الفعاليات والأنشطة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • البيانات (22)
 • المشاركات الصحفية (98)
 • الزيارات للمؤسسات والشخصيات (18)
 • المشاركات في المؤتمرات والندوات والمنتديات (9)
 • الاستقبالات (0)
 • المشاركات في اجتماعات الهيئات (2)
 • صور شخصية (2)
 • السيرة الذاتية (الوظائف) (1)
 • السيرة الذاتية (المؤلفات) (1)
 

خدمات الموقع العامة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سعد الأيام ونحوساتها للتزويج (1)
 • كيفية الاستخارة ووقتها والتفاؤل بالقرآن (1)
 • جدول تفسير الأحلام (1)
 • صور مختارة للوحات اسلامية (1)
 • الأحداث والمناسبات التاريخية طيلة العام (12)
 • سعد الأيام ونحوساتها للتجارة والمعاملات (1)
 • متن دعاء العقيقة في اليوم السابع (1)
 • متن دعاء العقيقة بعد اليوم السابع (1)
 • موسوعة الأمثال الشعبية (1)
 • احكام الخدم في المنزل (1)
 • وصية الامام الصادق لشيعته (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودك (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودتك (1)
 • سنن ليلة الزفاف (1)
 

أرشيف المشاركات الصحفية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشاركات سنة 1994 (2)
 • مشاركات سنة 1995 (4)
 • مشاركات سنة 1996 (3)
 • مشاركات سنة 1997 (3)
 • مشاركات سنة 1998 (0)
 • مشاركات سنة 1999 (0)
 • مشاركات سنة 2000 (0)
 • مشاركات سنة 2001 (0)
 • مشاركات سنة 2002 (0)
 • مشاركات سنة 2003 (0)
 • مشاركات سنة 2004 (0)
 • مشاركات سنة 2005 (0)
 • مشاركات سنة 2006 (0)
 • مشاركات سنة 2007 (0)
 • مشاركات سنة 2008 (0)
 • مشاركات سنة 2009 (0)
 • مشاركات سنة 2010 (0)
 • مشاركات سنة 2011 (0)
 • مشاركات سنة 2012 (0)
 • مشاركات سنة 2013 (0)
 

ألبومات الصور :

 • فعاليات وانشطة مختلفة
 • زيارة المكتبات الخطية
 • المؤتمرات
 • الزيارات
 • الاستقبالات
 • اجتماعات الهيئات الشرعية
 

الجديد :



 مجلة المواقف

 صحيفة الأيام

 مجلة الخليج

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 Gulf Daily News

 

ملفات عشوائية :



 سنن ليلة الزفاف

 البرنامج التلفزيوني الاخ الاكبر يثير جدلا في البحرين

 الأخباريون منتشرون في كل مكان.. وآن الأوان لرفع الظلامة عنهم

 رسائل مفتوحة الى حكام العرب حول الحرب على لبنان ( 3 )

 في ندوة الوسط الإسلامي بالإصلاح .. اقتراح تشكيل مكاتب اصلاح داخل أروقة المحكمة

 العصفور : حول الأحداث الأخيرة : فقدان الأمن يضر بالاستثمار ويفتح أبواب البطالة

 البيان الثاني للدعوة للمشاركة في الانتخابات النيابية الأولى

 لأول مرة ... كنوز تراث علماء البحرين تحت سقف واحد في مجمع البحوث العلمية

 صور مختارة للوحات اسلامية

 مفكرة الأسماء العربية ( أسماء الإناث)

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 607

 • التصفحات : 4940979

 • التاريخ : 17/10/2017 - 09:02

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : المشاركات الصحفية .

              • الموضوع : إذا كان العمل عبادة فلماذا نوقفه في رمضان؟ .

إذا كان العمل عبادة فلماذا نوقفه في رمضان؟

 إذا كان العمل عبادة فلماذا نوقفه في رمضان؟

 

جريدة الوطن ـ كتب(ت) تحقيق - حسين التتان:

الجمعة 8 فبراير 2008 - العدد (790)

طالب بعض النوّاب العام المنصرم ''الاقتراح برغبة'' بتعطيل جميع مدارس وزارة التربية والتعليم وكل المؤسسات التعليمية التابعة لها خلال الأيام الخمسة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، لكن وزارة التربية والتعليم رفضت وبشدة هذا المقترح، كما أن هناك بعض الأصوات والفعاليات طالبت بإيقاف العمل في وزارات الدولة في العشر الأواخر من الشهر الفضيل للتفرغ للعبادة وأداء مناسك العمرة، وهذا ما رفضته كل الفعاليات الوطنية والدينية. فهل يعتبر هذا المقترح مقترحاً صائباً على أساس تفرّغ المسلم للعبادة في شهر رمضان المبارك، وإن الطلبة يستطيعون في إجازة رمضان التفرّغ للعبادة أيضاً؟ ولأن الصوم يرهق الطلبة، خصوصاً أن رمضان يقع في الصيف وغالبية الطلبة هم من المرحلة الابتدائية والإعدادية كان يجب على وزارة التربية التعطيل؟ وهل إيقاف العمل لأجل العبادة مخالف للعبادة في شهر رمضان، على اعتبار أن العمل بحد ذاته عبادة، وتتأكد هذه العبادة أصلاً في شهر رمضان؟ وهل إيقاف العمل والتعليم لمدة عشرة أيام أو حتى خمسة أيام لن تضر بمصالح المواطنين والوطن وحركة التعليم؟ وهل هناك مقترحات جديدة تكون مشابهة لمقترح التعطيل الرمضاني لكنها لا تضر بالمصالح الوطنية؟ هذه الأسئلة وغيرها، نضعها موضع النقاش في هذا التحقيق.
بداية يتحدث النائب من كتلة المنبر الإسلامي محمد خالد عن واقعية هذه الإجازة في شهر رمضان حيث يقول: ''إن موضوع التعطيل في الأيام الأخيرة من شهر رمضان بالنسبة للطلبة وعموم وزارة التربية والتعليم لأجل التفرّغ للعبادة، كان ذلك في الفصل التشريعي الأول، وهو عبارة عن اقتراح برغبة، هذا المقترح بمعزل عن أية تأثيرات سلبية هو مقترح جيد، لكن السؤال المشكل الذي من الممكن لنا طرحه: هو لو أُعطيت إجازة لكافة طلبة مدارس البحرين فهل سيتعّبدون فيها؟ أم أنهم سيستغلونها للسهر أو للنوم صباحاً؟ إنني أعتقد أن البحرين هي أكثر الدول في العالم من حيث الإجازات الرسمية، كذلك هناك من الإجازات ما تؤخذ بالقوة بالنسبة للطلبة كأيام التحاريم وغيرها الكثير... إن فكرة التعطيل في العشر الأواخر من شهر رمضان فكرة جيدة، لكن تطبيقها يحتاج لدراسة مستفيضة، وإذا كان لابد من التعطيل في الأيام الأخيرة من رمضان، فيجب في المقابل أن تلغى إجازات غير مهمة على الإطلاق كعيد العمال وغيرها من الإجازات التي لا تتعلق بواقعنا العربي والإسلامي''.
مقترح آخر
ويقدم محمد خالد مقترحاً بديلاً لمقترح النوّاب حول إجازة شهر رمضان إذ يقترح ''إذا كان ثمة مقترح في هذا الاتجاه، فهو أن تكون إجازة الشهر الفضيل في الأيام الثلاثة الأخيرة منه، وألا تكون بعنوان ''التفرّغ للعبادة''، وإنما من أجل تفرّغ الناس والأهالي لشراء حاجيات العيد ومستلزماته، كما اقترح أن يتغير الدوام الرسمي الحكومي في شهر رمضان من الساعة 8 صباحاً حتى 2 ظهراً، إلى الساعة 9 صباحاً حتى 1 ظهراً، فإذا تغيّر الدوام بهذا الشكل فإن الجميع لن يتذمروا من الوقت الرمضاني ولن يطالب أحد بإجازة في الشهر الكريم، حيث من المعروف أن الناس تسهر عندنا في البحرين في رمضان لأجل العبادة أو العمل أو حتى التسوّق، ولهذا كان من المفترض أن يتغيّر الدوام حسب وضعية الشهر وحرمته أيضاً، كل ذلك مراعاة للصائمين، وأسوة بدول المنطقة التي تجعل لشهر رمضان خصوصية حتى بالنسبة للدوام''.
شهر العمل والعبادة
النائب السلفي المستقل جاسم السعيدي يتحدث عن أهمية المقترح لكن بشرط توفر أدواته، إذ يؤكد قائلاً: ''لقد تم تقديم مقترح الإجازة في شهر رمضان المبارك من بعض النوّاب المستقلين، وإذا لم يخب ظني فإن النائب عبدالله الدوسري هو مَن اقترحه، هذا المقترح بالطبع له سلبياته وله إيجابياته، فمن سلبياته أن الكثير من الطلبة يتغيبون في العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك بدون إجازة رسمية، وعليه فمن المفترض أن تعطي الدولة إجازة لطلابنا من أجل التفرّغ للعبادة، فقد جاء الحث على العمل الدءوب وعلى العبادة وقد حدث فيه الجهاد عبر غزوات مشرّفة انتصر فيها المسلمون، وهذا لا يعني إذا شرّعت الإجازة الرمضانية أن يستغلها البعض للخمول والنوم، بل لأجل عمل الأمور الخيّرة والعبادة كأداء فريضة العمرة وغيرها، أما بالنسبة لتعطيل الأعمال في شهر رمضان فإني أطالب بعدم التعطيل، بل أطالب أن تكون الأعمال أكثر نشاطاً وكثافة فيه، فشهر رمضان هو شهر العمل والعبادة والإخلاص، كما أن توقف الأعمال ليس له جدوى، بل على العكس، فقد شرعت الكثير من الأعمال في شهر رمضان على اعتباره شهر الجد والاجتهاد، وخدمة الناس عبر الأعمال التي نؤديها فيه''.
رمضان للعمل والعلم فلماذا الإجازة؟
الباحث الاقتصادي والمستثمر والمستشار المالي عبدالحكيم الشمّري يعارض فكرة الإجازة الرمضانية جملة وتفصيلاً إذ يؤكد: ''يجب أن نعي أن الدين الإسلامي هو دين عمل وليس دين كسل، والعبادة بمعناها الشامل هي إعمار الأرض كما أمر الله سبحانه وتعالى، ومن قال إن شهر رمضان لا يساعد على العمل فهو أدعاء غير موفق، لأن شهر الصوم هو شهر الجد والنشاط والإنجازات والانتصارات، ولم يكن رمضان موسماً للعطل عبر تاريخ المسلمين، أما بالنسبة لمسألة تغيير الدوام الرسمي فهذا يدعو للتواصل بين المجتمع، إلاّ أن التعطيل فيه يوقف عجلة الاقتصاد والعمل، وفي الأيام الأخيرة من رمضان الإجازة ليست ذات جدوى، وليست لها حاجة إلاّ لمَن أراد الذهاب لمكة المكرمة لأجل العمرة، ومَن لم يقصد الاعتمار فعليه بالتعبد وهو وطنه كما أمره الله تعالى، أما بخصوص الدراسة وتعطيلها في شهر رمضان، فإني لا أجد فائدة من أن تتوقف أبداً بحجة الصيام، فمَن أراد أن يعبد الله ويتهجد فهذا له، أما مَن أراد أن يعطّل لأجل السهر واللعب فهذا أمر مرفوض، فنحن لا نقبل من شخص يريد أن يلعب ويلهو وبعدها يطالبنا بإجازة لـ 100 ألف طالب وطالبة، وإيقاف دراستهم، فهذا تجنٍ على العلم والتعليم في البحرين، وأنا أعتقد أن شهر رمضان هو شهر العلم والعمل والعبادة، ولا يوجد تعارض بين واحد من هذه الأمور، وعليه لا داعي للإجازة على الإطلاق''.
الصوم دافع للاجتماع
الباحث الاجتماعي حميد محسن يشير إلى سلبية الإجازة الرمضانية من جميع النواحي إذ يشير: ''أن أية حركة يقوم بها المجتمع عبر نوابه أن مسؤولية أو ما شابه ذلك، يجب أن تصب في خدمة هذا المجتمع، سواء من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو التعليمية أو غيرها... هذا المقترح قدمه بعض النوّاب القلائل ورفضته الغالبية منهم، لابتعاده عن الموضوعية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل أن هذا المقترح له مصلحة عامة؟ وهل ستكون الإجازة الرمضانية فرصة للتفرغ للعبادة؟ أعتقد أن الصوم والصلاة وكافة الشعائر الدينية والعبادات لا تتعارض أبداً والمجهودات والأعمال، وعندنا خير مثال على ذلك في شهر رمضان المبارك وهو ذكرى 17 من الشهر الفضيل ذكرى غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون آنذاك، حيث كانوا في بدايتهم، وهذا يعني أنه لا تعارض بين الصوم والجهاد رغم قسوته، بل يعتبر الصوم في الإسلام محفزاً على حب العمل والتعلم والجهاد والاجتهاد والإخلاص، وأن يكون رمضان فرصة للتواصل الاجتماعي، وليس للانقطاع والخمول والكسل بحجة ''الصوم للعبادة''، والأهم من ذلك كله أنه يجب على المسلمين ألا يفكروا بهذه الطريقة، كي لا يسيئوا للإسلام عبر مقترحات غريبة وبعيدة عن روح الإسلام، بل ما هو مطلوب منا أن نعطي صورة حسنة للإسلام عبر العمل في شهر الصيام، وأن نكون خير أمة وخير قدوة لكل المجتمعات البشرية على أن الصيام يعطينا دافع البناء والتقدم، بديلاً لدافع النوم والتكاسل''.
لا رهبانية في الإسلام
من جانبه يستغرب فضيلة الشيخ محسن آل عصفور من تبني بعض النوّاب مثل هذه المقترحات التي تضر بالصالح العام إذ يقول: ''من الغريب أن يقترح بعض النوّاب المحترمين مثل تلك الأمور التي لا تتفق مع مقاصد شهر رمضان وأهدافه العليا في بناء الفرد والمجتمع والدولة، واعتباره القاعدة التي تؤسس لمنعطف ليس فقط للأعداد الروحي والسلوكي والأخلاقي بل للعلمي والعملي أيضاً في شتى ميادين الحياة ومرافقها. لقد كان شهر رمضان في الصدر الأول للإسلام وفي كنف خاتم المرسلين عليه أفضل الصلاة والسلام أكثر الأشهر نشاطاً وعملاً وكدحاً وجداً وكفاحاً على جميع الصعد والمستويات، ففي اليوم الأول منه كانت غزوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للطائف، وفي الثاني أو الثامن أو العاشر منه على اختلاف الرواية كان فيه فتح مكة على يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة 8 هـ. وفي الثاني عشر منه من السنة الأولى للهجرة آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين المهاجرين والأنصار، وبينه وبين الإمام علي بن أبي طالب، وفي الخامس عشر منه كان مولد سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيد شباب أهل الجنة الإمام المجتبي الحسن بن علي بن أبي طالب سنة 3هـ، كما روي أنه بعث فيه الإمام الحسين مسلم بن عقيل سفيراً إلى الكوفة سنة 60 هـ لأخذ البيعة له من أهل الكوفة، وفي يوم السابع عشر منه كانت معركة بدر الكبرى سنة 2 هـ، وروي أن فيه كانت حادثة الإسراء والمعراج برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سنة 12 من البعثة المباركة، وقيل في السابع عشر من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة، وفيه أيضاً كان نزول الملك على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغار حِرَاء، وفي ليلته الثالث والعشرين أنزل القرآن دفعة واحدة إلى سماء الدنيا وهي أعظم ليلة من ليالي القدر. وفي يوم الثامن والعشرين منه كان بدء تجهيز النبي (ص) لجيش أسامة وفي يوم التاسع والعشرين منه كانت غزوة حنين سنة 8 هـ على رواية وقد  اتفق أيضاً قبل الإسلام في شهر رمضان من الحوادث والوقائع في البعثات السماوية السابقة ما غيّر مجرى تاريخ البشرية برمته، ففي الثالث منه كان نزول الصحف على خليل الله إبراهيم عليه السلام وفي السادس منه أنزلت التوراة على كليم الله موسى بن عمران عليه السلام، وفي الثامن منه كان مولد السيدة مريم ابنة عمران عليه السلام، وفي التاسع منه كان فيه مولد النبي يحيى عليه السلام، وفي الحادي عشر منه كان نزول الزبور على النبي داود عليه السلام، وفي الثالث عشر منه كان نزول الإنجيل على النبي عيسى بن مريم عليه السلام، وفي الثامن عشر منه كان نزول الزبور على نبي الله داود عليه السلام على رواية، وفي الحادي والعشرين منه كان رفع فيه روح الله عيسى بن مريم عليه السلام إلى السماء، وروي أيضاً كان فيه قبض كليم الله موسى بن عمران عليه السلام وفي رواية أخرى كان قبض فيه يوشع وصي نبي الله موسى عليه السلام، وفي الخامس والعشرين منه كانت ولادة النبي سليمان عليه السلام، وفي السادس والعشرين منه كان نزول صحف النبي إدريس عليه السلام''.
هل سيحقق التعطيل
أي مكسب شخصي أو وطني؟
ويستنكر آل عصفور ما ذهب إليه البعض من تعطيل الأعمال في شهر رمضان قائلاً: ''إن اقتراح التعطيل لهذه المدة لن يسهم في حل مشكلات أبناء الشعب العالقة ولن يرفع من معاناتهم ولن يرفه عليهم أسباب العيش، كما أن شل أجهزة الدولة وتعطيل البت في معاملات الناس ومراجعاتهم لعشرة أيام سيكون ضرره وخيم وخطره عظيم على الفرد والدولة حتماً، إن الأمة التي لا تعرف قيمة الوقت والزمن والعمل والتأسيس الحضاري لأرقى مظاهر الحياة ليست خير أمة أخرجت للناس التي أرادها الإسلام لمعتنقيه وأتباعه وليست أمة مستخلفة لعمارة الأرض وإحيائها. فليست العبادة في الإسلام منحصرة في خصوص مظاهر الذكر والدعاء والصلاة وتلاوة القرآن، بل حتى الأكل بقصد تقوية الجسم ليتمكن من أداء الطاعات وإنجاز الأعمال التي تدخل في دائرة رضا الله سبحانه والإخلاص والتفاني في خدمة الناس وقضاء حاجاتهم وإنجاز معاملاتهم ومهام أمورهم الدنيوية والكد والكدح في تحصيل لقمة العيش وتدبير شؤون المعيشة من أعظم العبادات التي حث عليها الإسلام ورغب فيها بجزيل الثواب عليها''.
ويوصف الشيخ محسن العبادة والتفرّغ لها قائلاً: ''إن التفرغ للعبادة لا يقصد منه استغراق تمام الوقت في الذكر والدعاء في اليوم والليلة لأنه من الرهبانية المنهي عنها كما في قول الحبيب المصطفى: (لا رهبانية في الإسلام)، وشهر رمضان شهر البناء وشهر العطاء ومن المعيب تحويله إلى شهر الركود وشهر النوم والعزلة عن الحياة وتدبير شؤون الدولة وأي مساعٍ لتغليب أمثال هذه المظاهر عليه يعد إساءة لهذا الشهر الفضيل ومقاصده العليا، وكل مَن يريد التفرّغ للعبادة بكل صورها ومظاهرها سيجد الوقت متاحاً له بما يكفي للإتيان بها فساعات العمل الرسمية تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثانية عصراً أي تحتل ست ساعات من حياته اليومية وهناك ثماني عشرة ساعة بإمكانه أن يستثمرها كيفما يشاء في الراحة والتفرّغ للعبادة من الذكر والدعاء والصلاة بكل صورها وأشكالها كما أنه بين صلاة الصبح وساعة الدوام ما يقرب من أربع ساعات هي الأخرى كفيلة بالإخلاد للراحة بما يكفي لمزاولة العمل في الأجهزة الحكومية في وقتها. كما أنه إذا كان التفرّغ لتلاوة القرآن والعبادة والدعاء أمر مستحب، فتعطيل أجهزة الدولة لمدة عشرة أيام إنما هو تسويف وتضييع لعشرات الملايين من الدنانير من ميزانية الدولة حيث يكلف كل يوم ميزانية الدولة ما يزيد على العشرين مليون دينار. وإذا تعارض مثل هذا الاستحباب مع هذا الأمر المقطوع بحرمته سقط ذلك الاستحباب من أصله وأصبح لا مرجعية فيه لأنه لا يطاع الله من حيث يعصى''.
العطل التي نص عليها الإسلام
أما بالنسبة للعطل التي أقرها الإسلام فيقول آل عصفور: ''إن العطل التي نص عليها الإسلام وألِفَ المجتمع الإسلامي الالتزام بها هي:
1- عطلة أسبوعية هي يوم الجمعة ويلحق بها يوم الخميس ثم أبدل أخيراً بيوم السبت.
2- عطل سنوية تتمثل بيومي عيد الفطر والأضحى، عيد المبعث ويضاف لكل منهما بعدهما يومان رسمياً، وفيها كفاية ولا حاجة بنا للمزيد منها.
في نهاية المطاف ينبغي على الجميع أن يفكر بصورة واقعية وموضوعية بعيداً عن الاستغراق في الفهم الخاطئ للدين، حتى يبدو في كثير من الأحيان أن العبادة شيء والعمل والتعلم شيء آخر، بينما لو تمت قراءة الإسلام قراءة منطقية لوجدنا أن كل ما من شأنه تقدم الإنسان ونهضة الأوطان يعتبر عبادة إن لم يكن من أفضل العبادات على الإطلاق، وخصوصاً في شهر رمضان الكريم الذي تعد أنفاسنا فيه عبادة فكيف بالعمل والتعلم؟ هذا ناهيك أن مصالح الناس تتعطل لذلك وهذا أسوأ ما في الأمر.

رد وزارة التربية على المقترح

رد وزارة التربية والتعليم على الاقتراح برغبة بشأن منح إجازة للأيام الخمسة الأخيرة من شهر رمضان لجميع مدارس وزارة التربية والتعليم والمؤسسات التعليمية التابعة لها:
تود وزارة التربية والتعليم بداية أن تتقدم بخالص التقدير إلى لجنة الخدمات الموقرة بمجلس النوّاب على إتاحتها الفرصة لوزارة التربية والتعليم لإبداء رأيها في هذا الاقتراح برغبة، وكذلك تعبّر وزارة التربية والتعليم عن تقديرها لأصحاب السعادة مقدمي هذا الاقتراح على اهتمامهم بشؤون التربية والتعليم. وفيما يتعلق برد الوزارة على هذا الاقتراح فإنه على النحو التالي:
أولاً: تود الوزارة بداية إيضاح الحقائق الآتية:
1- مدة العام الدراسي: وفقاً لأحكام المادة الثامنة من القانون رقم 53 لسنة 2005م بشأن التعليم فإن مدة العام الدراسي ينبغي ألا تقل عن 180 يوماً دراسياً أي لا تقل عن 180 يوم عمل. وقد كان مشروع قانون التعليم في نصه الأصلي المقدم من الحكومة يتضمن أن مدة العام الدراسي لا تقل عن 180 يوماً، وبعد دراسة هذا المشروع في لجنة الخدمات بمجلس النوّاب ارتأت اللجنة تعديل مدة العام الدراسي لكي تكون 180 يوماً دراسياً بدلاً من 180 يوماً، وقد وافق كل من مجلس النوّاب ومجلس الشورى على رأي لجنة الخدمات بمجلس النوّاب في هذا الصدد، ومن ثم صدر القانون على أساس أن مدة العام الدراسي لا تقل عن 180 يوماً دراسياً.
2- بناءً على ما تقدم فإن مدة العام الدراسي لا تقل عن 36 أسبوعاً في حين أن عدد أسابيع السنة هي 52 أسبوعاً تقريباً، وذلك نظراً لأن اليوم الدراسي هو يوم عمل وأن عدد أيام العمل في الأسبوع هو خمسة أيام على أساس أن الخميس والجمعة إجازة أسبوعية، لذلك فإن مدة العام الدراسي يجب ألا يقل عن 36 أسبوعاً على أساس قسمة 180 يوماً دراسياً على خمسة أيام، في حين أن عدد أسابيع السنة هو ناتج قسمة عدد أيام السنة على سبعة أيام، فتكون 52 أسبوعاً تقريباً.
ثانياً: تفسير زيادة مدة العام الدراسي 15 يوماً في حالة تطبيق هذا الاقتراح:
* الإجازة المقترحة تصادف 5 أيام عمل (من السبت إلى الأربعاء)، ومن ثم يجب أن تعوّض بـ5 أيام عمل، للمحافظة على مدة العام الدراسي، لكي لا تقل عن 180 يوماً دراسياً.
ثالثاً: الآثار المرتبة على زيادة مدة العام الدراسي خمسة عشر يوماً:
1- ستترتب كلفة مالية إضافية تشمل ما يلي:
* 114 ألف دينار للتنظيفات، حيث أن عقودها تنتهي في 30 سبتمبر 2006م. علماً بأن التكلفة الشهرية للتنظيفات تصل إلى 228 ألف دينار.
* تشغيل المدارس نصف شهر إضافي (الكهرباء والماء وغير ذلك من متطلبات التشغيل).
* توفير خدمة المواصلات، علماً بأن تكلفة اليوم الواحد خلال العام الدراسي تبلغ 14672 ديناراً، حيث توفر الوزارة حالياً مواصلات لنقل حوالي 32 ألف طالب، بالإضافة إلى المواصلات المخصصة للمعلمين.
2- وبالإضافة إلى ما تقدم سيترتب على زيادة مدة العام الدراسي تأخير إعلان النتائج الدراسية للثانوية العامة، مما قد يؤثر سلباً على إجراءات بعض خريجي الثانوية العامة في الالتحاق بالجامعات، كما أن مدة الإجازة الصيفية ستكون شهراً ونصف بدلاً من شهرين.

»الخدمات« ترفض إجازة الخمسة أيام من رمضان

رفضت لجنة الخدمات بمجلس النوّاب الاقتراح برغبة (بصفة مستعجلة) المقدَّم من بعض النوّاب بشأن تعطيل جميع مدارس وزارة التربية والتعليم والمؤسسات التعليمية التابعة لها خلال الأيام الخمسة الأخيرة من شهر رمضان المبارك (للعام المنصرم 2006-2007).
وقد قرَّرت اللجنة بغالبية أصوات أعضائها رفض الاقتراح برغبة، ودعوة مقدميه من النوّاب لمناقشة رأي اللجنة، كما أبدى رئيس اللجنة (في الفصل التشريعي الأول) النائب الدكتور علي أحمد تحفظه على قرار اللجنة برفض الاقتراح.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2008/02/09   ||   القرّاء : 9490