الفعاليات والأنشطة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • البيانات (22)
 • المشاركات الصحفية (98)
 • الزيارات للمؤسسات والشخصيات (18)
 • المشاركات في المؤتمرات والندوات والمنتديات (9)
 • الاستقبالات (0)
 • المشاركات في اجتماعات الهيئات (2)
 • صور شخصية (2)
 • السيرة الذاتية (الوظائف) (1)
 • السيرة الذاتية (المؤلفات) (1)
 

خدمات الموقع العامة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سعد الأيام ونحوساتها للتزويج (1)
 • كيفية الاستخارة ووقتها والتفاؤل بالقرآن (1)
 • جدول تفسير الأحلام (1)
 • صور مختارة للوحات اسلامية (1)
 • الأحداث والمناسبات التاريخية طيلة العام (12)
 • سعد الأيام ونحوساتها للتجارة والمعاملات (1)
 • متن دعاء العقيقة في اليوم السابع (1)
 • متن دعاء العقيقة بعد اليوم السابع (1)
 • موسوعة الأمثال الشعبية (1)
 • احكام الخدم في المنزل (1)
 • وصية الامام الصادق لشيعته (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودك (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودتك (1)
 • سنن ليلة الزفاف (1)
 

أرشيف المشاركات الصحفية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشاركات سنة 1994 (2)
 • مشاركات سنة 1995 (4)
 • مشاركات سنة 1996 (3)
 • مشاركات سنة 1997 (3)
 • مشاركات سنة 1998 (0)
 • مشاركات سنة 1999 (0)
 • مشاركات سنة 2000 (0)
 • مشاركات سنة 2001 (0)
 • مشاركات سنة 2002 (0)
 • مشاركات سنة 2003 (0)
 • مشاركات سنة 2004 (0)
 • مشاركات سنة 2005 (0)
 • مشاركات سنة 2006 (0)
 • مشاركات سنة 2007 (0)
 • مشاركات سنة 2008 (0)
 • مشاركات سنة 2009 (0)
 • مشاركات سنة 2010 (0)
 • مشاركات سنة 2011 (0)
 • مشاركات سنة 2012 (0)
 • مشاركات سنة 2013 (0)
 

ألبومات الصور :

 • فعاليات وانشطة مختلفة
 • زيارة المكتبات الخطية
 • المؤتمرات
 • الزيارات
 • الاستقبالات
 • اجتماعات الهيئات الشرعية
 

الجديد :



 مجلة المواقف

 صحيفة الأيام

 مجلة الخليج

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 Gulf Daily News

 

ملفات عشوائية :



 دور الإعلام »استراتيجي« للتعايش بين الطوائف : مطالبات بوضع آلية لمراقبة مثيري الطائفية

 كلمة لابد منها حتى لايكون هناك ثلاثة اعياد

 ‮»‬الأحوال‮« ‬ضرورة‮.. ‬وإرباك المحاكم الشرعية سببه القضاة

 موقف الجماعات الاسلامية من تمكين المرأة

 قرار يمنع تسجيل زواج الفتيات دون 15 عاما

 وقائع شهر رمضان

 البيان الثاني للدعوة للمشاركة في الانتخابات النيابية الأولى

 تقديم التهاني للعقيد سعيد الغانم بمدينة القطيف بمناسبة زواج ابنه

 العصفور : نبذ العنف والحوارالطريق الأجدى لخير الوطن

 العصفور : »‬التطبير‮« ‬بدعة‮.. ‬والمطبرون تلزمهم الدية والكفارة

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 607

 • التصفحات : 5145739

 • التاريخ : 14/12/2017 - 16:58

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : المشاركات الصحفية .

              • الموضوع : انتقد‮ التسيب‮ ‬في‮ ‬الحوزات ودعا للاستفادة من مخصصات‮ الأعلى الإسلامي‮. ‬العصفور‮: ‬ضرورة تنظيم الحوزات الدينية إدارياً‮ ‬ومالياً .

انتقد‮ التسيب‮ ‬في‮ ‬الحوزات ودعا للاستفادة من مخصصات‮ الأعلى الإسلامي‮. ‬العصفور‮: ‬ضرورة تنظيم الحوزات الدينية إدارياً‮ ‬ومالياً

 

انتقد‮ التسيب‮ ‬في‮ ‬الحوزات ودعا للاستفادة من مخصصات‮ الأعلى الإسلامي‮. ‬العصفور‮: ‬ضرورة تنظيم الحوزات الدينية إدارياً‮ ‬ومالياً

جريدة الأيام J الأحد¡ 1 أبريل 2007
لقاء أجراه‮ - ‬خالد رضي‮:‬
دعا قاضي‮ ‬محكمة الاستئناف العليا الشرعية الجعفرية الأسبق الشيخ محسن العصفور إلى تنظيم شؤون الحوزات الدينية في‮ ‬البحرين مالياً‮ ‬وإدارياً،‮ ‬لافتاً‮ ‬إلى محاولة قادها الدكتور محمد علي‮ ‬الشيخ منصور الستري‮ ‬قبل سنوات لتنظيم الحوزات البحرينية قوبلت بالرفض وباءت بالفشل وألغيت عملياً،‮ ‬وسرعان ما ذهب المشروع برمته أدراج الرياح‮.‬
وفي‮ ‬الوقت الذي‮ ‬طالب فيه العصفور المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بخلق حالة من الثقة المتبادلة ومد جسور التعاون مع مختلف الحوزات الدينية الأهلية،‮ ‬وحفزها للانخراط بدون هواجس وتحفظات في‮ ‬العمل المرخص المنظم الرسمي،‮ ‬وعدم اللجوء إلى سياسة التصادم وإعمال القوة ضد المؤسسات الدينية الأهلية المعروفة ومنها الحوزات العريقة في‮ ‬البحرين،‮ ‬فقد طالب العصفور أيضاً‮ ‬الحوزات المعارضة لتنظيم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وتمويله بالاستفادة من فرصة التنظيم الإداري‮ ‬والمالي‮ ‬التي‮ ‬يوفرها المجلس،‮ ‬وعدم التشكيك في‮ ‬نواياه،‮ ‬مؤكداً‮ ‬أن الميزانية المرصودة جاءت بعد سنوات من المطالبات بمساواة التعامل الحكومي‮ ‬مع الحوزات الشيعية والمعاهد السنية‮.‬

وانتقد العصفور ما أسماه التسيب وعدم الانتظام في‮ ‬الحضور وفي‮ ‬الدراسة في‮ ‬بعض الحوزات،‮ ‬مؤكداً‮ ‬عدم وجود سقف زمني‮ ‬لفترة الدعم الذي‮ ‬يقدم للطالب الحوزوي،‮ ‬وعدم وجود سقف لسنوات محددة لاستفادة الطلاب والأساتذة من مخصصات الحقوق الشرعية أو الدعم المالي‮ ‬الآخر‮.‬
وقال إن هناك طلاباً‮ ‬يتركون الدراسة بسبب تغير توجهاتهم الدراسية أو سفرهم للدراسة في‮ ‬خارج المملكة بينما‮ ‬يستمر صرف المخصصات لهم لعدم وجود أي‮ ‬معلومات متجددة عن أوضاعهم‮.‬
وفيما‮ ‬يلي‮ ‬نص الحوار الذي‮ ‬أجرته‮ »‬الايام‮« ‬مع الشيخ محسن العصفور‮..‬

‮* ‬لقد أدى تنفيذ قرار وزارة العدل والشؤون الإسلامية إشرافها الإداري‮ ‬والمالي‮ ‬على الحوزات الدينية إلى استقالات بين أساتذة الحوزات وطلابها كما حدث في‮ ‬حوزة مدرسة الشيخ عبد الحسن بجدحفص مؤخراً‮. ‬كيف تنظرون إلى هذا الموضوع؟ وهل هناك خشية من تنظيم الشؤون التعليمية والمالية في‮ ‬الحوزات مثلاً؟

‮** ‬في‮ ‬هذا التعبير شيء من التجني‮ ‬على الحوزات الدينية وخلط بين أهم محورين متميزين في‮ ‬أساس النظام الحوزوي،‮ ‬وهما محور التعليم ومحور التمويل المالي‮.‬
‮ ‬والمشكلة في‮ ‬نظام التعليم المتعارف عليه في‮ ‬التعليم النظامي‮ ‬الدارج في‮ ‬جميع مؤسسات التعليم العام الرسمي‮ ‬والخاص أنه‮ ‬يجب على جميع الطلاب أن‮ ‬يلتزموا بمنهج دراسي‮ ‬معين،‮ ‬مع تقيد الطلاب على اختلاف قدراتهم العلمية واختلاف كفاءاتهم بفترة زمنية محددة هي‮ ‬السنوات الدراسية المقررة لكل نظام ومستوى تعليمي‮. ‬
وبالنسبة للحوزات الدينية فإن مما‮ ‬يميزها منذ نشأتها أنها تفتح المجال على مصراعيه لكل الكفاءات،‮ ‬وأنها تتيح لكل كفاءة علمية من طلبتها أن تتقدم في‮ ‬دراستها بحسب قدراتها العلمية الاستيعابية،‮ ‬فمن‮ ‬يستطيع أن‮ ‬ينهي‮ ‬مرحلة المقدمات في‮ ‬ثلاثة أو أربعة أشهر مثلاً،‮ ‬فعليه أن‮ ‬يختار مدرساً‮ ‬يختص بالتتلمذ عنده ولو لفترتي‮ ‬الصباح والمساء،‮ ‬وعليه في‮ ‬الوقت نفسه أن‮ ‬يتباحث مع زميل له في‮ ‬كل درس‮ ‬يأخذه‮ ‬يحاكي‮ ‬أستاذه معه في‮ ‬طريقة التدريس لترسيخ المعلومات التي‮ ‬يتلقاها لديه ويحقق الاستيعاب الكامل لكل ما‮ ‬يدرسه،‮ ‬وأما من ليست له هذه القدرة فبإمكانه الالتزام بالمقرر الدراسي‮ ‬العام منهجياً‮ ‬وزمنياً،‮ ‬والذي‮ ‬يحدد بعام أو اثنين لدراسة المقدمات الدينية‮.‬
ولذا فإنه من الخطأ والظلم اتهام الحوزة بأنها بلا نظام منهجي،‮ ‬بل إن نظامها الذي‮ ‬تفخر به هو نظام تقدير الكفاءات بالدرجة الأولى،‮ ‬ونظام مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب‮.‬
أما بالنسبة للنظام المالي‮ ‬التقليدي‮ ‬في‮ ‬الحوزات فإن المشكلة فيه أنه خاضع بالدرجة الأولى لرقابة الذمم والضمائر الذاتية أكثر من أي‮ ‬ضوابط أخرى،‮ ‬ويجب فيه على جميع طلاب العلوم الدينية استشعار الرقابة الإلهية على أنفسهم وعلى أخذ حاجتهم من أموال الحقوق الشرعية التي‮ ‬تكون تحت إدارتهم وتصرفهم‮ ‬غالباً‮. ‬
يضاف إلى ذلك أن المنصوص عليه في‮ ‬كتب الفقه من اشتراط الفقاهة في‮ ‬المتصدي‮ ‬لصرف الحقوق الشرعية إنما هو لتحري‮ ‬أقصى درجات الدقة في‮ ‬صرف الحقوق الشرعية ورعاية أسس العدالة وكفاية الحاجة،‮ ‬وعدم التمييز والتفضيل بين الطلاب بدون وجه حق،‮ ‬وعدم الاستئثار بالأموال على حساب الآخرين‮.‬
كما أن المتصدي‮ ‬للنظام المالي‮ ‬في‮ ‬الحوزات مسؤول ومحاسب على كل فلس‮ ‬يهدر أويضيع بلا وجه وضرورة شرعيتين،‮ ‬وأن لا‮ ‬يوظف للأغراض الشخصية والفئوية والحزبية بأي‮ ‬حال من الأحوال‮.‬

‮* ‬ألم توجد مبادرات سابقة لتنظيم شؤون الحوزات الدينية؟

‮** ‬قبل أكثر من ثلاثة عقود طرح الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره مشروع المرجعية الرشيدة التي‮ ‬تنص في‮ ‬أهم بنودها على تأسيس حالة نموذجية في‮ ‬توزيع الحقوق الشرعية والرواتب الشهرية بين علماء الدين وطلاب الحوزات الدينية وفق آليات ومعايير عادلة‮. ‬
وفي‮ ‬البحرين قبل قرابة العقد ونصف كان هناك توجه إلى تنظيم الحوزات الدينية،‮ ‬وقد أوكلت المهمة إلى الدكتور محمد علي‮ ‬الستري،‮ ‬وكان من أول الأمور التي‮ ‬أكد عليها في‮ ‬مقترحه هو توحيد حسابات الحقوق الشرعية وتوزيع الرواتب على الطلاب والأساتذة بشكل ثابت وموحد للجميع بدون تمييز أومحاباة أو تفضيل لأحد على حساب أحد آخر،‮ ‬لأن الحقوق الشرعية من أخماس وزكوات وصدقات‮ ‬يجب أن تخضع لمعايير شرعية‮ ‬يستوي‮ ‬فيها الجميع بعيداً‮ ‬كل البعد عن التمييز الحزبي‮ ‬أوالفئوي‮ ‬أوالعرقي‮. ‬
ولكن هذا المقترح قوبل بالرفض وألغي‮ ‬التوجه لتنظيم الحوزات،‮ ‬وسرعان ما ذهب المشروع برمته أدراج الرياح‮.‬
وفي‮ ‬مدينة قم بدأت الحوزة قبل عشرين سنة بالتدريج حتى تم إقناع جميع المرجعيات في‮ ‬الانتماء إلى برنامج التنظيم من خلال المحاور التالية‮:‬

‮١ ‬ـ فتح ملف لكل طالب لمتابعة دراسته وإجراء امتحانات دورية له،‮ ‬للتأكد من جده في‮ ‬الدراسة الدينية،‮ ‬وفرض رقابة على تدرج الطلاب في‮ ‬الدراسة الحوزية وتحديد مبالغ‮ ‬مالية لكل مستوى دراسي‮ ‬يصل إليه الطالب‮.‬
‮٢ ‬ـ متابعة الطلاب في‮ ‬حضور الدروس الحوزوية،‮ ‬والتأكد من عدم الانقطاع عنها‮. ‬
‮٣ ‬ـ إعطاء الطلاب شهادات رسمية وإتاحة الفرصة لمعادلتها بالشهادات الأكاديمية بما‮ ‬يعادل الليسانس والماجستير والدكتوراه في‮ ‬الجامعات الرسمية‮.‬
‮٤ ‬ـ تقديم عروض لتوظيف خريجي‮ ‬الحوزات الدينية في‮ ‬المؤسسات التعليمية والمدارس والجامعات الحكومية‮.‬

‮* ‬صدر مؤخراً‮ ‬قرار عن المجلس البلدي‮ ‬في‮ ‬المحافظة الشمالية بإغلاق حوزة الإمام الباقر في‮ ‬قرية باربارلعدم امتلاكها رخصة رسمية تخولها مزاولة التعليم الديني‮. ‬فهل تؤيدون مثل هذه الإجراءات ؟‮ ‬

‮** ‬مما‮ ‬يميز مملكة البحرين بين الدول العربية الخليجية حرية مزاولة الأنشطة الدينية من القديم سواء على مستوى إنشاء مراكز لتحفيظ القرآن أو حلقات التعليم الديني‮ ‬في‮ ‬المساجد أو المآتم أو المنازل أو استئجار مبان خاصة‮.‬
وبما أن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية حديث النشأة والتأسيس فعليه أن‮ ‬يتخذ السياسات التي‮ ‬تستقطب تنظيمات جميع المؤسسات الدينية التقليدية بالدرجة الأولى،‮ ‬وعليه أن‮ ‬يخلق حالة من الثقة المتبادلة وأن‮ ‬يمد جسور التعاون مع مختلف الأطراف،‮ ‬وعليه أن‮ ‬يطرح مجموعة من الحوافز والامتيازات لكل من‮ ‬يتصدى للعمل المرخص المنظم الرسمي‮.‬
أما اللجوء إلى سياسة التصادم وإعمال القوة ضد المؤسسات الدينية المعروفة فإنه أمر‮ ‬غير حكيم،‮ ‬وغير مبرر،‮ ‬خصوصاً‮ ‬مع سبق تأسيسها على تأسيس المجلس الأعلى،‮ ‬لأن ما سينجم عنه من التداعيات والاحتقانات الطائفية ستخلق أجواء توتر‮ ‬غير طبيعية وغير منطقية،‮ ‬خصوصاً‮ ‬في‮ ‬مثل هذه الظروف الحساسة التي‮ ‬نعيشها محلياً‮ ‬وإقليمياً‮ ‬ودولياً‮.‬

‮* ‬ماهي‮ ‬الدوافع الحقيقية في‮ ‬رأيك لتقديم أساتذة مدرسة الشيخ عبدالحسن الدينية في‮ ‬جدحفص استقالتهم بعد تحويل المجلس الأعلى الاسلامي‮ ‬المساعدة المالية الشهرية الى ادارة المدرسة بدل حسابات الطلاب مباشرة؟
‮ ‬وما رأيكم في‮ ‬التحفظ من تأثير التمويل الحكومي‮ ‬للحوزات على استقلاليتها الدينية والعلمية؟

‮** ‬هذه المدرسة تخضع لدعم مالي‮ ‬من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وهو أمر معروف‮. ‬وليت الأساتذة الأفاضل الذين قدموا استقالتهم أن‮ ‬يصدروا توضيحاً‮ ‬بحقيقة تلك الأسباب،‮ ‬وبشفافية مقنعة،‮ ‬بعيداً‮ ‬عن الارتجال والغموض في‮ ‬المواقف،‮ ‬فهناك أعداد من الأساتذة وأعداد أخرى من الطلاب مسجلون ضمن برنامج الدعم المالي‮ ‬للمجلس الأعلى الإسلامي‮. ‬
وطبقاً‮ ‬لبرنامج التمويل المالي‮ ‬فإن المبالغ‮ ‬المخصصة لكل طالب تحول إلى حسابه مباشرة،‮ ‬ولكن هناك مشكلة حقيقية في‮ ‬هذه الألية تكمن في‮ ‬عدة أمور‮:‬
الأول‮ : ‬لايوجد سقف زمني‮ ‬لفترة هذا الدعم ولا‮ ‬يوجد سقف لسنوات محددة لاستفادة الطلاب وللأساتذة‮.‬
الثاني‮ : ‬هناك طلاب‮ ‬يتركون الدراسة بسبب تغير توجهاتهم الدراسية أو سفرهم للدراسة في‮ ‬خارج المملكة،‮ ‬ولكن صرف المخصصات‮ ‬يستمر لعدم وجود أي‮ ‬معلومات متجددة عن وضع الطلاب‮.‬
الثالث‮ : ‬هناك طلاب جدد في‮ ‬كل عام لا‮ ‬يمكن دفع أي‮ ‬مخصصات مالية لهم لكون الميزانية ثابتة وقد أصبحت حكراً‮ ‬على الطلاب القدامى والى الأبد بلا مبرر‮. ‬
الرابع‮ : ‬هناك تسيب وعدم انتظام في‮ ‬الحضور وفي‮ ‬الدراسة في‮ ‬بعض الحوزات‮ ‬ينبغي‮ ‬علاجه إذا كانت هناك جدية من الدراسة في‮ ‬تلك الحوزات أساسا‮.‬
ونحن نتفق مع القول بأنه ليس من حق المجلس الأعلى فرض وصايا على الأمور الداخلية في‮ ‬الحوزات وعلى المناهج والكتب الدراسية،‮ ‬وأنه ليس من حقه التدخل إداريا في‮ ‬جزئيات أمورالحوزات الداخلية،‮ ‬لضرورة الحفاظ على استقلالية الحوزة العلمية عن أجهزة السلطة الرسمية،‮ ‬وأهمية الحفاظ على هيبة كيانها العلمي،‮ ‬وعدم امتهان كرامة الطلاب والأساتذة لسياسات وإملاءات السلطة التي‮ ‬تتغير بين الحين والآخر طبقاً‮ ‬لتوجهات كل سلطة تختلف باختلاف المسؤولين،‮ ‬وباختلاف التوجهات السياسية‮.‬
وهذا الأمر الذي‮ ‬نتفق عليه تؤكده تصريحات المسؤولين في‮ ‬المجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى ووزارة العدل والشؤون الإسلامية كما قرأناها في‮ ‬عدة تصريحات مؤخراً،‮ ‬لكن أعتقد في‮ ‬نفس الوقت أن من حق المجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى أن‮ ‬يصحح مسار دعمه المالي‮ ‬بما‮ ‬يراه‮ ‬يتفق مع الغرض الأساسي‮ ‬الذي‮ ‬يسعى لعلاجه من خلال نظام الدعم المالي،‮ ‬ومن حقه أن‮ ‬يراقب عملية التمويل المالي‮ ‬بما‮ ‬يعود بالنفع على تلك الحوزات للارتقاء بحركتها العلمية بالدرجة الأولى من حيث الجدية في‮ ‬الدراسة والجدية في‮ ‬الالتزام بالحضور تتلمذاً‮ ‬وتدريساً‮. ‬
‮ ‬ثم لماذا المجلس العلمائي‮ ‬مثلاً‮ ‬بعد اعترافه بالمجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى‮ ‬يمنع من أخذ الرواتب منه؟
أعتقد أن هذه مفارقة من المفارقات العديدة والغريبة التي‮ ‬ينبغي‮ ‬أن‮ ‬يربأ هذا المجلس بنفسه عنها‮. ‬فلقد تابعنا عبر الصحافة ما دار من نقاشات علنية وتحفظات،‮ ‬وما انتهى إليه أمر المجلس العلمائي‮ ‬بالاعتراف الصريح بالمجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى بالخط العريض في‮ ‬الصفحات الأولى للجرائد المحلية‮.‬
وكان‮ ‬يفترض أن‮ ‬يكون رئيس المجلس العلمائي‮ ‬أو نائبه ضمن تشكيلة وتركيبة أعضاء المجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى كما كان متوقعاً‮ ‬في‮ ‬الخطوات التي‮ ‬تلت الاعتراف،‮ ‬لمد جسور الثقة والارتقاء بمستوى الثقافة الإسلامية والأداء النوعي‮ ‬والكيفي‮ ‬للمؤسسات الإسلامية الحكومية والأهلية لترسيخ جذور القيم والمبادئ الإسلامية السمحاء،‮ ‬والعمل على تنمية مظاهر الفضيلة والاستقامة في‮ ‬المجتمع الأهلي‮ ‬مملكة البحرين‮. ‬
لقد كان الخطأ الأكبر الاتهام الذي‮ ‬روجت له المعارضة وعلى رأسها المجلس العلمائي‮ ‬سابقاً‮ ‬باتهام المجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى بأنه مؤامرة لتكريس التمييز الطائفي‮ ‬ضد الشيعة ومحاولة للتدخل في‮ ‬شؤون الشيعة لاضطهادهم وتضييق الخناق عليهم‮.‬
لقد عايشت جميع أجواء تأسيسه والدوافع النزيهة التي‮ ‬كانت وراء الفكرة والتي‮ ‬تقوم أساسا على اعتبار أنه هيئة عليا داخل دائرة الشؤون الإسلامية بوزارة العدل والشؤون الإسلامية،‮ ‬تضم شخصيات مسؤولة فاعلة من السنة والشيعة للإشراف على الدعم المالي‮ ‬الحكومي‮ ‬لجميع المرافق الدينية والمؤسسات الإسلامية الرسمية والأهلية التي‮ ‬تنتمي‮ ‬للطائفتين الكريمتين بما‮ ‬يشمل دائرتي‮ ‬الأوقاف السنية والجعفرية ويحقق التسوية العادلة بينهما دون تحيز أو تمييز أو تفضيل‮.‬
ولكن وللأسف حدثت أخطاء كثيرة من قبل بعض الجهات المسؤولة في‮ ‬إدارة رقابة المطبوعات في‮ ‬وزارة الإعلام وفي‮ ‬إدارات أخرى بوزارات حكومية أخرى،‮ ‬بالإضافة إلى التوترات السياسية التي‮ ‬تزامنت مع الإعلان عنه‮.‬
ويضاف إلى ذلك تضمن القانون الأساسي‮ ‬للمجلس الأعلى لمواد وبنود وفقرات قد تكون عادية وروتينية بالنسبة للطائفة السنية،‮ ‬ولكنها لا تتفق مع طبيعة الأنشطة الدينية لدى الطائفة الشيعية كان بالإمكان تحويرها وتعديلها تفادياً‮ ‬لسوء الفهم‮.‬
وبغض النظر عن جميع تلك الملابسات فقد تم تعديلها مؤخراً‮ ‬من خلال مرئيات المجلس العلمائي‮ ‬حولها وتم التصالح حيالها مباشرة‮. ‬
ولذا فهذا المجلس مطالب اليوم أكثر مما مضى بمصداقية قراراته وتعاطيه مع شرعية المجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى بما‮ ‬يحقق أجواء الوحدة والألفة والتسامح وتعزيز مظاهر الثقة المتبادلة والابتعاد عن أجواء اللاثقة،‮ ‬والاتهامات وإساءة الظن في‮ ‬كل تحرك وبادرة‮ ‬يطلقها بين الحين والآخر‮. ‬
إننا نعيش في‮ ‬دولة صغيرة علينا اغتنام الفرص فيها وبناء جسور التواصل والثقة،‮ ‬واستثمار الإنجازات المتوافرة،‮ ‬والعمل على تأسيس المزيد منها لتحقيق ما‮ ‬يصبو إليه الجميع في‮ ‬الحاضر والمستقبل

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/08/15   ||   القرّاء : 7416