الفعاليات والأنشطة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • البيانات (22)
 • المشاركات الصحفية (98)
 • الزيارات للمؤسسات والشخصيات (18)
 • المشاركات في المؤتمرات والندوات والمنتديات (9)
 • الاستقبالات (0)
 • المشاركات في اجتماعات الهيئات (2)
 • صور شخصية (2)
 • السيرة الذاتية (الوظائف) (1)
 • السيرة الذاتية (المؤلفات) (1)
 

خدمات الموقع العامة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سعد الأيام ونحوساتها للتزويج (1)
 • كيفية الاستخارة ووقتها والتفاؤل بالقرآن (1)
 • جدول تفسير الأحلام (1)
 • صور مختارة للوحات اسلامية (1)
 • الأحداث والمناسبات التاريخية طيلة العام (12)
 • سعد الأيام ونحوساتها للتجارة والمعاملات (1)
 • متن دعاء العقيقة في اليوم السابع (1)
 • متن دعاء العقيقة بعد اليوم السابع (1)
 • موسوعة الأمثال الشعبية (1)
 • احكام الخدم في المنزل (1)
 • وصية الامام الصادق لشيعته (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودك (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودتك (1)
 • سنن ليلة الزفاف (1)
 

أرشيف المشاركات الصحفية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشاركات سنة 1994 (2)
 • مشاركات سنة 1995 (4)
 • مشاركات سنة 1996 (3)
 • مشاركات سنة 1997 (3)
 • مشاركات سنة 1998 (0)
 • مشاركات سنة 1999 (0)
 • مشاركات سنة 2000 (0)
 • مشاركات سنة 2001 (0)
 • مشاركات سنة 2002 (0)
 • مشاركات سنة 2003 (0)
 • مشاركات سنة 2004 (0)
 • مشاركات سنة 2005 (0)
 • مشاركات سنة 2006 (0)
 • مشاركات سنة 2007 (0)
 • مشاركات سنة 2008 (0)
 • مشاركات سنة 2009 (0)
 • مشاركات سنة 2010 (0)
 • مشاركات سنة 2011 (0)
 • مشاركات سنة 2012 (0)
 • مشاركات سنة 2013 (0)
 

ألبومات الصور :

 • فعاليات وانشطة مختلفة
 • زيارة المكتبات الخطية
 • المؤتمرات
 • الزيارات
 • الاستقبالات
 • اجتماعات الهيئات الشرعية
 

الجديد :



 مجلة المواقف

 صحيفة الأيام

 مجلة الخليج

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 Gulf Daily News

 

ملفات عشوائية :



 العصفور الرد على من يحكم من الفقهاء بالآيات والروايات القطعية رد على الله ورسوله

 عبدالله بن خالد‮ ‬يثمن كنوز التراث الإسلامي‮ ‬لآل عصفور‮ ‬

 مجلة المواقف

 في ندوة الوسط الإسلامي بالإصلاح .. اقتراح تشكيل مكاتب اصلاح داخل أروقة المحكمة

 رجال دين .. زعماء سياسيون! هيمنة رجال الدين تتناقض مع روح الديمقراطية

 العنف الجنسي.. داخل الغرف المغلقة

 العلماء يدعون إلى فهم طريقة الاستهلال... الناصر: الاختلاف مرده إلى العلماء

 بعد‮ ‬26‮ ‬عاماً‮ ‬من الجهود المتواصلة ندوة النسائي‮: ‬الاتفاق على مسودتين لأحكام الأسرة‮ ‬

 وقائع شهر جمادى الأولى

 استثنى »المواريث« و»الطلاق للضرر«.. »أحكام الأسرة الجعفري« يؤكد: للقانون حصانة النص الدستوري ولا يعدل إلا بآليات تعديل الدستور

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 607

 • التصفحات : 4967628

 • التاريخ : 23/10/2017 - 22:05

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : المشاركات الصحفية .

              • الموضوع : العلم ينجح في إطالة العمر كبار السن لا يحبذون.. والطب يؤكده نظرياً فقط .

العلم ينجح في إطالة العمر كبار السن لا يحبذون.. والطب يؤكده نظرياً فقط

العلم ينجح في إطالة العمر!
كبار السن لا يحبذون..  والطب يؤكده نظرياً فقط

تحقيق : زينب حافظ

جريدة اخبار الخليج ـ العدد 10812 ـ الثلاثاء  19 شوال 1428 هـ 30 اكتوبر 2007 م

قبل عدة عقود، لم يكن أحد يتوقع أن يستطيع الإنسان التحكم في زيادة عمره بضع سنوات، حيث كان الاعتقاد السائد ان فترة الحياة القصوى لبني البشر تبلغ نحو مائة عام، مرجعين ذلك إلى ما يعرف بالساعة الجينية التي لا تقبل التغيير، ومع ذلك فقد امضى الإنسان الأول عمره باحثا عن الأطعمة والأعشاب التي تحقق حلمه في الخلود. ففي القرن الأول الميلادي، كان معدل عمر الإنسان في روما 22 سنة لا غير، وذلك بسبب نقص الرعاية الصحية، ولأن طبقة الأشراف وسادة القوم كانوا يفرطون في المأكل إلى درجة التقيؤ، وكان عامة الناس يقلدون الأشراف في ذلك، وفي أوائل القرن العشرين الميلادي، كان معدل العمر في بريطانيا وفرنسا خمسين سنة، لأن الأوضاع الصحية وأساليب التغذية تحسنت تحسناً كبيراً عما كانت عليه، أما اليوم فقد أصبح معدل العمر في أوروبا ثمانية وستين عاما للذكور وثمانية وسبعين عاما للإناث، حيث استطاع العلماء في القرن الواحد وعشرين وضع أقدامهم على أول الطريق لمحاولة تحقيق أمنية الناس في إطالة أعمارهم وذلك بالبحث المستمر وإجراء التجارب المتعاقبة لاكتشاف العقاقير التي تساعد على ذلك.

وقد قدر عالم الأحياء أوبري دو غري في مؤتمر علمي نسبة فرص التوصل إلى وسائل علاجية تزيد عمر الإنسان بمقدار نحو 25 عاما خلال العقدين القادمين، بـ 50%، كما أوضح أن هذه الزيادة في الأعمار، التي ستكون أسرع بمقدار خمسة أضعاف عن المعدل الحالي سترفع سن الوفاة من 80 إلى مائة عام في الدول الصناعية، وبذلك قد يصل عدد سكان العالم إلى عشرة أو 11 مليار نسمة مقابل نحو ثمانية مليارات وفقا للتوقعات الحالية. واعتبر الباحث شريباد توليابركر أن هذه الزيادة في عدد السكان قد تثير مشاكل خطيرة في العديد من الدول مثل الصين التي قد يصل عدد سكانها إلى 1.8 مليار نسمة، و في المقابل فان ارتفاع معدل الحياة يمكن أن يكون امرا جيدا في الدول التي تعاني انخفاض معدل المواليد مثل السويد، كما شدد على ضرورة تزامن طول الأعمار مع الصحة الجيدة وليس مع زيادة عدد الشيوخ والعجائز المصابين بمرض الزهايمر. إلا أن مثل هذه الزيادة في شريحة السكان الأطول عمرا يمكن أن تزيد من تفاقم مشكلة تمويل نظام التقاعد والتأمين الصحي في الدول الصناعية، متوقعا زيادة عدد المتقاعدين بنسبة الضعفين مع حلول عام 2035 لينتقل من متقاعد واحد إلى اثنين لكل خمسة عاملين، ومع زيادة معدل الحياة بمقدار 20 عاما فان هذه النسبة ستصل إلى أربعة متقاعدين أمام كل خمسة عاملين وفقا لحسابات هذا الباحث، مضيفا أن «انعكاسات هذا السيناريو على الميزانيات والمالية العامة تثير الدوار، مقترحا رفع سن التقاعد عندها إلى 80 عاما. وأثناء رحلة البحث عن عقار يلبى طموح الإنسان إلى زيادة عمره، اكتشف البروفسور إيتان - إميل بوليو الباحث في الغدد الصماء هرمون ءب يقال إنه يحسن حال الجلد والعظام، ويقوي مناعة الجسم وينشط الذاكرة، وقد يحمي الجسم من أمراض القلب والشرايين ومرض الزهايمر، كما أن تناول هذا الهرمون يساعد المسنين على العيش بشكل أفضل، وذلك بعد دراسة أجريت في السبعينيات من القرن الماضي على الحيوانات (أرانب وفئران) حيث وجد أن إعطاءهما كميات كبيرة من هذا الهرمون قد يؤدي إلى إطالة الحياة والحماية من بعض الأمراض كالسرطان، ولكنه أفاد ان هذه الحيوانات لا تشكل نماذج يؤخذ بها، أولاً لأن إفرازها لهرمون الـ ءب طفيف جداً ، وثانياً لأن إعطاء مثل هذه الجرع الكبيرة أمر غير وارد عند الإنسان. وفي المقابل استطاع العلماء عام 2000 إطالة عمر مجموعة من الديدان المجهرية تُعرَف علميا بالاسم اللاتيني «سينورهابديتيتس إليجانز«،الى الضعف بعد أن تم فك رموز جيناتها، وهي تُعتَبَر من أوائل الكائنات الحية التي فك العلماء ألغاز وأسرار جيناتها، ويستخدم العلماء هذه الديدان؛ لأن ما يقرب من (40) في المائة من جيناتها، تتطابق مع مثيلاتها الموجودة في الإنسان وذلك بإعطائها خلطة من العقاقير، مما يعني ان إطالة العمر لم تعد مستحيلة، حيث تحولت إلى شفرة مفهومة على هيئة جينات يمكن نقلها إلى الإنسان بتطور تقنيات العلاج الجيني، كما استطاع العلماء مضاعفة عمر ذبابة الفاكهة أيضا حيث يصل التشابه بينها وبين الإنسان في الشفرة الوراثية إلى حوالي (80) بالمائة، وستسمح الخريطة الوراثية للإنسان بالتعرف على أي جين مشابه، وسيتبع ذلك بالطبع محاولة تعديله للحصول على عمر أطول، وشباب دائم في المستقبل القريب. وقد أثبتت دراسة أجراها علماء أمريكيون على الجرذان أن المحافظة على الوزن الطبيعي من شأنها إطالة أعمارها وذلك عن طريق الحد من تعرض الخلايا الدماغية لهرمون الأنسولين، وقد قامت مجموعة من العلماء بنشر بحث في مجلة «نيتشر« مْفخ جاء فيه أن المحافظة على وزن طبيعي قد تقلل من نسبة إفراز الانسولين في البشر أيضا مما قد يكون له نفس التأثير الذي لوحظ في الجرذان، ويقول الخبراء إنه في حال إثبات هذه النظرية، سينضم الانسولين إلى قائمة العوامل التي تلعب دورا في إطالة العمر كالعوامل الجينية. وفي عام 2005 أكدت الإحصائيات أن الوضع الصحي لمليون مزارع وراع في المناطق الفقيرة قد تحسن كثيرا بفضل تنفيذ نظام التعاون الطبي الجديد، وقد ازداد معدل العمر للمواطنين في منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم بشمال غرب الصين 30 عاما وأكثر في نصف القرن الماضي، وقد ذكر اخر الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة لعام 2007 أن معدل العمر للرجال في سان مارينو يبلغ 80 عاما محتلا المركز الأول بالعالم، وبعدها هونغ كونغ واستراليا وايسلندا واليابان والسويد وسويسرا التي يبلغ معدل العمر للرجال فيها 79 عاما، وفي فرنسا، يتجاوز عمر أكثر من 12 مليون شخص الستين سنة، وثلثهم قد تعدى الـ 75 من العمر. وعلى النقيض من المحاولات السابقة يقف رأي البروفيسر «لي سيلفر« من جامعة برينستون الأمريكية حيث يقول ان أي محاولة لبلوغ الخلود تسير عكس الطبيعة نظرا لان الموت ينسجم مع التطور حيث نورث جيناتنا للأجيال القادمة، وإن لم نمت، فسنظل موجودين نصارع أطفالنا على الحياة، وهذا ليس بأمر جيد لعملية التطور. ولكن هل يستطيع الطب فعليا التحكم في زيادة عمر الإنسان، وهل سيتسبب ذلك في مشاكل اقتصادية واجتماعية بالفعل؟ وإذا نجح العلم في ذلك فهل يمكن رفع سن التقاعد إلى 80 عاما، وما هو رأي المتقاعدين فعليا في مد خدمتهم عشرون عاما كاملة؟ هذا ما سنجيب عنه خلال السطور التالية: رأي المتقاعدين الحاج محمد صالح القحطاني مدير إدارة العلاقات العامة والأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم سابقا ومتفرغ حاليا بعد التقاعد للأعمال التطوعية يتحدث من الناحية الإيمانية قائلا: نحن كمسلمين نعلم أن الله سبحانه وتعال يقدر للإنسان عند مولده، رزقه، وسعادته وشقاءه، ويحدد عمره فلا يتأخر أو يتقدم جزءا من الثانية، وهناك بشر تطول أعمارهم ولكنهم يعتبرون في عالم الأموات نظرا لأنهم مصابون بأمراض تعجزهم وتقعدهم عن العطاء والحركة والنشاط، ويوجد من يتقدم بهم العمر وهم مازالوا في قمة النشاط والحيوية، ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم خيركم من طال عمره وحسن عمله، والمهم أن يحيا الإنسان في صحة جيدة، راضا عن نفسه متصالحا مع من حوله، وتوجد الكثير من الظروف التي تلعب دورا كبيرا في ذلك كالحالة المادية والاجتماعية والصحية والنفسية، فإذا توافرت له أسباب السعادة فسوف يحيا بكل اطمئنان إلى أن يتوفاه الأجل المحتوم الذي قدره الله من دون تدخل بشر. ويتفق معه في الرأي دكتور جليل الحلواجي مدير عام شركة دلمون للدواجن سابقا والمتقاعد والمتفرغ للعمل التطوعي حاليا حيث يقول: أنا ضد تناول أي عقار لإطالة العمر، فالعقاقير الطبية لدرء الأمراض أو الشفاء منها على أن تكون بلا أعراض جانبية، نظرا لان الركض خلف اطالة أعمار البشر بخلاف أنها تعد بمثابة التحدي لإرادة الله تتسبب في مشاكل نفسية كثيرة، نظرا لان المسنين وان عاشوا 200 عام وبصحة جيدة سيشعرون بالملل وبانفصالهم عن التطورات التي تحدث في العصور المتعاقبة، هذا بخلاف المشاكل الاقتصادية التي ستتحملها الدولة لان الإنسان عندما يتقدم في السن يصبح ذا إنتاجية محدودة ويكلف الدولة الراتب الذي يحصل عليه من خلال اشتراكات المتقاعدين، ولكن من الممكن مد سن التقاعد نظرا لان الإنسان يستطيع أن يعطي الكثير بعد عمر الستين الى الخامسة والسبعين والدليل على ذلك أن القضاة يعملون إلى هذه السن، وارى أن الدولة تستطيع الاستفادة من خبرة كبار السن وذلك بأن يستمروا في وظائفهم بعد بلوغهم سن التقاعد ولكن بدوام جزئي أي يعملون ثلاثة أيام في الأسبوع فقط، وذلك من شأنه تخفيف الأعباء المادية عنها، ولكن من حق الإنسان أن يحافظ على صحته عن طريق اختيار ما هو مفيد من الأطعمة، حيث أعطاه الله سبحانه وتعالى القدرة على معرفة الفوائد الموجودة في الطعام كاللبن والعسل والتمر وغيرها من الأطعمة التي تحافظ على مستوى الصحة الجيد ولكن ليس لها علاقة بطول أو قصر عمر الإنسان. أما علي محمد علي جبر عسكري متقاعد فيرى أن الوضع الحالي لا يوجد به ما يسبب سعادة الإنسان حيث القتل والدمار أصبحا يسودان العالم، مما يجعله يتساءل لماذا يحرص الإنسان على الحياة فلعل باطن الأرض خير من خارجها؟ كما يؤكد أن إطالة الحياة سوف تتسبب في مشاكل اجتماعية كثيرة ابسطها زيادة أعداد العاطلين، مشيرا إلى ضرورة دمج المتقاعدين مع الأجيال الجديدة كي يستفيدوا من خبراتهم. ويختم حديثه قائلا: ان الأطعمة والعقاقير الطبية لا يوجد لها تأثير على إطالة العمر لأنه مقدر عند الله سبحانه وتعالى ومهما حدث فان التقدم الطبي دوره محدود في تحسين صحة الإنسان أثناء سنوات حياته المحدودة، فالعقاقير الطبية لها سلبيات وتسبب أضرارا لم يستطع العلم إلى الآن تلافيها، وبدلا من أن يبحث العلماء عن طريقة لإطالة عمر الإنسان كي يتحدوا بذلك إرادة الله، فليبحثوا له عما يسعده ويرفه عنه ما تبقى له من سنوات عمره بعد أن افنى شبابه في خدمة وطنه. الرأي الطبي وعن إمكانية إطالة العمر طبيا يقول اختصاصي أمراض القلب والباطنة بمستشفى مدينة الطب الدولي الدكتور عاطف علام مبدئيا فان حياة الفرد تحسب على متوسط عمر الكتلة السكانية لبلد ما، ولا تحسب لكل فرد على حدة، والمقصود بإطالة العمر أن يحيا الإنسان خاليا من الأمراض، والتقدم الطبي يشتمل على جزأين يكملان بعضهما بعضا، وهما تطوير أساليب العلاج، والكشف المبكر للأمراض، وحاليا يبحث العلماء عن أسباب الأمراض الوراثية وكيفية تفاديها بقدر الإمكان، كما استطاع العلم معالجة الكثير من الأمراض، كالسرطان، وجعل المريض يتعايش مع أنواع أخرى من المرض كالسكري، الذي يصيب الإنسان نتيجة زيادة إفراز هرمون الانسولين في غدة البنكرياس مما يؤدي إلى استهلاكه وإصابته بالإعياء وذلك يؤدي بعد فترة إلى قله إفراز الانسولين، ومريض السكري إذا لم يحافظ على نسبة السكر المتوازنة في دمه يصبح معرضا أكثر من غيره إلى بتر بعض أعضائه، أو فقد بصره، ومن هنا نقول ان العلم يساعد على الحياة بصحة جيدة، ويساهم في زيادة متوسط عمر الفرد. إطالة العمر نظريا وعن استطاعة العلم التحكم في الجينات للحفاظ على صحة الإنسان وحمايته من أمراض الشيخوخة ومن ثم إطالة عمره يحدثنا الدكتور سعيد شاور الأستاذ المشارك في برنامج التقنية الحيوية بجامعة الخليج العربي والأستاذ المساعد بكلية بيلر للطب (سابقاً) - هيوستن - تكساس عن رأي العلم قائلا: في الوقت الحاضر الأبحاث التي أجريت وتجرى على الكائنات الحية البسيطة تشير الى إمكانية زيادة المعدل العمري للإنسان (نظريا)، ولكن (عمليا) وفي الوقت الحاضر استطاع العلم التوصل الى التعرف على الجينات وإطالة عمر بعض الكائنات الحية البسيطة مثل (فهمٌم .) وهي دودة لا يزيد حجمها على حبة العدس، وذبابة الفاكهة والخميرة والفئران. والأنسجة البشرية المزروعة في مختبرات الدكتورة سينثيا كينيون بجامعة كاليفورنيا - سان فرانسيسكو (الحاصلة على جائزة الملك فيصل العلمية لسنة 1998) ومختبرات الدكتور ديفد سنكلير من هارفارد و علماء آخرين دلت على وجود جينات تتحكم في معدل عمر هذه الكائنات والخلايا، حيث لاحظ العلماء في مختبرات الدكتورة كينيون في بداية التسعينيات من القرن الماضي أن طفرة جينية في أحد مورثات الدودة تؤدي إلى زيادة عمر هذه الدودة إلى ستة أضعاف، وأظهرت النتائج أن الشيخوخة قابلة للتنظيم بالهرمونات ونسخ الجينات، ثم اكتشفوا أن الشيخوخة في الثدييات تخضع للتنظيم من هرمون الانسولين و1-ةائ وهذا يعتبر تحولا أساسيا في الطريقة التي كان يرى بها العلماء عملية الشيخوخة، حيث وجد أن هذه الطفرات تقاوم العديد من الأعراض المتعلقة بتقدم السن، وهذا يثير احتمال استراتيجية جديدة تقوم على القدرة على تأجيل بدء عصر الأمراض ذات الصلة عن طريق إبطاء عملية الشيخوخة نفسها. المهم أن هذه الأبحاث لاتزال تعتبر في المراحل الأولية لإمكانية التطبيق العملي في الإنسان، ولذلك يجب التركيز على أن هذه الكائنات ليست بالتعقيد الفسيولوجي للإنسان، ولذلك يحتاج العلماء إلى إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات لمعرفة الجوانب السلبية والايجابية قبل أن يتم تطبيق النتائج عليه، ولكن العلم استطاع الحفاظ على صحة الإنسان وحمايته من الشيخوخة إلى حد كبير، فالشيخوخة تحدث عند وصول الأنسجة والخلايا الجسدية إلى مرحلة الترهل والضعف (التدهور) في الأداء الطبيعي وهذه التغيرات البيولوجية تحدث في سن الشيخوخة، وقد أدى التقدم العلمي إلى الوقاية من الأمراض عامة والوراثية خاصة وازدياد العناية الصحية كمزاولة الرياضة والابتعاد عن التدخين واجتناب المشروبات والمأكولات الضارة، كل هذه الأمور أدت إلى ارتفاع المعدل العمري للأفراد، فمثلا في الولايات المتحدة زاد معدل عمر الإنسان من 47 سنة 1900 إلى 77 سنة .2000 الآثار الاقتصادية وعن أهمية الموارد البشرية والمشاكل التي ينتظر أن تواجه العالم جراء عدم توازن المواليد مع الوفيات يقول رئيس مجلس إدارة شركة الخليج لاقتصاد المعرفة والخبير الاقتصادي الدكتور حسين المهدي ان الأيدي العاملة بصفة عامة تعد احد أهم عناصر الإنتاج واهم الموارد الاقتصادية منذ أن بينها أبو الاقتصاد الشهير ادم سميث في القرن الثامن عشر ومرورا بنظرية توماس مالتوس أبي النظريات الاقتصادية في السكان وتداعياته القائلة ان كل زيادة يقابلها التهام للمورد الغذائي، ولو عدنا إلى كون الموارد البشرية تعد عنصرا مهما لتشغيل الميكنة الاقتصادية بأي مكان في العالم إلى جانب الموارد المالية الطبيعية وأصحاب الأعمال إضافة إلى العنصر الأخير الذي أضيف على النظرية التقليدية الاقتصادية ألا وهو تقنية المعلومات وبصورة اشمل الاقتصاد المعرفي. وبالتالي فان وجود العمالة اللازمة لدفع عجلة الاقتصاد تعد احد أهم مرتكزات العمل الاقتصادي ولكن لا بد أن تتميز بمجموعة من المميزات لعل أهمها الفئة العمرية الشابة أو ما يسمى اقتصاديا فئة السكان النشطة اقتصاديا التي تراوح أعمارهم من سن البلوغ إلى التقاعد، ومن هنا نرى ضرورة وجود عدد سكان بشكل كاف، ولو وقفنا عند تجارب بعض الدول لرأينا أن أكثر الدول معاناة من نقص السكان هي الدول النشطة اقتصاديا مثل كوريا الجنوبية. ويقول مالتوس في نظريته ان هناك مجموعة من العوامل التي تحد من تنامي وزيادة عدد السكان مثل الكوارث الطبيعية والزلازل والفيضانات والبراكين، هذا بالإضافة إلى ما يشهده حاليا العالم من حروب بين الدول وصلت إلى حوالي 200 حرب تقريبا في مختلف بقاع العالم، ومن ثم نأتي إلى عنصر اخر هو التنظيم على مستوى المجتمعات والأفراد ومثال على ذلك الصين التي حددت طفلا لكل عائلة، كما أن أوروبا أصبحت تعاني نقصا في الموارد البشرية بسبب ارتفاع نسبة الطلاق وانخفاض عدد المواليد، مما أدى إلى استيرادها للأيدي العاملة من تركيا والهند وغيرهما من دول العالم الثالث. ومع ذلك فقد تضاعف عدد السكان زهاء ثلاث مرات في الخمسين عاما الأخيرة، فمن ملياري نسمة إلى ستة مليارا، مع التوقعات بارتفاع إلى 11 مليارا مما يسبب ضغطا على الموارد الاقتصادية في الأعوام القادمة وسيؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة البطالة، ومن هنا فان نجاح هذه التجارب في الأعوام القادمة تعد سلاحا ذا حدين، وذلك لتشكيلها ضغطا على الموارد الاقتصادية للبلاد التي تعاني زيادة سكانية وبطالة وسوف تكون ايجابية بالنسبة للبلاد التي تعاني ندرة في عدد السكان. المشاكل الاجتماعية أما اختصاصي الإرشاد والمحلل الاجتماعي أيمن عبدالعزيز فيقول: إذا حدث وتوصل العلماء إلى زيادة في متوسط العمر عشرين عاما فسوف يؤدي ذلك إلى مشاكل مجتمعية أرى أنها تميل إلى الجانب السلبي ويجب أن تستعد لها الدولة من الآن، نظرا لمضاعفة الضغط على الخدمات، فإذا كانت الدولة تقدم الخدمات الصحية لصغار السن بنسبة 25% وكبار السن بنسبة 75% فان هذه النسبة سوف تتضاعف، مما يشكل عبئا ماديا على الدولة، هذا بالإضافة إلى زيادة أعداد العاطلين عن العمل في حال امتداد سن المعاش إلى 80 عاما، وسيصبح المجتمع مسنا وطاقته الإنتاجية اقل، وأرى أن الايجابية الوحيدة هي الاستفادة من خبرات كبار السن، أما من ناحية المسنين أنفسهم فمن الطبيعي عدم استطاعتهم مواكبة المستجدات والتطورات السريعة والمتلاحقة حيث تؤكد الإحصائيات أن العالم يتجدد كل 72 يوما، مما سيؤدي بهم إلى الشعور بالغربة وسط أبنائهم وأحفادهم. حكم الدين وقد أوضح قاضي محكمة الاستئناف العليا الشرعية ورئيس مؤسسة مجمع البحوث العلمية الشيخ محسن العصفور حكم الدين الذي جاء مخالفا لرأي العلماء والباحثين حيث قال: التحكم في إطالة الحياة أو قصرها امر بيد الله سبحانه وتعالى لقوله «نحن قدّرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين« وقوله «فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون«، ولو ملك الإنسان ما ملك من المال والسلاح والحصون المنيعة والخنادق والأسلحة النوويّة، الهيدروجينيّة، البيولوجية الجرثوميّة ما استطاع شيئا لقوله تعالى «أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيّدة« ونهاية الأجل لا يمكن تجاوزه ولا تعديه فمن قدر الله تعالى حتميا وقطعيا بتقديم وقصر أجله لن يتمكن الإنسان من إطالته ومده وتأخيره ولو اجتمع جميع الخلق وأعانوه وأجهدوا أنفسهم لقوله تعالى «قل فادرأوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين«، ومن هنا فان الميلاد والممات من أسرار الله سبحانه وتعالى ولا يمكن لبشر التحكم فيهما، ولذلك يرفضهما الدين والشرع. أما إعادة الشباب بعد الهرم فهي من الأمور التي كانت ممازالت الشغل الشاغل لكل إنسان شارف على سن الهرم أو أبتلي به خصوصاً طبقة الأثرياء الذين جمعوا ملاذ الدنيا واستأثروا بها دون غيرهم، لكنهم قد أضحوا فاقدي القدرة على التنعم بها فأعينهم بصيرة وأيديهم قصيرة لا تطولها وأنفسهم تكاد تموت عليها حسرة وغصّة، قال سبحانه وتعالى «ونقرّ في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمّى ثمّ نخرجكم طفلاً ثمّ لتبلغوا أشدّكم ومنكم من يُتَوفى ومنكم من يُرد إلى أرذل العُمُر لكي لا يَعلَمَ من بعد علم شيئاً« وقال الشاعر: ألا ليت الشــــــــــباب يعود يوماً فأخبره بما فـــعل المشيب وجاء في المثل المشهور: لا يصلح العطار ما أفسد الدهر. وإعادة الشباب ليست مكياجا تستر المسنّة هرمها خلفه، وليست لباساً يلبسه من شاء بعد إصابته بالعجز والهرم ليدلس عجزه ويخفي خوار قوته وأفول شوكة قوته وليست وصفة تحيي العظام بعد أن أصبحت رميماً بالية، ولذلك لا يمكن إعادة الشباب الدنيوي إلى حقيقته قلبا وقالبا بعد الهرم إلا بمعجزة إلهية، ليست متوافرة إلا للنخبة من الأنبياء والأصفياء والأولياء وليست عامّة لكل الناس. والدين يبيح استخدام العقاقير التي تسهم في استعادة أعضاء الجسم لجميع وظائفها الخاصة بها ولو بصورة مؤقتة أو طويلة نسبيّا، كما يبيح حفاظ المرء على شبابه، فسن الشباب هي السن التي يبلغ فيها جسم الإنسان أوج حيويّته واكتمال نضج أعضائه وقمّة نشاطه وطاقاته، وقد وردت في الشريعة الإسلاميّة ضوابط إيجابيّة للحفاظ على مقوماته ودعائمه لينعم المسلم في الحياة بنعمة الصحة ولذة الحياة، كالاتزان في الأكل والشرب لقوله تعالى «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنّه لا يحب المسرفين«، والاتزان بالحمية والوقاية لقول النبي عليه أفضل الصلاة والسلام «المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء، وأعط كل بدن ما عوّد به«.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/10/30   ||   القرّاء : 8199