المؤلفات والمصنفات

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • التفسير (0)
 • علوم القرآن (1)
 • موسوعة المحدثين (0)
 • كتب في علم الحديث (0)
 • موسوعات روائية (1)
 • كتب في الفقه (5)
 • مصنفات فقهية طبية (1)
 • مصنفات وقوانين في احكام الاحوال الشخصية (0)
 • مصنفات في اصول الفقه (2)
 • فهارس علمية (0)
 • فهارس خطية (0)
 • كتب في العقائد وعلم الكلام (0)
 • كتب في تراجم العلماء (0)
 • كتب في التاريخ (0)
 • كتب ثقافية (0)
 • كتب ثقافية (0)
 • كتب ومقالات في الاقتصاد الاسلامي (0)
 • كتب في الثقافة والايدلوجية الاسلامية (0)
 • كتب ودراسات حول الحضارة الاسلامية (0)
 • دراسات حول الدولة الاسلامية (0)
 • دراسات حول الشعائر والنهضة الحسينية (0)
 • مقالات وبحوث متفرقة (0)
 • مشاركات في تدوين قوانين (0)
 • كتب باللغة الانجليزية (0)
 • معاجم (0)
 • ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل امامة المهدي (0)
 

مناهج لمراكز تعليم القرآن الكريم

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • السلسلة القرآنية (0)
 • كتب تخصصية (0)
 

مناهج للمعاهد الدينية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • منهج الصف الأول الإبتدائي (1)
 • منهج الصف الثاني الإبتدائي (1)
 • منهج الصف الثالث الإبتدائي (1)
 • منهج الصف الرابع الإبتدائي (1)
 • منهج الصف الخامس الإبتدائي (1)
 • منهج الصف السادس الإبتدائي (1)
 

مناهج للحوزات الدينية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • اللباب لتنشئة الطلاب (0)
 

البحوث والدراسات

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • حكمة توزيع الميراث في الشريعة الإسلامية (1)
 • تاريخ التعايش السلمي بين الشيعة والسنّة في البحري (1)
 

المحاضرات

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مطارحات ومصارحات لشيعةالخليج (1)
 • خصائص العالميّة فـي الـوحي الـمُـنْزَل (1)
 • البعد الحضاري لحادثة الإسراء والمعراج (1)
 • زراعة الأعضاء وجهة نظر شرعية (1)
 • الوحدة والتسامح والحاكمية في المنهج السياسي للإمام (1)
 • الرسول الأكرم وبيت المال (1)
 • ابن سينا نجم في سماء المجد (1)
 • مبادئ وحدة الأمّة الإسلاميّة ونهضتها في القرآن ال (1)
 • الشروط التي ينبغي توفرها في المبلغ (1)
 • المشاركة في البرلمان ضرورة شرعية ووطنية (1)
 

الجديد :



 نهج الشريعة لجميع الشيعة

 العلوم الشرعية للصف السادس الابتدائي

 العلوم الشرعية للصف الخامس الابتدائي

  العلوم الشرعية للصف الرابع الابتدائي

 العلوم الشرعية للصف الثالث الابتدائي

  مذكرة العلوم الشرعية للصف الثاني الابتدائي

 ملحق الوضوء و الصلاة للصف الأول الابتدائي

 سلسلة كوثر القرآنية

 أصول الفقه المقارن بين الأصوليين و المحدثين

 معالم المدرسة العلمية لصاحب الحدائق الناظرة الشيخ يوسف آل عصفور البحراني في خطوطها العامة و التفصيلية

 

ملفات عشوائية :



 العلوم الشرعية للصف الخامس الابتدائي

 تاريخ التعايش السلمي بين الشيعة والسنّة في مملكة البحرين

 مبادئ وحدة الأمّة الإسلاميّة ونهضتها في القرآن الكريم

 فقه الشباب بين السائل و المجيب

 الوحدة والتسامح والحاكمية في المنهج السياسي للإمام الحسن المجتبى عليه السلام

 أصول الفقه المقارن بين الأصوليين و المحدثين

  العلوم الشرعية للصف الرابع الابتدائي

 فقه الجنس بين السائل و المجيب

 العلوم الشرعية للصف الثالث الابتدائي

 فقه المرأة بين السائل و المجيب

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 607

 • التصفحات : 5148277

 • التاريخ : 15/12/2017 - 06:18

 
  • القسم الرئيسي : المحاضرات .

        • القسم الفرعي : المشاركة في البرلمان ضرورة شرعية ووطنية .

              • الموضوع : المشاركة في البرلمان ضرورة شرعية ووطنية .

المشاركة في البرلمان ضرورة شرعية ووطنية

 المشاركة في البرلمان  ضرورة شرعية ووطنية

 

محاضرة القيت في مأتم الماحوز قبل الانتخابات التشريعة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد المصطفى وآل بيته  الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين.

اختصاراً للوقت سأقرأ عليكم ما أحببت إثارته من موضوع  ونقاط ليتسنى الإسهاب إن اتسع الوقت للحوار والإستفسارات التي قد تتبادر الى الأخوة الحضور.

عنوان كلمتي هو

المشاركة في البرلمان  ضرورة شرعية ووطنية

ليعلم الجميع قبل الشروع في حديثي أني لا أدافع عن الدستور الذي أطلق عليه دستور المنحة ، ولا أصحح ما أثير حوله من اشكاليات ومؤاخذات قانونية ودستورية ، بل قد اتفق معها وأزيد عليها بعض الإشكاليات والمؤاخذات الأخرى لأن هذه حقيقة قائمة لا يمكن إنكارها ولا التستر عليها، ولا المغالطة فيها .

ولكن ما أحببت قوله من باب التكليف الشرعي أن المعادلة السياسية الإسلامية في الظروف الحرجة الحالية التي نعيشها تتطلب صحوةً حقيقيةً لدى الشارع الإسلامي وثورةً قيميةً وانتفاضة ً تصحيحيةً على الواقع المر الذي أصبحنا نرزح تحت وطأته بفعل المستوى المراهق الذي ينتهجه بعض من يسمي نفسه بجمعيات اسلامية أو من يطلق على نفسه رمزاً اسلامياً وجعل من نفساً حامىاً ورباناً في الوقت الذي يفتقد فيه الى التشخيص الحكمي والموضوعي للرؤية الشرعية المطلوبة ، وبعد النظر لمجريات الأمور التي جرّت علينا الويلات وأوقعتنا في دهاليز اللعبات السياسية الخفية لقوى معادية لدين الإسلام والتي على رأسها التيارات اليسارية والدوائر الإلحادية .

نعم إن زلة تلك الرموز وتلك الأحزاب الإسلامية بحكم قيادتها السياسية لشرائح مجتمعية كثيرة كإنكسار السفينة تغرق بسببها وتغرق من معها .

ولا أحاول الإستنقاص من قدرها وجهودها في خدمة المجتمع إلا أن ما أريد التنبيه عليه ولفت الأنظار اليه من باب النصيحة و اهداء العيبوب  لما ورد في الحديث :

> رحم اللّه إمرءاً أهدى اليّ عيوبي <

>إنما الدين النصيحة<

نعم إن حالة الخوف في مخالفة رأي الشارع المُسَيَّس لا زالت تسيطرعلى الجو العام في مجتمعنا حتى بعد الإنفتاح السياسي الأخير بفعل رواسب الماضي القريب الذي صادرت فيه التيارات الحزبية الرأي الآخر ، وعبأت فيه الشارع لرفضه والنأي بنفسها عنه ، والظهور بمظهر التبعية المطلقة العمياء والتقديس لرموزه وجعلها مقياساً لمعرفة الحق والباطل  وعدم تعقل إمكان صدور الخطأ والعثرة والزلة منها أو من أيدولوجيتها الفكريةالخاصة .

ماأردت أن أقوله ونحن نعيش لحظات العد التنازلي للأيام والساعات الأخيرة لبدء أول انتخابات نيابية بعد مضي أكثر من ربع قرن على غيابها أنّه يجب تصحيح المسار السياسي للفرد المسلم واعادة حاكمية المعاييير والمقاييس الشرعية والإعتبارات المبدئية والثوابت والأصول والمبادئ التي يجب أن تجسد المسار والنهج الذي يجب أن يختطه لنفسه ويتعبد فيما بينه وبين ربّه لا فيما بينه وبين انتمائه الحزبي الذي لا يرقى الى الإنتماء الشرعي والتكليفي المطلوب منه .

وأن نخترق جدار الصمت الذي لا زال يلقي بظلاله على مجتمعنا البحريني خصوصاً بين أبناء الطائفة الشيعية ، تلك الطائفة التي أصبحت أسيرة توجهات غريبة عن كيانها وصلب عقيدتها وتدور بها في حلقة مفرغة وتعيش  بسبب قيودها وارهاصاتها حالة من التيه والضياع .

نعيش حالة الإخفاق والإختراق من قبل تيارات  أصبحت طريدة الماضي .

تعيش حالة استهلاك واستنفاد لأدوار بائدة،  وتيارات أكل الدهر عليها وشرب ، انتهى أمد صلاحيتها وأصبحت طريحة مزابل التاريخ .

أصبحت تعيش أجواء الإنفتاح المفاجيء الذي أعشى أبصارها فلم ترَ الطريق الصحيح أمامها بعد طول ليل دامس في تاريخها الحديث

وتتفاعل بشكل مراهق وساذج معها لقد أصبحت تقدم مبادءها أضاحي وقرابين من أجل أن تحظى بعلاقة مرموزة غريبة مع تيارات من أشد التيارات شراسة ضدها للفتك بكيانها طواعية وتقويض وجودها سلمياً .

علينا أن نعترف صراحةً بأننا نواجه مداً يسارياً الحادياً قوياً على ضعفة كبيراً على صغره شرساً على ضعته وخواره استأسد بمساندة بعض الجمعيات التي تنتمي في الظاهر الى التيار الإسلامي وتحسب عليه .

لقد ساهم ذلك التيار الإلحادي في اخفاقنا فيما مضى وحرمنا  من نعمة حياة المشاركة السياسية وهاهو يسعى جاهداً  ثانياً في معاودة الكرة معنا وبأساليب محترفة ماكرة دنيئة بعد أن عادت قياداته من المنفى ونظمت صفوفها بإحكام وبثت عناصرها لإحتلال مواقع القوى في المجتمع واحكام السيطرة  على توجيه دفة القيادة فيه عبر قنوات تتقنع بإنتماءاتها الإسلامية .

لقد لدغنا من جحرهم مرّة في السبعينات فلماذا نلدغ ثانياً في عصر النهضة بعد الألفين وبجرعة من السم أضعاف المرّة السابقة ولنقرأ ما سطره فضيلة الشيخ عبد الأمير الجمري أحد نواب المجلس الوطني الأول والذي عاصر تلك التجربة الأولى وراقب عوامل الإخفاق فيها ، وما نسبه للتيار اليساري حيث يقول في كتابه تعاليم اسلامية  ( ص 250 ـ 251 )

الشيوعية لم تهدم الدين والأخلاق والعائلة والروابط الإجتماعية فحسب بل تعدت الى انكار الوطنية وحق المواطنة ، حتى أنك لا تجد شيوعياً إلا وهو متنكر لوطنه موال لمصدر الشيوعية الذي هو الوطن الأم للشيوعيين  .

ثم يضيف قائلاً : فالشيوعيون في البلاد العربية والإسلامية يصرون على أن يظهروا بمظهر الرفض المطلق للتعاون مع المجتمع أو الدولة وعلى كافة المستويات ، بل ويزرعون في أفكار الناس فكرة الرفض .

ولما كانت فكرت الشيوعيين تقوم أساساً على اعتبارات التناقض بين الرأسماليين والعمال ، وهذا لا يحدث إلا في البلاد الصناعية والمتقدمة وهم لا يجدون ذلك في البلاد النامية التي منها البلدان العربية والإسلامية لما كانت فكرتهم  تقوم على ذلك الأساس حوروا في الديالكتيك ليزرعوا فكرة التعارض بين مصالح الشعب ومصالح الدولة ، وكأن الدولة ليست من الشعب وكأنها عدوّة له ، قد استغلوا بعض الأخطاء والهفوات التي لا يخلو منها مجتمع لا سيما إذا كان حديث عهد بالإستقلال ، واستغلوا ذلك لجر الشباب وخاصة الطلاب والعمال في حرب ضد النظام والأعراف والعقائد السائدة على أن الشيوعيين أعظم الناس عداءاً للديمقراطية ، ولذلك يبذلون كل جهودهم لإفساد الحياة الديمقراطية في أي بلد تقوم فيه ، وذلك بإيجاد التعارض بين سلطاته .

ويختم حديثه بالقول : وما إضعاف التجربة الديمقراطية في البحرين من قبلهم إلا تنفيداً لهذا المخطط ، حتى يتسنى لهم الصيد في الماء العكر ، واثبات وجود التعارض بين مصلحة الشعب ومصلحة الدولة عن طريق ايجاد التعارض بين السلطات .

وكل من يريد أن يقف على أبعاد هذه الخطة يكفيه قراءة سريعة للمنشور الصادر من الجمعيات السياسية الأربع المقاطعة والمعنون بـ ( لماذا لا نشارك في الإنتخابات القادمة )

ونحن نقول لهم في جوابها

إن عدم المشاركة في الإنتخابات تعني:

1 ـ القضاء على الثقل الإسلامي للطائفة الشيعية في بلد يشكلون الغالبية فيه .

2 ـ  المقاطعة تعني اخراج الطائفة الشيعية عن دائرة صنع القرار الذي سينفد على أتباعها سواء كانوا راغبين أم مرغمين .

3 ـ المقاطعة تعني التسليم المطلق لكل ما يتخذ من قرارات ، وإن كانت تتعارض مع خصوصياتهم الطائفية وانتماءاتهم المذهبية.

4 ـ المقاطعة تعني تمكين أعداء الدين من التربع على دفة القيادة السياسية عبر السماح لهم بحق الترشيح والإنتخاب على الرغم من قلة عددهم بعد انحسار الغالبية الشعبية ليسرحوا ويمرحوا كيف يشاؤون ويشتهون في دوائرهم وبمرئ ومسمع منهم على رغم أنفهم.

5 ـ المقاطعة تعني الإنتحار السياسي خصوصاً لفترة أربع سنوات قد يصعب بعدها تدارك ما قد سيصدر من قرارات وتنفد من سياسات سيكون لها قوة التشريع القانوني.

6 ـ المقاطعة تعني دفن لكيان اسلامي عظيم ، وتمريغ لهيبة طائفة لها شأنها وتاريخها واسهاماتها في وحل التخبط السياسي والتيه والضياع.

7 ـ المقاطعة تعني الإنزواء السياسي في فترة هي أحوج ما نكون فيها الى دور سياسي فاعل يكون للتيار الإسلامي كلمته وصولته وجولته ليؤسس البنية الكفيلة بمستقبل واعد لأجيال المستقبل ويصون فيه حريم الدين ومبادئه وقيمه .

8 ـ المقاطعة تعنى رسالة انهزامية لم يلتزم فيها المقاطعون بالدور الواجب عليهم  والمنوط بهم من أجل تصحيح مسيرة الحياة السياسية من خلال الحياة النيابية واثبات براعتهم وبطولتهم وجرأتهم في المناورة السياسية الشريفة .

9 ـ المقاطعة تعنى تفويت المكتسبات التي تحققت في المرحلة السياسية الأخيرة  بفضل التضحيات الكبيرة  ، وحرمان قطاعات كثيرة منها .

10 ـ المقاطعة تعني فتح الباب للإنتهازيين من اليساريين ليحققوا لأنفسهم المكاسب تلو الأخرى ويزحفوا على مواقع غيرهم  وفي عقر دار الكتلة الإسلامية التي تتباين معهم وترفض وجودهم وتوجهاتهم .

11 ـ المقاطعة ظلم صريح للمقاطع نفسه ولأولاده ولشعبه ولوطنه وتفريط بأمانة المسؤولية الوطنية والشرعية .

12 ـ المقاطعة قرار يفتقد الى المصداقية الوطنية والإسلامية .

13 ـ المقاطعة وصمة عار ستحاسبنا عليه أجيال المستقبل وذلك بعد النتائج الوخيمة التي ستنجم عنها والتي ستنكشف عواقبها وآثارها السلبية علىهم .

14 ـ المقاطعة تفوت لآلية الحوار المباشر المؤثر القانوني بين الشعب والحكومة  .

15 ـ المقاطعة تلغي الدور الحقيقي لسلطة الشعب في قبال القرارات المصيرية التي قد تتبناها الحكومة للبلاد .

16 ـ المقاطعة تخلق أجواء التوتر عند رفض الشعب لسياسات الإلتفاف على مطالبه الحقيقية في المشاركة في صنع القرار.

17 ـ المقاطعة تعنى المساس بالوحدة الوطنية والإخلال بالمصلحة الوطنية العليا .

18 ـ المقاطعة تعنى سد الباب أمام مؤسسات المجتمع المدني للمطالبة بحقوقهم بالوسائل السلمية عبر الطرق القانونية.

19 ـ  المقاطعة تعني القفز من وسط السلم الي الأرض قبل الوصول للسطح أو الهوى من أعلى الجبل قبل بلوغ القمة،  أو كمن حلق نصف لحيته وترك النصف الآخر .

20 ـ المقاطعة تحقق أمنية تيارات معادية للإسلام وجهات لها مطامع في هذا الوطن ومستعدة للصرف بسخاء من أجل تحقيق هذا الهدف  وأن من يتسمى بالجمعيات الإسلامية ورموز حزبية محسوبة على التيار الإسلامي حققت لهم  هذا الحلم الذي طال انتظارهم له ، وقدمت لهم هذه الهدية المجانية على طبق من ذهب .

21 ـ المقاطعة الطريق الوحيد لنجاة اليساريين من الإخفاق الذريع في اقتحام الحياة البرلمانية ، لأنهم سيخفقون حتماً لو شاركوا في الإنتخابات وستحترق جميع أوراقهم وورقة أي ناخب منهم  يرشح نفسه في أوساط المجتمع البحريني المسلم لأنهم فئات مبغوضة وممقوتة ومرفوضة اجتماعياً ودينياً .

لذا فالسيناريو المسرحي يقضي بالتأكيد على موضوع المقاطعة بينما تقوم قنوات تنظيماتهم المختلفة وفي جميع مناطق البحرين بممارسة حقها في الترشيح والإنتخاب لتحقيق أمانيهم بعيداً عن منافسة قوى التيارات الإسلامية والوطنية الأخرى الرافضة لهم.

فالجمعيات المقاطعة لن تخسر من مقاطعة الإنتخابات لأن لها عدة جمعيات سياسية وكذا جمع من منتسبي خلاياهم السرية  وهم في الظاهر يزعمون أنهم من المستقلين قد رشحوا أنفسهم في مناطق تواجدهم  ويحضون بدعم كامل حتى من تلك الجمعيات المقاطعة وفق خطط مدروسة .

فالمقاطعة في حقيقتها وواقعها إنما هي مؤامرة كيدية دبرها وحبكها وخطط لها وصاغ أجواءها اليساريون الذين استطاعوا بفضل التمكين الواسع  النطاق الذي حققوه عند اختراق المجتمع الشيعي من خلال الدعم اللا محدود  من قبل بعض من يتسمى بالتيار الإسلامي الثوري الذي فتح أمامهم المنازل والمجالس والمساجد والمآتم وفتح لهم منافذ التغلغل بين صفوفنا وفي مقدساتنا ، وهيأ لهم جميع فرص السيطرة على التوجيه العام للشارع .

لقد ألقى الإتجاه اليساري بظلماته على عقلية الشارع ومخيلته حتى أصبح يسيّره بدون اختيار ويتجه به الى مزالق خطيرة بدون رؤية واضحة  بشعاراته الوطنية والقومية المعسولة ، لقد قرأت اليافطات التي تدعوا للمقاطعة والنفس الذي كتبت به والمنطق الهزيل الذي صيغت به 

إن حديث اليساريين بعدما أطلعناك على حقيقتهم عن الوطنية وحقوق المواطن وكرامة الإنسان

كحديث الراقصة العاهرة الفاجرة المتفسخة عن الحجاب والعفاف والقيم الأخلاقية والمعنوية

لماذا لا نشارك  للتصحيح

نعم إذا كان مشوار الألف ميل نحو البرلمان والحياة النيابية قد بدأ بخطوة الإنتفاضة إن صح التعبير فتصحيح المجلسين النيابيين من الداخل لن يحتاج سوى خطوات جريئة وفترة زمنية قليلة فلماذا الهروب منه تماماً  > كفعل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً <.

ولماذا لا ننتهج سياسة السيد حسن مدرس العالم الجليل الإيراني الذي دخل البرلمان الإيراني في أشد الظروف السياسية قتامةً وظلمةً ،وفي وضع يستحيل للمحق أن يطالب فيه بحق أو ينطق فيه بشفة أو يغير فيه أو يجرؤ فيه على البوح بالمعارضة

وسجل لنفسه وبمفرده مواقف تاريخية مشهودة وغير مسار التاريخ السياسي الإيراني برمته ونطق بالحق في وجه أعدائه وفي وجه الساسة الإيرانيين آنذاك عملاء الغرب الذين حاربوا الدين وسنوا القوانين الظالمة بحق الشعب وصادروا حرياته بإسم الديمقراطية والحرية والتحديث والتي كان منها نزع الحجاب والدعوة للتبرج والسفور ومحاكاة الحياة الغربية بكل صورها ومفسدها وتفسخها .

وسياسة السيد موسى الصدر الذي أخذ بالموجود بعد توطنه في لبنان وطالب بالمزيد حتى حقق ما لا يخطر على عقل بشر ووفقه الله تعالى لإنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الذي كسب احترام الدولة واحترام العالم في بلد تتقاسم فيه التكتل السكاني والحياة النيابية سبعة عشر طائفة .

وإذا كان المناضلون من أجل البرلمان هم الذين صرحوا بأن هذا البرلمان ليس هو البرلمان الذي ناضلوا من أجله وبذلوا الغالي والرخيص  في سبيل عودته فلماذا الخوف من اقتحامه والدخول تحت قبته  وتصحيح مساره وفق حركة وطنية جماعية.

إذا كانوا قد بذروا بذرته في حلته الجديدة فلماذا لا يقتطفوا ثماره ولو لم تكن بالحجم الذي توقعوه وبالنحو الذي خططوا له .

إن الحكمة والكياسة والذرابة تقضي على الزارع إذا بذرالبذرة في الأرض وسهر عليها الليالي بالسقي والعناية فظهرت معوجة بحكم المهنة  عليه أن يسارع الى اصلاح ما فسد واعوج منها لا الهرب عنها وتركها واليأس  من اصلاحها دون الشروع في العلاج .

وكذلك من أنجب له ابن معوق أو به عجز وجب عليه أن يبادر لنجدته والسعي لطبابته لا اهماله وتركه وهجرانه .

قول المتنبي

ما كل ما يتمنى المرء يدركه   تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

وتنبيه آخر

بشأن الندوات التي عقدت خلال الفترة المنصرمة من قبل المخالفين والموافقين نجد أنهم لم يوجهوا فيها الأنظار

وهناك نقاط هامه أخيرة أحب أن أشير اليها:

النقطة الأولى : الفقه الحزبي والفقه الشرعي

والسؤال الذي يطرح نفسه : هل هناك فقه حزبي وفقه شرعي

في الجواب نقول  : الواقع الذي عايشناه ونعايشه نعم هناك فقه حزبي يعلو على الفقه الشرعي ويلغي أحكامه بحسب الإعتبارات الآنية والمصالح الشخصية لرموزه وقادته ومنظريه ، بل يستبيح كل المحرمات ويتجاوز كل الخطوط الحمراء من أجل الوصول الى أهدافه بزعم أن الغاية تبرر الوسيلة كما هو المعروف من

وهذا المنحى والإتجاه الحزبي هو من دسائس الإستعمار وأعلى مظاهر الإستبداد والإستعباد لفئات المجتمع وسوق قدراته ومقدراته نحو اضعاف الدين وقيمه ومبادئه

النقطة الثانية : الوعي السياسي الموجود والمفقود

والسؤال الذي يطرح نفسه : هل يمتلك الشارع في البحرين الوعي السياسي والصحوة  التي تؤهلة لإنتخاب الأصلح والأنفع له

في الجواب نقول  : المقام ليس مقام المجاملات والضحك على العقول ، ونجد كثراً ما يمتدح بعض القيادات الشارع كأسلوب ماهر للتخدير والدعوة الى الإستمرار على نفس النهج .

بل نجد من يتسنم القيادة والرمزية لبعض التيارات الإسلامية في الساحة ينتهج سياستين لتحريك الشارع ودغدغة أحاسيسه والتأثير في عواطفه وتوجهاته :

1 ـ سياسة اعتماد منطق خلق أجواء التوتر

2 ـ سياسة خلق أجواء الإثارة

وفي المقابل نجد أن الشارع كيف يتعامل مع هاذين المنطقين بتفعيل ظاهرة الإنفعالات والردود التي قد تصل في أعلى مراتبها الى حد الإنتقام والتخريب كما حدث في فترة المحنة التي عصفت بالبلاد لأكثر من نصف عقد وفي أدنى مراتبها الى تفعيل سياسة المقاطعة والتسقيط لكل شخص  بمجرد أنّه لا ينتمي الى الجهات الحزبية المعينة ولا يندرج ضمن أعضائها فضلاً عن أن يخالفها في الرأي أو ينتقدها، وهذا ما اصطلح عليه بتسييس الشارع .

كما أنها تفتقد الى الرؤيا الواضحة لمجريات تطور الأمور المتسارعة وما تقتضيه من متطلبات راهنة تنبع من طلب العقيدة والمبدأ الإسلامي

في ظل غياب مشروع حضاري

الشارع البحريني أصبح أسير الشعارات اليسارية والعلمانية المستهلكة التي انقضى وقتها منذ أكثر من عقد من الزمن وأصبحت من تراث الماضي المندرس

ولكن قلة الوعي وعدم النظرة الثاقبة هي التي

النقطة الثالثة : دلالة العناق بين بعض الإسلاميين واليساريين ومؤشراته

السؤال الثالث : هل يجوز لمن يزعم أنّه يمثل الإسلاميين أن  ينضم مع اليساريين ويجعل لهم الصدارة في التمثيل والناطقية عنه   

وأما جواب السؤال الثالث : هل يجوز لمن يزعم أنّه يمثل الإسلاميين أن  ينضم مع اليساريين ويجعل لهم الصدارة في التمثيل

إذا كان بعض القيادات السياسية

الذي يظهر أن بعض الرموز الحزبية لم تحسن السباحة في بحر السياسة والغوص في أعماقها وخوض أمواجها فغرقت الأمر الذي حتم عليها التشبث بأرجل الضفادع اليسارية حيث لا ترى عنها بديلاً لنجدتها

نحن لا ندعو الى ابحاحة دمائهم ومحاربتهم لكم ندعو الى فتح الحوار معهم لإعادتهم الى حضيرة الإسلام  بعد الظروف التي دفعت لتبني الإلحاد لأن أكثرهم من ضحايا الفقر والجهل .

النقطة الرابعة هل هناك مشروع الحضاري للطائفة

لقد سعيت خلال عقدين من الزمن ولا زلت  أسعى وأجاهد من أجل كيان شيعي حضاري في هذا البلد ولن أفتأ في مواصلة المسيرة على الرغم من جميع الظروف الحرجة

نحن بحاجة الى خلق كيان حضاري يبني ويؤسس وينهض بأبنائه لما فيه رخاء ومجد وعزة هذا الوطن

لا نعتدي ولا نستعدي على أحد يداً بيد مع إخواننا السنة وصفاً واحداً نتسابق في اقرار قيم الخير وقيم العدالة وقيم السعادة

أهمية المشاركة

النقطة الخامسة : التكليف الشرعي بشأن المشاركة ووجوب الدفاع عن بيضة الإسلام

الإستدلال بمبدأ الأمر وبالمعروف والنهي عن المنكر

الإستدلال بمبدأ الجهاد لحفظ بيضة الإسلام

الهجمات الشرسة المنظمة من قبل اليساريين ومن يلوذ بهم

والتي سمع عنها الأكثر المظاهرة النسائية التي كان مخططاً لها أن تكون أكبر من الحجم الهزيل الذي ظهرت فيه

والتي ولأول مرة في تاريخ البحرين تطالب بإلغاء الشريعة واستبدالها بأحكام وضعية علانية وجهاراً

وتجاوز كل خطوط الحمراء

وسيتكرر هذا الإعتصاب

كالمطالبة بجواز تعدد الأزواج  للمرأة أسوة بالرجل والمطالبة بسن زواج الرجل بالرجل

والمطالبة بإستيراد وتبني وإدخال بنود من أنجس قانون في الدول الإسلامية وهو القانون التركي

وبنود القانون التونسي أنجس قانون في الدول العربية .

 يجب دحر اليساريين من الحياة الساسية ومراكز صنع القرار

نطالب بالغاء الجمعيات الغير اسلامية والمعادية للرسلام لمخالفتها لنص الدستور

نطالب

الإستدلال بمبدأ دفع الضرر المحتمل

الإستدلال بمبدأ دفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر

لهذه الأمور مجتمعة أقول : من أجل حفظ الإسلام وإعلاء كلمته والدفاع عن حريم الشريعة في هذا البلد العزيز وقطع دابر الإلحاد والفساد ومظاهر العهر والفجور والوقوف في وجه كل المؤامرات ضد الدين والقيم الإنسانية النبيلة وفضح كل المخططات التي لن تفتأ التيارات اليسارية والعلمانية الدخيلة من العكوف عليها ليل نهار ومن أجل ملاحقة مثيريها وفضحهم وكشفهم وتعريتهم وملاحقتهم عبر القنوات الرسمية والقانونية

 يجب على كل مواطن ينتمي لهذه الأرض ويعيش فوق هذه التربة ممن يعنتق الإسلام سنياً كان أو شيعياً وجوب فرض عين أن يشارك في الإنتخابات النيابية لدعم الإسلاميين الشرفاء والوطنيين النبلاء ودحراليساريين والعلمانيين صنائع الإستعمار ودسائس الإستكبار عن التحكم في مقدرات البلاد والعبث بقيم ومبادئ وأعراض العباد قال تعالى: > قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة< (

>لا تتولوا قوماً غضب اللّه عليهم قد يأسوا  من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور< (    ـ        ) .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/10/23   ||   القرّاء : 5650