فصل في أنه تعالى ليس بجسم 

القسم : مصنفات العلامة البحراني الشيخ حسين آل عصفور   ||   الكتاب : القول الشـــارح   ||   تأليف : الشيخ حسين آل عصفور

فصل

في أنه تعالى ليس بجسم

 

وهو مذهب اهل الحق كافة، وقد تواترت الاخبار من طريقنا( ) وطريق العامة من انه تعالى ليس بجسم ولا مما يقال عليه الجسمية بقول مطلق،

وسيأتي جملة من هذه الاخبار في ذيل البحث لزيادة الاستظهار، وإلا فهو ضروري لا يحتاج الى برهان، وذهب بعض الجهال الى انه جسم حتى نسب هذا المذهب الى الهشامَين كما وقع في كثير من أخبارنا وأخبارهم، وقد أجابوا عن هذه النسبة اليهما بأجوبة سنصرح ببعضها لثبوت حسن عقيدتهما، وانهما من خواصهم عليهم ومتكلميهم ومن اذن لهم في الكلام، ثم اختلف المثبتون للجسمية، فالكرامية قالوا: هو جسم اي موجود، وقوم اخرون منهم ايضاً قالوا: هو جسم اي قائم بنفسه فلا نزاع معهم على التقديرين الا في التسمية اي في صحة اطلاق الجسم عليه ومأخذها التوقيف، وقد سمعت فيما سبق وانه لا يقال عليه انه جسم، وان قيل: انه لا كالاجسام، بل جاءت الاخبار بكفر من قال: انه جسم بقول مطلق( )، واما المجسمة الحقيقية فهم بين قائل بأنه مركب من لحم ودم كمقاتل بن سليمان ومن تبعه وقبلهم نور يتلالا كالسبيكة البيضاء وطوله سبعة اشياء من اشياء نفسه، ومنهم من قال: انه على صورة انسان فقيل: شاب أمرد جعد الشعر قطط اي شديد الجعودة، وقيل: هو شج اشمط الراس واللحية تعالى عن قول المبطلين، وفي اخبارنا عن المجسمين مذاهب زائدة عن ذلك قد ردوها وطعنوا في اربابها ففي الكافي والتوحيد باسناديهما عن ابراهيم بن محمد الخزاز ومحمد بن الحسين قالا: «دخلنا على ابي الحسن الرضا(عليه السلام) فحكينا له انّ محمداً(صلى الله عليه وآله) رآى ربّه في الشاب الموفق في سن ابناء ثلاثين سنة( ) وقلنا: انّ هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون انه اجوف الى السرة والبقية صمد، فخرّ ساجداً لله ثم قال: سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك، فمن اجل ذلك وصفوك، ولو عرفوك ما وصفوك سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك، سبحانك كيف طاوعتهم انفسهم ان شبهوك بغيرك الله لا اصفك الا بما وصفت به نفسك، ولا اشبهك بخلقك انت اهل لكل خير، فلا تجعلني من القوم الظالمين، ثم التفت الينا وقال: ما توهمتم من شيء فتوهموا الله غيره ثم قال: نحن آل محمد النمط الاوسط الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي، يا محمد ان رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) حين نظر الى عظمة ربّه كان في هيئة الشاب الموفق وسن ابناء ثلاثين سنة، يا محمد عظم ربي وجل ان يكون من صفة المخلوقين قال: قلت: جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة قال: ذاك محمد كان اذا نظر الى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستدين له ما في الحجب ان نور الله منه اخضر، ومنه احمر، ومنه ابيض، ومنه غير ذلك، يا محمد ما شهد له الكتاب والسنّة فنحن القائلون به»( ).

وفي الكافي والتوحيد ايضاً باسناديهما عن علي بن ابي حمزة قال: «قلت لابي عبدالله(عليه السلام): سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم ان الله جسم صمديٌ نوريٌ معرفته ضرورة يمنّ بها على من يشاء من خلقه، فقال (عليه السلام) سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو» وساق الحديث كما قدمناه عن قريب الى ان قال: «لا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا تحديد»( ).

وفي الكافي ايضاً باسناده عن ابراهيم بن محمد الهمداني قال: «كتبت الى الرجل(عليه السلام) انّ من قبلَنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد، فمنهم من يقول: جسم، ومنهم من يقول: صورة فكتب(عليه السلام) بخطّه: سبحان من لا يحد ولا يوصف ليس كمثله شيء وهو السميع العليم أو قال البصير»( ).

وفي التوحيد ايضاً باسناديهما عن بشير بن بشار النيسابوري قال: «كتبت الى رجل» الحديث بادنى تفاوت وزاد «ولا يشبهه شيء»( ) بعد قوله «ولا يوصف» والمراد بالرجل في هذين الحديثين ابو الحسن الثالث (عليه السلام) وفيه عن سهل بن زياد: «قال كتبت الى ابي محمد(عليه السلام) سنة خمس وخمسين ومائتين قد اختلف يا سيدي أصحابنا في التوحيد، منهم من يقول: جسم، ومنهم من يقول: صورة، فان رأيت يا سيدي ان تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه فعلت متطولاً على عبدك فوقع بخطه: سألت عن التوحيد، وهذا عنكم معزول» وساق الحديث الى ان قال «وليس بجسم ويصور ما يشاء ليس بصورة جل ثناؤه تقدست اسماؤه ان يكون له شبه هو لا غير ليس كمثله شيء»( ).

وفي الكافي ايضاً عن علي بن محمد رفعه عن محمد الفرج الرخجي قال: «كتبت الى ابي الحسن اسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم، وهشام ابن سالم في الصورة فكتب(عليه السلام): دع عنك حيرة الحيران، واستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان»( )وفيه باسناده عن يونس بن ظبيان قال: «دخلت على ابي عبدالله(عليه السلام) فقلت له: ان الهشام بن الحكم يقول قولاً عظيماً إلا اني اختصر لك منه أحرفاً فزعم ان الله جسم لان الاشياء شيئان جسم وفعل الجسم فلا يجوز ان يكون الصانع بمعنى الفعل، ويجوز ان يكون بمعنى الفاعل فقال ابو عبداللّه (عليه السلام) ويلَهُ، اما علم ان الجسم محدود متناه، والصورة محدود متناهية فاذا احتمل الحد احتمل الزيادة والنقصان، واذا احتمل الزيادة والنقصان كان مخلوقاً، قال قلت: فما القول؟، قال: لا جسم ولا صورة، وهو مجسم الاجسام، ومصوّر الصور ولم يتجزء ولم يتناه ولم يتزايد ولم يتناقص، لو كان كما يقولون لم يكن بين الخالق والمخلوق فرق، ولا بين المنشيء والمنشأ لكن هو المنشيء فرق بينه وبين من جسمه وصوره وأنشأه اذ كان لا يشبهه شيء ولا يشبه هو شيئاً»( ).

وفي الكافي والاحتجاج والتوحيد عن الحسن بن عبدالرحمن الحماني أو الحسين قال: «قلت: لابي ابراهيم(عليه السلام) ان هشام بن الحكم زعم انّ الله جسم ليس كمثله شيء عالم سميع بصير قادر متكلم ناطق، والكلام والقدرة والعلم يجري مجرىً واحداً ليس شيء منها مخلوقاً؟ فقال: قاتله الله اما علم ان الجسم محدود، والكلام غير المتكلم معاذ الله وابرء الى الله من هذا القول لا جسم ولا صورة ولا تحديد، وكل شيء سواه مخلوق، وانما تكون الاشياء بارادته ومشيئته من غير كلام ولا تردد في نفس ولا نطق بلسان»( ).

وقوله «ليس كمثله شيء» يومن الى انه لم يقل بالجسمية الحقيقية، بل اطلق عليه لفظ الاجسام ونفى عنه صفات الاجسام، فعلى هذا نفى (عليه السلام) الصحة اطلاق هذا الاسم عليه، لان الجسم انما يطلق على الحقيقة التي تلزمها التقرير والتحدد، ويحتمل ان يكون مراده انه لا يشبهه شيء من الاجسام بل هو نوع مباين لسائر انواع الاجسام، ولا يعارض هذه الاخبار ما رواه الكثير في كتاب الرجال باسناده عن عبدالملك بن هشام الخياط قال: «قلت: لابي الحسن الرضا (عليه السلام) أسألك جعلني الله فداك قال سل يا جبلي عماذا تسالني فقلت: جعلت فداك زعم هشام بن سالم ان الله تبارك وتعالى صورة، وان آدم خلق على مثال الرب فيصف هذا ويصف هذا واومأت الى جانبي وشعر راسي، وزعم يونس مولى آل يقطين وهشام ابن الحكم ان الله شيء لا كالاشياء، وان الاشياء باينة منه، وانه باين من الاشياء، وزعم ان اثبات الشيء ان يقال جسم فهو جسم لا كالاجسام شيء لا كالاشياء ثابت موجود غير مفقود ولا معدوم خارج عن الحدين حدّ الابطال وحدّ التشبيه وبأي القولين أقول؟، قال: فقال ابو عبدالله (عليه السلام):أراد هذا الاثبات، وهذا شبّه ربه تعالى بمخلوق تعالى الله الذي ليس له شبه ولا مثل ولا عدل ولا نظير ولا هو بصفة المخلوقين لا تقل بمثل ما قال هشام بن سالم، وقل بمثل ما قال مولى آل يقطين وصاحبه قال: فقلت يعطي الزكاة من خالف هشاماً؟» في التوحيد «فقال براسه لا»( ) لان نجيب عن ذلك بأنه انما صوّب قولهما في المعنى لا في اطلاق اسم الجسم عليه تعالى، ويظهر مما زعما من «ان اثبات الشيء ان يقال جسم» ان مراده بالجسم اعمّ من المعنى المصطلح.

بقي هنا كلام وهو انه لا ريب في جلالة قدر الهشامين، وكذلك صاحب الطاق وبراءة ساحتهم من هذه الاقوال والعقائد الباطلة التي تزيد على كفر النفاق، ولقد بالغ السيد المرتضى في كتابه الشافي في براءة ساحتيهما مما نسب اليهما مستدلا عليها بدلائل شافية، ولعل المخالفين نسبوا اليهما هذين القولين معاندة فهو كذب ومبين كما نسبو المذاهب الشنيع الى زرارة، وغيره من اكابر المحدثين او لعدم فهمهم كلامهما على الحقيقة واليقين، فقد قيل: انهما قالا بجسم لا كالاجسام وبصورة لا كالصور، فلعل مرادهم بالجسم الحقيقة القائمة بالذات وبالصورة الماهية، وان اخطأ باطلاق هذا من الاسمين عليه تعالى( ) قال المحقق الدواني: المشبهة منهم من قال: انه جسم حقيقة، ثم افترقوا فقال بعضهم: انه مركب من لحم ودم، وقال بعضهم: انه نور يتلالا كالسبيكة البيضاء طوله سبعة اشبار بشبر نفسه كما قدمنا، ومنهم من قال: انه على صورة انسان، فمنهم من يقول: هو شاب أمرد جعد قطط، ومنهم من قال: هو أنه شيخ أشمط الرأس واللحية، ومنهم من قال: انه في جهة الفوق مماس للصفة العليا من العرش ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدل الجهاة وناط العرش تحته اطبط الرجل الحديد تحت الراكب الثقيل، وهو يفضل عن العرش قدر أربع أصابع، ومنهم من قال: انه محادّ العرش غير مماس له، وبعده عنه بمسافة متناهية، وقيل: بمسافة غير متناهية، ولم يستنكف هذا القائل عن جعل غير المتناهي محصوراً بين حاضرين، ومنهم من تستر بالعلفكة؟ فقال: هو جسم لا كالاجسام وله حيزٌ لا كالاحياء، ونسبته الى حيزه ليس كنسبة الاشياء الى حيازها، وهكذا ينفي جميع خواص الجسم عنه حتى لا يبقى الاسم الجسم، وهؤلاء لا يكفرون بخلاف المصرّحين بالجسمية انتهى.

وقال الشهرستاني في كتاب النحل والملل: حكى الكعب عن هشام بن الحكم انه قال: هو جسم ذو أبعاض له قدر من الاقدار ولكن لا يشبه شيئاً من المخلوقات ولا تشبهه، ونقل عنه انه سبقه اشبار بشبر نفسه، وأنه في مكان مخصوص وجهة مخصوصة، وانه يتحرك وحركته فعله، وليست من مكان الى مكان، وقال: هو متناه بالذات غير منتهاه بالقدر، وحكى ابو عيسى الوراق انه قال: انه تعالى مماس لعرشه لا يفضل عنه شيء من العرش، ولا يفضل عنه من العرش شيء، وقال هشام بن سالم: انه تعالى على صورة انسان اعلاه مجوف وأسفله مصمد( ) وهو نور ساطع يتلالا وله حواس خمس ويد ورجل وأنف واذن وعين وفم وله وفرة سوداً هو نور أسود لكنه ليس بلحم ولا دم، ثم قال: وغلا هشام بن الحكم في علي بن ابي طالب(عليه السلام) حتى قال انه الهٌ واجب الطاعة، وهذا هشام بن الحكم صاحب غور في الاصول لا يجوز ان يعقل عن الزاماته على المعتزلة، فان الرجل وراء ما يلزمه على الخصم ودون ما يظهره من التشبيه، وذلك انه الزام العلاف فقال: انه تقول: انّ الله تعالى عالم بعلم وعلمه ذاته فيشارك الحدثات بأنه عالم بعلم وبيانها في ان علمه ذاته فيكون عالماً لا كالعالمين فلم لا تقول هو جسم لا كالاجسام، وصورة لا كالصورة، وله قدر لا كالاقدار الى غير ذلك انتهى كلامه( ).

فظهر من هذا الكلام ان نسبة هذين القولين اليهما التخطية رواة الشيعة وعلمائهم لبيان سفاهة رآءهم او انهم لما الزموهم في الاحتجاج اشياء اسكاتاً لهم نسبوها اليهم والائمة(عليهم السلام) لم ينفوها عنهم اما للتبري عنهم اتقاءً عليهم أو لمصالح اخر، ويمكن ان يحمل ذلك الجز اي ما اشتمل على قوله «ليس هذا القول ما قال الهشامان» على انّ المراد ليس هذا القول الذي تقول ما قال الهشامان، بل قولهما مباين لذلك، ويحتمل ان يكون هذا مذهبهما قبل الرجوع الى الائمة (عليهم السلام) والاخذ بقولهم، فقد قيل انّ هشام بن الحكم كان قبل ان يلقى الصادق (عليه السلام) على رأي جهم بن صفوان فلما تبعه (عليه السلام) تاب ورجع الى الحق، ويؤيده ما ذكره الكراجكي في كنز الفوائد في الردّ على القائلين بالجسم بمعنييه حيث قال: وأما موالاتنا هشاماً (رحمه الله) فهي لما شاع عنه واستفاض من تركه للقول بالجسم الذي كان ينصره ورجوعه عنه واقراره بخطاءه فيه وتوبته منه وذلك حين قصد الامام جعفر بن محمد (عليه السلام) الى المدينة فحجبه، وقيل له انه امرنا ان لا نوصلك اليه مادمت قائلاً بالجسم، فقال: والله ما قلت به إلا  لاني ظننت انه وفاق لقول امامي، فامّا اذا انكره عليّ فاني تائب الى الله منه، فاوصله الامام (عليه السلام)ودعى له بخير، وحفظ عن الصادق(عليه السلام) انه قال لهشام «ان الله تعالى لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شيء»( ) وكل ما وقع في الوهم فهو بخلافه، وروي عنه ايضاً انه قال «سبحان من لا يعلم أحد كيف هو الا هو ليس كمثله شيء وهو الشميع البصير لا يحدّ ولا يحس( ) ولا تدركه الابصار، ولا يحيط به شيء، ولا هو جسم ولا صورة ولا بذي تخطيط ولا تحديد»، والاخبار الواردة في نفي الجسمية ولوازمها الكلية والجزئية مستفيضة يطيق عنها هذا الاملاء، وفيما ذكرناه كفاية للمهتدين والمتمسكين بالعروة الوثقى من الدين.

واما البرهان العقلي فانه لو كان جسماً لكان متحيزاً، والازم باطل بالضرورة وأيضاً يلزم تركبه وحدوثه، لان كل جسم كذلك، وأيضاً لو كان جسماً لا تصف بصفات الاجسام اما كلها فيجتمع الضدان أو بعضها، فيلزم الترجيح بلا مرجح اذ لم يكن هناك مرجح من خارج وذلك الاستواء ذاته تعالى الى تلك الصفات كلها او الاحتياج اي احتياج ذاته الى الاتصاف بذلك البعض الى غيره، وايضاً فيكون متناهياً على تقدير كونه جسماً فيتخصص لا محالة بمقدار معين وشكل مخصوص فاختصاصه بهما دون سائر الاجسام يكون لمخصص خارج عن ذاته لئلا يلزم الترجيح بلا مرجح، ويلزم حينئذ الحاجة الى الغير في الاتصاف بذلك الشكل والمقدار وحجتهم ما تقدم من ان كل موجود فهو اما متحيزاً وحال في المتحيز كما تشهد به البديهة، والثاني مما لا يتصور في حقه تعالى، والاول هو الجسم، وايضاً كل قائم بنفسه جسم، وايضاً الايآت  والاحاديث دالة على كونه جسماً، والجواب الجواب.




أقسام المكتبة :

 • القرآن الكريم (1)
 • كتب علوم القرآن (0)
 • كتب التفسير (0)
 • الكتب العقائدية (0)
 • كتب علم الكلام (0)
 • كتب ميراث وتراث أهل البيت (0)
 • كتب الحديث عند اهل السنة (0)
 • كتب دراسات حول كتب الحديث (0)
 • كتب دراسات حول رواة الحديث (0)
 • كتب دراية الحديث (0)
 • كتب شروح الحديث (0)
 • كتب الأربعين حديثاً (0)
 • نهج البلاغة وشروحه (0)
 • الصحيفة السجادية وشروحها (0)
 • كتب الآداب والسنن (0)
 • كتب الأخلاق والسلوك (0)
 • كتب الأدعية (0)
 • كتب اصول فقه أهل البيت (1)
 • الكتب الفقهية (0)
 • كتب القواعد الفقهية (0)
 • كتب المصطلحات الفقهية (0)
 • كتب فقه الدولة (0)
 • كتب الاقتصاد وفقه المعاملات (0)
 • كتب فقه الأسرة (0)
 • طب أهل البيت (0)
 • كتب تاريخ الأديان والملل والنحل (0)
 • كتب تاريخ الأنبياء (0)
 • كتب تاريخ الاسلام (0)
 • تاريخ خاتم المرسلين (ص ) (0)
 • كتب تاريخ أهل البيت (0)
 • كتب معاجز أهل البيت وفضائلهم (0)
 • كتب فضائل الصحابة (0)
 • كتب الرجال والجرح والتعديل (0)
 • كتب تاريخ الدول والمدن (0)
 • كتب تاريخ القبائل والأسر (0)
 • كتب الأنساب (0)
 • كتب علوم اللغة العربية (0)
 • كتب معاجم اللغة العربية (0)
 • كتب فهارس مصنفات علماء الشيعة (0)
 • كتب فهارس الكتب (0)
 • كتب فهارس المكتبات الخطية (0)
 • كتب الأوزان والمقادير (0)
 • مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور (5)
 • مصنفات العلامة البحراني الشيخ حسين آل عصفور (6)
 • مصنفات الشيخ باقر آل عصفور (4)
 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام : 45

 • عدد الكتب : 17

 • عدد الأبواب : 55

 • عدد الفصول : 397

 • تصفحات المكتبة : 2496548

 • التاريخ : 20/09/2019 - 15:10