تاريخ آل عصفور

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • تاريخ آل عصفور باللغة العربية (1)
 • تاريخ آل عصفور باللغة الانجليزية (1)
 • ترجمة المحقق البحراني الشيخ يوسف (1)
 • ترجمة العلامة البحراني الشيخ حسين (1)
 • آل عصفور في البحرين (0)
 • آل عصفور في ايران (0)
 • آل عصفور في السعودية (16)
 • آل عصفور في الإمارات العربية المتحدة (0)
 • آل عصفور في العراق (4)
 • آل عصفور في سلطنة عمان (0)
 • اختام بعض علماء آل عصفور (1)
 • آل عصفور في الدول الأخرى (0)
 • صور علماء ومشايخ آل عصفور (0)
 • صور خطباء آل عصفور (0)
 • صور أعيان آل عصفور (0)
 • كتب عن اسرة آل عصفور (1)
 • مقالات عن تاريخ اسرة آل عصفور (11)
 • ارقام هواتف مشايخ وخطباء آل عصفور (1)
 

الجديد :



 استبيان خاص عن عبدالكريم حسن حسين المطوع-سيهات

 استبيان خاص عن عبدالمنعم حسن حسين المطوع-سيهات

 استبيان خاص عن جعفر حسن حسين المطوع-سيهات

 استبيان خاص عن جمال حسن حسين المطوع-سيهات

 استبيان خاص عن علي عبدالله حسين المطوع-سيهات

 استبيان خاص عن عبدالله حسن حسين المطوع-سيهات

 استبيان خاص عن حسين عبدالله حسين المطوع ـ سيهات

 استبيان خاص عن شاكرعبدالله حسين المطوع ـ سيهات

 استبيان خاص عن عبدالكريم عبدالله حسين المطوع ـ سيهات

 استبيان خاص عن عبدالغفارعبدالله حسين المطوع-سيهات

 

ملفات عشوائية :



 العالم الربّاني الشيخ يوسف البحراني ( قدس سره) عاش بين ( 1107 ـ 1186 هـ)

 رسالة من وليد بن ابراهيم آل عصفور من الأحساء

 ترجمة الدكتورالشيخ علي ال عصفور

 صور لأختام بعض علماء آل عصفور

 استبيان خاص عن عبدالله حسن حسين المطوع-سيهات

 رسالة من عبد العزيز البحراني من الأحساء

 الإمارة العصفورية

 البشرى في تراجم علماء الأسرة

 قراءة في تاريخ البحرين

 ترجمة المحقق البحراني الشيخ يوسف ال عصفور

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 607

 • التصفحات : 6314817

 • التاريخ : 12/12/2018 - 00:36

 
  • القسم الرئيسي : تاريخ آل عصفور .

        • القسم الفرعي : ترجمة العلامة البحراني الشيخ حسين .

              • الموضوع : ترجمة العلامةالبحراني الشيخ حسين ال عصفور .

ترجمة العلامةالبحراني الشيخ حسين ال عصفور

ترجمة الشيخ حسين آل عصفور

 

 

نسبه الشريف

أمّا من جهة النسب فهوالشيخ حسين بن المحقق البارع الشيخ محمد بن الشيخ أحمد ابن الشيخ ابراهيم ابن الحاج أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور بن أحمد ابن عبدالحسين بن عطية بن شيبة الدرازي ابن الأمير هلال ابن الأمير موسى ابن الأمير حسين ابن الأمير مانع ابن الأمير عصفور ابن الأمير راشد بن عميرة بن سنان بن غفيلة بن شبانة بن عامر بن عوف بن مالك بن عوف بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان جد النبي الأكرم صلى اللّه عليه وآله وسلّم.
وهو صاحب الوسام الذهبي الثاني لعهد أسرة آل عصفور العلمي حيث أخلف عمّه المقدس العلامة المحقق الشيخ يوسف )قدس سرّه( في الشهرة والعلم والفضل والزعامة الدينية لا في حدود البحرين بل على المستوى العالم الشيعي بأكمله.
أمّا والده فهو الشيخ محمد، وهو أخ فقيه أهل البيت )عليهم السلام( الشيخ يوسف )قدس سرّه( وأصغر منه بخمس سنوات، وصفه المحقق الشيخ محمد علي العصفوري في كتابه تاريخ البحرين بقوله : هو الإمام العلامة، الهمام الفهامة، شيخ الاسلام، ملجأ الأنام، كشّاف مشكلات العلوم، حلال معضلات المفهوم، إمام الفقه والحديث ، وكان من أعيان هذه الطائفة، وانتهت إليه رئاسة البحرين بعد رحلة أبيه ومهاجرة أخيه صاحب الحدائق الى الديار العجمية، ثم اشتغل بالتدريس والتأليف الى أن قام بأعباء الفتوى ،فله في الفقه كتاب في أحكام المسافرين وآدابهم كامل في الفن المذكور المسمى بمرآة الأخبار ، وله رسالة في صلاة الجمعة وأعمال ليلتها ويومها، وله أجوبة مسائل متفرقة، وله في المراثي كتاب الضرام الثاقب في مقتل سيدنا وامامنا علي بن أبي طالب وخصائص الجمعة وله ديوان الشعر في الرثاء.
وأما جده من أمه فهو أحد عمالقة الفقه والتحقيق والتصنيف العلامة الشيخ سليمان بن عبداللّه الماحوزي )قدس سره( الذي انتهت إليه رئاسة المذهب في البحرين في وقته.

تتلمذه ودراسته

نشأ وتتلمذ على يد أبيه الشيخ محمد المتقدم ذكره ثم هاجر الى العتبات المقدسة بمعيّة ابن عمه الشيخ خلف بن الشيخ عبدعلي، ولازما درس عمهما المحقق الشيخ يوسف حتى منحهما اجازته المبسوطة المسماة بـ )لؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتي العين(، وقد تأثّر شيخنا المترجم كثيراً بعمّه المذكور منهجاً واسلوباً وصياغةً وتحقيقاً وتنميقاً وتحبيراً كما تشهد به كتبه ومصنفاته، بل وصية عمّه له بإكمال مالم يستطع اكماله من مصنفاته إذا عاجلته المنية والأجل المحتوم أكبر شاهد على ذلك ، إذ امتثل أمره في تتميم ماسنح له الأجل تتميمه من كتاب الحدائق الناضرة حيث صنّف كتاب عيون الحقائق الفاخرة الآتي ذكره.

وأما كلمات الاطراء والثناء عليه

فلم يكد يخلو كتاب من كتب التراجم إلا النزر الشاذ من جمل الثناء عليه وإطرائه والإشاذة بعلو كعبه في المعقول والمنقول ،وسمو درجته في الفقه والحديث والأصول حتى عدّه بعضهم من المجددين في المذهب على رأس المائة الثانية بعد الألف كما ألمح إليه العلامة الأميني في شهداء الفضيلة.
قال في ترجمته المحقق المتبحر السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة : كان متبحراً في الفقه والحديث طويل الباع كثير الإطلاع، انتهت إليه الرئاسة والتدريس.
وقال عنه العلامة البحاثة الشيخ آقا بزرك الطهراني في الكرام البررة : كان من المصنفين المكثرين المتبحرين في الفقه والأصول والحديث وغيرها.
وقال عنه حسن يوسفي الاشكوري في دائرة المعارف الاسلامية الكبرى في المجلد الأول )ص 581( : وقد عُرِفَ عنه بأنه أكبر فقيه اخباري في عصره، ومايصفه البعض بأنه كان مجدداً للدين في مطلع القرن الثالث عشر يؤيد مكانته العلمية والفقهية، ودوره في ترويج الدين، وكان ملماً بأكثر العلوم المتداولة في عصره يؤيد ذلك تآليفه المتنوعة.
وأثنى عليه الشيخ علي البلادي في أنوار البدرين بقوله : العلامة الفاضل الفهامة الكامل خاتمة الحفاظ والمحدثين وبقية العلماء الراسخين الإخباريين، الفقيه النبيه الشيخ حسين ابن العالم الأمجد الشيخ محمد بن الشيخ أحمد آل عصفور الدرازي البحراني .
.
.
كان رحمه اللّه تعالى من العلماء الربانيين والفضلاء المتتبعين والحفاظ الماهرين من أجلّة متأخري المتأخرين وأساطين المذهب والدين بل عدّه بعض العلماء الكبار من المجددين للمذهب على رأس ألف ومائتين .
الى غير ذلك من الأقوال التي يقف عليها المتتبع.

عادته الغالبة في ميدان التصنيف

ومن عجائب أمره وغرائب عادته في ميدان التصنيف والتأليف أنه كان يملي كتبه الإستدلالية الموسعة كالأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع للفيض الكاشاني ، ورواشح العناية الربانية في شرح الكفاية الخراسانية، وكتاب السوانح النظرية في شرح البداية الحرية للحر العاملي على بعض تلامذته الذي اختصهم لهذا الغرض اعتماداً على حفظه للأقوال وأدلة كلّ مسألة بجزئياتها التفصيلية في سابق عهده بها في سني دراسته وتتلمذه من دون تجشّم الرجوع إليها عند التصنيف والتأليف ،وتؤكد هذه المقولة النسخ الخطية الموروثة عن مكتبته الخاصة، وكذا النسخ المستنسخة عنها حيث نجد كيف أنها كتبت بخط تلامذته وختمت أجزاؤها بخاتمه الشريف وإمضائه فقط.
ومما يدخل في هذا المضمار إملاؤه كتاب )النفحة القدسية( في ثلاثة أيام على تلامذته من دون سبق تبويب أو ترتيب.
وقد تعرّض لإمتحانات من جمع من الفضلاء مراراً لاستكشاف دقة حفظه وعجيب أمره فوجدوا أنه لايسقط كلمة ولا حرفاً مما أرادوا منه حكايته وذكره.
ومما حكي في ذلك ما ذكره الشيخ علي البلادي في أنوار البدرين حيث ذكر ماملخصه أنه أتى لبلاد القطيف مسافراً لحج بيت اللّه الحرام فاجتمع فيها بالسيد محمد الصنديد، وكان عند الأخير من الكتب النادرة مالاتوجد عند غيره، وكان ضنيناً بها فاستعار منه أحدها ثلاثة أيام ثم أرجعه إليه وسافر الى مكة، وبعد قضاء مناسكه عاود كرّته بالقطيف فأمر السيد المزبور بأن يأتي بذلك الكتاب فأخرج إليه نسخة منه جديدة وأخبره بأمرها، وأنه أملاها في سفرته تلك اعتماداً على حفظه له مدّة استعارته فتعجّب منه مع جملة الحاضرين فقابلوه فلم يجدوا شيئاً منه يخالف الأصل إلا يسيراً لا يذكر.

مؤلفاته ومصنفاته

كان )قدّس سره( من المكثرين المجيدين والمصنفين حيث نمّقت يراعته في أكثرالعلوم الشرعية كالتفسير والحديث والأدب والشعر واللغة والكلام والمراثي كما هو مثبت في تراجم مترجميه ومتون اجازاته مايعد من الرعيل الأول حيث أتى ببنات فكره الصائب ودقة ذهنه الوقاد مايبهر العقول ويخلب الأنظار.
فله في الفقه ثلاث موسوعات استدلالية فقهية : )أولها( الرواشح الربانية في شرح الكفاية الخراسانية، خرج منه الى عالم النور خمس مجلدات ضخمة بلغ فيها الى أحكام مكان المصلي، وهو محاولة جادة لتدوين أضخم فقه استدلالي عرفه مذهب الشيعة الإمامية، إلا أنه حال بينه وبين الفراغ منه اليد الآثمة التي امتدت إليه بالإغتيال.
)ثانيها( السوانح النظرية في شرح البداية الحرّية،وهي موسوعته الفقهية الإستدلالية الوسطى، خرج منها سبع مجلدات.
)ثالثها( الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع، وهي موسوعته الفقهية الإستدلالية الصغرى التي تمكّن من إكمالها حتى النهاية، وتقع في أربعة عشرمجلداً، وتعد من روائع الفقه الشيعي حيث ضمّت الفروع الفقهية الكثيرة التي خلت منها غيرها، وقد ذكر )قدس سره( الباعث على تأليفه ومنهجه بشكل إجمالي في أول شرح كتاب الزكاة بقوله : )وبعد فهذا شرح وجيز قد علقته على كتاب مفاتيح الشرائع للمحدث الكاشاني مقتصراً فيه على التنبيه والإعلام على ما رمز فيه وأشار من الأدلة والأقوال، وتوضيح المراد منه والمرام، وبدأت فيه بكتاب الزكاة حيث إن المشتغلين بالقراءة عليّ في هذه الأوقات والأعوام قد جعلوه من أعظم المقاصد والمهام، وسنرجع بعد الى شرح بقية العبادات من الطهارة والصلاة، ونجعله جزءاً على حدة ليتم ذلك الشرح إن شاء اللّه تعالى على أحسن نسق ونظام، وسميته بالأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع، نسأل اللّه الإعتصام في المبدأ والختام(.
وقد بدأتُ قبل خمسة أعوام بالبحث والتفتيش عنه في قصة يطول شرحها حتى تمكّنت وللّه الحمد من تحصيل جميع أجزائه وباشرت في طباعتها، وإخراجها إلى عالم النور، وقد أخرجت في عام واحد ستة أجزاء منه بهدف إكماله قبل الذكرى المائتين لرحيل مصنفه أعلى اللّه مقامه، إلا أنني فوجئت بعد رجوعي الى البحرين قبل عام وجلب النسخ المطبوعة لترويجها بقصد طباعة البقية بخذلان أقرب الناس من الذين كنت أءمل منهم كل خير ودعم ومساندة، ممن يشار إليهم بالبنان، ولا زلت متفائلاً في تيسير اللّه عزّ وجل وتسهيله .
وله أيضاً في الفقه مجموعة أخرى من الكتب والرسائل والمصنفات نذكر لك منها : 1 ـ عيون الحقائق الفاخرة في تتميم الحدائق الناضرة، طبعت أخيراً في جزئين وألحقت بالأصل الحدائق الناضرة، وقد تطفلت أنا أيضاً ودوّنت مقدمةً للحدائق اسميتها بالمقدمة الفاخرة لكتاب الحدائق الناضرة، تقع في أربعة أجزاء، أولها عن حياة المصنف واسرته، والثاني منها عن معالم مدرسته العلمية ونظرياته وآرائه، والثالث دراسة عن الحدائق نفسه، و عن منهجيته ونسخه الخطية و ماالى ذلك، والرابع شرح للمقدمات الاثني عشر الموجودة في أول الكتاب.
2 ـ سداد العِبَاد ورَشاد العُبَّاد، وهو الرسالة العملية المشهورة الآن، ولي الآن محاولة لإعادة صياغتها باسلوب سلس مهذب تحت اسم )فقه السداد الميسّر(، وتوجد منه نسخة كاملة من الطهارة الى الديات عثر عليها المحقق البحاثة آغا بزرك الطهراني، وأشار إليها في كتابه الموسوم بالذريعة )ج 12 ص 153 ( بقوله :)رأيت في مكتبة السيد خليفة بخط الشيخ أحمد بن خلف بن عبدعلي مجلده الأول في العبادات الى آخر الحج، والثاني من المتاجر الى آخر الديات(.
والمراد من مكتبة السيد خليفة مكتبة خليفة بن علي بن أحمد الاحسائي العائلية التي أسسها بتاريخ 1256 هـ، وآل أمرها بعده الى حفيده عبداللّه خليفه المتوفى سنة 1374 هـ الذي فرّط بها بالبيع بالحراج في النجف الأشرف قبل وفاته بثلاث سنوات، فتنافرت كتبها وتبعثرت ولا يوجد في أيدينا منها الآن إلا أسماؤها ،حيث تمكّن البحاثة آغا بزرك من مراجعة نسخها وفحص مخطوطاتها وتسجيلها قبل البيع المذكور، وتسجيل ماعثر عليه منها في مواضع من كتاب الذريعة، ذكر ذلك ابنه علي المنزوي في فهارسه لكتاب الضياء اللامع في القرن التاسع عند ذكره للمكتبات المنقول عنها في الطبقات والذريعة.
3 ـ رسائل أهل الرسالة ودلائل أهل الدلالة في العبادات.
4 ـ الجنة الواقية في أحكام التقية .
5 ـ رسالة في الحبوة.
6 ـ رسالة الأشراف في المنع من بيع الأوقاف، وقد قمت بطباعتها قبل أربع سنوات تقريباً.
7 ـ منظومة في الفقه.
8 ـ النفحة القدسية في فقه الصلاة اليومية، طبعت في النجف الأشرف بهمة الفاضلين الشيخ عبدالمجيد والسيد رؤوف جمال الدين.
9 ـ الفرحة الأنسية في شرح النفحة القدسية، طبعت أخيراً في بيروت بهمة فضيلة الشيخ علي العصفور.
10 ـ المنسك الكبير.
11 ـالمنسك الوسيط الموسوم بابتهاج الحاج.
12 ـ المنسك الصغير.
وقد أعدت صياغة ما ورد في الأخيرين منها مع ماورد في كتاب الحج من السداد في كتاب عصري اسميته بـ )تبصرة الناسكين بسنن الحجاج والمعتمرين( ، يقع في أكثر من ثمانمائة صفحة، وقد طبع ونزل الى الأسواق، كما قمت باختصاره تحت اسم )مختصر تبصرة الناسكين(، وقد طبع أيضاً ووزعت منه 3500 نسخة مجاناً من حساب ثلث المرحوم الحاج عبد العزيز العالي.
13 ـ الجنة الواقية في أحكام التقية.
14 ـ ذريعة الهداة في بيان معاني ألفاظ الصلاة ،وقد طبعناها في حجمين جيبيين وقد وزعت منهاعشرة آلاف نسخة مجاناً .
15 ـ وسيلة الأنام في أحكام الصيام، وقد طبعت في مجلد بتحقيق الشيخ علي المبارك.
16 ـ هداية القلوب والحواس في أحكام الزكاة والأخماس .
17 ـ رسالة حاسمةالقال والقيل في تحديد المثيل.
وله أيضاً في علم الكلام والعقائد كتب : 1 ـ القول الشارح في التوحيد.
2 ـ محاسن الاعتقاد، وقد قمت بطباعته 1415هـ.
3 ـ الحجة لثمرات المهجة في المعارف الالهية.
4 ـ شارحة الصدور منظومة مختصرة في الأصول الخمسة.
5 ـ كشف اللثام في شرح إعلام الأنام بعلم الكلام للشيخ سليمان الماحوزي.
6 ـ الأنوار الوضية في شرح العقائد الرضوية.
7 ـ منظومة في التوحيد.
وله في التفسير كتاب واحد اسمه : مفاتيح الغيب والتبيان في تفسير غريب القرآن.
وله في الحديث كتابان : الحدق النواظر في تتميم النوادر للفيض الكاشاني، وكتاب الخمائل في الأحاديث المتفرقة.
وله في النحو واللغة منظومة في النحو أو أرجوزة في )ظن وأخواتها(، ورسالة في العوامل السماعية والقياسية.
وله في أجوبة المسائل رسائل كثيرة منها : 1 ـ البراهين النظرية في أجوبة المسائل البصرية.
2 ـ المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية.
3 ـ النفحات العصفورية في أجوبة المسائل اليوسفية.
4 ـ جلاء الضمائر وإزالة الحيرة عن الحائر في جواب مسائل الشيخ حسين بن محمد بن باقر.
5 ـ أجوبة المسائل الشيرازية.
6 ـ أجوبة المسائل القطيفية في رسائل عدّة متكررة.
وله في الشعر والمراثي والتأريخ كتب ورسائل منها : 1 ـ رسالة باهرة العقول في نسب الرسول | وشرح أحوال آبائه الى آدم $ .
2 ـ مريق الدموع في ليالي الاسبوع.
3 ـ المراثي ، ثلاثون مجلساً.
4 ـ الفوادح الحسينية، على غرار المنتخب للطريحي، و اشتهر بمقتل آل عصفور.
5 ـ الدرة الغراء في وفاة الطاهرة الزهراء.
6 ـ ديوان رثاء الإمام الحسين $ .
7 ـ مقتل أولاد مسلم .
8 ـ وفاة النبي يحيى بن زكريا .
9 ـ مجموعة مواليد الأئمة &.
10 ـ مجموعة وفيات الأئمة & .
وله )قدس سره( أيضاً رسالة في شرح عبارة من دعاء كميل )وما كانت لأحد فيها مقراً ولا مقاماً(.
وله اجازات كثيرة منها اجازتان للشيخ مرزوق بن محمد الشويكي، صغيرة وكبيرة، واجازة للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي، واجازة للشيخ عبدالقاهر بن حسن التوبلي ، واجازة للشيخ محمد بن اسماعيل بن ناصر بن عبدالسلام، واجازة للشيخ موسى بن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف صاحب الحدائق، وغيرها.
حوزته العلمية لما انتهت الى شيخنا المترجم رئاسة المذهب والقيت إليه مقاليد الزعامة الدينية اضحت حوزته ومجلس درسه وبحثه مركزاً هاماً يستقطب الفضلاء ورواد العلم والفضيلة من البلدان والنواحي المجاورة ،وعلى وجه الخصوص من القطيف والاحساء.
وتخرّج على يديه جموع غفيرة من ذوي الفضل والنباهة، ولما عادوا الى ديارهم صاروا من أعلام الدين فيها وحماة الشرع المبين ،وقد أحصى عددهم بعض المترجمين بما ينوف عن الألف والمأتين ، ولكن ويا للأسف أصبح اليوم بناء حوزته التي كانت توصف بالعظمة والسعة أطلالاً دارسة ومعالم مطموسة، وقد تمكنا أخيراً من إسترجاعها وتسجيلها ونحن عازمون بتوفيق من اللّه عزّ وجل على إعادة بنائها وتشييدها ثانياً إن شاء اللّه تعالى بفضل مساهمات الخيرين من أبناء هذا البلد.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/08/14   ||   القرّاء : 10236