تلامذته 

القسم : مصنفات الشيخ باقر آل عصفور   ||   الكتاب : العقد الزاهر في ترجمة الشيخ باقر   ||   تأليف : محمود طرادة

 تلامذته

1- الشيخ عبد الحسن آل طفل (1322-1417هـ)

العلامة الحجة الشيخ عبدالحسن بن سلمان آل طفل الجدحفصي من مواليد عام 1322هـ، تتلمذ على يد المترجم له وكذلك الشيخ محمد علي المدني (ت 1364هـ) والشيخ عبد الله بن الشيخ محمد صالح آل طعان والشيخ عبد الحسين الحلي، وهو الذي خَلَف الشيخ محمد علي المدني في إقامة الجمعة في جدحفص، وأسس مدرسة أهليه للدروس الدينية سميت باسمه، توفي الشيخ عبدالحسن يوم الأحد الثالث من ربيع الثاني سنة 1417هـ الموافق للثامن عشر من شهر أغسطس 1996م.

2- الشيخ ميرزا العرادي (1332-1412هـ)

هو الشيخ الميرزا عبد الرسول بن الحاج حسن العرادي، عالم فاضل ورع، ولد سنة 1332هـ في المنامة، تربى في جزيرة النبيه صالح ثم عاد للمنامة، وعمل في التجارة، وبعد مجيء الشيخ باقر للبحرين تتلمذ على يديه حظي باهتمام خاص من قبل المترجم فهو من أوائل تلامذة الشيخ باقر في البحرين وقد عينه إماما للجماعة في مسجد الشيخ محمد مؤمن بعد أن ألبسه العمامة، عرف بالحزم كصفة أستاذه، توفي في شهر محرم الحرام سنة 1412هـ الموافق 1991م بمدينة مشهد الإيرانية ودفن فيها بوصية منه، وأقيم حفل تأبينه ليلة الخميس 25 صفر 1412هـ بمسجد مؤمن، وحضر التأبين لفيف من علماء البحرين، وإني ما ذكرت هذا العالم الجليل عند أحد من سكان (المنامة) إلا وأكبره وأجله ووصفه بصفات الإيمان والتقوى والإخلاص وصفاء القلب[1].

3- السيد هاشم الطويل (1333-1425هـ)

هو السيد هاشم بن السيد علي الغريفي المعروف بالطويل، ولد بمنطقة النعيم سنة 1333هـ، ونشأ في أحضان والده وتوفي عنه وهو في الثامنة والعشرين من عمره، فقد بصره في سن الخامسة عشرة بسبب ضربة حادة بحديدة ميزان في عينه، تأثرت الأخرى نتيجة ضعف العناية الطبية، كانت دراسته الحوزوية في البحرين لدى الشيخ عبد الله المصلي والشيخ عبد الله بن الشيخ محمد صالح آل طعان، ومن أبرز أساتذته المترجم له، ويذكر أن الشيخ باقر طلب منه بأن يأتي بالكتاب الدراسي وفي اليوم التالي تغيب السيد عن حضور الدرس بل وتغيب أسبوعا، ثم عاود الحضور وكان معه الكتاب، فلما سئل عن سبب تغيبه أجاب بأنه ذهب إلى (القطيف) لبيع بعض الحاجيات للحصول على مبلغ من المال لشراء الكتاب، والسيد المذكور كان ممن حضر للاستماع إلى البحوث الفقهية التي كان يلقيها الشيخ سليمان بن الشيخ محمد علي المدني، كما أذن له الشيخ باقر آل عصفور باجراء عقود النكاح والطلاق وإصلاح ذات البين، توفي في الثاني عشر من شهر رجب سنة 1425هـ ودفن بمقبرة النعيم[2].

 

4- الشيخ عبد الحسن السرو (1338-       )

ولد الحاج الشيخ عبد الحسن بن علي بن أحمد السرو في المنامة سنة 1338هـ، وتعلم (النحو الواضح) صغيرا لدى ملا حسن البصري، كما تعلم المقدمات لدى الشيخ عبد الله المصلي والشيخ ميرزا العرادي ، ودرس (الألفية) بمعية الملا عبد الله العابد بمسجد الخواجة لدى الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد صالح آل طعان ، وكذلك الشيخ باقر آل عصفور في منزله في المنامة الكائن قرب مأتم مدن، ومن ثم منزله قرب مسجد مؤمن، وقد قضى زمنا طويلا ملازما للشيخ باقر، حيث درس عنده (المعاني والبيان) في اللغة العربية، وأنهى كتاب (شرائع الإسلام)، وتباحث معه في أجزاء من كتاب (الحدائق الناضرة)، ولما توفي الشيخ باقر هاجر الشيخ عبد الحسن لإكمال دراسته في مدينة قم المقدسة، وكان ممن أعان في كتابة كتاب (أحسن الحديث) بخطه بإملاء من المترجم له، وكذلك (النفخ في الصور)، وكانت للشيخ عبد الحسن علاقة قوية بالشيخ باقر آل عصفور تعدت علاقة التلميذ بأستاذه، ومن ضمن المسائل التي وقع فيها الخلاف بين الشيخ عبد الحسن والمترجم هي القول بكفر أعداء أهل البيت (ع)، فكانت هذه من جملة المسائل التي تجادل فيها التلميذ مع أستاذه، ومن جملة الذكريات أيضا هي أن الشيخ عبد الحسن كان يأتي بسلسلة من الروايات ويقرؤها على مسامع الشيخ باقر ويطلب منه شرحها، وكان بذلك يريد إرشاد الحاضرين، ولربما كان هو غني عن السؤال عنها، وقد أحال الشيخ باقر بعض تلامذته على الشيخ عبد الحسن لتولي تعليمهم، من بينهم الملا حسن بن داوود والملا جواد الحلواجي والشيخ عبد علي الحواج، مد الله في عمر الشيخ عبد الحسن بوافر الصحة والعافية.

5- السيد علوي الغريفي (1339هـ -       )

ولد سيدنا العلوي بن السيد أحمد بن السيد هاشم في الثالث من شهر شعبان سنة 1339هـ، وتوفي والده وهو ابن إثنتي عشرة سنة، درس لدى العلامة الشيخ عبد الله بن إبراهيم المصلي (ت 27/ج2/1384هـ) والعلامة الشيخ محمد علي آل حميدان والعلامة الشيخ عبد الحسين الحلي وكذلك المترجم له حيث درس عنده كتاب ألفية ابن مالك، ودرس أيضا كتاب شرائع الإسلام، وحاشية الملا عبد الله في المنطق، فقد بصره في الثامنة عشرة من عمره بسبب إصابته بمرض الجدري، إلا أنه شق طريقه نحو النجف الأشرف ودرس عند علمائها وحضر بحوث الخارج، وله في النعيم حوزة علمية يلتحق بها كوكبة من العلماء، وهو أيضا وكيل كثير من مراجعنا العظام.

وقد حدثني بعض من أثق به أن الشيخ باقر آل عصفور قد اعتاد وبشكل سنوي زيارة السيد العلوي في منزله أيام العيد، فكان يخرج من المنامة سيرا على الأقدام لزيارة السيد ولربما قام السيد بمعية أحد أبنائه أو محبيه بإرجاع الشيخ إلى منزله بالسيارة بعد ذلك، أطال الله عمر سيدنا العلوي وألبسه ثوب الصحة والعافية.

 

6- الملا حسن آل عصفور (المعلم) (1345- 1410هـ)

الملا حسن بن ملا داوود بن ملا حسن آل عصفور الدرازي الملقب بـ (المعلم)، ولد في الدراز سنة 1345هـ ونشأ وتعلم فيها، وتتلمذ على يد الشيخ باقر آل عصفور في اللغة والنحو والفقه وبقية الفروع الأخرى، ولازم الشيخ باقر آل عصفور مدة طويلة، حتى نال ثقته فأذن له بإجراء العقود الشرعية وتبليغ الأحكام الدينية فأصبح مرشدا للحجاج، وإن مما يشير إلى تلك العلاقة الوطيدة بين الملا حسن والشيخ باقر حادثة نقلها الأستاذ داوود نجل الملا حسن عندما قام والده بزيارة الشيخ باقر آل عصفور في بيته بالمنامة في مرضه الذي توفي فيه وكان الأستاذ داوود بمعيته وهو صغير السن، وقد بانت علامات الموت على الشيخ باقر فأصبح لا يميز الوافدين عليه، وكان مسجى على فراش المرض، فقال الشيخ باقر للملا: هل تعرف الملا حسن بن داوود؟ لم أره من مدة طويلة وأنا في شوق لرؤيته، إذا رأيته فسلم عليه وقل له الشيخ باقر يسأل عنك، فقال الملا: إن شاء الله يا شيخ، سوف أبلغه سلامك، فتعجب الأستاذ داوود نجل الملا حسن من تصرف والده، فسأله بعد ذلك، فقال: لا أود أن أحرجه أو أن أشعره بضعف تركيزه، ولما توفي الشيخ باقر آل عصفور حزن الملا حزنا شديدا، وكان يجلس في غرفته ويبكي عليه وهو يقول: (اليوم مات والدي)، وهذا ما يثبت تعلق الملا تعلقا شديدا بأستاذه إلى جنب أنه كان يكثر من ذكر الشيخ باقر وقصصه وصلابته وزهده وقدرته على حل المشكلات الأسرية في بيته الصغير المتواضع، وقد قرأ مجالس التعزية ثوابا للشيخ باقر مدة عشرة أيام، وعلق صورته في مجلسه.

وقد تولى الملا حسن تعليم القرآن الكريم ولذلك لقب بالمعلم، كما واحترف الخطابة الحسينية وتعلق بالإمام الحسين (ع) تعلقا لا مثيل له، فقد فتح منزله طيلة العام بلا تفويت يوم واحد للقراءة الحسينية، وقد خط مقتل الإمام الحسين عليه السلام وغيره تبركا، ومن جملة ما يذكر عنه كحادثة تبين تعلقه بالإمام الحسين (ع) ما حدث ليلة الأربعاء وهي الليلة التي يقرأ فيها أسبوعيا والمسماة في عرف أهل البحرين بـ (العادة)، وكانت ليلة رعدية ممطرة لم يحضر للاستماع أحد، فلما حضر الملا من قرية (سار) حيث كان يقرأ هناك وجد مصابيح المجلس مطفأة، فاستشاط غضبا وأنار المجلس وركب المنبر وقرأ مجلسا متكاملا لا ينقص منه شيء بحضور ولديه الأكبر عمره سبع سنوات والأصغر عمره خمس سنوات، ولما نزل من المنبر قال لولديه: (إذا أردت أن تصعد المنبر فانظر عن من تقرأ ولا تنظر إلى من تقرأ)، وإن مما يذكر عنه أيضا عند زيارته للإمام الحسين (ع) في أول دخلوه للحرم المطهر كان يهرول ويصرخ بأبيات حسينية باكيا لاطما، وقد استشهد الملا حسن في حادثة نفق المعيصم عندما كان ذاهبا للحج وذلك سنة 1410هـ، فهنيئا له هذه السيرة الطاهرة، ورحمة الله عليه.

 

7- الشيخ عبد الحسين آل عصفور (1353هـ -      )

هو الفاضل الجليل، والعالم النبيل، سماحة الشيخ عبدالحسين نجل العلامة الشيخ خلف بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسين (صاحب السداد) آل عصفور، المتولد حوالي عام 1353هـ، تربى في كنف والدته حيث أن أباه قد توفي وعمره حوالي سنة ونصف، ولم تأل والدته في تربيته وتنشئته حتى ترعرع الوليد والتحق بأخيه الشيخ أحمد آل عصفور عـــام 1368هـ بعد مراسلات دارت بينهما لتهيئة الظروف هناك، فدرس المقدمات في النجف الأشرف لمدة سنة واحدة، ثم انتقل إلى كربلاء والتحق بالمدرسة المهدية، ثم رجع إلى البحرين وتزوج فيها عام 1370هـ من علوية كريمة تدعى السيدة خاتون بنت سيد سعيد بن خلف، والتحق في البحرين بالشيخ باقر فدرس عنده المقدمات، ولم يمكث إلى أن هاجر مرة ثانية للنجف الأشرف يحضر الدروس والبحوث الفقية، وكانت مدة دراسته ثمانية عشر عاما، درس خلال تلك الفترة لدى العلامة الشيخ علي زين الدين والشيخ حسن حافظ حيث كان يدرس النحو والشيخ أحمد سويكت ويدرس الفقه والشيخ أحمد البهادلي والشيخ عبد الهادي الفضلي وغيرهم، كما أنه التحق بكلية الفقه إلى جنب الدراسة الحوزورية وانتظم فيها لمدة سنتين إلا أنه لم يكمل الدراسة فيها نظرا لتراوده بلده البحرين، واستمر في حضور الدروس الحوزوية، وبعد أن أنهى مرحلة السطوح هاجر إلى قم المقدسة لحضور بحث الخارج وقد لازم الدرس هناك والصحبة مع الشيخ محمد جواد مغنية، كانت له في النجف الأشرف مراسلة مع آية الله العظمى السيد محسن الحكيم بسبب رفضه لاستلام الحقوق الشرعية لقناعته بما لديه، كما زاره في مسكنه في قم آية الله العظمى شريعة مداري الفقيه المعروف، وبعد ذلك زاره وكيله وقال له بأن يطلب ما شاء من الأعطية لكنه أبى ذلك وادعى أنه في يسر من العيش.

رجع شيخنا إلى بلاده عام 1384هـ  وكان يكتنفه النشاط فأضحى إماماً للجماعة في مسجد بن رضي ثم مسجد خميس ومسجد الخواجة بالمنامة، وكان دور شيخنا بارزا في توعية الشباب من خلال إنشائه المكتبة العامة للثقافة الإسلامية، ومن خلال الدروس الدينية والمحاضرات، ولله دره من شيخ تحلى بصفات يعجز اللسان عن تبيانها، والله على ما أقول شهيد، فهو تاج الكرم وإكليل التواضع ورمز صفاء القلب.

عرض على شيخنا منصب القضاء مراراً إلا أنه عبس وأبى، وهو اليوم أحد أعضاء الهيئة الاستشارية لمؤسسة نقد البحرين، وعضو اللجنة الوطنية لمناصرة القدس، وعضو اللجنة الوطنية لمساعدة العراق، وعضو صندوق الزكاة منذ فترة طويلة، وانتدب لعضوية مجلس الشورى بمملكة البحرين مرتين، كما انتدب لعضوية لجنة تفعيل الميثاق الوطني، حاول ارتقاء منبر الخطابة الحسينية وكانت بدايته في المحرق بمأتم الحاج أحمد بن نايم إلا أنه لم يواصل بسبب خجله في تلك الفترة.

له بحث مطبوع تحت عنوان (الحياة.. والقيادة الرشيدة) وهو سلس يسير غير معقد، وله مقالات متفرقة وترجمة لوالده شاهدتها في منزله، وله إجازة من آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي بتولي الأمور الحسبية المنوطة بإذن الحاكم الشرعي والقيام بوظائفها، وإجازة أخرى من آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني.

   له من الأولاد ستة محمد وعلي وحسن والقاضي العلامة الشيخ محسن وحميد وهاني، والشيخ محسن هذا قد ملأ السمع والبصر، تشهد له بتفوقه وجدارته العلمية ساحات القضاء الشرعي تماما كما تشهد له ساحات الابتكار والتأليف والتحقيق والتدقيق، وهو كأبيه من حيث دماثة الخلق والتواضع والكرم، وقد تجاوزت مصنفاته المائة.

جدير بالذكر أن الشيخ عبد الحسين كان من أقرب الناس للمترجم وهو الذي يدون محاضر جلسات التحري في الهلال.

 

8- الشيخ محمد جعفر العرب (1348هـ -        )

الملا محمد جعفر بن الشيخ محسن بن الشهيد الشيخ عبدالله العرب ولد في بني جمرة عام 1348هـ ودرس في مدرسة الشيخ عبدالحسين بن قاسم الحلي، وهو في سن الثالثة عشرة، وقد تتلمذ فيها على يد الشيخ عبدالله بن الشيخ محمد صالح آل طعان ثم على يد الشيخ باقر آل عصفور المترجم له، كما تعلم الخطابة عند الشيخ محمد علي آل حميدان حتى استقل بنفسه، واستمر في الخطابة مدة خمسة وأربعين عاما، جال فيها على مختلف مدن وقرى البحرين، له إسهامات ومشاركات مستمرة في المناسبات الدينية والصحف والمجلات البحرينية نثرا وشعرا، مع مقالات وموضوعات أدبية ونقدية واجتماعية وتاريخية، حقق في قضية أصل مسجد الخميس التاريخي، كما حقق في أصل القبور الموجودة في جزيرة النبيه صالح فتوصل بعد بحث سنتين إلى معرفة أصحاب القبور من العلماء غير المعروفين، نسأل الله له التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة[3].

9- الشيخ عبد الأمير الجمري (1356-1427هـ)

الشيخ عبد الأمير بن الحاج منصور الجمري ولد في بني جمرة  ليلة الجمعة 28 ذي الحجة 1356هـ، كانت دراسته الأولية الرسمية في البحرين، فمن أساتذته الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد صالح آل طعّان والسيد علوي السيد أحمد الغريفي والشيخ سليمان المدني وكذلك الشيخ باقر آل عصفور المترجم له حيث قرأ عليه أوائل الجزء الأول من (جامع الدروس العربية) للشيخ مصطفى الغلاييني، ثم هاجر الجمري إلى النجف الأشرف لمواصلة دراسته سنة 1382هـ، ودرس عند غير واحد من أهل العلم، وتم انتخابه عضواً في المجلس الوطني سنة 1973م، وعين قاضيا رسميا في فترة من الفترات، مؤلفاته المطبوعة (من واجبات الإسلام) و(من تعاليم الإسلام) و(المرأة في ظلِّ الإسلام) و(مقدمة دعاء كميل) وديوان شعر اسمه (عصارة قلب) و(من شموع العترة الطاهرة)، وهو شاعر كفوء، تزعم أواخر حياته حركة سياسية معارضة مطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية في البحرين، توفي رحمه الله في 28 ذي القعدة 1427هـ الموافق 18/12/2006م.

 

10- الشيخ عبد الله المدني (1358-1396هـ)

ولد الشهيد الشيخ عبد الله نجل الشيخ محمد علي بن الحاج حسن بن محمد علي المدني سنة 1358هـ، تخرج من مدارس البحرين النظامية وعمل موظفا بدائرة الصحة،  وشرع في التعلم لدى المترجم له في مقدمات الفقه الإسلامي أثناء عمله ثم هاجر للنجف الأشرف عام 1387هـ وتخرج من كلية الفقه ثم عاد إلى بلاده وعمل مدرسا بوزارة التربية والتعليم لسنوات قليلة، ثم انتخب عضوا بالمجلس التأسيسي عام 1392هـ ثم عضوا بالمجلس الوطني في السنة التالية، حيث شغل مركز أمين سر المجلس، كما سبق له شغل منصب رئيس نادي جدحفص في منتصف الستينات، ومن أشهر انجازاته تأسيس مجلة المواقف البحرينية الأسبوعية سنة 1393هـ ورأس تحريرها واتخذها منبرا لطرح القضايا الوطنية والإسلامية الحيوية، وهاجم فيها اليساريين البحرينيين بضراوة، وربما كان ذلك السبب الرئيسي لاغتياله بصورة بشعة في يوم أسود صادف الجمعة 17 ذو القعدة سنة 1396هـ الموافق 19/11/1976م[4].

 

11- الشيخ عبد علي الحواج (1358هـ-      )

وهذا الشيخ من العلماء المتواضعين الزاهدين، الأتقياء الورعين، ولد سنة 1358هـ في مدينة المنامة، ودرس المقدمات في الفقه والمنطق لدى الشيخ باقر آل عصفور، وكذلك لدى الشيخ سليمان المدني والشيخ محمد بن الشيخ منصور الستري والشيخ عيسى أحمد قاسم، ثم هاجر لاكمال دراسته في النجف الأشرف لدى علمائها الأعلام سنة 1398هـ، وهو اليوم يؤم الجماعة في مسجد الشيخ عامر بالمنامة، وله مشاركات وافية في إجابة الأسئلة الدينية  بمجلة المواقف البحرينية، وفقه الله لكل خير آمين.

12- الملا جواد الحلواجي (1369هـ -         )

الخطيب الشيخ جواد بن الحاج منصور الحلواجي ولد سنة 1369هـ، أنهى الدراسة الثانوية والتحق بكلية الفقه بالنجف الأشرف سنة 1396هـ، وهو خطيب متمكن ومجالسه ممتعه ومتنوعة الموضوعات، وكان من تلامذة المترجم له حيث درس عنده الألفية وبعض المقدمات، وكان يخط له الكتب التي من جملتها كتابه (المختصرة في الشكوك المشتهرة) (السفر السافر) (النفخ في الصور)، وقصة ذلك إنه طلب من الشيخ أن يعطيه كتاب (إليكم الصومية)، فلما ذهب الشيخ جواد للشيخ باقر أعطاه الكتاب وقال له أكتب عليه: (يختص بحيازة جواد الحلواجي) فلما كتب الشيخ جواد ذلك استحسن الشيخ باقر خطه وطلب منه أن يتولى كتابة كتبه كما ذكرنا، وأصبحت لدى الشيخ جواد القدرة الكافية لفك رموز خط الشيخ باقر الذي تصعب قراءته على من لم يتعود عليه، والشيخ جواد اليوم يعمل سكرتيرا في دائرة الأوقاف الجعفرية، وقد حصل سنة 1425هـ على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من لندن، والله نسأل أن يوفقه لكل خير.

شخصيات غير علمائية

كان الشيخ باقر آل عصفور منهلا من مناهل العلم والمعرفة لكل الطبقات والمستويات، حيث يحضر دروسه أيضا مجموعة من الشخصيات غير العلمائية منهم: الحاج عبد الرضا بن الشيخ سلمان آل عصفور، الحاج جعفر العرادي، الحاج ضيف الحلواجي، السيد حسين آل شرف، الحاج عبد الله صالح العرادي، الحاج عبد الحسين الحلواجي، وغيرهم.

 

الملا سعيد العرب (1326-1421هـ)

المأذونون من قبله

وبحكم تولي الشيخ باقر آل عصفور لدكة القضاء في البحرين عمد إلى إعطاء الإذن لإجراء العقود الشرعية لبعض المشايخ والإذن للبعض الآخر لإجراء الطلاق، وهي تعتبر تزكية في حق المأذون له لأن الشيخ باقر آل عصفور كان يتحرى الدقة والتثبت في اختيار المأذون، ومن جملتهم السيد هاشم الطويل الغريفي والملا حسن بن داوود والملا سعيد بن الشيخ عبد الله العرب، والأخير من أبرز مشاهير خطباء البحرين الكبار، الذين عليهم المدار، وأحد أعمدة الرثاء الحسيني، كان مولده سنة 1326هـ، تعلم لدى والده الشيخ عبد الله العرب وأخيه الشيخ محسن العرب، وله عدة مؤلفات، توفي في السادس من شوال 1421هـ ودفن في مقبرة بني جمرة[5].


--------------------------------------------------------------------------------

[1] مجلة الخير العدد 22

[2] الكتيب الذي وزع في حفل التأبين.

[3]  جريدة الوسط العدد 183 الصادر بتاريخ 7 محرم 1424هـ الموافق 8/3/2003م.

[4] مجلة المواقف العدد 873 – غاية المرام في تاريخ الأعلام

[5] ديوان ينبوع الشجا / 4




أقسام المكتبة :

 • القرآن الكريم (1)
 • كتب علوم القرآن (0)
 • كتب التفسير (0)
 • الكتب العقائدية (0)
 • كتب علم الكلام (0)
 • كتب ميراث وتراث أهل البيت (0)
 • كتب الحديث عند اهل السنة (0)
 • كتب دراسات حول كتب الحديث (0)
 • كتب دراسات حول رواة الحديث (0)
 • كتب دراية الحديث (0)
 • كتب شروح الحديث (0)
 • كتب الأربعين حديثاً (0)
 • نهج البلاغة وشروحه (0)
 • الصحيفة السجادية وشروحها (0)
 • كتب الآداب والسنن (0)
 • كتب الأخلاق والسلوك (0)
 • كتب الأدعية (0)
 • كتب اصول فقه أهل البيت (1)
 • الكتب الفقهية (0)
 • كتب القواعد الفقهية (0)
 • كتب المصطلحات الفقهية (0)
 • كتب فقه الدولة (0)
 • كتب الاقتصاد وفقه المعاملات (0)
 • كتب فقه الأسرة (0)
 • طب أهل البيت (0)
 • كتب تاريخ الأديان والملل والنحل (0)
 • كتب تاريخ الأنبياء (0)
 • كتب تاريخ الاسلام (0)
 • تاريخ خاتم المرسلين (ص ) (0)
 • كتب تاريخ أهل البيت (0)
 • كتب معاجز أهل البيت وفضائلهم (0)
 • كتب فضائل الصحابة (0)
 • كتب الرجال والجرح والتعديل (0)
 • كتب تاريخ الدول والمدن (0)
 • كتب تاريخ القبائل والأسر (0)
 • كتب الأنساب (0)
 • كتب علوم اللغة العربية (0)
 • كتب معاجم اللغة العربية (0)
 • كتب فهارس مصنفات علماء الشيعة (0)
 • كتب فهارس الكتب (0)
 • كتب فهارس المكتبات الخطية (0)
 • كتب الأوزان والمقادير (0)
 • مصنفات المحقق البحراني الشيخ يوسف آل عصفور (5)
 • مصنفات العلامة البحراني الشيخ حسين آل عصفور (6)
 • مصنفات الشيخ باقر آل عصفور (4)
 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام : 45

 • عدد الكتب : 17

 • عدد الأبواب : 55

 • عدد الفصول : 397

 • تصفحات المكتبة : 2562184

 • التاريخ : 22/11/2019 - 09:12