الفصل الرابع من فصول الكتاب في الشك وأحكامه. 

القسم : مصنفات الشيخ باقر آل عصفور   ||   الكتاب : احسن الحديث في فقه اهل الحديث   ||   تأليف : الشيخ باقر آل عصفور

الفصل الرابع من فصول الكتاب في الشك وأحكامه.
اعلم أن الشك يحصل في أفعال الصلاة وأذكارها وقد يكون في عدد ركعاتها.

اما الشك في الأذكار والأفعال فقد تحدثنا عنه وأسمعناك حكم كل شك في محله، فلاحظ وتذكر ولا داعي للتكرار.

والحديث الآن في الشك في عدد ركعاتها وهو من جهات:

الأولى في الشكوك المبطلة للصلاة وتنحصر في سبع موارد:

الأول: الشك في الصلاة الواجبة الثنائية يعني ذات الركعتين سواء كان وجوبها أصليا يعني أن الشارع أوجبها على الناس وذلك مثل صلاة الصبح وصلاة المسافر المقصورة وهي الظهر والعصر والعشاء وصلاة الطواف، أم كانت واجبة بالعارض كالصلاة المستحبة اذا أوجبها الانسان على نفسه بالنذر. ويخرج من ذلك صلاة الاحتياط فان الشك فيها من الشكوك التي لا اعتبار بها وقد ذكرناها في ( المختصرة ).

ويدخل في ذلك صلاة الآيات لأنها ثنائية وكل ركعة منها مؤلفة من خمس ركوعات عند ( ف. ع. س. في السداد ) فاذا شك فيها بين أحد ركوعات الركعة الأولى وبين أحد ركوعات الركعة الثانية بطلت وعند ( س ) في الفرحة أنها عشر ركعات بعد كل خمس منها سجدتان فاذا شك في الركوعين الأوليين أنه ركع مرة أو مرتين أو شك وهو في الركوع أن الركوع الذي بيده هو الثاني أو الثالث بطلت لعدم احراز الأوليين واذا سهى عن الركوع الخامس أو العاشر ولم يذكره حتى سجد بطلت أيضاً لفوات الركن جمعاً بين القولين على جهة الاحتياط.

والأحوط من ذلك أن يصليها جماعة ليدرأ عن نفسه الشك بحفظ الامام ومن شاركه في الاتمام.

الثاني: الشك في صلاة المغرب.

الثالث: الشك في الصلاة الرباعية اذا لم يدر كم ركعة صلى فلم يحفظ شيئاً من عدد ركعاتها.

الرابع: اذا شك في الرباعية قبل أن يكمل الركعتين الأوليتين سواء كان شكه بين الاثنين والثلاث أو بين الاثنين والأربع أو بين الاثنين والثلاث والأربع.

الخامس: الشك بين الثلاث والخمس.

ومن أمثلة هذا الشك ما لو رأى نفسه قائماً وشك في أن قيامه هذا هل هو بعد ركوع الثالثة أو بعد سجود الرابعة فانه يقع بعد محذورين لأنه ان أكمل الركعة بالسجود احتمل أن تكون خامسة فتبطل صلاته لأنه تعمد زيادة الركن فيها وهو السجود وان هدم القيام وجلس بطلت أيضاً لاحتمال أن تكون الثالثة وقد نقص منها السجود.

السادس: أن يشك قبل اكمال الركعتين في أنه صلى اثنتين أو أكثر من اثنتين أي عدد كان الأكثر.

المسألة 653 : لا تبطل الصلاة بمجرد حصول الشك فلا يكون بمثابة الحدث بل عليه أن يترود ويتريث قليلا فان حصل له يقين بأحد الطرفين أخذ به وعول عليه وعمل بموجبه من صحة أو بطلان.

مثلا: اذا شك في الثنائيتين بين الواحدة والاثنتين فتروى وتيقن أنه صلى اثنتين أتم صلاته وصحت وان تيقن الواحدة اضاف لها الثانية وأكملها وصحت أيضاً.

واذا شك بين الاثنتين والثلاث وتيقن الثلاث بطلت، وهكذا الشك في المغرب اذا شك فيها بين الثلاث والأربع فان تيقن الثلاث صحت وان تيقن الأربع بطلت وهكذا في كل مورد من الموارد المارة و ( س ) يحتاط في هذه الموارد بعد العمل بموجب الشك باعادة الصلاة وان حصل له بعد التروي.

أما ( ع ) فلا يرى الاحتياط بالاعادة.

السابع: الشك بعد الركوع بين الخامسة والسادسة أو ما زاد على السادسة. أما اذا كان شكه قبل الركوع فانه يهدم القيام ويجلس فينقلب شكه بين الأربع والخمس فيكون حكمه أن يبني على الأربع ويتشهد ويسلم ويسجد سجدة السهو للشك بين الأربع والخمس وقد ذكرنا حكم هذا الشك في المختصرة في المسألة الرابعة.

الجهة الثانية من جهات الحديث عن الشك في الشكوك التي لا يعتني بها يعني لا توجب ابطالا ولا احتياطاً وترقيعاً وهي ستة.

الاول: الشك بعد السلام المخرج من الصلاة.

الثاني: الشك في فعل الصلاة بعد خروج وقتها.

الثالث: شك كثير الشك.

الرابع: شك الامام مع حفظ المأموم وبالعكس.

الخامس: الشك في أفعال الصلاة بعد تجاوز محلها.

السادس: الشك في النافلة.

أما الأول وهو الشك بعد السلام فتفصيله في المسائل التالية:

المسألة 654 : اذا شك في الصلاة الرباعية بعد أن أتى بصيغة السلام المخرجة وهي المتقدمة من احدى الصيغتين ولو قبل أن يأتي بالصيغة الثانية الواجبة الخارجة: أنه هل صلى أربع ركعات أو خمساً فلا يعتني بشكه لكن اذا كان طرف الشك باطلا فيكون الشك مبطلا. مثلا: شك بعد السلام بأنه صلى ثلاث ركعات أو خمساً أو اثنتين وخمساً وكذلك الشك في الأفعال مثلا: شك بعد السلام أنه ركع أولا.

المسألة 655 : معنى عدم الاعتبار بالشك بعد السلام بأنه بنى المصلي على وقوع صلاته صحيحه فلو شك بعد السلام بأنه صلى أربعاً أو خمساً بنى على الأربع لأنه هو المصحح. فلو لم يكن في الشك طرفاً صحيحاً بطلت الصلاة وذلك مثل الشك بين الاثنين والخمس أو بين الثلاث والخمس.

الثاني: شك كثير الشك.

المسألة 656 : كثير الشك لا يعتني بشكه سواء كان شكه في الأفعال أو في الركعات وسواء كان في الأوليتين او غيرهما.

المسألة 657 : تتحقق الكثرة عند ( س ) فيما اذا شك في الفريضة الواحدة ثلاث مرات وفيما اذا لم يصل ثلاث فرائض الا ويشك في واحدة منها وفيما اذا شك شكا يوجب اعادة الصلاة كالشك في الثنائية والثلاثية وفي الرباعية قبل اكمال الاوليتين وغيرها من الشكوك التي توجب اعادة الصلاة أو شك في الصلاة المعادة أو يحكم الشاك على نفسه بأنه كثير الشك وغلبته على الحفظ و ( ع ) أحال تحقق كثرة الشك الى حكم العرف والعادة. أما ( ف ) فقد عزل حكم العادة عن الرجوع اليها في تحقق معنى الكثرة كما عزلها عن التحكيم في جميع الموارد التي خولها الفقهاء فيه وأوجب الاحتياط في هذه المسالة بأن يعمل الشاك بوظيفة الشك من احتياط وسهو واعادة ثم يعيد الصلاة.

المسألة 658 : لا عبرة بكثرة الشك الحاصلة من خوف أو غضب أو اختلال الحواس بل يكون حكمه حكم من هو ليس كثير الشك لأن كثرة الشك الحاصلة بهذه الأسباب عارضة تزول بزوال أسبابها بخلاف التي هي موضوع الحديث فانها حالة ثابتة وملكة راسخة يسببها وسواس الشيطان نعوذ بالله من وساوسه ولذلك ورد العلاج منه عن النبي (ص) بأن يطعن المصلي فخذه اليسرى بمسبحة اليد اليمنى قبل الدخول في الصلاة ويقول: ( بسم الله وبالله وتوكلت على الله أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ) فانك تنحره وتطرده كما ورد في علاجه الاقتصار على قراءة السور القصار وعلى الاقتصار في اذكار الركوع والسجود على ثلاث تسبيحات.

نعم ربما يظهر من هذا الشيخ أنه يختار تحقق الكثرة فيما اذا شك ثلاث مرات متواليات في صلاة واحدة أو ثلاث صلوات وذلك في رسالته الصلاتية سيما وان تاريخها الموافق سنة 1177 متأخر عن تاريخ الرسالة المشروحة التي لم يعول فيها على هذا التحديد فان تاريخها يوافق 1148 لكن يضعف هذا الاحتمال أنه اختار في الحدائق نفس الذي اختاره في المشروحة مع أن تاريخ صلاة الحدائق يوافق سنة 1181 فلذلك لا يمكن التعديل على ذكره في الرسالة من التحديد.

المسألة 659 : كثير الشك لا يعتني بشكه في كل ما يكثر شكه فيه سواء كان في اعداد الركعات أم في أفعال الصلاة وسواء كان من الشكوك المبطلة أم من الشكوك الصحيحة ذات الترقيع وسواء كان في الصلوات الادائية أم في القضائية.

المسألة 660 : يقتصر هذا الحكم على الشيء الذي كثر شكه فيه فلا يتجاوزه الى غيره مما لم يكن شكه فيه ومما لم يكن كثير الشك فيه وانما شك فيه بالشك المعتاد.

وذلك كما اذا كان كثير الشك في احدى الصلوات كالظهر مثلا فلا يسرى حكمه الى الشك في صلاة غيرها اذا شك فيها بالشك المعتاد وكذا اذا كان كثير الشك بين الاثنين والثلاث مثلا فلا يسرى حكمه الى الشك بين الثلاث والأربع بالشك المعتاد.

واذا كان كثير الشك في الركعات فلا يسرى حكمه الى الشك المعتاد في الأفعال.

واذا كان كثير الشك في الأفعال كالركوع قبل أن يسجد فانه لا يلتفت فلا يركع ولا يسرى حكمه في الشك بالشك المعتاد في فعل من أفعال الصلاة قبل تجاوز محله وهو الدخول في فعل آخر بعده وهكذا في نظائر هذه الموارد.

المسألة 661 : اذا شك في أنه كثير الشك أم لا اعتبر نفسه أنه ليس كثير الشك فيجري عليه حكم الشك المعتاد.

المسألة 662 : كثير الشك يجري على حكمه الى أن يتبدل حاله بأن يصلي ثلاث فرائض لا يشك فيها أو يشك فيها بالشك المعتاد.

المسألة 663 : سقوط الاحتياط وما يوجبه الشك عن كثير الشك سقوط عزيمة وليس سقوط رخصه.

فلو أتى لما يوجبه الشك المعتاد بطلت صلاته.

الخامس من الشكوك التي لا يعتني بها الشك في الصلاة المستحبة.

المسألة 664 : اذا شك في عدد ركعات الصلاة المستحبة بنى على المصحح مثلا: اذا شك في نافلة الصبح أنه صلى ركعتين أو ثلاث بنى على الاثنتين.

أما اذا شك بين النقيصة والتمام، كما اذا شك أنه صلى واحدة أو اثنتين فهو مخير بين البناء على الأقل وهو الواحدة ويكملها بالثانية أو يبني على التمام ويتم صلاته والأحوط الاعادة بعد ذلك أي فيما اذا بنى على التمام.

المسألة 665 : اذا ظن بالأكثر فلا يعتني بظنه وان ظن بالأقل عمل بظنه ويضيف لها ركعة تامة.

المسألة 666 : اذا أزاد فعلا يوجب سجود السهو أو نقص عملا يوجبه أو نسى سجدة أو تشهداً فلا شيء عليه لا قضاء المنسى ولا سجود السهو.

المسألة 667 : اذا شك في عمل من أعمال النافلة سواء كان ركناً أو غيره ولم يتجاوز محله أتى به وان تجاوز محله فلا يعتني بشكه فيه.

المسألة 668 : نقصان الركن من النافلة يبطلها وزيادته لا يبطلها فاذا نسى عملا من النافلة وذكره عندما كان مشغولا بالركن الذي بعده تداركه وأعاد الركن مثلا: اذا ذكر وهو في الركوع نسيان القراءة اعتدل وقرأ وركع بعد ذلك.

المسألة 669 : اذا شك في النافلة المؤقتة بعد خروج وقتها فلا يعتني بشكه.

وان شك في النافلة غير المؤقتة كصلاة جعفر رضوان الله عليه أتى بها.

 

شك الامام

المسألة 670 : اذا شك امام الجماعة في عدد ركعات الصلاة مثلا: شك في أنه صلى ثلاث ركعات أو أربع وكان المأموم حافظاً للعدد أن يكون متيقناً أو ظاناً أنها أربع وفهم ذلك الامام من تلقاء نفسه أو باشعار المأموم عول على حفظ المأموم فيتم الصلاة على أنها أربع وليس عليه احتياط ولو كان المأموم امرأة واحدة وفاسقة وكذا لو كان المأموم حافظاً أنها ثلاث عول على حفظه وأضاف لها الرابعة.

وكذا اذا كان شكه في عدد الركعات من الشكوك المبطلة يعول على حفظ المأموم وكذا الحال في العكس بأن كان المأموم شاكاً بأحد الشكوك المبطلة وكان الامام حافظاً بأن يكون متيقناً عدد الركعات أو ظاناً به عول على الامام وليس عليه احتياط.

المسألة 671 : اذا شك الامام والبعض من المأمومين وحفظ البعض الآخر منهم عول الامام على الحافظين ثم يعول الشاكون منهم على الامام بعد تعويله على الحافظين.

وكذلك الحال في الشك في أجزاء الصلاة من أفعال أو أقوال وأذكار، مثلا كان أحدهما شاكاً في أنه أزاد ركوعاً أو تشهداً أو غير ذلك وكان الآخر حافظاً عدد ذلك الجزء فلا يعتني الشاك بشكه ويعول على الحافظ.

وكذا اذا كان احدهما شاكاً في أنه أتى بالركوع أو التشهد مثلا أو لم يأت بذلك وكان الآخر حافظاً أنه أتى به عول عليه.

المسألة 672 : اذا كان أحدهما متيقناً والآخر ظاناً فلا يعول الظان على المتيقن بل يعول على ظنه.

المسألة 673 : اذا اختلف الجماعة والامام في الشك فان لم تجمعهما رابطة انفرد كل منهما وعمل على ما يقتضيه شكه. فلو شك أحدهما بين الاثنين والثلاث وشك الطرف الآخر بين الأربع والخمس وكذلك اذا جمعتهما رابطة عند ( س ) و (ع) أما ( ف ) فيرى أنهما يأخذان بالرابطة والمراد بالرابطة هو الأمر المتيقن عندهما فتارة تكون عدداً محرزاً بين شكيهما وتارة تكون صورة شك بين شكيهما، فمثال الأول بأن يكون شك احدهما بين الاثنين والثلاث وشك الآخرين بين الثلاث والأربع فانهما يبنيان على الثلاث لأنها المتيقنة عند كل منهما فان من كان شكه بين الاثنين والثلاث ينفي الرابعة ومن كان شكه بين الثلاث والأربع ينفي الاثنين،

ومثال الثاني ما اذا شك أحدهما بين الاثنين والثلاث والأربع وشك الآخر بين الثلاث والأربع فانهما يأخذان بالشك بين الثلاث والأربع فيعملا بموجبه ويسقط الشك بين الاثنين والثلاث لتيقن الآخر، أعني من كان شكه بين الثلاث والأربع الزيادة وكذا لو كا شك أحدهما بين الاثنين والثلاث والأربع وشك الآخرين بين الثلاث والأربع والخمس فيأخذ بالشك بين الثلاث والأربع لأنه متيقن للطرفين فيعملا بموجبه ويسقط عمن كان شكه بين الاثنين والثلاث والأربع حكم الشك بين الاثنين والثلاث كما يسقط عن من كان شكه بين الثلاث والأربع والخمس حكم الشك بين الأربع والخمس وكذا لو كان شك أحدهما من الشكوك المبطلة. فمثلا شك أحدهما بين الاثنين بعد الاكمال وبين الخمس وشك الآخرين بين الاثنين والثلاث أخذا بالاثنين ولا تبطل صلاة الشاك بين الاثنين والخمس.

المسألة 674 : لو شك الامام وحفظ المؤتمون ولكن اختلفوا في عدد المحفوظ فقال بعض منهم مثلا انا صلينا أربعاً وقال آخرون صلينا ثلاثاً فحينئذ يعمل الامام بموجب شكه ويعمل كل فريق من المأمومين بموجب حفظه ثم يعيد كل من الامام والمأمومين صلاتهم احتياطاً.

المسألة 675 : اذا حفظ على المصلي أحد بزيادة صلاته أو نقصانها ركعات أو أجزاء فان أحدث اخباره ظناً في نفسه عول عليه وهذا هو الفارق بين التعويل على الامام والتعويل على أخبار المخبر فان التعويل على الامام لا يتوقف على حصول الظن من حفظه، والتعويل على المخبر يتوقف على حصول الظن من خبره.

المسألة 676 : من الشكوك التي لا يعتني بها الشك في فعل الصلاة بعد خروج وقتها وكذلك اذا شك في فعل صلاة الظهر بعد الفراغ من العصر وكذلك اذا شك في فعل صلاة المغرب بعد الفراغ من العشاء ( ع ) يكتفي بالغاء الشك في السابقة كالظهر والمغرب بمجرد الشروع في اللاحقة كالعصر أو العشاء.

المسألة 677 : اذا سهى الامام فأزاد أو نقص وحفظ المأموم فلم يسه فلا يعول الامام عليه بل يعمل بموجب سهوه فلو كان يوجب سجود سهو اختص به وكذلك بالعكس.




أقسام المكتبة :

 • القرآن الكريم (1)
 • كتب علوم القرآن (0)
 • كتب التفسير (0)
 • الكتب العقائدية (0)
 • كتب علم الكلام (0)
 • كتب ميراث وتراث أهل البيت (0)
 • كتب الحديث عند اهل السنة (0)
 • كتب دراسات حول كتب الحديث (0)
 • كتب دراسات حول رواة الحديث (0)
 • كتب دراية الحديث (0)
 • كتب شروح الحديث (0)
 • كتب الأربعين حديثاً (0)
 • نهج البلاغة وشروحه (0)
 • الصحيفة السجادية وشروحها (0)
 • كتب الآداب والسنن (0)
 • كتب الأخلاق والسلوك (0)
 • كتب الأدعية (0)
 • كتب اصول فقه أهل البيت (1)
 • الكتب الفقهية (0)
 • كتب القواعد الفقهية (0)
 • كتب المصطلحات الفقهية (0)
 • كتب فقه الدولة (0)
 • كتب الاقتصاد وفقه المعاملات (0)
 • كتب فقه الأسرة (0)
 • طب أهل البيت (0)
 • كتب تاريخ الأديان والملل والنحل (0)
 • كتب تاريخ الأنبياء (0)
 • كتب تاريخ الاسلام (0)
 • تاريخ خاتم المرسلين (ص ) (0)
 • كتب تاريخ أهل البيت (0)
 • كتب معاجز أهل البيت وفضائلهم (0)
 • كتب فضائل الصحابة (0)
 • كتب الرجال والجرح والتعديل (0)
 • كتب تاريخ الدول والمدن (0)
 • كتب تاريخ القبائل والأسر (0)
 • كتب الأنساب (0)
 • كتب علوم اللغة العربية (0)
 • كتب معاجم اللغة العربية (0)
 • كتب فهارس مصنفات علماء الشيعة (0)
 • كتب فهارس الكتب (0)
 • كتب فهارس المكتبات الخطية (0)
 • كتب الأوزان والمقادير (0)
 • مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور (5)
 • مصنفات العلامة البحراني الشيخ حسين آل عصفور (6)
 • مصنفات الشيخ باقر آل عصفور (4)
 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام : 45

 • عدد الكتب : 17

 • عدد الأبواب : 55

 • عدد الفصول : 397

 • تصفحات المكتبة : 2493456

 • التاريخ : 16/09/2019 - 13:10