المقصد الثاني فيما يتعلق بهم وبزيارتهم 

القسم : مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور   ||   الكتاب : منسك الحج   ||   تأليف : الشيخ يوسف آل عصفور البحراني

المقصد الثاني فيما يتعلق بهم وبزيارتهم (عليهم السلام)
الأول في النبي (صلى الله عليه وآله) في ذكر نسبه (صلى الله عليه وآله)

    وهو أبو القاسم محمد بن عبداللّه بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى بن غالب فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

    وروي انه (صلى الله عليه وآله) قال: اذا بلغ نسبي الى عدنان فامسكوا.

      في الاستئذان بالدخول عليه (صلى الله عليه وآله)

    يستحب بعد الغسل الدخول على مسجد النبي(صلى الله عليه وآله) لزيارته وتقول:

    اللّهم قد وقفت على باب مِنْ أبوابِ بيوتِ نبيِّكَ عليهِ وعليهم السلامُ، وقد مَنعْتَ الناسَ الدخولَ إلى بيوتهِ إلاّ بإذن نبيِّك فقلتَ (يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدخُلُوا بُيُوتَ النَّبيّ إلاّ أن يُؤذَنَ لَكُمْ)([65]).

    اللّهمّ إني أعتقدُ حرمةَ نبيِّكَ في غيبتهِ كما اعتقدُ في حضرتهِ، وأعلمُ أنَّ رسلك وخلفاءك أحياءُ عندكَ يرزقون يرونَ مكاني في وقتي هذا وزماني ويسمعون كلامي في وقتي هذا وزماني ويردُّون عليَّ سلامي، وأنَّك حَجَبتَ عن سمعي كلامَهم، وفتحتَ بابَ فهمي بلذيذِ مناجاتهم، فاني أستأذنكَ يا ربِّ أولاً، وأستأذنُ رسولكَ ثانياً صلواتُكَ عليهِ وآلهِ، وأستأذنُ خليفتكَ المفروض عليَّ طاعته في الدخولِ في ساعتي هذهِ إلى بيتهِ، وأستأذنُ ملائكتكَ الموكَّلينَ بهذهِ البقعةِ المباركة المطيعةِ للّهِ

    السلامُ عليكم أيُّها الملائكةُ الموكَّلونَ بهذا الموضعِ المباركِ ورحمةُ اللّهِ وبركاتُهُ، بإذنِ اللّه وإذنِ رسولهِ وإذنِ خلفائهِ وإذنكم صلواتُ اللّهِ عليكم أجمعينَ أدخلُ هذا البيتَ متقرِّباً إلى اللّهِ ورسولهِ محمد وآلهِ الطاهرينَ، فتكونوا ـ ملائكة اللّه ـ أعواني، وكونوا أنصاري حتى أدخلَ هذا البيتَ وأدعو اللّهَ بفنونِ الدعواتِ، وأعترفُ للّهِ بالعبوديةِ وللرسولِ بالطاعة.

    ثم تدخل مقدِّماً رجلك اليمنى وتقول:

    بسم اللّهِ، وباللّهِ، وفي سبيلِ اللّهِ وعلى ملَّةِ رسولِ اللّه (رَبِّ أدخلنى  مُدخلَ صِدق وأخرجْني مُخرَجَ صِدقِ، وَاجْعَل لي من لَدُنكَ سُلطاناً نصيراً)([66])وتكبِّر اللّه تعالى (مائة تكبيرة).

    فاذا دخلت فلتصلِّ ركعتين تحية المسجد، ثم تمشي الى الحجرة، فاذا وصلتها استلمتها وقبلتها وتقول:

    السلامُ عليكَ يا رسولَ اللّهِ، السلامُ عليكَ يا نبيَ اللّهِ، السلامُ عليكَ يا محمدَ بن عبداللّه، السلامُ عليكَ يا خاتمَ النبيينَ أشهدُ أنَّكَ قد بلَّغتَ الرسالةَ، وأقمت الصلاةَ، وآتيتَ الزكاةَ، وأمرتَ بالمعروفِ، ونهيتَ عن المنكرِ، وعبدتَ اللّه حتى أتاكَ اليقينُ فصلواتُ اللّه عليكَ ورحمته وعلى أهل بيتكَ الطاهرينَ.

    ثم قف عند الاسطوانة المقدمة التي عند زاوية الحجرة من جانب القبر الايمن وأنت مستقبل القبلة، ومنكبك الايسر الى تجانب القبر، ومنكبك الايمن مما يلي المنبر فانه موضع رأس رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وقل:

    أشهد أنَّ لا الهَ إلا اللّهُ، وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبده ورسولهُ صلى اللّه عليه وآله، وأشهدُ أنَّك رسول اللّه، وأنَّك محمد بن عبداللّه، وأشهدُ أنّك قد بلَّغت رسالات ربِّك، ونصحتَ لأمّتكَ، وجاهدتَ في اللّه حقّ جهاده، داعياً الى طاعتهِ زاجراً عن معصيتهِ، وأنّكَ لم تزل بالمؤمنينَ رؤوفاً رحيماً، وعلى الكافرينَ غليظاً، حتى أتاكَ اليقينُ، فبلغَ اللّهُ بكَ أشرفَ محلِ المُكرمينَ. الحمدُ للّهِ الذي استنقذنا بكَ من الشركِ والضلالةِ.

    اللّهمَّ فاجعل صلواتكَ، وصلوات ملائكتك المقربينَ، وعبادكَ الصالحينَ، وأنبيائكَ المُرسلينَ، وأهل السماواتِ والارضينَ ممَّن سبَّح لكَ يا ربّ العالمينَ من الأولينَ والآخرينَ، على محمد عبدكَ ورسولكَ ونبيِّكَ وأمينكَ ونجيبكَ، وحبيبكَ وخاصتكَ وصفوتكَ، وخيرتكَ من خلقكَ([67]).

    اللّهمَّ ابعثهُ مقاماً محموداً يغبطهُ به الأوّلونَ والآخرونَ اللّهمَّ امنحهُ أشرفَ مرتبة، وارفعهُ إلى أسنى درجة ومنزلة، واعطه الوسيلة والرتبةَ العاليةَ الجليلةَ، كما بلّغ ناصحاً، وجاهدَ في سبيلكَ، وصبرَ على الأذى في جنبكَ، وأوضح دينكَ، وأقام حججكَ، وهدى الى طاعتكَ، وأرشدَ الى مرضاتكَ اللّهمَّ صلّ عليهِ وعلى الأئمةِ الأبرارِ من ذريتهِ والأخيارِ من عترتهِ، وسلّم عليهم أجمعينَ تسليماً اللّهمَّ إني لا أجدُ سبيلاً إليك سواهم، ولا أرى شفيعاً مقبول الشفاعة عندكَ غيرهم، بهم أتقرَّبُ إلى رحمتكَ وبولايتهم أرجو جنتِكَ، وبالبراءة من أعدائهم أؤمل الخلاص من عذابِكَ اللّهمَّ فاجعلني بهم وجيهاً في الدنيا والآخرةِ([68]) ومن المقرَّبينَ.

    ثم تلتفت الى القبر وتقول:

    أسألُ اللّه الذي اجتباكَ، وهداكَ وهدى بكَ، أن يصلي عليكَ وعلى أهلِ بيتكَ الطاهرينَ([69]).

    ثم تلصق كفكَ بحائط الحجرة وتقول:

    أتيتُكَ يا رسولَ اللّه مهاجراً إليكَ، قاضياً لما أوجبَهُ اللّهُ عليّ من قصدكَ، وإذ لم ألحقكَ حياً فقد قصدتُكَ بعد موتِتكَ عالماً أنَّ حرمتكَ ميتاً كحرمتكَ حياً، فكن لي بذلك عند اللّهِ شاهداً.

    ثم امسح كفك على وجهك وقل:

    اللّهمَّ اجعل ذلك بيعةً مرضيةً لديكَ، وعهداً مؤكّداً عندكَ، تحييني ما أحييتني عليهِ، وعلى الوفاءِ بشرائطهِ وحدودِه، وحقوقهِ وأحكامهِ ولوازمهِ، وتميتني اذا أمتني عليه، وتبعثني إذا بعثتني عليه([70]).

    ثم تستقبل وجه النبي صلّى اللّه عليه وآله وتجعل القبلة خلف ظهرك والقبر أمامك وتقول:

    السلامُ عليكَ يا نبيّ اللّهِ ورسوله، السلامُ عليكَ يا صفوةَ اللّه وخيرته من خلقهِ، السلامُ عليكَ يا أمينَ اللّه وحجته، السلامُ عليكَ يا خاتمَ النبيينَ وسيّدَ المرسَلينَ السلامُ عليكَ أيُّها البشيرُ النذيرُ، السلامُ عليكَ أيُّها الداعي إلى اللّهِ بإذنه والسراج المنيرُ، السلامُ عليكَ وعلى أهل بيتكَ الذينَ أذهبَ اللّه عنهم الرجسَ وطهَّرهم تطهيراً. أشهدُ أنّكَ ـ يا رسول اللّه ـ أتيتَ بالحقِّ، وقلتَ بالصدقِ فالحمدُ للّهِ الذي وفّقني للإيمانِ والتصديقِ ومَنَّ عليَّ بطاعتكَ واتباعِ سبيلكَ وجعلني من أُمّتكَ والمجيبينَ لدعوتِكَ، وهداني إلى معرفتِكَ ومعرفةِ الأئمةِ من ذريتِكَ أتقرَّبُ إلى اللّه بما يرضيكَ، وأبرأ إلى اللّهِ ممّا يسخطكَ، موالياً لأوليائكَ معادياً لأعدائِكَ.

    جئتُك يا رسولَ اللّهِ زائراً، وقصدتُكَ راغباً متوسّلاً بك إلى اللّه سبحانه، وأنتَ صاحبُ الوسيلةِ، والمنزِلةِ الجليلةِ، والشفاعةِ المقبولةِ، والدعوةِ المسموعةِ، فاشفع لي إلى اللّهِ تعالى في الغفرانِ والرحمةِ، والتوفيق والعصمةِ، فقد غمرتِ الذنوبُ، وشملتِ العيوتُ وأثقلَ الظهرُ، وتضاعفَ الوزرُ، وقد أخبرتنا ـ وخبرك الصدق ـ أنه تعالى قال ـ وقوله الحق ـ (وَلَو أنَّهُمْ إذ ظَلَمُوا أنفُسَهم جَاؤكَ فاستَغفَروا اللّه واستغفرَ لهم الرّسولُ لَوَجَدُوا اللّهَ تَوَّاباً رَحيماً)([71]) وقد جئتُك يا رسولَ اللّه مستغفراً من ذنوبي تائباً من معاصيّ وسيئاتي، وإني أتوجَّهُ بك إلى اللّه ربي وربّك ليغفر لي ذنوبي، فاشفع لي يا شفيعَ الأمَّةِ، وأجرني يا نبي الرحمةِ، صلى اللّه عليكَ وعلى آلك الطاهرينَ.

    وتجتهد في المسألة.

    ثم  تستقبل القبلة بعد ذلك بوجهك وأنت في موضعك، وتجعل القبر من خلفك وتقول:

    اللّهمَّ إليك ألجأت أمري، وإلى قبرِ نبيِّك ورسولِكَ أسندتُ ظهري، وإلى القِبلةِ التي أرتضيتَها استقبلتُ بوجهي. اللّهمَّ إني لا أملكُ لنفسي خيرَ ما أرجو، ولا أدفعُ عنها سوءَ ما أحذر، والأمور كلها بيدكَ. فأسألكَ بحقِّ محمد وعترتهِ، وقبرهِ الطيّب المبارك وحرمهِ، أن تصلي على محمد وآله، وأن تغفرَ لي ما سلفَ من ذنوبي، وتعصمني من المعاصي في مستقبلِ عمري، وتثبّت على الإيمان قلبي، وتوسّع عليّ رزقي، وتسبغ عليّ النعمَ، وتجعل قسمي من العاقبةِ أوفَر القسمِ، وتحفظني في أهلي ومالي وولدي، وتكلأني من الأعداءِ، وتحسن لي العافيةَ في الدنيا، ومنقلبي في الآخرةِ. اللّهمَّ اغفر لي ولوالديَ ولجميع المؤمنينَ والمؤمناتِ، الأحياء منهم والأموات إنّك على كلِّ شيء قدير.

    وتقرأ (إنّا أنْزلناهُ) إحدى عشرة مرة.

    ثم تصير الى مقام النبي (صلى الله عليه وآله) ـ وهو بين القبر والمنبر ـ وتقف عند الأسطوانه المُخَلَّقة التي تلي المنبر، واجعله بين يديك وصل أربع ركعات، فان لم تتمكن فركعتين للزيارة، فإذا سلّمت وسبّحت فقل:

    اللّهمَّ هذا مقامُ نبيِّكَ وخيرتكَ من خلقِكَ جعلتَهُ روضةً من رياض جنتكَ، وشرّفتهُ على بقاعِ أرضكَ برسولِكَ، وفضّلتَهُ بِه، وعظّمتَ حرمتَهُ، وأظهرت جلالتَهُ، وأوجبتَ على عبادكَ التبرّكَ بالصلاةِ والدعاءِ فيه، وقد أقمتني فيه بلا حول ولا قوة كان منّي في ذلك إلاّ في رحمتِكَ، اللّهمَّ فكما أن حبيبكَ لا يتقدّمه في الفضل خليلك فاجعل استجابةَ الدعاء في مقام حبيبكَ.

    اللّهمَّ إني أسألكَ في هذا المقامِ الطاهرِ أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تعيذني من النار، وتمنَّ عليَّ بالجنةِ، وترحمَ موقفي، وتغفرَ زلَّتي، وتزكِّي عملي، وتوسْعَ لي في رزقي، وتُديمَ عاقبتي ورشدي، وتُسبغَ نعمتكَ عليَّ وتحفظني في أهلي ومالي وولدي، وتحرسني من كلِّ متعد عليّ وظالم لي، وتطيلَ في طاعتكَ عمري، وتوفِّقني لما يرضيكَ عني، وتعصمني عمّا يسخطكَ عليَّ.

    اللّهمَّ إني أتوسلُ إليكَ بنبيِّكَ وأهلِ بيتهِ، حججكَ على خلقِكَ، وأُمنائِكَ في أرضكَ، أن تستجيبَ لي دعائي، وتبلّغني في الدين والدنيا أملي ورجائي، يا سيدي ومولاي قد سألتكَ فلا تخيّبني، ورجوتُ فضلكَ فلا تَحرمني، فأنا الفقيرُ إلى رحمتكَ، الذي ليس لي غير إحسانِكَ وتفضلكَ، فأسألُكَ أن تحرِّمَ شعري، وبشري على النارِ، وتؤتيني من الخير ما علمتُ منهُ وما لم أعلم، وادفع عنّي وعن والديَّ وإخواني وأخواتي من الشرِّ ما علمتُ منهُ وما لم أعلم .

    اللّهمَّ اغفر لي ولوالديَّ ولجميعِ المؤمنينَ والمؤمناتِ، إنَّكَ على كلِّ شيء قدير، وبكلِّ شيء عليمُ.

    واذا أردت توديعه (صلى الله عليه وآله) فقل:

    السلامُ عليكَ يا رسولُ اللّهِ، السلامُ عليكَ أيُّها البشيرُ النذيرُ، السلامُ عليكَ أيُّها السراجُ المنيرُ، السلامُ عليكَ أيُّها السفيرُ بين اللّهِ وبين خلقِهِ، أشهدُ يا رسولَ اللّه أنَّكَ كنتَ نوراً في الأصلابِ الشامخةِ، والأرحامِ المطهَّرةِ، لم تنجسكَ الجاهليةُ بأنجاسِها، ولم تُلبسكَ من مدلهماتِ ثيابِها، وأشهدُ يا رسولَ اللّهِ أني مؤمنٌ بكَ، وبالأئمةِ من أهلِ بيتكَ موقنٌ، وبجميع ما أتيتَ بهِ راض مؤمنٌ، وأشهدُ أنَّ الأئمةَ من أهلِ بيتكَ أعلامُ الهدى، والعروةُ الوثقى، والحجةُ على أهل الدنيا.

    اللّهمَّ لا تجعلهُ آخرَ العهدِ من زيارةِ نبيِّكَ عليهِ السلامُ، فإنْ توفيتني فإني أشهدُ في مماتي على ما أشهدُ عليهِ في حياتي أنَّكَ أنتَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ أنتَ وحدكَ لا شريكَ لكَ، وأنّ محمداً عبدكَ ورسولكَ، وأنّ الأئمةَ من أهل بيتهِ أولياؤكَ وأنصاركَ، وحججكَ على خلقِكَ، وخلفاؤكَ في عبادِكَ، وأعلامكَ في بلادِكَ، وخزانُ علمكَ، وحفظةُ سركَ، وتراجمةُ وحيكَ.

    اللّهمَّ صلِّ على محمد وآلِ محمد، وبلِّغ روحَ نبيِّكَ محمد وآله في ساعتي هذهِ وفي كلِّ ساعة تحيةً مني وسلاماً، والسلامُ عليك يا رسولَ اللّهِ ورحمةُ اللّهِ وبركاتهُ، لا جعلهُ اللّهُ آخرَ تسليمي عليكَ([72]).




أقسام المكتبة :

 • القرآن الكريم (1)
 • كتب علوم القرآن (0)
 • كتب التفسير (0)
 • الكتب العقائدية (0)
 • كتب علم الكلام (0)
 • كتب ميراث وتراث أهل البيت (0)
 • كتب الحديث عند اهل السنة (0)
 • كتب دراسات حول كتب الحديث (0)
 • كتب دراسات حول رواة الحديث (0)
 • كتب دراية الحديث (0)
 • كتب شروح الحديث (0)
 • كتب الأربعين حديثاً (0)
 • نهج البلاغة وشروحه (0)
 • الصحيفة السجادية وشروحها (0)
 • كتب الآداب والسنن (0)
 • كتب الأخلاق والسلوك (0)
 • كتب الأدعية (0)
 • كتب اصول فقه أهل البيت (1)
 • الكتب الفقهية (0)
 • كتب القواعد الفقهية (0)
 • كتب المصطلحات الفقهية (0)
 • كتب فقه الدولة (0)
 • كتب الاقتصاد وفقه المعاملات (0)
 • كتب فقه الأسرة (0)
 • طب أهل البيت (0)
 • كتب تاريخ الأديان والملل والنحل (0)
 • كتب تاريخ الأنبياء (0)
 • كتب تاريخ الاسلام (0)
 • تاريخ خاتم المرسلين (ص ) (0)
 • كتب تاريخ أهل البيت (0)
 • كتب معاجز أهل البيت وفضائلهم (0)
 • كتب فضائل الصحابة (0)
 • كتب الرجال والجرح والتعديل (0)
 • كتب تاريخ الدول والمدن (0)
 • كتب تاريخ القبائل والأسر (0)
 • كتب الأنساب (0)
 • كتب علوم اللغة العربية (0)
 • كتب معاجم اللغة العربية (0)
 • كتب فهارس مصنفات علماء الشيعة (0)
 • كتب فهارس الكتب (0)
 • كتب فهارس المكتبات الخطية (0)
 • كتب الأوزان والمقادير (0)
 • مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور (5)
 • مصنفات العلامة البحراني الشيخ حسين آل عصفور (6)
 • مصنفات الشيخ باقر آل عصفور (4)
 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام : 45

 • عدد الكتب : 17

 • عدد الأبواب : 55

 • عدد الفصول : 397

 • تصفحات المكتبة : 2493520

 • التاريخ : 16/09/2019 - 13:57