه فقالت الملائكة الحمد لله فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله و تسبيحه و تهليله و حمده و تمجيده ثم إن الله تبارك و تعالى خلق آدم $ و أودعنا صلبه و أمر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا و إكراما و كان سجودهم لله عز و جل عبودية و لآدم إكراما و طاعة لكوننا في صلبه فكيف لا يكون أعظم من الملائكة و قد سجدوا لآدم كلهم أجمعون و لما عرج بي جبرئيل إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى و أقام مثنى مثنى ثم قال لي تقدم يا محمد فقلت له يا جبرئيل أتقدم عليك فقال نعم إن الله تعالى فضل أنبياءه على ملائكته أجمعين و فضلك خاصة و تقدمت و صليت بهم و لا فخر فلما انتهينا إلى حجب النور قال لي جبرئيل تقدم يا محمد و تخلف عني فقلت يا جبرئيل في مثل هذا الموضع فقال يا محمد إن انتهاء حدي الذي وضعني الله عز و جل هذا المكان فإن تجاوزت احترقت أجنحتي لتعدي حدود ربي جل جلاله فزج زجة في النور حتى انتهيت إلى حيث ما شاء الله عز و جل من ملكوته فنوديت يا محمد أنت عبدي و أنا ربك فإياي فاعبد و علي فتوكل فإنك نوري في عبادي و رسولي إلى خلقي و حجتي في بريتي لمن تبعك خلقت جنتي و لمن خالفك خلقت ناري و لأوصيائك أوجبت كرامتي و لشيعتهم أوجبت ثوابي فقلت يا رب و من أوصيائي فنوديت يا محمد أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش فنظرت و أنا بين يدي ربي إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا في كل نور سطر عليه اسم كل وصي من أوصيائي أولهم علي بن أبي طالب و آخرهم مهدي أمتي فقلت يا رب إن هؤلاء أوصيائي بعدي فنوديت يا محمد إن هؤلاء أوليائي و أحبائي و أصفيائي و حججي بعدك على بريتك و هم أوصياؤك و خلفاؤك و خير خلقي بعدك و عزتي و جلالي لأظهرن بهم ديني و لأعلنن بهم كلمتي و لأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي و لأملكنه مشارق الأرض و مغاربها و لأسخرن له الرياح و لأذلن له الرقاب الصعاب و لأرقينه في الأسباب و لأنصرنه بجندي و لأمدنه بملائكتي حتى يعلن دعوتي و يجمع الخلق على توحيدي ثم لأديمن ملكه و لأداولن الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة منتخب الأنوارالمضيئة : ص 11 . .

وكذا نسرد لك ماورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله من أنه والإمام
علي عليه السلام إنما هما أبوا هذه الأمة حيث يقول :
( 1 )
ـ
< يا علي أنا و أنت أبوا هذه الأمة > تأويل الآيات الظاهرة : ص 135/الأمالي للصدوق : ص 657 . .
( 2 )
ـ
< يا علي أنا و أنت أبوا هذه الأمة ، و من حقوق الآباء على المسلمين أن يترحم عليهم في أوقات الإجابات > الصراط المستقيم: ج 1 ص 242. .
( 3 )
ـ
< أنا و أنت يا علي أبوا هذا الخلق ، فمن عقّنا فعليه لعنة الله، أمّن يا علي ، فقلت: آمين يا رسول الله ، فقال : يا علي أنا و أنت موليا هذا الخلق ، فمن جحدنا ولاءنا ، و أنكرنا حقنا فعليه لعنة الله ، أمن يا علي ، فقلت: آمين يا رسول الله كنزالفوائد : ج 2 ص 154.> .
( 4 )
ـ
< يا علي أنا و أنت أبوا هذه الأمة و لحقنا عليهم أعظم من حق أبوي ولادتهم فإنا ننقذهم إن أطاعونا من النار إلى دار القرار و نلحقهم من العبودية بخيار الأحرار> .
( 5 )
ـ
< يا علي أنت أخي و أنا أخوك أنا المصطفى للنبوة و أنت المجتبى للإمامة و أنا صاحب التنزيل و أنت صاحب التأويل و أنا و أنت أبوا هذه الأمة الأمالي للصدوق : ص 331 / بشارةالمصطفى : ص 55 . > .
( 6 )
ـ
< يا علي أنا و أنت أبوا هذه الأمة و من حقوق الآباء و الأمهات أن يترحموا عليهم في الأوقات ليكون فيه أداء حقوقهم المناقب: ج 3 ص 105.>
ـــــــــــــــــــــــــ

وأما بالنسبة لقولك
: اذا كانت المقارنة بين الناس جميعا فالرسول ( ص ) هو افضل الناس وأعظمهم ، فهل يمكنني المقارنة بين الامام علي عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام ؟؟؟ واذا كانت المقارنة جائزة ، فمن منهما له منزلة أعلى وبيان للفضل عن الآخر ؟؟؟
نقول
في الجواب :
وأما بالنسبة للتفاضل بين الإمام علي عليه السلام وفاطمة الزهراء
عليها أفضل الصلاة والسلام فإن الثابت الذي لا شك ولا ريب كما نص عليه صراحة النبي الأكرم ص نفسه في المئات من الروايات ذات الصلة بالموضوع أنه أعلى منزلة منها بحكم الدور المنوط به في تحمل مهام الإمامة والوصاية من بعد ارتحاله الى الرفيق الأعلى ونظراً لتعذر نقل تلك النصوص أشير الى بعضها على نحو الإيجاز والإختصاربالنحو التالي :
( 1 )
ـ
< عن أبي هريرة قال قال علي بن أبي طالب يا رسول الله أيما أحب إليك أنا أم فاطمة قال : فاطمة أحب إليّ منك ، و أنت أعز عليّ منها ،و كأني بك و أنت يا علي على حوضي تذود عنه الناس و إن عليه أباريق من عدد نجوم السماء و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة و عقيل و جعفر في الجنة إخوانا على سرر متقابلين و أنت معي و شيعتك في الجنة ثم قرأ رسول الله ص إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه >( المصدر: نهج الحق : ص 206 ). .
( 2)
ـ
< يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَشْرَفَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا فَاخْتَارَنِي مِنْهَا عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَكَ عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّالِثَةَ فَاخْتَارَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الرَّابِعَةَ فَاخْتَارَ فَاطِمَةَ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ> ( المصدر: من لايحضره الفقيه: ج 4 ص 371) . .


ـــــــــــــــــــــــ

قولك بشأن
المقارنة بين أحد الأئمة عليهم السلام بإمام آخر ؟
ورد النص صراحة على كون
الإمام علي عليه السلام أفضل من ولده من الأئمة الإثني عشر جميعاً وأعلى منهم منزلة في الوقت الذي يتساوي فيه الأئمة فيما بينهم في المنزلة والدرجة وإن وجدت بعض النصوص عن لسان بعض الأئمة أنفسهم بتفاضل المتقدم على المتأخر .
وللجواب على ما
أثرته نسرد لك بعض النصوص المأثورة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله لتقف على حقيقة الأمر من خلال ما تضمنته من أمور :
(1)
ـ
< ما خلق الله أفضل مني إن الله فضل المرسلين على الملائكة المقربين و فضلني على المرسلين و الفضل بعدي لك يا علي و للأئمة من بعدك إن الله تعالى خاطبني في الإسراء بأنك نوري في عبادي و لأوصيائك أوجبت كرامتي و لشيعتهم أوجبت ثوابي ثم أراني اثني عشر نورا على ساق العرش في كل نور اسم وصي أولهم علي و آخرهم المهدي ثم ناداني يا محمد و عزتي و جلالي لأظهرن بهم ديني و لأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي و لأنصرنهم بجندي حتى تعلو دعوتي و تجتمع الخلق على توحيدي و لأداولن الأيام إلى يوم القيامة بين أوليائي > ( المصدر: الصراط المستقيم : ج 2 ص 125 ). .
(2)
ـ
< يا علي أنا نذير أمتي و أنت هاديها و الحسن قائدها و الحسين سائقها و علي بن الحسين جامعها و محمد بن علي عارفها و جعفر بن محمد كاتبها و موسى بن جعفر محصيها و علي بن موسى معبرها و منجيها و طارد مبغضيها و مدني مؤمنيها و محمد بن علي قائدها و سائقها و علي بن محمد سائرها و عالمها و الحسن بن علي ناديها و معطيها و القائم الخلف ساقيها و ناشدها و شاهدها إن في ذلك لآيات للمؤمنين > ( المصدر: المناقب : ج 1 ص 292). .
(3)
ـ
< أنا واردكم على الحوض و أنت يا علي الساقي و الحسن الرائد و الحسين الآمر و علي بن الحسين الفارط و محمد بن علي الناشر و جعفر بن محمد السائق و موسى بن جعفر محصي المحبين و المبغضين و قامع المنافقين و علي بن موسى مزين المؤمنين و محمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم و علي بن محمد خطيب شيعتهم و مزوجهم الحور و الحسن بن علي سراج أهل الجنة يستضيئون به و الهادي المهدي شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن إلا لمن يشاء و يرضى > ( المصدر: المناقب : ج 1 ص 292 /الطرائف : ج 1 ص 173/ العددالقوية : ص 88) . .
(4)
ـ
< أنا واردكم على الحوض و أنت يا علي الساقي و الحسن الذائد و الحسين الآمر و علي بن الحسين الفارس و محمد بن علي الناشر و جعفر بن محمد السائق و موسى بن جعفر محصي المحبين و المبغضين و قامع المنافقين و علي بن موسى معين و محمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم و علي بن محمد خطيب شيعته و مزوجهم الحور العين و الحسن بن علي سراج أهل الجنة و المهدي شفيعهم يوم القيامة > ( المصدر: الصراط المستقيم : ج 2 ص 150). .
(5)
ـ
< يا علي أنا نذير أمتي و أنت هاديها و الحسن قائدها و الحسين ساقيها و علي بن الحسين جامعها و محمد بن علي عارفها و جعفر بن محمد كاتبها و موسى بن جعفر محصيها و علي بن موسى معبرها و منجيها و طارد مبغضيها و مدني مؤمنيها و محمد بن علي قائدها و سائقها و علي بن محمد ساترها و عالمها و الحسن بن علي مناديها و معطيها و القائم الخلف ناشدها و شاهدها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ > ( المصدر: الصراط المستقيم : ج 2 ص 150/ العددالقوية : 88 ). .
(6)
ـ
< عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله ص لعلى بن أبي طالب ع : يا علي أنا نذير أمتي و أنت هاديها و الحسن قائدها و الحسين سائقها و علي بن الحسين جامعها و محمد بن علي عارفها و جعفر بن محمد كاتبها و موسى بن جعفر محصيها و علي بن موسى معبرها و منجيها و طارد مبغضيها و مدني مؤمنيها و محمد بن علي قائمها و سائقها و علي بن محمد ساترها و عالمها و الحسن بن علي مناديها و معطيها و القائم الخلف ساقيها و مناشدها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ يا عبد الله > ( المصدر: مائة منقبة : ص24) . .

وبتعبير موجز نجد أن الوجه و العلة في تعدد المناقب والفضائل العامة
والخاصة لأئمتناعليهم السلام كما يقف عليه المتصفح لكتب الآثار والسير والتّاريخ الشيعية حيث يذكر مناقب وفضائل لكل إمام من أئمة أهل البيت $ بالخصوص تختلف عمّا ذكر من مناقبٍ للآخر هو ما أشار اليه العلامة السيد محسن الأمين مالفظه: ليس معنى هذا أن المنقبة التي يتّصف بها أحد الأئمة لا يتصف بها الآخر، فكلّهم مشتركون في جميع المناقب والفضائل.
وهم نور واحد، وطينة واحدة، وهم أكمل أهل زمانهم في كل
صفة فاضلة، ولكن لما كانت مقتضيات الزمان متفاوتة كان ظهور تلك الصفات متفاوتة أيضاً ـ مثلاً ـ ظهور الشجاعة من أمير المؤمنين وولده الحسين ليس كظهورها من بقية الأئمة، ذلك أن شجاعة عليّ $ ظهرت بجهاده بين يدي الرسول الأعظم|، وبمحاربته الناكثين والمارقين والقاسطين أيام خلافته، والحسين ظهرت شجاعته في وقعة كربلاء، حيث أمر بمقاومة الظالمين، ولم تظهر آثار الشجاعة من الأئمة الباقين، لأنهم أمروا بالصبر والمداراة.
والكل مشتركون في أنهم أشجع أهل زمانهم، والباقر والصادق ظهرت
منهما آثار العلم أكثر من بقية الأئمة الأطهار، لعدم الخوف، حيث وجدا في آخر دولة ضعيفة وأول دولة جديدة.
والكل مشتركون في أنهم أعلم أهل زمانهم، وقد تكون آثار
الكرم والسخاء، وكثرة الصدقات والعتق أظهر منها في الباقي، لسعة ذات يده، أو لكثرة الفقراء في بلده دون الباقي، والكل مشتركون في أنهم أكرم أهل زمانهم، وقد تكون العبادة أظهر منها في غيره، لبعض الموجبات والمقتضيات، لقلّة إطلاع الناس على حاله، أو قصر مدته في هذه الحياة، أو غير ذلك، وكلّهم أعبد أهل زمانهم، وقد تكون آثار الحلم في بعضهم أظهر منها في غيره، لكثرة ما ابتلي به من أنواع الأذى التي تظهر حلم الحليم، وكلّهم أحلم أهل زمانهم، إلى غير ذلك من مقتضيات الأحوال .

 



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 6152  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 عن الملازمة بين تولي المرأة القضاء واستحقاقهاالولاية العامة

 النظر الى الدوافع وراء الجرائم السلوكية

 الى من يتم الرجوع في المسائل المستحدثة

 منهج العلامة المجلسي في محاربة الفلاسفة والصوفية

 الاحتفال بالمناسبات المستجدة

 الأكل في بيت من يتعاطون المعاملات الربوية

 تفعيل فكرة مكاتب لجباية الأخماس وصرفها في مواردها في كل منطقة

 تناول الأطعمة دون مبالاة بمصدرها

 سبب غياب الفقهاء الاخباريين عن الحوزات العلمية

 اسئلة طرادة عن الشيخ باقر ال عصفور 5

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10756856

 • التاريخ : 16/09/2019 - 13:19