مجموعة اسئلة جول ظاهرة الانتحار بين الشباب 

( القسم : مسائل فقه الشباب )

السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة
الشيخ محسن آل عصفور
أرجو التكرم بالإجابة على هذه الأسئلة ولفضيلتكم جزيل
الشكر
س 1 : ما هو موقف الإسلام من قضايا الإنتحار التي أخذت في الإنتشار بين
الشباب هذه الأيام ؟
س 2 : الى ماذا تعزو انتشار هذه الظاهرة الخطيرة التي بأت
تهدد كيان المجتمع البحريني ؟
س 3 : ما هو دور رجال الدين في القضاء على هذه
الظاهرة ؟
س 4 : هل تعتقدون أن الأجهزة الإعلامية الحديثة من انترنت وفضائيات
وأفلام سينمائية يمكن أن تكون أحد أسباب انتشار هذه الظاهرة ؟
س 5 : ما هي وسائل
العلاج للقضاء على ظاهرة الإنتحار ؟
أخوكم أحمد زمان

جريدة الأيام
الإجابة

الجواب :

 

بسمه تعالى
س 1 : ما هو موقف الإسلام من قضايا الإنتحار التي
أخذت في الإنتشار بين الشباب هذه الأيام ؟
الجواب
:
لا تمثل عملية الإنتحار
في ميزان الشريعة الإسلامية مجرد عملية تصفية لوجود الشخص المنتحر وإنهاءاً لدوره في عالم الدنيا بعد ازهاق روحه واتلاف نفسه فقط بل تمثل أسوأ قرار يحكم به المنتحر على نفسه ويستحق على أثره عقوبتين :
الأولى : عقوبة دنيوية تتمثل في وصم المنتحر
بثلاثة أمور :
1
ـ سوء السمعة وسقوط الإعتبار والقيمة الإجتماعية

2
ـ سوء
المنقلب والعاقبة
3
ـ التسوية بينه وبين من قتل نفساً بغير حق لقوله تعالى
: ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ) (النساء ـ 93) ولقوله تعالى: ( ولا تقتلوا أنفسكم) ( النساء ـ 28 ) وذلك لأنّ المؤمنين كنفس واحدة فكأنه بقتله أخاه قاتل نفسه وهي عامة في المباشرة والتسبيب
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : من قتل نفسه متعمدا فهو في نار
جهنم خالدا فيها.
والثانية : عقوبة أخروية وتتمثل في استحقاق المنتحر
لأمرين:
الأوّل : الخسران والحرمان الأزلي للسعادة الأخروية بعد البعث

الثاني : الخلود في جهنم
.
ولو اتفق أن أوصى بوصية ثم قتل نفسه في ساعته لم
تنفذ وصيته لقول الإمام الصادق ( ع ) : ان كان اوصى قبل ان يحدث حدثا في نفسه من جراحة أو قتل اجيزت وصيته في ثلثه
ولأساليب الإنتحار صور
:
منها ما يكون
بتناول السموم القاتلة قليلها وكثيرها
ومنها بخنق النفس بحبل ونحوه ومنها بالغرق
ومنها الطعن بآلة حادة أو قاتلة ومنها بالإلقاء من شاهق ومكان مرتفع للإرتطام بالأرض ونحو ذلك
ويلحق بحكم المنتحر موارد منها
:
1
ـ من امتنع عن تلقي
العلاج أو ترك العلاج مع ضرورته لبقاء حياته حتى مات بسبب الإهمال او العناد .
2
ـ من امتنع عن تناول الطعام والشراب حتى هلك بسبب ذلك ومن صوره ما يسمى في الوقت
الراهن بالإعتصام عن الأكل فيؤدي الي التلف والهلاك .
3
ـ من يتبرع من أعضاء
جسمه ما يؤدي الى اتلاف نفسه وهلاكها .
ــــــــــــــ

س 2 : الى ماذا تعزو
انتشار هذه الظاهرة الخطيرة التي بأت تهدد كيان المجتمع البحريني ؟
الجواب
:
هناك أسباب عامة وأسباب خاصة

فأما الأسباب العامة فهي
:
1
ـ حالة
الإنفلات من النوازع الخيرة والتي أهمها فقد الوازع الديني وفقد مقوماته ومركزيته في توجيه الفرد ارادياً وسلوكياً و الإسهام في احجامه عن ارتكاب ما يتنافى مع مصلحته وسعادته الدنيوية والأخروية.
2
ـ حالة الجهل بقيمة الإنسان الحقيقية
والدور المنوط به في الحياة والقيود التي فرضتها الشريعة الإسلامية لحفظ النفس من ما يضاد حياتها
3
ـ حالة الإنهزام عن مواجهة صعوبات الحياة ومشاكلها التي تعترض
استقرار حياته الفقر والديون المستحقة مع عدم القدرة على الوفاء بها
4
ـ حالة
انعدام التحلي بأخلاقيات الصمود في وجه التحديات عبر الصبر عند الجزع والجلد والثقة بالله تعالى والتوكل عليه وطلب المسألة منه للنجدة منها والتيسير والفرج منها والتنفيس من أهوالها ومصاعبها .
5
ـ حالة البذخ المفرط والإنغماس في اللذات
الحسية وفقد بريق سطوتها وسيطرتها وسلطانها على ذلك المنغمس بصورة مفاجئة فيندفع لا شعورياً للخلاص من تلك الحالة نحو الإنتحار للتخلص من وقع تلك الحالة على نفسه حيث لم يعد للذة الحسية مكاناً في قاموس حياته ولا قدرة له على الرجوع الى ما دونها ولا مجال لتحصيل ماهو أعلى منها .
6
ـ حالة الإنغماس المفرط في الرذائل والموبقات
والمعاصي واللهث وراء كل متنوع وجديد منها فإذا أتى على جميعها بحسب ما تهيأ له يشعر بحالة جنونية أمام حاجز لا جديد آخر منها فلا يجد أمامه سوى طريق الإنتحار للخلاص من ذلك المأزق المرضي المصطنع إلا الانتحار
7
ـ الرغبة في الفرار من شدة
الم الأمراض المزمنة والعاهات المستديمة وفقد الصبر عليها .
8
ـ الرغبة في
الفرار من هول المصائب والمحن والإبتلاءات الدنيوية
9
ـ المحاكاة البغبغائية
لما يمثله بعض الممثلين في الأفلام السينمائية عبر الوسائل المرئية من تلفاز وفضائيات حيث يتم كيف تسترخص حياة التفس لأسباب تافهة وتقاليد جاهلية
وأما
الأسباب الخاصة منها فهي ترتكز على اعتبار أن المجتمع البحريني من المجتمعات التي تعرضت الى سلبيات الثقافات الوافدة من المجتمعات غير الإسلامية الغربية والشرقية على السواء عبر التجار الأجانب والجاليات المهاجرة للعمل و عبر المنتجات ذات الطابع الثقافي والمدارس الخاصة وفروع المعاهد والجامعات التابعة لها ولحكومات دولها حيث كان من بين تلك الثقافات عادات وتقاليد وثقافات وضعية تستهين بالحياة وتعبير الإنتحار متنفساً لا حياة ولا بعث بعده .
كما لا يفوتنا التنبيه الى الإختراقات
التي حصلت لذهنية شبابنا وشبيبتنا بفعل انتشار مد سطوة التجمعات والأحزاب والجمعيات ذات التوجهات والتوجيهات الخاصة والتي تنأى بنفسها علانية عن أصول مناهج الدين الإسلامي وتختط لنفسها ايدلوجيات مغايرة لقيمه ومبادئه وتحاكي محاكاة عمياء لكل الأيدلوجيات التي تقمصتها أثناء تواجدها في تلك الدول للدراسة أو العمل في حقبة حياتها السابقة وتجعل من ذواتها دعاة ومروجين لها دون وعي ولا شعور بإنحرافاتها واختزالها لمبادئ الشر وخسران الذات ومسخ جذور الهوية والشخصانية الوطنيو والدينية الأصيلة
وقد نجم عن هذا الإختراق لمجتمعنا الإسلامي انتحارات متنوعة ومختلفة لا
تقل خطورة عن الإنتحار الجسمي وما يترتب عليها في آخرة الإنسان في ميزان العدل الإلهي منها :
1
ـ الإنتحار العقدي والعقيدي

ويتمثل في الكفر بالله تعالى
وبشريعته قال سبحانه وتعالى : ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله ( المائدة ـ 5 )
وقال : ومن يشرك بالله فكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير (الحج ـ 31
)
وقال جل شأنه : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ( النساء
ـ 116 )
2
ـ الإنتحار القيمي

ويتمثل بالتخلي عن المبادئ التي ينص عليها دينه
ويرتمي في أحضان التيارات اليسارية والعلمانية التي يتبنى كل منها محاربة الدين في السر والعلن والسعي الحثيث لطس معالمه ويدعو الى التنكر من أحكامه ومقاصده والمروق عن قيمه والرفض لمظاهره بالفسق العلني
قال سبحانه وتعالى : وآخرون اعترفوا
بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً ( التوبة ـ 102 )
وقال جل شأنه : بعضهم
أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ( المائدة ـ 51 )
3
ـ الإنتحار الأخلاقي
والسلوكي
وهو واضح ويتم بسلوك طرق الإنفلات الأخلاقي والتسيب والمياعة والمجاهرة
بالعاصي و الخلاعة والمجون قال سبحانه وتعالى :
فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم
والله لا يهدي القوم الفاسقين ( الصف ـ 5 )
يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم
وأكثرهم فاسقون ( التوبة ـ 8 )
وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان ( الحجرات ـ 7
)
4
ـ الإنتحار السياسي

الخروج عن دائرة المشروع السياسي الرسمي والمطالبة
بالإصلاح من خارج المؤسسات القانونية وتحريم المشاركة البرلمانية والنأي بالحركة الحزبية وتحويل صراعها مع السلطة من الصفة القانونية الى مستوى التطفل واللعب بسياسة الكر والفر لإلهاء أعضائها ولو على حساب التنازل عن ثوابت الدين والعقيدة والإرتماء في أحضان تيارات تناهض أهدافها كل قيم ومبادئ الإسلام علانية قال تعالى : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ( آل عمران ـ 85 )
5
ـ الإنتحار المعيشي والإقتصادي

ويحصل عند تفشي الفقر وفقد أسباب المعيشة
في حدها الأدنى واليه الإشارة في الحديث النبوي الشريف : ( إذا دخل الفقر قرية قال له الكفر خذني معك )
6
ـ الإنتحار الجغرافي

والذي يحصل عند سكنى الأماكن
النائية المعدمة المفقرة والإبتعاد عن حياة المدنية والتحضر والإنقطاع عن التواصل معها وهو ما يسمى
بالتعرب بعد الهجرة وهو من المحرمات التي نهت عنها الشريعة
الإسلامية .
ويمكن تقسيم الإنتحار الى قسمين رئيسيين الى انتحارين

القسم
الأول : ويسمى بالانتحار المقدس وابرز مصاديقه الإستشهاد في سبيل الله تعالى :
ويلحق به
:
1
ـ الموت في سبيل الدفاع عن العرض والشرف

2
ـ الموت في سبيل
الدفاع عن المال والملك
3
ـ الموت في سبيل الدفاع عن الأرض والوطن وثغور
المسلمين
4
ـ الموت في سبيل الدفاع عن العقيدة والمبدأ الإسلامي

القسم
الثاني : ويسمى بالانتحار المدنَِّس (بكسر النون وفتحها) وينقسم الى جميع الأنواع المتقدمة التي ذكرناها.
ـــــــــــــ

س 3 : ما هو دور رجال الدين في القضاء
على هذه الظاهرة ؟
الجواب : من الصعب أن يتمكن علماء الدين من القضاء على هذه
الظاهرة أو العمل على تقليصها لأسباب رئيسية منها
1
ـ حالة العزلة التي يعيش
فيها أفراد تلك الفئة من الشباب الذي يقدم على الإنتحار إن لم نقل جميعهم فجلهم وأغلبهم يفتقدون الى الوازع الديني إما لضعفه في نفوسهم أو انعدامه لأن هذه الفئة فئة تفتقد الى الإتصال بحكم انغماسها في عالم التيه والضياع بعلماء الدين و عدم تسني الفرصة لاستقاء القيم الفاضلة منهم والحصول على جرعات ارشادية وتوعوية منهم لتحصين انفسهم من الإنجراف في تلك المزالق والمهالك .
2
ـ عدم امتلاك عالم الدين
الوسائل التي تمكنه من ايصال كلمته لمثل هذه الفئة المجهولة والنائية عن دائرة نشاطاته الرسالية.
فلا يمكن أن يكون لعلماء الدين دور فاعل مع مثل تلك الطبقة
ومع سلبيات هذه المرحلة إلا من خلال اتاحة مساحة كافية له تتناسب مع حجم تلك المشكلة على المدى البعيد لوضع استرتيجيات تربوية هادفة لتحصين عقلية اجيال المستقبل من الوقوع في مثل ذلك الشراك المأساوي وتدشينها في متون المناهج التعليمية الإلزامية في فترة الدراسة النظامية بمراحلها الثلاث الإبتدائية والإعدادية والثانوية بل حتى الجامعية ضمن مادة التربية والتوجيه الإجتماعي .
ـــــــــــــــ

س 4 : هل تعتقدون أن الأجهزة الإعلامية الحديثة من انترنت
وفضائيات وأفلام سينمائية يمكن أن تكون أحد أسباب انتشار هذه الظاهرة ؟
الجواب
:
لا يمكن اغفال تأثير تلك الوسائل لنشأة وتفاقم تلك الظاهرة واستفحال خطرها في
حياة شباب الجيل المعاصر الذي وقع في أسرها وأصبحت مشاعره وقواه ووجوده بفعل الإدمان على التعاطي معها والتلقي منها وأخذ ثقافته عنها .
فلم تعد مشاهدة
القنوات الفضائية وما يعرض على شاشاتها من الأفلام والبرامج للترفيه والتسلية وتقضية أوقات الفراغ بل أصبحت آلات ووسائل لتوجيه الرأي العام وأدوات للإستعمار الفكري والثقافي والعلمي و أصبحت تتفنن في استخدام وسائل الجذب والإثارة مهما كلفت ولو بإستخدام الإغراءات الجنسية العلنية الفاضحة
وكذلك تشويش الفكر العربي
والإسلامي في جميع قضاياه الحياتية والإجتماعية والسياسية وأصبح يتلقى منها ما يقوده للشر أكثر منه للخير والضياع أكثر من للإستقامة وأخذ يتلقى منها ثقافته وسلوكياته أكثر مما يتلقاه الطالب في المدرسة طيلة مراحل نعليمه لقابلية برامجها التصويرية المرئية على النفوذ السريع الى عقل وإحساس ومشاعر ومدارك المشاهد لها وانطباع برامجها بوقائعها و صورها وما توحي به في مخيلته وذهنيته وفكره .
وهذه
هي الحرب الباردة التي تجعل الإستعمار يحقق كل طموحاته لإستعمار جيل المستقبل وشبابه وتحطيم كل طموحاته واستماتته للإستقلال في تدبير مقدرات شعوبه وخيرات أوطانه بل يجعله مكبلاً في أعماقه وفي توجهاته بما يخطط له دون شعور ودون الحاجة الى تدخل عسكري واراقة دماء بأيسر الطرق وابلغ وسائل التأثير .
لينتهي الأمر الى ما يطمح
له من افشال دوره في الحياة ليستنزف أمواله في استهلاك السلع المستوردة وليجعله يعيش عقدة النقص ويقلد سلوكيات الشباب الغربي المنحرفة ويجعلهم قدوة له ولينتحر إذا يأس من الحياة بيده وينهي وجوده في هذه الحياة ليضعف أمته بعد القضاء على وجوده .
ـــــــــــــــ

س 5 : ما هي وسائل العلاج للقضاء على ظاهرة الإنتحار
؟
الجواب
:
لابد أولاً من تشخيص حجم المشكلة ونسبة حالات الإنتحار في مجتمع
صغير مثل المجتمع البحريني
وثانياً لابد من تحديد المساحة التعليمية والإعلامية
التي يمكن من خلالهما الى الوصول الى مخاطبة فكر وثقافة جيل الشباب وباللغة التي يستسيغها ويفهمها وتنفد الى أعماق فكره ومشاعره وتكون حاضرة في مخيلته ووجدانه لتمنعه من ارتكاب مثل هذه الجنحة الجريمة البشعة في حق نفسه خصوصاً في ظل الإنفتاح على وسائل الإعلام المسموع والمرئي العالمي وعدم القدرة على جذبه للإرتباط بالقنوات المحلية
وثالثاً لابد من اللجوء الى وضع استرتيجية في مناهج التعليم الإلزامي
<



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 9744  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 طالب قطيفي يدرس منذ سنتين في الرياض

 غسل الرأس بثلاثة اكف

 تشريح الجثث باستخدام القفازات

 تكرر اللقاءات بين الشابة والشاب بقصد الزواج لفترة طويلة

 صلاة الطالب الجامعي في الطريق عند عودته من الجامعة البعيدة

 سفر المرأة في عدة وفاة زوجها الى احد المزارات

 دور العلماء في القضاء على هذه الظاهرة

 شرب الزوج للحليب الخارج من حلمة ثدي الزوجة اثناء المداعبة

 خروج الدم من اللثة اثناء الصوم

 متى تتحقق الجنابة بالاحتلام وخروج المني

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10769798

 • التاريخ : 20/09/2019 - 11:19