فصل في أنه تعالى ليس في زمان 

القسم : مصنفات العلامة البحراني الشيخ حسين آل عصفور   ||   الكتاب : القول الشـــارح   ||   تأليف : الشيخ حسين آل عصفور

فصل

 

في أنه تعالى ليس في زمان

 

أي ليس وجوده وجوداً زمانياً، ومعنى كون الوجود زمانياً انه لا يمكن حصوله إلا في زمان، كما ان معنى كونه مكانياً ان لا يمكن حصوله إلا في

مكان، وقد اتفق عليه ارباب الملل فلا نعرف فيه للعقلاء خلافاً، وان كان مذهب المجسمة ينجر اليه كما يجر الى الجهة والمكان، اما عند الحكما فلان الزمان عندهم مقدار حركة المحدد للجهات فلا يتصور فيما لا تعلق له بالحركة والجهات، وتوضيحه ان التغير التدريجي زماني بمعنى انه يتقدر بالزمان ويطلق عليه ولا يتصور وجوده إلا فيه والتغير الدفعي متعلق بالان الذي هو طرف الزمان، فما لا تغير فيه اصلاً لا تعلق له بالزمان قطعاً، نعم وجوده تعالى مقارن للزمان وحاصل مع حصوله، وأما انه زماني أو اني اي واقع في أحدهما، فكلاّ، واما عند المتأهلين فلانه اعني الزمان يتجدد بقدرته فلا يتصور في القديم فاي تفسير تفسر الزمان به امتنع ثبوته لله تعالى، وقد اشارت الاخبار المستفيضة، بل صرحت بذلك الامتناع معللة ذلك الامتناع بان الزمان مخلوق له فلا يتصف به ففي الامالي باسناده عن علي بن سالم عن ابي عبداللّه الصادق (عليه السلام): «قال ان الله تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ولا مكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون والانتقال، تعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً»( ).

وفي التوحيد باسناده عن ابي بصير عن ابي عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: «انّ الله تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ولا مكان» ثم ذكر مثل الحديث الاول، وفي الكافي باسناده عن ابي حمزة قال: «سأل نافع بن الازرق ابا جعفر (عليه السلام) فقال: اخبرني عن الله متى كان؟، فقال: متى لم يكن، حتى أخبرك متى كان، سبحان من لم يزل، ولا يزال فرداً صمداً لم يتخذ صاحبة ولا ولداً»( ).

وفيه باسناد صحيح عن البزنطي قال:«جاء رجل الى ابي الحسن الرضا (عليه السلام) من وراء نهر بلخ، فقال: اني اريد ان أسألك عن مسألة فان اجبتني عنها بما عندي قلت بامامتك؟ فقال ابو الحسن (عليه السلام): سل عما شئت، فقال: اخبرني عن ربك متى كان، وكيف كان، وعلى اي شيء كان اعتماده؟، فقال ابو الحسن (عليه السلام): انّ الله تبارك وتعالى اين الاين بلا أين، وكيف الكيف بلا كيف، وكان اعتماده على قدرته، فقام اليه الرجل، وقبّل رأسه، وقال: أشهد ان لا اله إلا الله» الحديث( ) .

ولما كان المكان والزمان متلازمين استدل بنفي أحدهما على نفي الاخر، وفيه باسناده عن ابي بصير قال «جاء رجل الى ابي جعفر(عليه السلام) فقال: اخبرني عن ربك متى كان؟ فقال: ويلك، انما يقال لشيء( ) متى كان ان ربي تبارك وتعالى، كان ولم يزل حياً بلا كيف ولم يكن له وكان، ولا كان لكونه كون، كون( ) كيف ولا كان له اين، ولا كان في شيء، ولا كان على شيء، ولا ابتدع لمكانه مكاناً، ولا قوي بعدما كون الاشياء، ولا كان ضعيفاً وقبل ان يكون شيئاً» ثم ساق الحديث الى ان قال «فليس لكونه كيف، ولا له أين، ولا له حد، ولا يعرف بشيء يشبهه، ولا يهرم لطول البقاء، ولا يصعق لشيء، بل لخوفه تصعق الاشياء كلها كان حياً بلا حياة حادثة، ولا كون موصوف، ولا كيف محدود، ولا أين موقوف عليه، ولا مكان جاور شيئاً، بل حي يعرف وملك لم يزل له القدرة والملك، انشأ ما شاء حين شاء بمشيته، ولا يحد ولا يبعض ولا يفنى كان اولاً بلا كيف، ويكون اخراً بلا اين، وكل شيء هالك إلا وجهه له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين، ويلك ايها السائل انّ ربي لا تغشاه الاوهام، ولا تنزل به الشبهات، ولا يجار من شيء، ولا يجاوره شيء، ولا تنزل به الاحداث، ولا يسأل عن شيء، ولا يندم على شيء، ولا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات والارض وما بينهما وما تحت الثرى»( )، وانما نقلنا هذا الحديث بطوله لكثرة ما فيه من الفوائد المنزهة له من الاعراض وسماة الحدوث من زمان ومكان وتغيير وحدوث ونوم وسنة فقد أحاط بصفات الجلال والكمال فقوله «ولا كان لكونه كون كون كيف» يعني ان كونه كون لم يتحقق له كيف ولا ابتدع لمكانه اي تمكنه شيئاً مذكوراً المذكور ما حصل في الذكر اي الخاطر ولا كان خلواً من الملك قبل انشاءه ولا يكون منه خلواً بعد ذهابه بيان ذلك.

وتحقيقه انّ المخلوقات وان لم تكن موجودة في الازل لانفسها وبقياس بعضها على بعض على ان يكون الازل ظرفاً لوجوداتها كذلك، إلا انها موجودة في الازل لله سبحانه وجوداً جميعاً وحدانياً غير متغير، بمعنى ان وجوداتها ان لا يزالية ثابتة لله سبحانه في الازل كذلك، وهذا كما انّ الموجودات الذهنية موجودة في الخارج اذ قيدت بقيامها بالذهن، واذا اطلقت هذا القيد فلا وجود لها الا في الذهن فالازل يسع القديم والحادث والازمنة وما فيها وما خرج عنهما، وليس الازل كالزمان واجزائه محصوراً مضيقاً يغيب بعضه عن بعض ويتقدم جزء ويتأخر اخر، فان الحصر والضيق والقبلية من خواص الزمان والمكان وما يتعلق بهما، والازل عبارة عن الزمان السابق على الزماني سبقاً غير زماني، وليس بين الله وبين العالم بعد مقدر لانه ان كان موجوداً يكون من العالم والا لم يكن شيئاً، ولا ينسب احدهما الى الاخر من حيث الزمان بقبلية ولا بعدية ولا معية لانتفاء الزمان عن الحق وعن ابتداء العالم فسقط السؤال بمتى عن العالم كما هو ساقط عن وجود الحق ووجود من العدم وهو وجود العالم، فالعالم حادث في غير زمان، وانما يتعسر فهم ذلك على الاكثرين لتوهمهم الازل جزء من الزمان يتقدم سائر الاجزاء وان لم يسموه بالزمان فانهم اثبتوا له معناه، وتوهموا ان الله سبحانه ما فيه ولا موجود فيه سواه ثم أخذ يوجد الاشياء شيئاً فشيئاً في أجزاء اخر منه، وهذا توهم باطل، وأمر محال فان الله جل وعز ليس في زمان ولا في مكان، بل هو محيط بهما وبما فيهما وما معهما وما تقدمهما.

وتحقيق المقام يقتضي بسطاً من الكلام، وفتح باب علم مكنون لا تسعه العقول المتلوثة بالاوهام، ونحن نذكر لمعة منه اقتفاء لاثر بعض المحققين لمن كان أهله سائلين من الله عزوجل ان يحفظها عن القاصرين المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق، فنقول: ليعلم ان نسبة ذاته سبحانه الى مخلوقاته يمتنع ان تختلف بالعينية والا معية الا فيكون بالفعل مع بعض وبالقوة مع اخرين فتتركب ذاته سبحانه من جهتي فعل وقوة ويتغير صفاته حسب تغير المتجددات المتعاقبات تعالى عن ذلك، بل نسبته ذاته التي هي فعلية صرفة وغناء من جميع الوجوه الى الجميع، وان كان من الحوادث الزمانية نسبة واحدة ومعية قيومية ثابتة غير زمانية ولا متغيرة اصلاً والكل بغنائه بقدر استعداداتها مستغنيات كل في وقته ومحله وعلى حسب طاقته، وانما فقرها وفقدها ونقصها بالقياس الى ذواتها وقوابل ذواتها وليس هناك امكان وقوة البتة، فالمكان والمكانيات بأسرها بالنسبة الى الله تعالى كنقطة واحدة في معية الوجود والسموات مطويات بيمينه، والزمان والزمانيات بازالها وابادها كان واحد عنده في ذلك جف القلم بما هو كائن ما من نسمة كائنة الا وهي كائنة والموجودات كلها شهادتها وغيبياتها كموجود واحد في الفيضان عنه ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة، وانما التقدم والتأخر والتجدد والتصرم والحضور والغيبة في هذه كلها بقياس بعضها الى بعض وفي مدارك المحبوسين في مطمورة الزمان المسجونين في سجن المكان لا غير، وان كان هذا لما تستفر به الاوهام وتشمئز عنه قاصر الافهام، واما قوله عزوجل (كل يوم هو في شأن)( ) فهو كما قاله بعض أهل العلم انها شؤون يبديها لا شؤون يبتديها، ولعل من لم يفهم بعض هذه المعاني يضطرب فيصول ويرجع فيقول: كيف يكون وجود الحادث في الازل أم كيف يكون المتغير في نفسه ثابتاً عند ربه أم كيف يكون الامر المتكثر المتفرط وحدانياً جميعاً أم كيف يكون الامر الممتد أعني الزمان واقعاً في غير الممتد أعني ان الازمان مع التقابل الظاهر بين هذه الامور، فلنمثل له بمثال حسي يكسر سورة استبعاده، فان مثل هذا المعترض لم يتجاوز بعد درجة الحس والمحسوس فليأخذ أمراً ممتداً كحبل أو خشب مختلف الاجزاء في اللون، ثم ليمرره في محاذاة نملة أو نحوها مما يضيق حدقته عن الاحاطة بجميع ذلك الامتداد، فان تلك الالوان المختلفة متعاقبة في الحضور لديها تظهر لها شيئاً فشيئاً واحداً بعد اخر يضيق نظرها ومتساوية في الحضور لديه يراها كلها دفعة بقوة احاطة نظره وسعة حدقته، وفوق كل ذي علم عليم، ومما يؤيد هذا التحقيق من جهة النقل ما رواه العياشي في تفسيره عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى (ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) قال: «انّ الله هو أعلم بما هو مكونه قبل ان يكونه وهم ذر، وعلم من يجاهد ممن لا يجاهد كما انه يميت خلقه قبل ان يميتهم، ولم يرهم موتهم وهم أحياء»( )، وبهذا التحقيق ينحل لك ما في هذه الاخبار الباقية الواردة في هذا المعنى كمرفوعة البرقي المروية في الكافي والتوحيد عن الباقر عن ابيه رفعه «قال اجتمعت اليهود الى رأس الجالوت، فقالوا له: ان هذا الرجل عالم يعنون امير المؤمنين (عليه السلام) فانطلق بنا اليه نسأله فأتوه، فقيل لهم: هو في القصر فانتظروه حتى خرج، فقال له: رأس الجالوت جئناك نسألك، قال: سل يا يهودي عما بدى لك، فقال: أسألك عن ربك متى كان؟، فقال: بلا كينونة كان بلا كيف كان، لم يزل بلا كم وبلا كيف كان ليس له قبل هو قبل القبل بلا قبل ولا غاية ولا منتهى، انقطعت عنه الغاية وهو غاية كل غاية فقال رأس الجالوت: امضوا بنا فهو أعلم مما يقال فيه»( ).

وما في الكافي ايضاً باسناد صحيح عن البزنطي عن ابي الحسن الموصلي، ومثله في التوحيد عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: «جاء حبر من الاحبار الى أمير المؤمنين (عليه السلام)فقال: يا امير المؤمنين متى كان ربك؟ فقال له: ثكلتك امّك، ومتى لم يكن حتى يقال متى كان كان ربي قبل القبل بلا قبل، وبعد البعد بلا بعد، ولا غاية ولا منتهى لغايته، تقطعت الغايات عنده فهو منتهى كل غاية» الحديث( ) .

وفي الكافي والتوحيد ايضاً باسناديهما عن محمد بن سماعة عن ابي عبدالله (عليه السلام)قال: «قال رأس الجالوت لليهود: ان المسلمين يزعمون ان علياً(عليه السلام) من أجدل الناس، وأعلمهم اذهبوا بنا اليه لَعَلي أسأله عن مسألة اخطئه فيها فأتاه فقال: يا أمير المؤمنين اني اريد ان أسألك عن مسألة، قال: سل عما شئت، قال: يا امير المؤمنين متى كان ربنا؟، قال له:يا يهودي انما يقال متى كان لمن لم يكن، فكان متى كان هو كائن بلا كينونة كائن كان بلا كيف يكون بلا يا يهودي ثم بلا يا يهودي كيف يكون له قبل هو قبل القبل بلا غاية ولا منتهى غاية ولا غاية اليها، انقطعت الغايات عنده، وهو غاية كل غاية، فقال: اشهد ان دينك هو الحق، وانما خالفه باطل»( ) ولما كانت قبليته سبحانه هي القبلية الذاتية التي تنحصر في الفاعل والغاية والغاية هي سبب فاعلية الفاعل بين بكونه غاية الغايات، بل نفى عنه الغاية القربية بقوله «بلا غاية» والبعيدة بقوله «بلا منتهى غاية» ثم صرح بانّ الغاية المنفية هي الغاية الزائدة على ذاته بقوله «ولا غاية اليها انقطعت الغايات عنده» فقوله «عنده» متعلق بقوله «ولا غاية» بمعنى لا غاية عنده بتلك الغاية انقطعت الغايات غير ذاته، بل هو نفسه غاية كل غاية.

وفي توحيد الصدوق «ولا غاية اليها غاية انقطعت الغايات عنده، فهو غاية كل غاية»( )ولعله اجود، ويحتمل أن يكون قوله «بلا غاية» اشارة الى الغاية السابقة، وقوله «بلا منتهى غاية» الى الغاية اللاحقة، ويكونان حينئذ منقطعين عما قبله، ومثل هذه الاخبار خبر ابي الحسن الموصلي ايضاً عن ابي عبدالله (عليه السلام) حيث قال: «أتى حبر من الاحبار الى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا امير المؤمنين متى كان ربك؟، قال: ويلك انما يقال متى كان لما لم يكن فأما ما كان فلا يقال متى كان كان قبل القبل بلا قبل، وبعد البعد بلا بعد، ولا منتهى غاية لتنتهي غايته، فقال له: أنبي أنت؟ فقال لامّك الهبل انما انا عبد من عبيد رسول الله (صلى الله عليه وآله)»( ).

وفي التوحيد باسناده عن سعيد بن يسار عن الضحاك عن النزال بن سرة قال: «جاء يهودي الى علي بن ابي طالب(عليه السلام) فقال: يا امير المؤمنين متى كان ربنا؟، فقال له علي(عليه السلام): انما يقال له متى كان لشيء لم يكن فكان، وربنا هو كائن بلا كينونة كائن»( ) ثم ذكر مثل الاخبار السابقة الى قوله «وهو غاية كل غاية»، والاخبار بهذا المعنى متواترة اللفظ والمبنى ولا اشكال في دلالتها على ما قررناه من سلب الزمان عنه وانه ليس زمانياً بوجه من الوجوه.

بقي هنا شيء ينبغي التنبيه عليه لتفرعه على هذا الاصل الاصيل الذي مهدناه بالدليل، وهو انه قد علم مما ذكر انا سواء قلنا: ان العالم حادث بالحدوث الزماني او الذاتي كما هو رأي الحكماء فتقدم الباري سبحانه عليه لكونه موجداً اياه ليس تقدماً زمانياً والا لزم كونه تعالى واقعاً في الزمان بل هو تقدم ذاتي عند الحكماء، وقسم سادس عند الباقين كتقدم بعض اجزاء الزمان على بعض، ويعلم ايضاً ان بقاءه ليس عبارة عن وجوده في زمانين والا كان تعالى زمانياً، بل هو عبارة عن امتناع عدمه ومقارنته مع الازمنة ولا القدم عبارة عن ان يكون قبل كل زمان زمان، والا لم يتصف به الباري، وانه اي ما ذكرناه من انه تعالى ليس زمانياً وان صفاته الفعلية بخلافه كالكلام والخلق والرزق، وقد علمت مما سبق الجواب عن ازلية الاشياء لديه فكن منها على ثبات، واياك ان تثبت بها به القدم الحقيقي كما ثبت له.

وكذا اذا قلنا: كان الله موجوداً في الازل، وسيكون موجوداً في الابد، وهو موجود الان لم يرد به ان وجوده واقع في تلك الازمنة، بل اردنا انه مقارن معها من غير ان يتعلق بها كتعلق الزمانيات.

ومنها: انه لو ثبت وجوب مجردات عقلية لم تكن ايضاً زمانية .

ومنها: انه اذا لم يكن زمانياً لم يكن بالقياس اليها بالزمان ماض وحال ومستقبل فلا يلزم من علمه بالمتغيرات تغير، انما يلزم ذلك اذا دخل فيه الزمان.

 




أقسام المكتبة :

 • القرآن الكريم (1)
 • كتب علوم القرآن (0)
 • كتب التفسير (0)
 • الكتب العقائدية (0)
 • كتب علم الكلام (0)
 • كتب ميراث وتراث أهل البيت (0)
 • كتب الحديث عند اهل السنة (0)
 • كتب دراسات حول كتب الحديث (0)
 • كتب دراسات حول رواة الحديث (0)
 • كتب دراية الحديث (0)
 • كتب شروح الحديث (0)
 • كتب الأربعين حديثاً (0)
 • نهج البلاغة وشروحه (0)
 • الصحيفة السجادية وشروحها (0)
 • كتب الآداب والسنن (0)
 • كتب الأخلاق والسلوك (0)
 • كتب الأدعية (0)
 • كتب اصول فقه أهل البيت (1)
 • الكتب الفقهية (0)
 • كتب القواعد الفقهية (0)
 • كتب المصطلحات الفقهية (0)
 • كتب فقه الدولة (0)
 • كتب الاقتصاد وفقه المعاملات (0)
 • كتب فقه الأسرة (0)
 • طب أهل البيت (0)
 • كتب تاريخ الأديان والملل والنحل (0)
 • كتب تاريخ الأنبياء (0)
 • كتب تاريخ الاسلام (0)
 • تاريخ خاتم المرسلين (ص ) (0)
 • كتب تاريخ أهل البيت (0)
 • كتب معاجز أهل البيت وفضائلهم (0)
 • كتب فضائل الصحابة (0)
 • كتب الرجال والجرح والتعديل (0)
 • كتب تاريخ الدول والمدن (0)
 • كتب تاريخ القبائل والأسر (0)
 • كتب الأنساب (0)
 • كتب علوم اللغة العربية (0)
 • كتب معاجم اللغة العربية (0)
 • كتب فهارس مصنفات علماء الشيعة (0)
 • كتب فهارس الكتب (0)
 • كتب فهارس المكتبات الخطية (0)
 • كتب الأوزان والمقادير (0)
 • مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور (5)
 • مصنفات العلامة البحراني الشيخ حسين آل عصفور (6)
 • مصنفات الشيخ باقر آل عصفور (4)
 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام : 45

 • عدد الكتب : 17

 • عدد الأبواب : 55

 • عدد الفصول : 397

 • تصفحات المكتبة : 2493440

 • التاريخ : 16/09/2019 - 13:03