موقع المرصد الفلكي الإسلامي

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشروع المرصد الفلكي الاسلامي (1)
 • مشاهدة رصد الهلال والقمر (0)
 • صور لفعاليات الاستهلال (3)
 • محاضرات ودورات فلكية (0)
 • افلام فلكية للمشاهدة (0)
 • برامج فلكية للتحميل (0)
 • موضوعات وبحوث فلكية (28)
 • دراسات فقهية فلكية (9)
 • اجهزة الرصد القديمة (7)
 • اجهزة الرصد الحديثة (3)
 • تاريخ المراصد الفلكية (0)
 • المراصد الفلكية في العالم (0)
 • التصوير الفلكي (2)
 • موسوعة الصور الفلكية (0)
 • تاريخ الفلك قبل الاسلام (2)
 • تاريخ الفلك عند المسلمين (21)
 • تاريخ الفلك عند غير المسلمين (0)
 • التقويم الاسلامي ( مفكرة المسلم ) (0)
 • ( تقويم الحياة ) (0)
 • التقويم الفلكي (0)
 • المنتدى الفلكي (0)
 • نتائج تحري اثبات أهلة الشهور وتحديدليالي الاستهلال (10)
 • مواقع فلكية (1)
 • تصريحات فلكية في الصحف والمجلات (10)
 • انواع التقويم وكيفية اعدادها ومعاييرها (1)
 • مشاريع فلكية شرعية تم انجازها (0)
 

الجديد :



 منظر بزوغ القمر و انعكاسه على سطح البحر

 الناصر: اللحيدان يتحمّل أخطاء هلالي شوال وذي الحجة

 1 - تاريخ بدء الشهر القمري (متجدد)

 2 - رصد التربيع الأول للقمر (متجدد)

 3 - رصد البدر (متجدد)

 4 - رصد التربيع الثاني للقمر (متجدد)

 5 - تاريخ الاقتران وتقرير الولادة الفلكية للهلال (متجدد)

 6 - تاريخ بدء المحاق الشرعي (متجدد)

 7 - تاريخ ليلة تحري مطلع هلال الشهر القمري (متجدد)

 8 - صورة محاكاة الأفق وبيان مطلع الهلال لرصد هلال الشهر القمري (متجدد)

 

ملفات عشوائية :



 الزمن وتاريخ اختراع الساعة لحسابه

 صور لفعاليات الاستهلال - سنة 1424هـ

 رسالة اثبات جهة القبلة للشيخ البهائي

 البروج و تقسيماتها

 معرفة السماء

 رؤية الهلال بالعين المجردة من أشهر الطرق التي اعتمد عليها الفقهاء

 الكسوف

 مفاتيح رصد السماء

 رواد علم الفلك العرب والمسلمين وأهم مؤلفاتهم.

 4 - رصد التربيع الثاني للقمر (متجدد)

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 607

 • التصفحات : 7745653

 • التاريخ : 22/11/2019 - 15:47

 
  • القسم الرئيسي : موقع المرصد الفلكي الإسلامي .

        • القسم الفرعي : مشروع المرصد الفلكي الاسلامي .

              • الموضوع : مشروع طال انتظاره من شأنه للحد من الاختلاف في اثبات الهلال .

مشروع طال انتظاره من شأنه للحد من الاختلاف في اثبات الهلال

 

 

مشروع طال انتظاره من شأنه للحد من الاختلاف في اثبات  الهلال

المرصد الفلكي الإســلامي

رجـال دين وفلكيون يتبنون إنشاء المرصـد بعد تحديد مكـانه

أجرى الحوار: محمود النشيط

مجلة النور ـ لندن ـ الخميس, فبراير 17, 2005 - 21:17 غرينتش

    تشكل مسألة الاختلاف في تثبيت دخول الأشهر الهجرية (القمرية) حالة من عدم الرضا عند فريق دون آخر من المسلمين. إلا أن الاعتماد على مصدر واحد من شأنه أن يزيل هذا الاختلاف بين عموم المسلمين في أرجاء المعمورة.

   وفكرة المرصد الفلكي الإسلامي هي مشروع يعود الى بضع سنوات إلا أنه لم يلقى حقه في التجسيد العملي، واعاد تبني مجموعة من المستهلين كل عام وبالتحديد قبل دخول شهر رمضان أو شهر شوال لتثبيت رؤية الهلال واعتلائهم سطح أعلى مبنى في مملكة البحرين أعاد إلى الأذهان هذا المشروع

في هذا اللقاء نتعرف أكثر على مصير هذه الفكرة وإلى أين وصلت الجهود المبذولة لتجسيدها؟ وذلك من خلال رؤية صاحب هذه الفكرة الشيخ محسن الشيخ عبد الحسين آل عصفور قاضي محكمة الاستئناف العليا الشرعية الجعفرية في مملكة البحرين.

* لماذا هذا المرصد؟

- المرصد مشروع حضاري إسلامي بالدرجة الأولى ومحاولة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة القضايا الإسلامية التي لها ثقل عبادي واجتماعي والاختلاف فيها يؤدي إلى نتيجة عكسية تتعارض مع مقاصد الشريعة.

 و مما لاشك فيه أن حسم أو تضييق مساحة الاختلاف في إثبات الأهلة وبدايات الأشهر القمرية سيثمر عنه مظاهر ايجابية تنعكس آثارها في المجتمع بشكل واضح لتعلق الكثير من العبادات والقضايا الاجتماعية في حياة الفرد المسلم والمجتمع الإسلامي عليها, فعندما نجد أن انقساماً قد حدث بين الجماعات الإسلامية في مجتمعنا في إثبات هلال شوال فإن ذلك قد يتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية وأهدافها الاجتماعية والغاية الحكيمة والنبيلة من تشريع الأعياد الإسلامية ودورها في توطيد وشائج الأخوة والتلاحم والوحدة الاجتماعية التي تؤدي إلى وحدة المسلمين عموماً.

ومما لا شك قي أن مظاهر الاختلاف التي تنجم عن مثل ذلك في البلد الواحد و المنطقة الواحدة وفي العائلة الواحدة وداخل الأسرة الواحدة يوجد تبايناً ومفارقات ستؤثر بشكل سلبي كبير على وحدة المجتمع وتماسكه الأمر الذي سينجم عنه وضع مرفوض شرعاً.

* هل هناك معايير شرعية في العهد القديم بحاجة إلى تغيير في العصر الحديث ؟

\- التشريع الإسلامي لا يتغير ولا يتبدل بتبدل الأزمان والأمكنة والإنسان لكن الأهمية تنبع من ضرورة تكييف الوضع وتحويره طبقاً للأحكام الشرعية ومقاصدها وغاياتها الحَكَمِيَّة والحُكْمِيَّة.

 والفرق بين القديم والحديث في موضوع الأهلة أن القدماء لشدة تعلقهم بالسماء والاهتداء بنجومها وكواكبها كان التعرف على منازل ومطالع الأهلة في غاية اليسر والسهولة لديهم تماماً كما يشاهد أحدنا العقارب على صفحة ساعة يده المتداولة بيننا. أما اليوم وفي هذا العصر ونظراً لانصراف الناس عن ملاحظة السماء وما فيها من نجوم وكواكب وتعلقهم بوسائل معرفة الوقت والتاريخ الحديثة التي أصبحت في متناول الجميع في الساعات اليدوية والجدارية والهواتف النقالة والتقاويم المطبوعة فقد يعسر عليهم ويتعذر معرفة مطالع الأهلة لغير المختصين على نحو ما سبق.

* على ماذا يحتوي المرصد الفلكي؟

- لقد كنا نبحث قبل ما يزيد على السنوات السبع عن بعض الأجهزة المتوفرة والتي ليست ذات كلفة عالية بالإضافة إلى المميزات التكنولوجية المتطورة وقد عثرنا عليها بعد جهود مضنية ونحن الآن إن شاء الله تعالى بصدد تهيئتها لتسهيل عملية الرصد وأهم الأقسام المتصورة للمرصد هي:

1 ـ قسم بنك المعلومات الفلكية وتصميم وإدارة موقع متخصص باللغة العربية على شبكة الإنترنت.

2 ـ قسم المكتبة التخصصية تضم جميع المصادر والنشرات الخاصة بعلم الفلك وفيها قاعة للمطالعة وقسم للاستعارة.

3 ـ قسم المعرض والمتحف الفلكي يضم القديم والجديد من آلات الرصد عبر مراحل التاريخ المختلفة.

4 ـ قاعة محاضرات.

5 ـ قاعة بلانتاريوم ( قبة السماء).

6 ـ برج للرصد والاستهلال.

* ما هي أبرز معوقات تنفيذ هذا المشروع؟

- التمويل المالي عقبة تعترض جميع المشاريع الصغيرة والكبيرة على حد سواء ولكن في هذا المشروع لم تكن هناك معوقات حقيقية بل كل ما نحتاج إليه هو المتابعة لتسريع الإنجاز في أسرع وقت إن شاء الله تعالى.

وهناك عرض مبدئي من قبل بعض أعضاء مجلس إدارة بنك البحرين الوطني لإنشاء مرصد الاستهلال فوق مبنى برج البنك نفسه بشكل دائم قبل سنتين وتكرر العرض والرغبة ولا أدري هل يوافق جميع أعضاء المجلس على ذلك أم لا لكن الحق والإنصاف وكلمة حق لابد من ذكرها بأنهم هم اللذين كان لهم بعد الله عز وجل الفضل في إنجاح الاستهلال فوق مبنى برج البنك والإسهام في الإعداد له بأفضل ما يمكن أن يكون فلهما كل الثناء والتقدير.

ونأمل أن يكون هناك توجه لتأسيس لجنة وطنية لإدارة هذا المرصد وهيئة إدارة تضم جميع رؤساء الجمعيات الإسلامية بجميع فئاتها ومذاهبها لخدمة الإسلام والمسلمين لا في حدود مملكة البحرين فقط بل على مستوى العالم الإسلامي برمته.

وأعتقد أنه لو قدر لهذا المشروع التنفيذ سيكون إن شاء الله تعالى من أهم المعالم الحضارية في مملكة البحرين كما أن ( البلانتاريوم ) (قبة السماء) أحد أهم أقسامه ستكون من أهم المعالم العلمية السياحية للجذب السياحي النظيف كما هو الحال في الكثير من دول العالم المتقدمة

* كانت لكم خطوات سابقة للاستهلال فكيف كانت؟

- كنا نجمع بعض المشايخ والمهتمين وكنا نذهب إلى أماكن متفرقة بين الحين والآخر مثل بلاج الجزاير وساحل البديع أو ساحل منطقة السيف وكلها مناطق بحرية بعيدة عن المنشاءات السكنية لكن الانتقال إلى برج بنك البحرين الوطني وفر علينا الكثير من الجهد.

* هناك جهود بذلتموها وآخرين من أجل هذا المشروع إلى أين وصلت؟

- كان أول المرحبين من المسؤولين بالمشروع هو سعادة الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة وزير العدل سابقاً والنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الشؤون الإسلامية حالياً، وقد كانت له مواقف ايجابية حيث أجرى اتصالات بولي العهد سمو الشيخ سلمان آنذاك وتم الترتيب إلى اجتماع قبل سبع سنوات تقريباً معه للحديث عن دعم وتنفيذ المشروع ومن المتخصصين الدكتور شوقي الدلال والدكتور وهيب الناصر والأستاذ يوسف الشيراوي وبعض اساتذة جامعة البحرين وأعضاء جمعية البحرين الفلكية وبعض المشايخ الفضلاء، كما لا ننسى التغطية الصحفية التي أولتها الصحافة لهذا الحدث لفترتي الاستهلال التي قمنا بها فوق مبنى البرج خلال السنتين الماضيتين وهو إسهام يسجل لهما وكان لها أثر طيب.

* من كان صاحب الفكرة في تنظيم لجنة الاستهلال فوق البرج ؟

- كانت فكرة خطرت لي ولم أكن أتوقع القبول نظراً لعدم معرفتي بمدى قابلية سطح مبنى البرج لذلك حيث توجد أجهزة التكييف المركزية ودرج ضيق للخدمات ، لكن المسؤولون في البنك وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي و نائبه استقبلوا الفكرة برحابة صدر وعرضوا كل ما يمكن عرضه لإنجاح الفكرة و ابدوا بكل ترحاب كافة الإمكانيات لتسهيل تواجد المستهلين حتى بلغ بهم ألأمر إلى إنشاء درج خشبي لصعود المستهلين براحة وترتيب بوفيه خمس نجوم لإفطار المشاركين.

* لماذا تم اختيار مبنى البرج وكيف تجاوب المسؤولون مع الفكره؟

- وقع الاختيار على مبنى البرج لأنه كان أرفع مبنى عند إنشائه, ولكون الرؤية من فوقه لا تتأثر بعوامل الإضاءة المنتشرة في الطرق ولا تتأثر بعوادم السيارات ولا عوامل التلوث الأخرى التي عادة ما تكون قريبة من الأرض ، كما أن موقعه استراتيجي حيث يقع في قلب العاصمة ويسهل للكل التواجد للاستهلال ومما شجعني لعرض الأمر على مجلس الإدارة هو العلاقة الوطيدة التي ربطتني ببنك البحرين الوطني بكوني أحد أعضاء لجنة الرقابة الشرعية في صندوق الوطني للاستثمارات الإسلامية التابع للبنك عند تأسيسه.

* هل هناك تنسيق مع جمعية البحرين الفلكية؟  ومامدي التعاون مع المهتمين؟

- هناك تعاون وثيق لأن جمعية البحرين الفلكية هي جمعية قديمة التأسيس ، ومشروعي الذي طرحته كان في الأساس تم بدعوة أبرز أعضائها وهم الدكتور شوقي الدلال الرئيس الحالي للجمعية ونائب رئيس اتحاد الفلكيين العرب والدكتور وهيب الناصر وهما بدورهم قاما بالاتصال ببقية زملائهم في الجامعة والجمعية لذا أعتبرهم عضوين مؤسسين وفاعلين في مشروع المرصد الفلكي الإسلامي لا متعاونين فحسب.

* الجمهور الحاضر للاستهلال كيف تفاعل مع فكرة المشروع؟

- هذا السؤال ينبغي أن يوجه للمشاركين أنفسهم للإطلاع على مدى انبساطهم من الترتيب الخاص بذلك ، وتفاعلهم مع الفكرة واندماجهم.

وملاحظة الصور التي تم التقاطها لجموع المشاركين تعكس لك طبيعة الاهتمام والتجاوب.

وقد كنا من خلال تنفيذ المشروع نوجه الدعوة إلى العلماء الأكاديميين المختصين وعلى أعضاء الجمعية ودكاترة جامعة البحرين وجمعية البحرين الفلكية وجمع من المشايخ الفضلاء وأعضاء هيئة المواكب الحسينية وأعضاء من مجلس الشورى والقائمين على تقويم الهادي الشهير وجمع من الشخصيات الاجتماعية وبعض الراغبين من المؤمنين المهتمين.

ولا نغفل الإشارة إلى تواجد العنصر النسائي من المهتمات بشؤون الفلك وهي حرم الدكتور وهيب الناصر قبل سنتين ومن غريب الصدف أنها كانت ممن شاهد الهلال ضمن من رئاه.

* الرأي الفلكي الفقهي.. هل هناك فصام نكد أم اتفاق؟

- هناك عدة ملاحظات هامة

أولها: أن الحسابات الفلكية ليست حديثة بل كانت قبل مجيء الإسلام ولم يعتبر بها الشرع لاعتبارات ظاهرة وأخرى قد نجهلها.

ثانيها: أن الذي يقرره الشرع باتفاق جميع المذاهب والفقهاء أن الرؤية العينية عبر حاسة البصر هي الطريق الوحيد لإثبات الأهلة في أوائل الشهور وهذا ما ورد النص عليه في مصادر الفقه والحديث واستفاض نقله فيها عن خاتم المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم( صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته) وتعليق الصوم والفطر على هذا النوع من المعرفة الحسية وفي حدود هذه المساحة من المقدار العلمي لا يمنع منها الفلكيون وإنما يتوسعون إلى اعتبارات قد تكون ظنية أكثر منها علمية قطعية و يعولون على حسابات فلكية لمعرفة مطالع الأهلة وتحديد منازل القمر,

والشريعة قد قصرت الأجازة مما أوردوه منها على ما كان لتحديد ظاهرتي الخسوف والكسوف فقط كما نص عليه الفقهاء في كتبهم استناداً للأدلة الخاصة في الموضوع دون إدراج مطالع الأهلة.

 وما نشاهده اليوم في البرامج الخاصة على شاشات أجهزة الكمبيوتر يوحي وكان الحسابات الفلكية قد بلغت من الدقة بحيث تجعلك تشاهد مطالع الأهلة في أفق كل مدينة ودولة في العالم في الوقت الذي لم تستطع فيه المراصد الفلكية على الرغم من انتشارها رصد الهلال بدقة في أكثر دول العالم كما أن هناك من يرصده بالعين المجردة في الوقت الذي تقول فيه الحسابات الفلكية باستحالة الرؤية.

ثالثها: أنه فيما لو كانت السماء غائمة فإن يوم الثلاثين من شهر شعبان سيكون هو يوم شك في الحساب الشرعي وكذلك يوم الثلاثين من شهر رمضان يجب صومه وإكمال عدة الشهر القمري أما في الحساب الفلكي قد يقطع بأن الشهر قد انقضي بالتسعة والعشرين يوماً هو بداية شهر رمضان أو يوم عيد الفطر لكن الشرع لم يتعبد المكلفين بالعلم الواقعي على فرض ثبوته وإنما تعبدهم بالظاهر وجعل على من يخالفه بعض الأحكام الشرعية والحل لعلاج هذه المفارقات الثلاث هو توظيف التقنيات الحديثة للظهور بالقيود والضوابط الشرعية بمظهر مشرف وحاسم وإزاحة أسباب الفرقة والاختلاف في ذلك.

* هل هناك برامج وخطط مستقبلية لتطوير عملية الاستهلال؟

- المشروع يهدف إلى حسم ظاهرة الاختلاف قدر الأمكان متى توفرت النوايا المخلصة وابتعدنا بهذه المسألة عن المزايدات الحزبية والاتجاهات الملتوية والأهواء الشخصية التي لا تمت إلى الشرع والدين بصلة.

* هل تعتقد بأن هذا المرصد كفيل بالقضاء على الاختلافات الناتجة بسبب ثبوت الهلال من عدمه؟

- متى ما أحرزنا توافر المعايير الشرعية للهيئة القائمة على هذا المشروع بالاعتبارات الشرعية الثابتة وأحرزت عدالتهم ووثاقتهم وعدم اتصافهم بما يخل بذلك وعدم إمكانية تواطئهم على الكذب ونحو ذلك من الاشتراطات وكان ما يتوصلون إليه من نفي أو إثبات للهلال حجة شرعية خصوصاً عند صحو الجو وصفاء السماء وخلو الأفق من الموانع الطبيعية التي تحول دون رؤية الهلال من غيوم وأغبرة وضباب وأدخنة ونحوها، و لا يجوز لأحد مخالفتها، ومن كابر وعاند وطعن فإنما عاند نفسه وكابر الحكم الشرعي وطعن في شخصه هولا في الرائين المستهلين وارتكب كبيرة من الكبائر وأذنب وأثم وعصى، وما تعارف من وجود جماعتين بشكل دائم جماعة متقدمة وجماعة متأخرة ولكل منهما رأيه وميوله ورغباته يعد بحسب الأحكام الشرعية ذات الصلة بدعة نكراء وعبث ظاهر ومعارضة للمقاصد النبيلة التي أكدت الشريعة الإسلامية على نفيها والنأي بالمجتمع عنها.

ورحم الله الشيخ باقر آل عصفور فقد كان حازما مطاعاً تحقق للبحرين الوفاق والاتفاق والوحدة عقوداً من الزمن على يديه ولم يحدث التشتت والفرقة في إثبات الأهلة إلا بعد وفاته طاب ثراه.

* كيف كان صدى هذه الفكرة على مستوى المسؤولين في المملكة والمهتمين بهذا المجال؟

- أول المهتمين بالفكرة عندما طرحتها عليه من المسؤولين سعادة الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة وزير الشؤون الإسلامية النائب الأول لسمو رئيس الوزراء وقد تم عقد اجتماع في مركز الدراسات والبحوث تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة سنة 1996م بحضور كل من الأستاذ يوسف الشيراوي والدكتور شوقي الدلال والدكتور وهيب الناصر والدكتور عبد الإله الوداعي والشيخ محمد جعفر الجفيري وقمت بعرض الفكرة التي نطمح لإنجاحها وحظيت بترحيب سمو ولي العهد وقد انفض الاجتماع بعد تكليف كل من الدكتور شوقي الدلال والأستاذ يوسف الشيراوي والدكتور عبد الإله الوداعي لاختيار أنسب مكان وموضع على مستوى مملكة البحرين لإنشائه إلا أن الأوضاع والظروف التي رافقت تلك الفترة أدت إلى تجميد المشروع وعدم متابعته.

* هل تم تحديد موقع المرصد بالضبط ولماذا؟

- في بداية انطلاق الفكرة كما ذكرت سابقاً قام كل من الدكتور شوقي الدلال والدكتور السيد عبد الإله الوداعي والأستاذ يوسف الشيراوي بالبحث عن أفضل منطقة تتوفر فيها خدمات الكهرباء والهاتف ويمكن إنشاء المرصد عليها ويساعد الوضع الجوي للروئية المقبولة وقد وقع اختيارهم على منطقة بلاج الجزائر كأفضل منطقة تتوافر فيها الخدمات وتعتبر الرؤية فيها حسب تصنيفهم من أفضل الأماكن التي ليس فيها تأثيرات بيئية سلبية تؤثر على الرصد.

* ما هي مصادر تمويل هذا المشروع؟

- كانت هناك عدة جهات أبدت استعدادها مبدئياً للتمويل سيتم الإعلان عنها في حينها أو بعد إتمام الإنشاء إن شاء الله تعالى.

ما هي الضوابط والطرق التي سوف تعتمدونها في الإثبات الأهلة؟

- ما نعتمده ليس مثاراً للجدل والاختلاف لكي يبدي من شاء مخالفته أو موافقته وعملنا يرتكز على بديهيات فقهية وأحكام ضرورية متسالم عليها ولذا لا ينبغي أن يكون هناك من يتبادر فكل من التزم بالأحكام الشرعية وجعلها مقياساً لوظيفته الشرعية كنا معه على وفاق، وكل من خالف الأحكام المتسالم عليها في الموضوع لن نكون معه بطبيعة الحال، والاختلاف في البحرين قد بلغ حالات لا تثير الاستغراب فقط بل تثير الحيرة والدهشة.

نسأل الله تعالى الهداية للجميع والتوفيق للعمل الصالح ونبذ الفرقة والاختلاف.

* ما هي أبرز التقنيات التي سيتم الاستعانة بها؟

فكرة المرصد الفلكي الإسلامي تركز على تطبيق الضوابط الشرعية المتفق عليها بين جميع المذاهب الإسلامية، واعتماد الحديث النبوي المتواتر المستفيض (صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته) اساساً لعملية الرصد حيث تمثل رؤية الهلال بالبصر القاسم العلمي المشترك بين جميع أبناء المذاهب الإسلامية وبينهم وبين الفلكيين وهناك أجهزة متطورة وتقنيات حديثة كنا نبحث عنها طيلة سنوات وقد عثرنا على شركات تسويقها ونحن الآن بصدد توفيرها عن طريق الشراء وبناء مرصدنا الرسمي إن شاء الله تعالى وسنتمكن من خلالها في حالات صحو الجو أثناء الرصد من بث مباشر حي  لصورة الهلال عبر شبكة الإنترنت والفضائية البحرينية ليشاهدها المسلمون وهم في منازلهم  في جميع أنحاء العالم الإسلامي إن شاء الله تعالى.

* هل هناك نية لتعميم الفائدة على الجميع من خلال عرضها على وسائل الإعلام المرئية منها؟

العصفور: الغرض من فكرة المشروع هو خدمة الجميع، والمفترض أن يتم التنسيق مع جميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة باعتبارها وسائل ارتباط بجميع الفئات والأوساط الشعبية فأما المقروءة وذلك لتزويدها بالصور الملتقطة للهلال لنشرها في الجرائد في اليوم التالي، وأما المرئية فعبر الربط الحي المباشر لبث صور رصد الهلال عند معاينته عبر القنوات التلفزيونية الأرضية والفضائية ليشاهده المسلمون جميعاً ولتحصل لهم حالة من الاطمئنان التام.

* ما هي أبرز مرافق المرصد الفلكي الإسلامي؟  وعلى أي أساس تم اختيارها؟

هناك تلسكوب وفلتر خاص لتفكيك الألوان وتمييز الأجسام ذات الإضاءة الخافتة عند استطارة نور الشفق في أفق المغرب وجهاز فيديو خاص متصل به وكابلات موصلة بجهاز حاسب آلي وشاشة عرض شديدة الوضوح يمكن توصيلها بالإنترنت وجهاز بث تلفزيوني ، وتوضع داخل قبة (دوم) وفق تنظيم خاص وحسابات خاصة لحركة التلسكوب للرصد.
 


 
 
 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/09/23   ||   القرّاء : 8115