مصنفات الشيخ يوسف آل عصفور

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • منسك الحج (0)
 • المسائل المحمدية في احكام الإرث الأبدية (0)
 • الأنوار الحيرية والأقمار البدرية في اجوبة المسائل (0)
 • الرسالة الصلاتية (0)
 

مصنفات الشيخ حسين آل عصفور

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سداد العباد ورشاد العباد (0)
 • ذريعة الهداة في بيان معاني الفاظ الصلاة (0)
 • محاسن الاعتقاد (0)
 • النفحة القدسية في احكام الصلاة اليومية (0)
 

مصنفات الشيخ باقر آل عصفور

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • المزايا والأحكام (0)
 • أحسن الحديث (0)
 • الشكوك (0)
 • القول المفيد في التقليد (0)
 

الكتب والمؤلفات :

 • مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور
 • مصنفات العلامة البحراني الشيخ حسين آل عصفور
 • مصنفات الشيخ باقر آل عصفور
 

الجديد :



 سداد العباد و رشاد العباد

 سلاسل الحديد في تقييد ابن أبي الحديد

  وفاة النبي محمد صلى الله عليه و آله وسلم

 وفاة الإمام الجواد عليه السلام

 وفاة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

 

ملفات عشوائية :



 وفاة الإمام الجواد عليه السلام

 سداد العباد و رشاد العباد

 سلاسل الحديد في تقييد ابن أبي الحديد

  وفاة النبي محمد صلى الله عليه و آله وسلم

 وفاة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 607

 • التصفحات : 8390528

 • التاريخ : 30/03/2020 - 07:11

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : البيانات .

              • الموضوع : بيان لنجدة كوسوفو .

بيان لنجدة كوسوفو

بيان لنجدة كوسوفو

اذيع عبر تلفزيون البحرين ايام النكبة التي عاشها شعب البوسنة والهرسك في برنامج خاص لنصرة البوسني

 

بسم اللّه الرحمن الرحيم

السلام على الأخوة الأعزاء الحضور،  وعلى الأخوة والأخوات المشاهدين جميعاً ورحمة اللّه وبركاته

تحيّةً للقائمين على إعداد هذا البرنامج على هذه الإلتفاتة الإنسانيّة النبيلة ،وهذا الجهد المتواضع لنصرة شعب كوسوفا  المسلم،و للإسهام ولو بالقدر اليسير لتخفيف معاناته وإعانته في محنته التي إبتلىي بها .

ذلك الشعب الصامد المرابط الرابض في قلب أوربا  على رغم أنف الحاقدين الصرب الصليبين والذي قاوم ببسالة منقطة النظيرجنباً إلى جنب مع إخوته في جمهورية البوسنة والهرسك كلّ أشكال الإضطهاد والتمييز العنصري على إمتداد عقود متطاولة من قبل حكومات الصرب المتعاقبة وفئاته الإرهابيّة .

فحري بالأخوة المسلمين في كل مكان أن يهبوا لنجدة إخوانهم ويهرعوا لمساندتهم إمتثالاً لقول اللّه سبحانه وتعالى : > إنفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل اللّه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون < (التوبة ـ 41)

ولقوله >مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل اللّه كمثل حبّة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبّة واللّه يضاعف لمن يشاء واللّه واسع عليم ü الذين ينفقون أموالهم في سبيل اللّه ثمّ لا يتبعون ما أنفقوا منّاً ولا أذى لهم أجرهم عند ربّهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون < ( البقرة ــ 261 ــ 262 )

إنّ الكهول و الثكالى والأرامل و الأيتام والأطفال من عظيم تلك المحن والأهوال يستصرخون  الشرفاء والأحرار والغيارى لا من أبناء هذا الوطن فحسب بل من أبناء العالم الإسلامي برمته ، فلا ينبغي للمسلم أن يهنأ بعيش ولا ينام له جفن ولا ينعم بلذائذ الحياة وإخوانه وإخواته في العراء بلا مأوى ولا ملجأ بلا مؤن ولا زاد بين الثلوج في البرد القارس تحت أقسى أنواع الأذى والتشريد والإبادة  محاصرون من قوات خنازير أوربا الصرب أبشع شعوب الأرض عنصريّة ودناءةً وخسّةً وحقداً على الإسلام والمسلمين من جهة  ومن قوات حلف الناتو من جهة أخرى

فأمّا الصرب فهم كالذئاب الضارية تبطش وتفتك بهم ويرتكبون بحقهم ليل نهار أبشع صور الإبادة الجماعيّة وشتى صنوف التطهير العرقي والجرائم البشعة من قتل لرجالهم وأطفالهم وإغتصاب لنسائهم وفتياتهم وبقر لبطون الحمّل منهن وتدنيس لمقدساتهم وهدمها وحرق لأملاكهم ومنازلهم وكل ما يقع في أيديهم .

وأمّا قوات الناتو فهي تكيل بمكيالين حيث تمنع السلاح عن الوصول إليهم للدفاع عن أنفسهم ليموتوا عزّلاً صبراً وقهراً وتعين بذلك الصرب على إبادتهم وتصفيتهم جسدياً ،ومن جهة أخرى تزعم أنّها جاءت لنجدتهم والدفاع عنهم وما قيامها بتدمير بعض المنشاءات في بلغراد عاصمة يوغسلافيا وغيرها إلا لإحراز التفوق العسكري لحلف الناتو على بقايا أقطاب حلف وارسو الشيوعي الرئيسيين وقلب موازين القوى لصالحه كجزء من إحتفالات الذكرى الخمسين لتأسيسه لا غير.

نعم لقد كانت جرائم الصرب بالأمس في جمهوريّة البوسنة والهرسك المسلمة المجاورة وهاهي اليوم تعيد الكرّة في كوسوفا ،وقد سجل التاريخ لمن زعم أنّه ساندهم في محنتهم تلك مواقف  مخزية لا عدّ لها ولا حصر أذكر منها موقفين لإلفات الأنظار إلى بشاعتها وشناعتها وعدم صدق النوايا الخيرة التي قد  يطلقها بعض زاعمي الدفاع عن حقوق الإنسانية والوقوف إلى صف المضطهدين منهم  :

فأمّا الموقف آلأوّل :فهو عندما حمل أكثر من ثمانين ألف إمرأة مسلمة بسبب عمليات الإغتصاب المنظمة التي مارسها رجال الصرب معهنّ حيث تعالت صيحات في بعض الدول الغربية تطالب بحضانة المتولدين من تلك المغتصبات لأنّهن حملن من نطف صربيّة مسيحيّة بلا حياء ولاخجل ولا ذمّة ولا ذات وبلا نكير ولا شجب .

الموقف الثاني عندما كشف النقاب عن طبيعة بعض المساعدات التي أرسلت من بعض الدول الغربيّة إلى اللاجئين والمنكوبين منهم  حيث كانت تحوي ملابس فاضحة وصور عارية جنسيّة للإزراء بهم والإستهزاء بمعتقداتهم والنيل من مبادئهم وقيمهم المحافظة.

فالمرجو من الأخوة في كل مكان في البحرين وخارجها أن لا يدخروا وسعاً في نجدة إخوانهم في العقيدة والمبدأ ولا يبخلوا عليهم بكل ما تجود به أياديهم وما الجهاد بالمال إلا أدنى الجهاد الأصغر ولهم من اللّه تعالى عظيم  المثوبة و جزيل الأجر .

وفي الختام أسأل اللّه تعالى التأييد والتسديد للأخوة  القائمين على هذا البرنامج لإنجاز هذه المهمّة المقدسة ودمتم موفقين والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/10/05   ||   القرّاء : 13823