الحديث الثالث و الثلاثون 

القسم : مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور   ||   الكتاب : الأربعون حديثاً   ||   تأليف : الشيخ يوسف آل عصفور البحراني

الحديث الثالث و الثلاثون


روى السيّد الجليل ابراهيم بن يحيى النسابة أيضاً فى كتاب الازهر عن مسلم بن احمد بن ابى مسلم السّمان عن جبّة بنت رزين قالت حدثنى زوجى منقذ الأسدى احد خواص اميرالمؤمنين على ابن ابى طالب(عليه السلام) قال كنت مع امير المؤمنين(عليه السلام) فى نصف من شعبان و بين يديه موضع كان له يأوى اليه و انا معه حتّى اتى الموضع فنزل عن بغلته و حنجت البغلة و رفعت اذنيها فحسّ اميرالمؤمنين(عليه السلام) فقال ما وراك فقلت فداك ابى و امّى البغلة تنظر شيئاً و قد شخصت و تحنج فلا ادرى ماذا هاهنا فنظر اميرالمؤمنين(عليه السلام) فرأى سواد فقال سبع و ربّ الكعبة فقام من محرابه متقلداً سيفه فجعل يخطوا نحو السبع ثمّ قام صايحاً به قف فجفّ السبّع و وقف فعندها استقّرت البغلة قال امير المؤمنين(عليه السلام) يا ليث اما علمت انّى الليث و انّى الضّرغام الهصُور ثمّ قال ما جاء بك ايّها اللّيث ثمّ قال اللّهمّ انطق لسانه فقال السّبع يا اميرالمؤمنين و يا خير الوصيّين و يا وارث علم النبيين و يا مفرقّ بين الحقّ و الباطل ما افترست منذ سبع شيئاً و قد اضرّنى الجوع و رأيتكم من مسافة فرسخين فدنوت منكم و قلت اذهب و انظر ما هؤلاء القوم و من هم فان كان لى بهم طاقة فيكونون لى فقال اميرالمؤمنين صلوات اللّه عليه ايّها الليث اما عملت انّى علىّ ابو الأشبال ثمّ امتدّ السبع بين يديه و جعل يمسح يده على هامته و يقول ما جاء بك يا ليث انت كلب اللّه فى ارضه قال يا اميرالمؤمنين الجوع الجوع فقال(عليه السلام) اللّهمّ آته رزقه بحقّ محمد و اهل بيته قال فالتفت فاذا الاسد يأكل شيئاً كهيئة الجمل ثمّ قال يا امير المؤمنين و اللّه ما نأكل نحن معاشر السّباع رجلا يحبك و يحبّ عترتك و نحن اهل بيت نتّخذ محبّة الهاشمى و عترته ثم قال اميرالمؤمنين ايّها السّبع اين تأوى و اين تكون فقال يا اميرالمؤمنين انّى مسلّط على كلاب اهل الشام و نحن نأوى النّيل فقال علىّ(عليه السلام) فماجاء بك الى الكوفة فقال يا اميرالمؤمنين(عليه السلام) اتيت الحجاز فلم اصادفك و انا فى هذه البرية و القيافى الّتى لا بناء فيها و انّى لمنصرف فى ليلتى هذه الى رجل يقال له سفيان بن وابل ممّن افل من حرب صفين ينزل القادسية و هو رزقى ليلتى هذه و انّه من اهل الشّام و اليه متوجّه ثمّ قام من بين يدى اميرالمؤمنين(عليه السلام) و انا اتعجب فقال ممّ تتعجب هذا عجب من الشّمس ام العين ام الكواكب ام ساير ذلك فو الذى فلق الحبّة و برء النسمة لو احببت ان اروى للنّاس ممّا علّمنى رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) من الآيات و العجائب لكادوا يرجعون كفّاراً ثمّ رجع امير المؤمنين(عليه السلام)الى مستقره و وجهنى الى القادسيّة فركبت من ليلتى و وافيت القادسية قبل ان يقيم المؤذن الإقامة فسمعتُ الناس يقولون افترس السّبع شابّاً فاتيت فيمن اتاه فنظر اليه فما ترك السّبع الاّ رأسه و بعض اعضائه مثل اطراف الأصابع و اتى على باقيه فحمل رأسهُ الى الكوفة الى اميرالؤمنين(عليه السلام) فبقى متعجّبا فحدثت الناس ما كان من حديث اميرالمؤمنين(عليه السلام) و يستشفعون به فقام(عليه السلام) خطيبا فحمد اللّه و اثنى عليه ثمّ قال معاشر النّاس ما احبّنا رجل فدخل النّار و ما ابغضنا رجل فدخل الجنّة و انا قسيم الجنّة و النّار هذا الى الجنّة يميناً و هذا الى النّار شمالا اقول لجهنّم يوم القيامة هذا لى و هذا لك حتّى تجوز شيعتى على الصراط كالبرق الخاطف و كالرّعد القاصف و كالطّير المسرع فقام اليه النّاس با جمعهم و هم يقولون الحمدللّه الّذى فضّلك على كثير ممّن خلقه و الى هذ المعنى اشار البريسى(رحمه الله) فقال:

اهل النّهى عجزوا عن وصف حيدره***و العاشقون بمعنى حسنه تاهوا

ان ادُعُه بَشَراً فالعقلُ يمنعنى***و اخشى اللّه فى قولى هو اللّه

و قال ابن ابى الحديد يخلّى عن الأعراض و الأين و المتى و يكبّر عن تشبهه بالعناصر و روى فى الكتاب المذكور عن سهل بن ابى صالح انّه قال قال ابو هريرة صلّينا الغداة مع النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) فلمّا فرغ من صلاته و تسبيحه اقبل علينا بوجهه الكريم و اخذ معنا فى الحديث فأتاه رجل من الأنصار فقال يا رسول اللّه كلب فلان الأنصارى خرق ثوبى و خدش ساقى و منعنى من الصلاة معك فقال(صلى الله عليه وآله وسلم) قومُوا بنا اليه فانّ الكلب إذا كان عقوراً وجب قتله فقام(صلى الله عليه وآله وسلم) و نحن معه حتّى اتى الى منزل الرّجل فبادر انس بن مالك الى الباب فدقّه و قال النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بالباب فاقبل الرجل مبادراً حتّى فتح الباب و خرج الى النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) فقال فداك ابى و امّى ما الّذى جاء بك فقال له اخرج الينا كلبك فانّه عقور و قد وجب قتله فقد خرق ثياب فلان و عقر ساقه و كذا فعل اليوم بفلان بن فلان فبادر الرّجل الى كلبه و طرح فى عنقه حبلا و جرّه اليه و اوقفه بين يديه فلمّا نظر الكلب الى النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) قال يا رسول اللّه ما الّذى جاء بك و بم تقتلنى فاخبره(صلى الله عليه وآله وسلم) الخبر فقال يا رسول اللّه انّ القوم منافقون نواصب يبغضون ابن عمّك على بن ابى طالب(عليه السلام) و لو لا انّهم كذلك ما تعرّضتُ اليهم الا بسبيل الخير فارحى به النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) و انصرف و ذكر صاحب انوار اليقين فى كشف حقايق اميرالمؤمنين(عليه السلام) الثناء فى شأن سيّد الوصيّين(عليه السلام) قال(رحمه الله)

شمّة من انوار سرّ الأنوار***و رشحة من قطرات زخار

علىّ الكرّار الّتى مدحه***بها المهيمن الجبّار و منحه بها واهب الأسرار

و هى بالنّسبة الى ما له من الآيات المحكمات الّتى لا يعلمه الاّ اللّه و الرّاسخون فى العلم نسبته النقر الى القنطار و القطمير من الدّينار و لكن انّما جنيت من اثمار اسراره ما امكننى قطعه و اعاننى الدّيان فامكننى وصفه و يسّر لى كشفه.

فصل مقامه عند الملائكة المقربين

انّ جبرئيل كان يركن معه و يلزم ركابه و يسير معه إذا سار و يخدم جنابه و يقف إذا وقف و يكبّر اذا كبّر و يحمد إذا حمد لأنّ الخادم يدنى بطاعة المخدوم و هو مع رفعته فى السّماء و حمله الرّسائل الى الرّسل و الأنبياء فقير علىّ(عليه السلام) وقف ببابه ثلاث ليال سائلا من فضله ما نحا مسكيناً و يتيماً و اسيراً فهذه فضائل سرّ الأسرار رواية الجبّار الّذى عند عدد فضله رمل القفار و ورق الأشجار فانّه امام الأبرار و حقيقة الأسرار و والد الأئمة الأطهار و قسيم الجنّة و النّار لسان النبوّة و سنان العترة و حسام الرّسالة و بيان المقالة و ينبوع الحكمة و باب الرّحمة و معدن الحكمة مرّيخ الإنتقام و كيوان الرّفعة و الإحتشام كاسر قنوة الغواية و سفينة النّجاة و الهداية صاحب الخلافة و الولاية من البداية الى النهاية ابوه آخر الأوصياء و امّه الزّكيّة من اشرف النساء عالى الشرّف و النّسب و طاهر الأصل و النّسب و هاشمى الأمّ و الأب ولد فى البيت الحرام و شرفه نكس عنه الأصنام الإمام العادل فى الرعية الحاكم بالنبوّة العالى النية والد العترة الزكية ليث الحروب و مفرّج الكروب الّذى لم يفرّ من معركة قطّ و لا ضرب بحسام الاّ قطّ و لم يفث من بأسه بطل و لم يضرب بسيفه شجاعاً الاّ قتل فارس السّهل و الجبل و ضرغام يوم الجمل الوصى الرّضىّ و الإمام الزكىّ المخصوص من الربّ العلىّ بالمقام العلىّ ابو السبطين و صاحب البيعتين و مصلّى القبلتين و فارس بدر و حنين الضارب بالسيفين الثّقلين الطّاعن بالرمحين الطّويلين الرّاسخ القدمين بين العسكرين إمام الأنس و الجّن الّذى حبّه من النّار جنّة و ولداه سيّدا شباب اهل الجنة الإمام المعصوم من الزلل الّذى ولايته خير العمل و ذاته فتنة العالم و به تشرف بنى آدم ففى ولايته وقع الإشكال و فيه اختلف عقول الرجال صاحب الكمالات الذّوقية و الإشادات الحقيقية و الولاية الإلهية و الأسرار الربانية و الولاية المحمدية و المرتبة العليّة نوره متصل بحضرة الجبروت و هو ولىّ الحى الّذى لا يموت صاحب المذهب و الشرع السّابع المهذّب اعلم الصحابة و اقرب القرابة امام له من النّسب الأخا و من العلم لو كشف الغطاء اسداللّه الغالب و سيفه الضّارب امام المشارق و المغارب رفيع الدرجات و المراتب خواص الغمرات و كاسر الرّايات و كاشف الكربات حلاّل المشكلات و هزبر الغزواة و دليل السماوات و ممدوح الآيات و من حبّه حسنة لا تضرّ معها السّيئات و بغضه سيّئة لا تنفع معها الحسنات اسداللّه القاصم و درعه العاصم و وليّه الحاكم الّذى لا يأخذه فى اللّه لومة لائم مفرق الأحزاب و صاحب المحراب و ولىّ الحساب و امّ الكتاب و من عنده علم الكتاب امام يوم الغدير و صاحب الخلافة الواجبة على الكبير و الصّغير امام لم تمدح البلغاء من الصّحابة احداً سواه و لم يشرفوا الأقوال الاّ بذكراه و لم يوجّهوا وجه المسائل الاّ اليه و لم يعوّلوا فى المهمات الاّ عليه قاتل الكافرين و المشركين و النّاكثين و القاسطين و المارقين صاحب المعجزات و مكلّم الأموات و مخاطب ذئب الفلوات قاتل الجبابرة و حاكم الدّنيا و الآخرة سيّد العرب و موضع العجب و صاحب الخطب سيّد الأوصياء و شرف الأولياء صاحب النصّ و الإمام المختصّ الوجه الكريم و النبأ العظيم و الذّكر الحكيم و الصّراط المستقيم امام الأبرار و حقيقة الأسرار و ضارب الوجه اللحين و النضّار بيد الإفتقاد و الإحتقار صاحب اللّواء و الكوثر و حاكم يوم المحشر الإمام المرتجى و راية الهدى الذى من تقدّمها ضلّ و من تأخّر عنها زلّ ولىّ الرحمن و سفير القرآن وجه اللّه الخاص فى كلّ مكان فارس الإسلام و كاسر الأصنام و ربيب البيت الحرام هازم الأحزاب و قاصم الأصلاب و قاسم الأسلاب و زكىّ الأنساب و الأسد الوثّاب ولىّ الحساب يوم الحساب ابوتراب و رواض الصعاب و باب الحكمة و فصل الخطاب المنقلب فى اطهر الأرحام و اطيب الأصلاب خلاصة ابراهيم و صفوة اسماعيل سر اللّه الّذى دعا به آدم فلبّاه و افتخر به جبرئيل إذ اصبح مولاه و افتخر به ميكائيل إذ قيل من على فاه و افتحز به اسرافيل إذ حرّك مهده و ناغاه و قال عزرائيل من مثلى و قد امرت ان اقبض ارواح شيعة علىّ باذنه و رضاه و افتخر به رضوان فقال من مثلى و قد امرت ان أُزَخرِفَ الجنان لعلىّ و من يهواه و افتخر به مالك فقال من مثلى و قد امرت ان اسعّر النّار لمن ابغضه و عاداه امام تصدّق على السائل بقوته و طواه و قال فى حقّة النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه امام توسل به كل نبىّ الى اللّه فمالك فى المحشر و رضوان تابعان رضاه، الإمام الصّوّام القّوام الأوّاه صنو النبىّ و نفسه و فتاه باب حطّة الذّنوب و سفينة النّجاة امام له زهد المسيح و سؤدد الكليم و شرف آدم و كرم ابراهيم(عليهم السلام) عارف بالحقايق معروف بالسّوابق مخصوص باللّواحق فلاّق المفارق و للّحق لا يفارق عدو للمنافق و لكل خير موافق و لكلّ شرّ مفارق سماوى الصّدر عالى القدر لابس اثواب الفخر حاكم يوم الحشر قدسىّ الجسد برئ الحسد الواحد الأحد ازهد من عبد و سجد اول القوم اسلاماً و اعلاهم مقاماً و افصحهم كلاماً و اكثرهم علماً و اوفرهم حلماً فهو الّذى فاق الآفاق بعلمه و شجاعته و جاوز السّبع الطباق بزهده و قناعته فان عدّ السابقون فى الدين فهو الأولى و الأسبق و فى القرابة و القربى فهو الأولى بالنبىّ و الألحق و فى العلم و الصّدق فهو الأعلم و الأصدق و فى الحكم و القضاء فهو الحاكم المطلق و فى الجهاد و هو الذى اباد جيش المارقين و فرّق و خرق صفُوف الكافرين بسنان عزمه و مزّق، و فى الكرم و الوفاء فهو الّذى بذل نفسه فى سبيل اللّه و اتفق و فى الجود و السخاء فهو الّذى فى الصلاة تصدّق و فى الزهد فهو الأوّاه الذى كتب الدنيا على وجهها و طلّق صاحب بدر و أُحد و حنين و الخندق فهو خير البشر من ابى فقد كفر واسطة قلادة الفتوة و نقطة دائرة المروّة حصن اللّه الحصين و كهفه الأمين و ميزانه يوم الدين المنقول عنه الأصول و الفروع و المشهور و المشروع فأهل القرآن عنه يأخذون و اليه يرجعون و اما فقهاء الأمصار فانّهم يسندون روايتهم اليه و يعولون فى حلّ المشكلات عليه و اما الفصاحة و البلاغة فهو الذى فرضها و اسّسها و عنه ظهرت افانينها و قوانينها و اما المواعظة فليس لأحد من الأقوال النّافعة مثل قوله من زرع العدوان يحصد الخسران او مثل الإحتضار فى ركوب الأخطار و امّا الفلسفة فهو العالم بحقائقها الناطق بدقايقها و امّا العلم السماوى فهو انيس السّجات و دليل السماوات و أمّا الطّب فهو الأكثر حظاً فى علمه و لقد جمعه فى كلمتين فقال الداء من الإمتلاء و الدواء من الإحتماء فمن تمسك بهاتين فقد استغنى عن الأطباء و امّا علم النحو فهو العالم بالقدر المحتوم و اما علم الحساب فعنده ظهرت آحاده و مجموعه و امّا علم الكيمياء فهو العالم بظاهره و باطنه المخبر بظاهره و باطنه و امّا علم الصّوفية فعلمه يعوّل عامتهم عليه و اليه يرجع حرفتهم و كان البسطامى ابايزيد اعلاهم مقاماً كان سقّاء على باب جعفر الصادق(عليه السلام) و معروف الكرخى اسلم على يد علىّ بن موسى الرّضا(عليه السلام) و كان بواباً على داره فهدا امير المؤمنين و امام المتّقين و عين اليقين و ديّان يوم الدين امام الحق بالحق من الحق الذى تدرّع بالشجاعة و بالزّهد بمنطق قاتل الوليد ببدر و عمرو بالخندق و فرّق من صناديد قريش ما فرّق و غرق فى لجّة سبعة من اسود الغاب ما غرق حتى استوثق بالإسلام و اتّسق و اخضرّ عود الإيمان و اورق فهو فى التوراة آليا و فى الإنجيل ابيتا و عند العرب عليّاً و حيدر و ما ادريك ما حيدر، الكواكب الأزهر صاحب خم و راية خيبر ساقى و رادّ الكوثر يوم العطش الأكبر:

يا آية الله بل يا فتنتة البشر***يا غاية الدّهر بل يا منتهى القدر

يا من اليه البشارات العقول***و من فيه الأليّا تحت الفخر و الخطر

يا اولا آخراً نوراً و معرفة***يا باطناً ظاهراً فى العين و الأثر

لك العبادة بالنّطق و التبايع كما***لك الإشارات بالآيات و السور

كم خاض فيك و انتهوا***فاذا معناك محتجب عن كلّ مقتدر

انت الدّليل لمن حارت بصيرته***عليه فى المشكلات القول و الفتر

انت الغنى عن الدّنيا و زخرفها***اذا انت سام على ما فى قوى البشر

ليس قبلك للأفكار ملتمس***و ليس تحقيق معتبر

تفرّق النّاس فى معناك و اختلفوا***فالبعض فى الجنّة و البعض فى سقر

النّاس فيك ثلاث فرقة***رفعت و ضيّعت بالجهل و القدر

و فرقة وقفت لا النّور يرفعها***و بصائرها فيها ذو و عور

تصالح النّاس الاّ فيك و اختلفوا***الاّ عليك و هذا موضع الخطر

و كم اشاروا و كم ابدوا و كم ستروا***و الفضل يظهر من باد و مستتر

و ولدك العزّ كالأبراج فى فلك***المعنى و انت مثل الشمس و القمر

قوم هم الآل آل اللّه من علّقت***بهم يداه نجا من لجّة الخطر

يا سرّ كلّ رسول جاء مشتهراً***و سرّ كلّ نبىّ غير مشتهر

اجلّ قدرك عن وصف بمنقبة***و انت فى العين مثل العين فى الصّور




أقسام المكتبة :

 • القرآن الكريم (1)
 • كتب علوم القرآن (0)
 • كتب التفسير (0)
 • الكتب العقائدية (0)
 • كتب علم الكلام (0)
 • كتب ميراث وتراث أهل البيت (0)
 • كتب الحديث عند اهل السنة (0)
 • كتب دراسات حول كتب الحديث (0)
 • كتب دراسات حول رواة الحديث (0)
 • كتب دراية الحديث (0)
 • كتب شروح الحديث (0)
 • كتب الأربعين حديثاً (0)
 • نهج البلاغة وشروحه (0)
 • الصحيفة السجادية وشروحها (0)
 • كتب الآداب والسنن (0)
 • كتب الأخلاق والسلوك (0)
 • كتب الأدعية (0)
 • كتب اصول فقه أهل البيت (1)
 • الكتب الفقهية (0)
 • كتب القواعد الفقهية (0)
 • كتب المصطلحات الفقهية (0)
 • كتب فقه الدولة (0)
 • كتب الاقتصاد وفقه المعاملات (0)
 • كتب فقه الأسرة (0)
 • طب أهل البيت (0)
 • كتب تاريخ الأديان والملل والنحل (0)
 • كتب تاريخ الأنبياء (0)
 • كتب تاريخ الاسلام (0)
 • تاريخ خاتم المرسلين (ص ) (0)
 • كتب تاريخ أهل البيت (0)
 • كتب معاجز أهل البيت وفضائلهم (0)
 • كتب فضائل الصحابة (0)
 • كتب الرجال والجرح والتعديل (0)
 • كتب تاريخ الدول والمدن (0)
 • كتب تاريخ القبائل والأسر (0)
 • كتب الأنساب (0)
 • كتب علوم اللغة العربية (0)
 • كتب معاجم اللغة العربية (0)
 • كتب فهارس مصنفات علماء الشيعة (0)
 • كتب فهارس الكتب (0)
 • كتب فهارس المكتبات الخطية (0)
 • كتب الأوزان والمقادير (0)
 • مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور (5)
 • مصنفات العلامة البحراني الشيخ حسين آل عصفور (6)
 • مصنفات الشيخ باقر آل عصفور (4)
 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام : 45

 • عدد الكتب : 17

 • عدد الأبواب : 55

 • عدد الفصول : 397

 • تصفحات المكتبة : 2496267

 • التاريخ : 20/09/2019 - 06:29