الحديث الثلاثون 

القسم : مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور   ||   الكتاب : الأربعون حديثاً   ||   تأليف : الشيخ يوسف آل عصفور البحراني

الحديث الثلاثون


روى الشيخ المفيد(رحمه الله) فى روضة الواعظين عن الأعمش انّه قال بعث الى جعفر الّدوانيقى فى جوف اللّيل ان اجب قال فقمت متفكّراً فيما بينى و بين نفسى و قلت ما بعث الىّ اميرالمؤمنين فى هذه السّاعة الاّ ليسئلنى عن فضائل علىّ(عليه السلام) و لعلىّ ان اخبرته قتلنى قال فكتبت وصيتّى و لبست كفنى و دخلت عليه فقال ادن فدنوت منه و عنده عمرو بن عبيد فلمّا رأيته طابت نفسى شيئاً فشئ ثم قال ادن فدنوت حتى كادت تمس ركبته ركبتى قال فوجد منّى رايحة الحنوط فقال و اللّه لتصدقنى او لأصلبنّك قلت ما حاجتك يا اميرالمؤمنين بعث الّى فى هذه السّاعة ليسئلنى عن فضائل على(عليه السلام) فلعلّى ان اخبرته قتلنى فكتبت وصيتى و لبست كفنى قال و كان متكياً فاستوى قاعداً فقال لا حول و لاقوّة الاّ باللّه سئلتك بالله يا سليمان كم حديث ترويه فى فضائل علىّ(عليه السلام) فقلت يسيراً يا امير المؤمنين قال كم قلت عشرة آلاف حديث و ما زاد فقال يا سليمان و الله لأحدثنّك بحديث فى فضائل علىّ تنسى كلّ حديث سمعته قال قلت حدّثنى يا اميرالمؤمنين قال نعم كنت هارباً من بنى اميّة و كنت اتردد فى البلدان فأتقرّب الى النّاس بفضائل علىّ(عليه السلام) و كانوا يطعمونى و يزوّدونى حتى وردت بلاد الشام و انّى لفى كساء خلق ما علىّ غير فسمعت الإقامة و انا جائع فدخلت المسجد لأصلّى و فى نفسى ان اكلم النّاس فى عشاء يعشونى فلمّا سلّم الإمام دخل المسجد صبيّان فالتفت اليهما و قال مرحباً بكما و مرحباً بمن اسمكما على اسمهما و كان الى جنبى شاب قلت يا شاب ما الصّبيان من الشيخ قال هو جدّهما و ليس بالمدينه احد يحّب عليّاً(عليه السلام) غير هذا الشيخ فلذلك سمّى احدهما الحسن و الآخر الحسين فقمت فرحا فقلت للشيخ هل لك فى حديث اقرّ به عينك فقال ان اقررت عينى اقررت عينك قال فقلت حدثنى والدى عن ابيه عن جدّه قال كنا قعوداً عند رسُول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) إذ جاءت فاطمة(عليها السلام) تبكى فقال(صلى الله عليه وآله وسلم) ما يبكيك يا فاطمة قالت يا ابه خرج الحسن و الحسين فما ادرى اين باتا فقال لها النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) يا فاطمة لا تبكين و اللّه الذى خلقهما هو الطف بهما منك و رفع النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) يده الى السماء فقال اللهم ان كانا اخذا برّاً و بحراً فاحفظهما و سلّمهما فنزل جبرئيل(عليه السلام) فقال يا محمّد انّ اللّه يقرئك السّلام و يقول لا تحزن و لا تغتم لهما فانهّما فاضلان فى الدّنيا و فاضلان فى الآخرة و ابوهما افضل منهما قائمان فى حظيرة بنى النجّار و قد و كل اللّه بهما ملكاً قال فقام النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) فرحا و معه اصحابه حتى اتوا حظيرة بنى النجّار فاذا هم بالحسن معانقاً للحسين(عليهما السلام) و إذا الملك الموكّل بهما قد افترش احد جناحيه تحتهما و غطّاهما بالاخر قال فمكث النبى(صلى الله عليه وآله وسلم) الحسن و حمل جبرئيل الحسين فخرج من الحظيرة و هو يقول و اللّه لا شرّفنكما كما شرفكما اللّه عزّ و جلّ فقال له ابو بكر ناولنى احد الصبّيّين اخفف عنك فقال يا ابابكر نعم الحاملان و نعم الراكبان و ابوهما افضل منهما فخرج حتى اتى باب المسجد فقال يا بلال هلّم علىّ بالنّاس فنادى منادى رسُول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) فى المدينة و جاء الناس فقام على قدميه فقال يا معشرالناس الا ادلّكم على خير الناس جدّاً و جدة قالوا بلى يا رسول اللّه قال الحسن و الحسين فانّ جدّهما محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) و جدتهما خديجة بنت خويلد يا معشر الناس الا ادلّكم على خير الناس اباً و امّاً فقالوا بلى يا رسول اللّه قال الحسن و الحسين فاباهما يحب اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله و امهّما فاطمة بنت رسُول اللّه يا معشر الناس الا ادلّكم على خير الناس عمّاً و عمّة قالوا بلى يا رسُول اللّه قال الحسن و الحسين فان عمهما جعفر بن ابى طالب الطيّار فى الجنة مع الملائكة و عمتّهما امّ هانى بنت ابى طالب يا معاشر النّاس الا ادلكم على خير الناس خالا و خالة قالوا بلى يا رسُول اللّه قال الحسن و الحسين فان خالهما القاسم ابن رسول اللّه و خالتهما زينب بنت رسُول اللّه ثم قال بيده هكذا يحشرنا اللّه ثمّ قال اللّهمّ انك تعلم ان الحسن فى الجنّة و الحسين فى الجنّة و جديهما فى الجنّة و اباهما فى الجنّة الّلهمّ انك تعلم ان من يحبهما فى الجنّة و من يبغضهما فى النّار.

قال فلمّا قلت للشيخ قال من انت يا فتى قلت من اهل الكوفة قال اَعَرَبى انت ام مولى قال قلت بل عربى قال فانت تحدّث هذا الحديث و انت فى هذا الكساء فكسانى خلعة و حملنى على بغلته فبعتهما بمائة دينار فقال يا شاب اقررت عينى فو اللّه لأقرّنّ عينيك و لارشدنك الى شابّ يقرُّ عينيك اليوم قال فقلت ارشدنى قال لى اخوان احدهما امام و الأخر مؤذن اما الإمام فانّه يحبّ علياً(عليه السلام) منذ خرج من بطن امّه و امّا المؤذن فانّه يبغض عليّاً(عليه السلام) منذ خرج من بطن امّه فقلت ارشدنى فاخذ بيدى حتى اتى باب الإمام فاذا انا برجل قد خرج الى فقال امّا البغلة و الكسوة فاعرفهما و اللّه فلان ما كان يحملك و يكسوك الاّ انك تحبّ اللّه و رسُول و على بن ابى طالب فحدثنى بحديث من فضائل على(صلى الله عليه وآله وسلم) قال فقلت اخبرنى ابى عن ابيه عن جدة قال كنا قعوداً عند النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) إذ جاءت فاطمة(عليه السلام)تبكى بكاء شديداً فقال لها رسُول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) ما يبكيك يا فاطمة قالت يا ابه عيّرتنى نساء قريش و قلن انّ اباك زوّجك من معدم لا مال له فقال لها النبى(صلى الله عليه وآله وسلم) لا تبكين فو اللّه ما زوجتك حتى زوجك اللّه من فوق عرشه و اشهد بذلك جبرئيل و ميكائيل و ان اللّه عزّ و جلّ اطلع على الدنيا اطلاعة فاختار من الخلائق اباك فاختاره نبياً ثم اطلع الثانية فاختار من الخلائق علياً فزوّجك اياه و اتخذه وصيّا فعلىّ اشجع الناس قلبا و احلم النّاس حلما و اسمح النّاس كفا و اقدم الناس متعلّما و اعلم النّاس علما و الحسن و الحسين ابناه و هما سيدا شباب اهل الجنة و اسمهما فى التوراة شبّر و شُبير لكرامتهما على اللّه عزّ و جلّ يا فاطمة لا تبكين فو اللّه انّه إذا كان يوم القيامة يكسى ابوك حلّتين و علىّ حلتّين و لواء الحمد بيدى فأناوله عليّاً لكرامته على اللّه عزّ و جلّ يا فاطمة لا تبكين فو اللّه إذا كان يوم القيامة ناد منادى فى اهوال القيامة يا محمّد نعم الجد جدّك ابراهيم خليل الرّحمن و نعم الأخ اخوك علىّ ابن ابى طالب يا فاطمة علىّ يعيننى على مفاتيح الجّنة و شيعته هم الفائزون غدا فى الجّنة فلمّا قلت بل عربى قال فكسانى ثلاثين ثوباً و اعطانى عشرة آلاف درهم ثمّ قال يا شاب قد اقررت عينى ولى اليك حاجة قلت قضيت انشاء اللّه قال إذا كان غداً فآت المسجد الفلانى كى ما ترى اخى المبغض لعلىّ(عليه السلام) قال فظلت على تلك الليلة فلما اصبحت اتيت المسجد الذى وصف لى فقمت فى الصّف الأوّل فاذا الى جابنى شاب متعّمم فذهب ليركع سقطت عمامته فنظرت فى وجهه فاذا رأسه رأس خنزير و وجهه وجه خنزير فو اللّه ما علمت ما تكلّمت فى صلاتى حتّى سلّم الإمام فقلت ويحك ما الذى ارى بك فقال لى انظر الى هذه الدّار فنظرت فقال ادخل فدخلت فقال لى كنت مؤذّناً لآل فلان كلّما اصبحت لعنت عليّاً(عليه السلام) الف مرّة فخرجت من منزلى فاتكأت على هذا الدّكان الذى ترى فاخذنى النّوم فرأيت فى منامى كأنّى فى الجنّة و فيها رسُول(صلى الله عليه وآله وسلم) و علىّ فرحين و كان النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) عن يمينه الحسن و عن يساره الحسين(عليهما السلام) و معه كاس فقال يا حسن اسقنى فسقاه ثمّ قال اسق الجماعة فشربوا ثمّ رأيته كان اسق المتكّى على هذا الّدكان فقال له الحسن(عليه السلام) أتأمرنى ان اسقى هذا و هو يلعن والدى فى كل يوم الف مرّة بين الأذان و الاقامة و قد لعنه فى هذا اليوم اربعة آلاف فاتانى النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) فقال لى مالك عليك لعنة اللّه تلعن عليّاً و علىّ منّى و تشتم عليّاً و علىّ منّى فرأيته كأنّه تفل فى وجهى و ضربنى برجله و قال قم غيّر اللّه ما بك من نعمة فانتبهت من نومى فاذا رأسى رأس الخنزير و وجهى وجه الخنزير ثمّ قال لى ابو جعفر اميرالمؤمنين هذان الحديثان فى يدك قلت لا فقال يا سليمان حب علىّ ايمان و بغضه نفاق و اللّه لا يحبّه الاّ مؤمن و لا يبغضه الاّ منافق قال قلّت الامان يا اميرالمؤمنين قال لك الامان قلت فما تقول فى قاتل الحسين(عليه السلام) قال مصيره الى النّار و فى النّار فقلتُ و كذلك من قتل ولد رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) الى النّار و فى النّار قال الملك عقيم يا سليمان اخرج فحدّث بما سمعت فقل من كتاب خاتمة الأربعين عن الأربعين فى فضائل اميرالمؤمنين باسناده يرفعه الى ابى الفرج عبد الواحد بن نصر المخزومى المعروف بالبيعاء و قال و كتبته بإملائه قال كنت بصور فى سنة نيف و خمسين و ثلثمائة عند ابى على محمّد بن علىّ المستأمن و انّما لقّب بذلك لأنّه استأمن من عسكر القرامضة الى صاحب السلّطان بالشام و هو على حماية البلد فجاءه قاضى ابوالقاسم بن الرّيان و كان شاباً اديباً فاضلا جليلا واسع المال عظيم الثروة ليلا فاستاذن عليه فاذن له فلمّا دخل عليه قال له ايها الأمير قد حدث اللّيلة امر ما لنا بمثله عهد و هو انّ فى البلد رجلا ضريراً يقوم كل ليلة فى الثلث الأخير و يطوف بالبلد و يقُول بأعلى صوته يا غافلين اذكروا اللّه يا مذنبين استغفروا اللّه يا مبغضى معاوية عليكم لعنة اللّه و انّ دايتى التى ربتنى كانت لها عادة ان تنتبه على صوته فجاءتنى اللّيلة و ايقظتنى و قالت لى كنت نائمة فرأيت فى منامى كأن النّاس يهرعون الى المسجد الجامع فسألت عن السّبب فقالوا رسُول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) هناك فتوجّهت الى المسجد الجامع و دخلته و رأيت النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) على المنبر و بين يديه رجل واقف و عن يمينه و يساره غلامان واقفان و النّاس يسلّمون عليه و يرد عليهم السلام حتّى رأيت الضرير الذى يطوف فى البلد و يذكر و يقول كذا و كذا و اعاد ما يقول فدخل و سلّم فاعرض عنه النبى(صلى الله عليه وآله وسلم) حتى عاوده ثلاثاً فاعرض عنه النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فقال الرّجل الواقف يا رسول اللّه رجل من امتك ضرير يحفظ القرآن يسلم عليك فلم حرمته على الرّد عليه فقال يا ابالحسن هذا يلعنك و يلعن ولديك منذ ثلاثين سنة فالتفت الرّجل الواقف فقال يا قنبر فاذا برجل قد بدر فقال اصفعه فصفعه صفعة فخرّ على وجهه ثمّ انتبهت فلم اسمع له صوتاً و هذا هو الوقت الذى جرت عادته فيه الصياح و الطّواف للتذكير قال ابو الفرج فقلت ايّها الأمير تنفذ من يعرف خبره فانفذنا فى الحال رسولا قاصداً ليخبرنا عن امره فجائنا يعرفنا انّ امرءته قد ذكرت انّه عرض له هذه اللّيلة حكاك شديد فى قفاه فمنعه من الطواف و التذكير فقلت لأبى علىّ المستأمن ايّها الأمير هذه آية نحبّ ان نشاهدها فركبنا و قد بقيت من اللّيل بقيّة يسيرة و جئنا الى دار الضّرير فوجدناه نائماً على وجهه نجور فسألنا زوجته عن حاله فقالت ابنته و حك هذا الموضع و اشارت الى قفاه و كان ظهره فيه مثل العدسة و قد اتسعت الآن و انتفخت و تشقّقت و هو الآن على ما تشاهدونهُ نجور و لا يعقل فانصرفنا و تركناه فلمّا اصبحنا هلك فركب اهل الصوّر على تشييع جنازته و تعظيمه قال ابوالفرج و اتّفق انّى لمّا وردت الى باب عضد الدوّلة بالموصل سنة ثمان و ستّين و ثلاثمائة لزمت دار خزانة ابى نصر خورشيد بن يزدياد و كان يجتمع فيها كلّ يوم خلق كثير من طبقات النّاس فحدّثت بهذه الحكاية جماعة فى دار ابى نصر منها القاضى ابو على التنوخى و ابو القاسم الحسين بن محمّد الجبائى و ابو اسحق الفهمسى و ابو طرخان و غيرهم فكلّهم ردّوا علىّ و استبعدوا ما حكيته على اشنع وجه غير القاضى التنّوخى فانّه جوّزه و سنّده و حكى ما يضاهيه ثمّ مضت على هذه مدّة يسيرة فحضرت دار ابى نصر هذه على العادة و اتفق حضور اكثر الجماعة فلمّا استقرّ بى المجلس سلّم علىّ فتى شاب لا اعرفه فاستنسبته فقال انا ابن ابى القاسم بن ريّان قاضى صور فبدأت فاقسمت عليه باللّه يميناً مكررّة مؤكدة مغلّظه مخرجة الاّ صدق فيما أسأله عنه فقال نعم هو ذاك قبلا و حدثهم بمثل ما حدثتهم فعجبوا من ذلك و استطرقوا.

و فى كتاب الأزهر الموضوع فى مناقب الأئمة الإثنى عشر روى نافع عن ابن عمر قال سئلت النبىّ(صلى الله عليه وآله وسلم) عن علىّ(عليه السلام) فغضب و قال ما بال اقوام يذكرون من له منزلة كمنزلتى الا و من احبّ عليّاً فقد احبّنى و من احبنى رضى اللّه عنه و من رضى اللّه عنه كافاه الجنّة الا و من احبّ عليّاً يقبل اللّه صلاته و صيامه و قيامه و استجاب له دعاه الا و من احبّ عليّاً استغفرت له الملائكة و فتحت له ابواب الجنان يدخل من اىّ باب شاء بغير حساب الا و من احبّ عليّاً لا يخرج من الدّنيا حتى يشرب من الكوثر و يأكل من شجرة طوبى و يرى مكانه فى الجنة الا و من احبّ عليّاً هوّن اللّه عليه سكرات الموت و جعل قبره روضة من رياض الجنة الا و من احبّ عليّاً اعطاه اللّه فى الجنّة بعدد كلّ عرق فى بدنه حوراء و يشفع فى ثمانين من اهل بيته و له بكل شعرة على بدنه مدينة فى الجنّة الا و من احبّ عليّاً بعث اللّه اليه ملك الموت برفق و دفع اللّه عزّ و جلّ عنه هول منكر و نكير و نوّر قبره و بيّض وجهه الا و من احبّ عليّاً اظله اللّه فى ظلّ عرشه مع الصدّيقين و الشهداء الا و من احبّ علياً نجّاه اللّه من النّار الا و من احبّ عليّاً يقبل اللّه حسناته و تجاوز عن سيئاته و كان فى الجنة رفيق حمزه سيّد الشهداء الا و من احبّ عليّاً اثبت اللّه الحكمة فى قلبه و اجرى على لسانه الصواب و فتح له ابواب الرحمة الا و من احبّ عليّاً سمى فى السماوات سير اللّه فى الارض الا و من احبّ عليّاً ناداه ملك من تحتّ العرش يا عبداللّه استأنف العمل فقد غفر اللّه لك الذّنوب كلّها الا من احبّ عليّاً جاء يوم القيامة و وجهه كالقمر ليلة البدر الا و من احبّ عليّاً وضع اللّه على رأسه تاج الكرامة و البسه حلّة الكرامة الا و من احبّ عليّاً و تولاّه كتب اللّه له براءة من النّار و جوازه على الصراط و اماناً من العذاب الا و من احبّ عليّاً لا ينشر له ديوان و لا ينصب له ميزان و قيل له ادخل الجّنة بغير حساب الا و من احبّ آل محمّد امن من الحساب و الميزان و الصراط الا و من أحبّ آل محمّد صافحته الملائكة و زارته الأنبياء و قضى اللّه له كلّ حاجة كانت له عند اللّه عزّ و جلّ الا و من مات على حب آل محمّد انا كفيله بالجنة قالها ثلاثاً.




أقسام المكتبة :

 • القرآن الكريم (1)
 • كتب علوم القرآن (0)
 • كتب التفسير (0)
 • الكتب العقائدية (0)
 • كتب علم الكلام (0)
 • كتب ميراث وتراث أهل البيت (0)
 • كتب الحديث عند اهل السنة (0)
 • كتب دراسات حول كتب الحديث (0)
 • كتب دراسات حول رواة الحديث (0)
 • كتب دراية الحديث (0)
 • كتب شروح الحديث (0)
 • كتب الأربعين حديثاً (0)
 • نهج البلاغة وشروحه (0)
 • الصحيفة السجادية وشروحها (0)
 • كتب الآداب والسنن (0)
 • كتب الأخلاق والسلوك (0)
 • كتب الأدعية (0)
 • كتب اصول فقه أهل البيت (1)
 • الكتب الفقهية (0)
 • كتب القواعد الفقهية (0)
 • كتب المصطلحات الفقهية (0)
 • كتب فقه الدولة (0)
 • كتب الاقتصاد وفقه المعاملات (0)
 • كتب فقه الأسرة (0)
 • طب أهل البيت (0)
 • كتب تاريخ الأديان والملل والنحل (0)
 • كتب تاريخ الأنبياء (0)
 • كتب تاريخ الاسلام (0)
 • تاريخ خاتم المرسلين (ص ) (0)
 • كتب تاريخ أهل البيت (0)
 • كتب معاجز أهل البيت وفضائلهم (0)
 • كتب فضائل الصحابة (0)
 • كتب الرجال والجرح والتعديل (0)
 • كتب تاريخ الدول والمدن (0)
 • كتب تاريخ القبائل والأسر (0)
 • كتب الأنساب (0)
 • كتب علوم اللغة العربية (0)
 • كتب معاجم اللغة العربية (0)
 • كتب فهارس مصنفات علماء الشيعة (0)
 • كتب فهارس الكتب (0)
 • كتب فهارس المكتبات الخطية (0)
 • كتب الأوزان والمقادير (0)
 • مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور (5)
 • مصنفات العلامة البحراني الشيخ حسين آل عصفور (6)
 • مصنفات الشيخ باقر آل عصفور (4)
 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام : 45

 • عدد الكتب : 17

 • عدد الأبواب : 55

 • عدد الفصول : 397

 • تصفحات المكتبة : 2496510

 • التاريخ : 20/09/2019 - 14:38