الفعاليات والأنشطة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • البيانات (22)
 • المشاركات الصحفية (98)
 • الزيارات للمؤسسات والشخصيات (18)
 • المشاركات في المؤتمرات والندوات والمنتديات (9)
 • الاستقبالات (0)
 • المشاركات في اجتماعات الهيئات (2)
 • صور شخصية (2)
 • السيرة الذاتية (الوظائف) (1)
 • السيرة الذاتية (المؤلفات) (1)
 

خدمات الموقع العامة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سعد الأيام ونحوساتها للتزويج (1)
 • كيفية الاستخارة ووقتها والتفاؤل بالقرآن (1)
 • جدول تفسير الأحلام (1)
 • صور مختارة للوحات اسلامية (1)
 • الأحداث والمناسبات التاريخية طيلة العام (12)
 • سعد الأيام ونحوساتها للتجارة والمعاملات (1)
 • متن دعاء العقيقة في اليوم السابع (1)
 • متن دعاء العقيقة بعد اليوم السابع (1)
 • موسوعة الأمثال الشعبية (1)
 • احكام الخدم في المنزل (1)
 • وصية الامام الصادق لشيعته (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودك (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودتك (1)
 • سنن ليلة الزفاف (1)
 

أرشيف المشاركات الصحفية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشاركات سنة 1994 (2)
 • مشاركات سنة 1995 (4)
 • مشاركات سنة 1996 (3)
 • مشاركات سنة 1997 (3)
 • مشاركات سنة 1998 (0)
 • مشاركات سنة 1999 (0)
 • مشاركات سنة 2000 (0)
 • مشاركات سنة 2001 (0)
 • مشاركات سنة 2002 (0)
 • مشاركات سنة 2003 (0)
 • مشاركات سنة 2004 (0)
 • مشاركات سنة 2005 (0)
 • مشاركات سنة 2006 (0)
 • مشاركات سنة 2007 (0)
 • مشاركات سنة 2008 (0)
 • مشاركات سنة 2009 (0)
 • مشاركات سنة 2010 (0)
 • مشاركات سنة 2011 (0)
 • مشاركات سنة 2012 (0)
 • مشاركات سنة 2013 (0)
 

ألبومات الصور :

 • فعاليات وانشطة مختلفة
 • زيارة المكتبات الخطية
 • المؤتمرات
 • الزيارات
 • الاستقبالات
 • اجتماعات الهيئات الشرعية
 

الجديد :



 مجلة المواقف

 صحيفة الأيام

 مجلة الخليج

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 Gulf Daily News

 

ملفات عشوائية :



 المشاركة في مؤتمر ابن سينا في مدينة همدان الايرانية

 العصفور‮: ‬ سمك الصافي‮ ‬حلال

 الشيخ محسن العصفور:الجدل حالة صحية وصحوة ضمير كل مسلم

 صور شخصية لسماحة الشيخ محسن آل عصفور

 فقهاء: زرع المبايض خلط للأنساب محرم

 ‬رسائل مفتوحة الى حكام العرب حول الحرب على لبنان ‮( 2 )

 تعليق على إعلان فضل الله يوم الثلثاء عيداً للفطر

 زيارة مقامي السيدتين زينب ورقية في دمشق سنة 1997

 بيان لنجدة كوسوفو

 تشكيل لجنة لاعداد العلوم الشرعية للمعهد الديني الجعفري

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 607

 • التصفحات : 4961051

 • التاريخ : 22/10/2017 - 02:02

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : المشاركات الصحفية .

              • الموضوع : العصفور : عقــــود زواج وهميــــة لـ‮ »‬الإسكــــان‮« ‬و»الإقــــامــــــة‮«‬‮ ‬ .

العصفور : عقــــود زواج وهميــــة لـ‮ »‬الإسكــــان‮« ‬و»الإقــــامــــــة‮«‬‮ ‬

اعتراضات على لائحة توفيق أوضاع المأذونين الشرعيين‮..

 ‬العصفور : عقــــود زواج وهميــــة  لـ‮ »‬الإسكــــان‮« ‬و»الإقــــامــــــة‮«‬‮ ‬

[جريدة الأيام ـ السبت  3  نوفمبر  2007

كتب‮ - ‬خالد رضي‮:‬
علمت‮ »‬الأيام‮« ‬أن عدداً‮ ‬من القضاة الشرعيين في‮ ‬المحاكم الشرعية السنية والجعفرية‮ ‬يجرون مشاورات مكثفة للقاء وزير العدل والشؤون الإسلامية الشيخ خالد بن علي‮ ‬آل خليفة بشأن اعتراضات سيقدمونها على اللائحة التنظيمية التي‮ ‬أصدرها حول توفيق أوضاع المأذونين الشرعيين الحاليين وشروط الحصول على تراخيص جديدة للراغبين في‮ ‬ممارسة المهنة‮.  ‬فيما‮ ‬يبدي‮ ‬القضاة الشرعيون تحفظهم على مطالبة المشايخ الكبار بإعادة إجراءات تسجيلهم كمأذونين شرعيين‮ ‬يتعارض مع هيبتهم،‮ ‬إضافة إلى تخوفهم من أن‮ ‬يفتح موضوع شروط الترخيص الباب لـ‮ »‬الأفندية‮« ‬من المحامين ورجال القانون لممارسة مهنة إجراء العقود الشرعية‮. ‬وأكدت مصادر مطلعة أن إعادة توفيق أوضاع المأذونين‮ ‬غرضه التنظيم واسترجاع دفاتر العقود من بعض المشايخ الطاعنين في‮ ‬السن أو المرضى خوفاً‮ ‬من سوء الاستغلال،‮ ‬مع استثناء المأذونين المخضرمين المشهود لهم بالضبط وسلامة القوى‮.‬
وأشاد قاضي‮ ‬محكمة الاستئناف العليا الشرعية الأسبق الشيخ محسن العصفور في‮ ‬لقاء مع‮ »‬الأيام‮« ‬بلائحة تنظيم عقود الزواج التي‮ ‬نشرت مؤخراً‮ ‬في‮ ‬الجريدة الرسمية باعتبارها خطوة هامة لضبط إجراءات عقود الزواج ومنع أي‮ ‬إساءة أواستغلال مخالف للشرع والقانون،‮ ‬مبدياً‮ ‬في‮ ‬نفس الوقت بعض المؤاخذات والملاحظات‮.‬
وفيما‮ ‬يلي‮ ‬نص الحوار‮:‬
‮] ‬ما رأيكم في‮ ‬اللائحة التي‮ ‬أصدرتها وزارة العدل والشؤون الإسلامية لتنظيم عمل المأذونين الشرعيين المعنيين بإجراء عقود الزواج؟
اللائحة التنظيمية في‮ ‬حد ذاتها خطوة ايجابية ومهمة،‮ ‬وتعتبر نقلة نوعية طال انتظارها لضبط التجاوزات والمخالفات الشرعية والقانونية المتعلق بالأسرة وبالمجتمع‮. ‬ونحن نشيد وندعم ونؤيد هذا التوجه وهذه الالتفاتة الكريمة من وزير العدل،‮ ‬ولكننا كنا نأمل أن تكون بنودها أفضل مما جاءت عليه،‮ ‬ونعتقد أن الوقت لا‮ ‬يزال متسعاً‮ ‬للتعديل،‮ ‬ولتلافي‮ ‬بعض المؤاخذات بما‮ ‬يسهم في‮ ‬دعم هذا التوجه وهذه المبادرة التي‮ ‬ستحد من حالة التسيب والعبث وسوء استغلال وثائق الزواج في‮ ‬جهات‮ ‬غير مشروعة ومخالفة للقانون‮.‬
ونود هنا أن نؤكد على أن اللوائح التنظيمية في‮ ‬الأجهزة الحكومية عمومياً‮ ‬يجب من أجل أن تكون أكثر قبولاً‮ ‬عند الناس ألاّ‮ ‬تصطدم مع ثوابت الشريعة الإسلامية،‮ ‬وألاّ‮ ‬تتعارض مع العادات والتقاليد الأصيلة حتى لا تزيد الأمور تعقيداً‮.‬
تجاوزات ومخالفات المأذونين
‮] ‬تحدثتم عن أهمية اللائحة التنظيمية من أجل ضبط التجاوزات والمخالفات الشرعية والقانونية المتعلق بالأسرة وبالمجتمع‮. ‬فهل سبق لكم أن اكتشفتم تجاوزات ومخالفات من قبل المأذونين الشرعيين؟ وهل تعتقدون فعلاً‮ ‬أن هناك ثغرات في‮ ‬إجراءات عقود الزواج لا تزال تستغل في‮ ‬أغراض‮ ‬غير مشروعة؟
يوجد ما‮ ‬يزيد على أربعين مأذوناً‮ ‬شرعياً‮ ‬بالدائرة الجعفرية،‮ ‬ولعل ما‮ ‬يقرب من نفس هذا العدد بالدائرة السنية في‮ ‬المحاكم الشرعية‮.‬
ويكفي‮ ‬أن‮ ‬يوجد مأذون واحد‮ ‬غير ملتزم وغير نزيه للإخلال باستقامة إجراءات العقود الشرعية برمتها،‮ ‬وتشويه سمعة الجميع،‮ ‬مثلما حدث عندما استغلت بعض الجمعيات النسائية هذا الإخلال للتنديد بالمأذونين والتطاول على القضاة الشرعيين،‮ ‬بينما كانت الحقيقة أن التجاوز وسوء الاستغلال إنما صدر من أفراد قلائل جداً‮ ‬من بين هؤلاء القضاة أو المأذونين‮.‬
‮] ‬وهل‮ ‬يمكنكم عرض بعض الأمثلة على تلك التجاوزات التي‮ ‬سبق لكم اكتشافها؟
نعم هناك حالات كثيرة،‮ ‬ولكن‮ ‬يمكن التنبيه والإشارة إلى أهمها،‮ ‬ومنها‮:‬
‮١- ‬استغلال أحد المأذونين لبعض الحالات المستعجلة لزواج بعض التجار والأثرياء بأجنبيات من أجل تحقيق أرباح فاحشة‮ ‬يبلغ‮ ‬فيها إجراء العقد الواحد ثلاثة آلاف دينار في‮ ‬مقابل سرعة إجراء العقد دون الالتزام بالإجراءات القانونية المرعية،‮ ‬مثل تقديم أوراق عدم ممانعة كفيل الأجنبية،‮ ‬أوشهادة عدم سبق الزواج،‮ ‬أوشهادة موافقة السفارة المعنية‮.‬
‮٢- ‬قيام أحد المأذونين بتوزيع استمارات دفتر العقود موقعة سلفاً‮ ‬بقلمه على عدة أشخاص‮ ‬غير مصرح لهم لإجراء عقود الزواج مقابل أن‮ ‬يتقاسم معهم مناصفة ما‮ ‬يحصلون عليه من أجرة‮.‬
‮٣- ‬بعض المشايخ‮ ‬يعتمد على وكلاء‮ ‬غير ملتزمين دينياً،‮ ‬وغير مستقيمي‮ ‬النوايا والسلوك فيقومون بتزوير بعض البيانات على أولئك المأذونين وعلى الجهات الرسمية،‮ ‬ومنها على سبيل المثال التلاعب والتزوير في‮ ‬جنسية الزوج أو الزوجة تدليساً‮ ‬على شرط إجراء العقد في‮ ‬المحكمة إذا كان الزوجان أو أحدهما‮ ‬غير بحريني‮. ‬فعلى سبيل المثال قام أحد الوكلاء بتزوير الحقيقة بتغيير البيانات الخاصة بزوج سعودي‮ ‬الجنسية في‮ ‬ورقة العقد من بحرينية،‮ ‬ودوّن أنه بحريني‮ ‬بعد أن حصل منه على مبلغ‮ ‬مالي‮ ‬مضاعف،‮ ‬حيث إن الأجانب‮ ‬يلزم عليهم مراجعة المحكمة لإجراء العقد‮.‬
‮٤- ‬تم اكتشاف أحد المشايخ‮ ‬يقوم بإجراء عقود زواج على أوراق حكومية تجارية ويوقعها باسمه ويشترط في‮ ‬بعضها أن تكون عصمة الطلاق في‮ ‬يد الزوجة‮.‬
‮٥- ‬تم القبض على شبكة دعارة مكونة من ثماني‮ ‬عشرة فتاة روسية في‮ ‬حيازتهن عقود زواج وهمية من بحرينيين وبعد التحقيق معهن اكتشف أن تلك العقود وهمية وأن الأزواج البحرينيين وهميون،‮ ‬حيث تم إغراء بعض الشباب بعوض مالي‮ ‬لقاء أخذ بياناتهم لتدوينها في‮ ‬ورقة العقد،‮ ‬فيما استلم الواسطة السمسار الذي‮ ‬نظم العملية من كل واحدة منهن مائتين وخمسين ديناراً‮ ‬ومثلها للمأذون،‮ ‬وذلك لاستغلال هذه العقود الوهمية في‮ ‬التقدم للحصول على إقامة دائمة بحكم الزوجية من أجل ممارسة الدعارة‮.‬
‮٦- ‬بلغت الجرأة بالبعض إلى التقديم بعرض إغراء مادي‮ ‬لبعض المأذونين لقاء إصدار عدة وثائق زواج وهمية بين بناته وأبناء أخيه من أجل الحصول على وحدات سكنية بشرط عدم إرسال الوثائق المزورة إلى الجهاز المركزي‮ ‬للإحصاء لعدم التشويش على الموضوع‮.‬
‮٧- ‬بسبب إهمال بعض المأذونين لاستكمال المستندات المطلوبة‮.‬
فقد تم اكتشاف أكثر من حالة تزوج فيها بحرينيون بأجنبيات لهن أزواج في‮ ‬بلدانهن كن‮ ‬يذهبن إليهن في‮ ‬العطل والإجازات السنوية‮. ‬
‮٨ - ‬بسبب عدم المراجعة الفورية للبيانات في‮ ‬الجهاز المركزي‮ ‬للإحصاء وعدم وجود خط مباشر لتدقيق البيانات فقد اكتشف بعد فترة أن امرأة بحرينية تزوجت بثلاثة سعوديين كانوا‮ ‬يترددون للتجارة،‮ ‬حيث تم العقد عليها لدى ثلاثة مأذونين وبشهود زور مختلفين‮.‬
‮٩ - ‬استغلال التسهيلات والإجراءات الميسرة في‮ ‬البحرين‮. ‬من قبل رعايا بعض الدول الخليجية المجاورة مثل الكويت وقطر،‮ ‬حيث‮ ‬يلجأ من‮ ‬يريد الزواج منهم بأرملة أو مطلقة إلى البحرين لإجراء عقد الزواج بدون علم الجهات المختصة في‮ ‬دولهم للإبقاء على المنح المالية الممنوحة للمطلقات والأرامل في‮ ‬بلدانهم‮. ‬أو بقصد الزواج من دون إذن الولي‮ ‬وعلمه‮. ‬أو بقصد الزواج قبل انتهاء فترة عدة الطلاق من الزوج السابق بالتدليس والغش على المأذون البحريني‮.‬
لا حاجة لاشتراط سن الزواج
‮] ‬اشترطت اللائحة التنظيمية للمأذونين بلوغ‮ ‬سن الزواج الثامنة عشرة للزوج والخامسة عشرة للزوجة‮. ‬فهل هذا التحديد‮ ‬يتفق مع الحكم الشرعي‮ ‬المعمول به في‮ ‬المحاكم الشرعية؟
أعتقد أنه لا داعي‮ ‬لمثل هذا التحديد ولا توجد مشكلة أصلاً‮ ‬في‮ ‬مجتمعاتنا حتى نضطر إلى مثل هذا الاشتراط‮.‬
فالقانون المدني‮ ‬الأمريكي‮ ‬وهو قانون لدولة‮ ‬غير إسلامية حدد سن الزواج بثمانية عشرة لكل من الزوج والزوجة لكنه سمح للأقل من ذلك بناءً‮ ‬على موافقة الأبوين‮.‬
ومعلوم أن سن البلوغ‮ ‬الشرعي‮ ‬لدى الفتاة هو تسع سنوات ولدى الفتى خمس عشرة سنة،‮ ‬كما أن الولاية الشرعية هي‮ ‬للأب والجد ولا تنتقل إلى القاضي‮ ‬الشرعي،‮ ‬ولا حق له في‮ ‬مصادرة ولايتهما مادامت أهليتهما باقية‮. ‬فلماذا نضيق ما وسعه الشرع‮.‬
وإن إبقاء هذا الشرط‮ ‬يعني‮ ‬منع أي‮ ‬حالة دونه إلا بعد رفع دعوى لدى المحاكم قد تطول لأشهر بل لسنوات‮.‬
ورع الأفندية في‮ ‬الأعراض‮!‬
‮] ‬تضمنت اللائحة التنظيمية للمأذونين اشتراطات معينة في‮ ‬مؤهلاتهم تسمح بتصدي‮ ‬غير المشايخ لهذه الوظيفة‮. ‬ما رأيك في‮ ‬ذلك؟ وهل تعتقد أن هذا الأمر مقبول اجتماعياً؟
يتفق القضاة الشيعة والسنة وعامة الناس على ضرورة حصر تولي‮ ‬إجراءات عقود الزواج بالمشايخ وعلماء الدين،‮ ‬لأن خلاف ذلك‮ ‬يفتح الباب لدخول‮ »‬الأفندية‮« ‬كالمحامين وعامة خريجي‮ ‬المعاهد والجامعات ممن درس بعض مواد الشريعة الإسلامية لممارسة دور المأذون الشرعي،‮ ‬وهنا تبرز مشكلة الذمة والورع في‮ ‬أعراض الناس ومدى الالتزام بالإجراءات الشرعية‮. ‬وسيؤدي‮ ‬ذلك في‮ ‬مثل حال المحامي‮ ‬بسبب سفره أو ارتباطاته إلى إيكال الأمر إلى موظف لديه أو السكرتيرة نفسها التي‮ ‬قد تكتفي‮ ‬بمجرد توقيع على أوراق زوجية دون إجراء الصيغة الشرعية،‮ ‬على نحو ما راج وشاع في‮ ‬بعض الدول الإسلامية في‮ ‬أيامنا هذه وللأسف كما ثبت لدينا من مصادر موثوقة‮. ‬إحراج المشايخ الكبار‮.‬
‮] ‬يلزم قرار وزارة العدل والشؤون الإسلامية جميع المأذونين بتصحيح أوضاعهم خلال الفترة الزمنية المشار إليها في‮ ‬القرار‮. ‬ألا تعتقدون أن إلزام المأذونين القدامى من المشايخ المعروفين بإعادة تقديم طلب المأذونية فيه إحراج لشخصياتهم؟
نعم،‮ ‬هذا صحيح،‮ ‬فهناك شخصيات معروفة من المأذونين القدامى ولهم حظوة واحترام خاص في‮ ‬أوساط المجتمع البحريني‮ ‬من الطائفتين الكريمتين‮ ‬ينبغي‮ ‬احترامهم وتقديرهم،‮ ‬وخصوصا أنهم‮ ‬يزاولون هذه المهنة لأكثر من ‮٠٤ ‬سنة،‮ ‬وهذه الشخصيات‮ ‬ينبغي‮ ‬عدم إلزامها بالإجراءات الروتينية لإعادة مزاولتهم لعقود الزواج،‮ ‬ومن‮ ‬غير اللائق أن‮ ‬يطالبوا بإحضار وثائق وشهادات كحال المستجدين‮.‬
بل إننا ندعو وزارة العدل والشؤون الإسلامية إلى تكريمهم مثلما كرمت قدامى العاملين قبل أسبوع تقديراً‮ ‬لهم كجنود مجهولين خففوا على الوزارة عبئاً‮ ‬إدارياً‮ ‬كبيراً‮.‬
‮] ‬اللائحة التنظيمية منعت المأذون أن‮ ‬يعقد لنفسه أو أحد أبنائه‮. ‬ما رأيك في‮ ‬ذلك؟
هذا قيد لا‮ ‬يصح ولا داعي‮ ‬له أصلاً،‮ ‬لأنه لا‮ ‬يوجد أي‮ ‬محذور شرعي‮ ‬أو قانوني‮ ‬منه،‮ ‬ونحن نعلم أن رئيس محكمة الاستئناف العليا الجعفرية السابق الشيخ منصور الستري‮ ‬رحمه الله له من الأبناء ما‮ ‬يزيد على الأربعين تولى إجراء عقود زواجهم هو شخصياً،‮ ‬وكذلك عمنا الشيخ أحمد العصفور،‮ ‬وزوج عمتنا السيد جواد الوداعي‮ ‬حفظهما الله تعالى،‮ ‬فهل لو فقد عقد زواج أحد أولئك الأبناء سيطعن في‮ ‬شرعية عقده وزواجه وسيمنع من منح بدل فاقد وشهادة زوجية جديدة استناداً‮ ‬إلى هذا القيد‮.‬
إجراءات عقود الأجانب في‮ ‬المحاكم
‮] ‬اشترطت اللائحة التنظيمية أيضا في‮ ‬حال كان أحد الزوجين أو كلاهما أجنبيا أن‮ ‬يتم إجراء عقد الزوج في‮ ‬المحكمة‮. ‬فهل‮ ‬يتناسب هذا في‮ ‬رأيك مع وضعية جميع الأجانب أو البحرينيين الذين سيكونون طرفاً‮ ‬فيه؟
ربما‮ ‬يتناسب هذا الإجراء مع أكثر الجنسيات‮ ‬غير العربية كالهنود والفلبينيين،‮ ‬ولكن أكثر البحرينيين والبحرينيات الذين‮ ‬يريدون الزواج بزوج أو زوجة‮ ‬غير بحرينيين لا‮ ‬يوافقون على ذلك،‮ ‬بل‮ ‬يستكرهون ويستهجنون مثل هذا الإجراء بحقهم‮. ‬وهناك جاليات خليجية كبيرة في‮ ‬البحرين كالجالية الاحسائية التي‮ ‬يصعب التعامل معها على أنها أجنبية وإلزام أفرادها بالذهاب إلى المحكمة لإجراء عقود الزواج،‮ ‬خصوصاً‮ ‬وأنهم‮ ‬يعتبرون أنفسهم جزءاً‮ ‬من هذا الوطن ولهم إسهامات كبيرة في‮ ‬شتى الميادين الاقتصادية والعلمية وفيهم وجهاء وشخصيات اجتماعية وأكاديمية مرموقة كثيرة‮.‬
وقد جرت عادة الجميع في‮ ‬حفلات العقد اجتماع الأهل حول سفرة العقد وجلوس الزوجة عندها ومجيء المأذون الشرعي‮ ‬الذي‮ ‬يكون أحد علماء الدين لإجراء صيغة العقد طبقاً‮ ‬لعادات ومراسم متوارثة لا‮ ‬يستطيعون التنازل عنها بهذه السهولة‮.‬
قضاة حاربوا وثيقة عقد العصفور
‮] ‬لقد سبق أن تقدمت بمسودة لوثيقة عقد زواج تعالج كثيراً‮ ‬من السلبيات والتجاوزات التي‮ ‬تحصل في‮ ‬إجراء عقود الزواج‮. ‬ما الذي‮ ‬تم حولها؟ وكيف تعامل معها المعنيون في‮ ‬وزارة العدل والشؤون الإسلامية؟
لقد قمت بإعداد وثيقة عقد الزواج بعد الاطلاع على الوثائق الصادرة من تركيا وإيران ومصر لتكون أطروحة نموذجية بحرينية وكانت هذه الوثيقة قد تم الإعلان عنها في‮ ‬ندوة نظمتها لجنة الأحوال الشخصية في‮ ‬نادي‮ ‬العروبة برئاسة د‮. ‬عباس عيسى هلال ونشر خبراً‮ ‬مفصلاً‮ ‬عنها في‮ ‬جريدة‮ »‬الأيام‮« ‬في‮ ‬حينه،‮ ‬ولقيت استحسان بعض القضاة وعلى رأسهم قضاة محكمة الاستئناف العليا السنية وعلى رأسهم المرحوم الشيخ عمر القاضي‮ ‬والشيخ‮ ‬يوسف الصديقي‮ ‬اللذان أبلغاني‮ ‬ترحيبهما بها شفوياً‮ ‬ودعمهما لفكرتها‮.‬
وقد تبرع احد المحسنين لطباعة ألف نسخة منها للترويج لها وقد تم عرضها على القضاة آنذاك،‮ ‬ولكن بعض القضاة حاربها وسعى إلى تجميد مشروعها بحجة كبر حجمها وصعوبة تنفيذها

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/11/03   ||   القرّاء : 7969